صفحة 1 من 22 12311 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 108
  1. #1
    الصورة الرمزية حسن الخلق
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    1,964
    Thanks Thanks Given 
    0
    Thanks Thanks Received 
    0
    تم شكره
    مشاركات 0
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رواية " الحب الأعظم " للكاتبة / خلف السحاب .. مكتملة

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    صباحكم / مسائكم

    خيراااات

    أضع بين أيديكم روايتي الأولى ~ الحب الأعظم ~


    راجية من الله ثم منكم قبوها بأحسن القبول



    ~ الحب الأعظم ~

    مقدمة

    البحر هائج و بشدة .. و أمواجه تتلاطم و كأنها في صراع عنيف
    .. ارتفع الموج .. نعم ارتفع و بدا شكله مخيف .. خيم الظلام ..
    اختفت النجوم .. نعم .... و كذالك القمر
    .. لا أرى شيء لا أرى شيء.... اشعر أني و حدي في وسط الظلام .. أريد أن أنادي .. استنجد ! .. لكني اشعر بالاختناق
    لا .... لا .. هل أنا تحت الماء هل البحر الهائج قد قطا المدينة .. أم ماذا ؟
    .. أم أنا لا أزال فوق اليابسة ..
    مسكت رقبتي محاولة أن أستعيد قوتي .. و صرخت بصوت عال ..
    اعتقد انه قد شق عنان السماء .. هتفت قائله
    ~ يا الله ~
    إنها الكلمة الوحيدة التي استطعت النطق بها.. أغمضت عيني برهة ..
    ثم فتحتها .. رئيت نور ساطع يضرب بألسنته الظلام ..
    رئيت البحر الهائج صار شلالا .. و الطيور تحلق على صخوره ..
    نظرت إلى الأرض .. رأيتها أصبحت خضراء .. و رئيت شجرة تكبر و تكبر و تصنع الظلال ..
    ورئيت كذالك الزهور تنتثر في عده بقاع ..
    و الأمر مازال حتى صرت في روضه من رياض الجنان .. عدت و هتفت مسرورة
    ~يا لله ~ .


    خلف السحاب

  2. #2
    الصورة الرمزية حسن الخلق
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    1,964
    Thanks Thanks Given 
    0
    Thanks Thanks Received 
    0
    تم شكره
    مشاركات 0
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد: رواية " الحب الأعظم " للكاتبة / خلف السحاب .. مكتملة

    بسم الله الرحمن الرحيم


    الجزء الأول : همس المحبين / الحلقة الأولى : جسر العبور





    قصر خالد .. في المكتب
    خالد : فلوسك خلها في جيبك ؛ الرجال مات و أنتها ........ يا حسين وش تستفيد لو دفعت ريال .........
    عموما الفلوس فلوسك ... أما أنا رجال لي أسمي ... لا تدخلني في الموضوع ......... في أمان الله .


    في ال ....
    مدير قسم الموظفين : آسف ما عندنا وضايف شاغرة
    عبد الله بإحباط : مشكور " سحب الملف و طلع متوجه إلى السيارة "
    أحمد : بشر ...... وش صار ؟
    عبد الله : ........
    أحمد : وش فيك أنخرست ؟
    تنهد : لنا أسبوع و حنا نلف على .... و ما في نتيجة !


    عند بوابة القصر ....
    دخلت يانتي " الشغالة " تجر شنطه ، و ريم خلفها .. توقفت ريم بتوتر : السلام عليكم
    هدى : و عليكم السلام " وقفت " خير ؟
    ريم : يمه كذا تستقبليني ... لك سنة ما شفتيني !
    هدى : و هذي زيارة و لا إقامة ؟
    ريم وهي تمسح دموعها : لا تخافي .... زيارة


    " في غرفة من غرف القصر "
    شذى على النقال : منير إنسان مميز .. ولد خالتي .. أسم و فصل و غني .. لكني رفضته .................
    بدون سبب معين .. لكنه مو الإنسان إلي ممكن أربط حياتي معه ..... طيب أروى أكلمك وقت ثاني ....... باي


    في أحد شوارع الرياض ..
    عبد الله : أحمد تكفى أتركني أرتاح
    أحمد : لا ما أتركك و أنت بذي الحالة ....... وش رايك نمر منير ؛ هو راعي سوالف .
    عض على شفته وهو يتذكر خطبة منير لـ شذى : خذني للبيت ...


    داخل القصر ...
    ريم و هي تتأمل أصابعها بصمت ؛ و تتذكر الوحشية .... صرخت : مستحيل ؟ !
    شذى : وش المستحيل ؟
    مسحت دموعها : شذى ؟ ..... من متى و أنتي هنا
    شذى : ناديتك و ما رديتي .... وش فيها أصابعك ؟
    ريم : ....... سكرت الباب على أصبعي و أنا ما أدري .
    جلست جنبها: وحشتني الجلسة معك ؛ من زمان عنك ....... ليه ما جات لجين معك ؟
    سرحت ريم لبعيد : لجين عند أهلها


    بيت قديم في أحد الأحياء القديمة ......
    فاطمة تعقب لصلاة العشاء ، دخل عبد الله بهدوء و بعد ما قبل جبين أمه قال : الله يتقبل
    فاطمة : منا و منك صالح الأعمال .. ها ناصر صليت .. أقوم أحط لك شيء تاكله ... تراك ما تغديت
    اتبسم : صليت مع الشباب في المسجد .... و الحمد لله ما أحس إني مشتهي شيء .
    فاطمة بضيق : ناصر تبي تموت ؛ أنت ما تاكل .... صايم الليل و النهار .... حرام
    عبد الله مبتسم : طيب يا الغالية سوي إلي تبين أنا قايم أتروش
    فاطمة : الله يهديك يا ناصر و يرزقك ويجعل الخير في طريقك


    داخل أحد المجمعات .....
    زاهر : شوف ذيك ..... ماكون زاهر بن خالد إذا ما جبت راسها
    ساهر : خلها عنك .. وش لك فيها
    زاهر : كذا داخله مزاجي .... أنت أنتظر و أنا رايح لها



    الساعة 32 : 6
    صباح يوم الاثنين
    قصر خالد ... غرفة ريم
    " النسيم عليل ، و السماء صافية ، و صوت العصافير في كل مكان ، وقفت ريم عند النافذة تتأمل حديقة القصر و كأنها أميرة تنتظر الخلاص ...
    ألقت نظرة على زاوية من زوايا الحديقة .. مكان وجود أحمد و خالد .... ابتسمت بألم .. تتمنى الأيام لو ترجع للورا ..
    ممكن تقدم شيء يغر لها مستقبلها العاثر .. تنهدت متوجه إلى الخزانة .. أخذت لها ملابس و توجهت للحمام "


    حديقة القصر ..
    خالد وهو يكلم أكبر " السواق " شاف أحمد و ناداه : أحمد
    أحمد وهو يقترب من أبوه : آمر يبه
    خالد : السواق بيطلع معي أبيه في شغله ... و أنت خذ شذى للمدرسة ثم تروح الكلية .... ولا أبي يوصلني انك رحت لولد الحرامي
    أطرق أحمد براسه وقال بضيق : إن شاء الله يبه ... تامر على شيء ثاني
    تنهد : ناد أختك قبل لا تتأخر على المدرسة
    " هز راسه و دخل القصر ينادي على شذى "


    في مكان ثاني ....
    اللهم ومُن علي ببقاء وُلْدي ، و بِإصلاحهم لي و بإمْتاعي بهم ، إلهي امْدُدْ لي في أعمارِهم ، و زد لي في آجالهم ، ورب لي صغيرَهُم ،
    و قوِ لي ضعيفهم ، و أصلِح لي أبْدانَهُمْ و أخلاقهم ، و عافهم في أنفسهم و في جوارِحِهِم و في كُلِ ما عُنيت به من أمرهم
    و اجعلهم أبراراً أتقياءَ بُصَراء سامعين مطيعين لك ..........
    توقف عبد الله حتى نهاية الدعاء ثم دخل مسح دموع أمه و باس راسها و يديها : يمه دموعك غالية
    فاطمة وهي تضم ولدها : تقبل الله
    عبد الله : منا و منك
    فاطمة : أسوي لك فطور يمه ؟
    عبد الله بابتسامة هادئة : أنا أسوي الفطور و أصير لك خادم ..أكلك بيدي ذي .. كم فطوم عندي ؟
    ضربته بخفة على كتفه : نصور أنا أمك
    عبد الله و هو يبوس يدها : أقوم أسوي لك فطور يا الغالية ~ كل تفكيري في أمي و مرضها ... و هي ناسية نفسها و تفكر فيني ....
    فطرنا أنا و أمي بعدها جلسنا شوي إلا بصوت الباب ~
    عبد الله : يا لله حيوا .... تفضل ... البيت بيتك
    أحمد : الله يحيك
    عبد الله : منت رايح الكلية ؟
    أحمد : لا مو مشتهي
    عبد الله : ........
    أحمد وهو يجلس : ما ودك نطلع ؟
    تنهد بضيق : ضايق خلقي يا أحمد
    أحمد بابتسامة : ولي يقولك حصل لك وضيفة في مضمونة
    عبد الله بابتسامة واسعة : جد ؟
    أحمد : أي .... أكلمك جد
    عبد الله : وش تنطر ....... خذني لها .
    أحمد : ههههههههه أنت حتى ما قلت وين ؟
    بشك : ليه هي وين ؟
    أحمد : في الدمام " سكت ينتظر رده "
    عبد الله بعد فترة صمت :......... في الدمام ؟ صعبة
    أحمد : ليه صعبة ؟
    عبد الله : صعبة أترك الرياض .... و حتى لو ...... أمي ما بترضى تترك الرياض
    أحمد : طيب ليه تسبق الأحداث ؟ شاورها
    قايم : يصير خير
    أحمد : على وين ؟
    عبد الله : ما ودك تفطر " كمل بابتسامه " أنا مسوي الفطور
    أحمد : ليكون طابخ غوزي
    وهو ماشي : قلنا فطور مو غدا


    الظهر
    قصر خالد ... في صالة عند الدرج
    شذى بصوت عالي : زاهر ... ساهر ... أحمد ... ريم ... زاهـــــــــــــــــــــر
    ساهر : وجع وجع ..... ماني بايع أذني أنا وراك
    شذى : أنت هنا ؟
    ساهر : لا هناك ..... وش تبين ؟
    شذى : الغدى ينطرك يقول وين ساهر ياكلني
    ساهر : هههههههه طيب أنا رايح آكلة ..... أقصد اتغدى
    زاهر : وش ذا الصراخ ..... وش فيكم ؟
    ساهر : لا بس الغدى ينادي تعالوا كلوني يا عيال خالد
    زاهر : كركركر تراك ضحكتني
    شذى : وين أحمد
    زاهر : دوري عليه و تلقينه
    توجهت إلى غرفة أحمد طقت الباب و بعد الأذن دخلت : وش فيك؟ .... أقولك الغدى جاهز
    أحمد وهو يشتغل على الاب : مو مشتهي
    شذى : أنت عارف بابا ما يحب احد يتأخر عـ........
    قطعها : طيب ..... طيب .... أنا نازل الآن
    اجتمعوا في غرفة الطعام و بدا الكل ياكل بصمت ، رفع خالد راسه يتأملهم
    ثم تكلم بصوته الجهوري : اليوم بيجي علي ز قبل لا يسافر فرنسا ..... استقبله يا أحمد من محطة القطار
    أحمد : إن شا ......
    خالد : و أنت يا بكري و الله ثم و الله إن شفتك تارك الشغل و معلق الجوال في إذنك ... أطردك قدام كل الموظفين
    زاهر : .......
    خالد : و أنت يا ساهر
    ساهم : سم طالـ .....
    خالد : تروح مع أكبر و تشوف السيارة وش فيها
    ساهر : إن شاء .......
    "قطع كلامهم الصوت إلي صار يصدح في أجواء الصالة الهادية "


    دق يا جوالي ... دق يا جوالي
    خل الحبايب دوم تتفقد أحوالي
    ما تدق يا جوال و بصوتك العال

    الكل صار يناظر زاهر بصمت بضحكة مكتومة ... أما زاهر تفشل وحطه صامت : ~ أمدى يبه طريت الجوال و هذا هو دق ...
    الله لا يبارك فيك يا ريماس هذا البارح أرقمك و اليوم تتصلين ولا متصلة في ذا الوقت ..... بعدين من الغبي إلي مغير النغمة !! ~
    خالد أعطى زاهر نظره ثم لف على ريم وقال : متى بياخذك رجلك ؟
    ريم بضيق : متى ما جا من السفر .


    بيت عبد الله ...
    دخل عبد الله المطبخ و قف عند أمه يناظرها و هي تطبخ .. وقال بابتسامة حزينة : ها يمه ما جهز الغدى
    فاطمة وهي تمسحت دمعة تسللت على خدها : إي يمه بس شوي
    عبد الله : وش فيك يا لغالية .. أروح فدوه لتراب رجليك
    وهي تتصنع الابتسامة : يا لله يمه غسل يديك
    عبد الله : تامري ... بس قبل اعرف ليه البكي يا لغالية
    أطرقت براسها تداري دموعها : شقولك يمه ... البيت فاضي و هذا الموجود طبخته اليوم
    باس راس أمه و همس : لا تحاتي ؛ وراك رجال .... و ربي كريم


    العصر
    قصر خالد .... غرفة شذى
    ريم : برياك كلامه عادي ؟ ............ أنا بنته .... ما شتاق لي ؟ ........ حتى الكلمة الطيبة ما صرنا نسمعها في ذا البيت
    ..................... أنا أكلم نفسي ؟
    شذى وهي تبرم أظافرها : أسمعك ... أنتي تعرفين العايلة كلها ماخذه موقف ! ......... لا تزعلي و أنا أقولك تصرف ماما و بابا تصرف طبيعي
    ................. أف السيارة ما تعطلت إلا الآن ؛ حاجات كثرة أبي أشتريها
    ريم : ~ الكل يناظرني بلوم و عتاب ... قمت إلى غرفتي ؛ رفعت التلفون مشتاقة أسمع صوت بنتي ...
    ردت علي عمتي و قالت : لجين نايمة و ماجد بيجي على نهاية ذا الأسبوع .


    في أحد شوارع الرياض ....
    أحمد : لنا ساعة و حنا نلف في الشوارع و أنت ساكت و تناظر النافذة ... وش فيك ؟ ... ليكون تودع الشوارع ؟
    عبد الله بهمس : طالبك يا أحمد
    أحمد : عطيتك
    غمض عيونه و بصوت متهجد : محتاج
    لف عليه مستغرب : ~ ناصر يطلبني ؟ ناصر يقول محتاج ؟ ناصر حتى لو أعطيه ما يا خذ ! الله يكون بعونك يا ناصر ..
    حاولت أخفي استغرابي و قلت بهدوء ~ أنا و فلوسي تحت أمرك .. من الريال إلى الـ 10000 و عذرني هذا إلي عندي بالحساب
    ابتسم عبد الله لسخرية الحياة: نهايتي زي أبوي يا أحمد
    أحمد : من شابه أباه فما ظلم
    لف عبد الله بصدمة : ............
    أحمد: هههههههههه أبوك رجال ضاع بين ظلام ........ ما قلت كم تبي ؟
    عبد الله : ~ عمري ما فكرت آخذ سلف من أحد لكن الدنيا قاسية و قاسية كثير .... اشتريت علاج لأمي
    و أخذت بعض الحاجات من السوبر ماركت .... ثم توجهنا إلى سكت الحديد ~


    محطة القطار....
    تكتف عبد الله يناظر الشاب إلي يأشر لأحمد ... طويل و عريض أسمر... عيونه عسلية ناعسة شعرة بندقي ناعم ...
    وسيم و بقوة قطع عليه سرحانة صوت أحمد وهو حاضن علي : يا لله حيوا يا هلا و يا مرحبا بأهل الدمام
    وشلونك يا ولد العم و شلون الدراسة في فرنسا و شلون الحبايب هناك .
    علي و مازال حاضن أحمد : بخير يا ولد العم كلها أشهر و أجي دكتور ...... أبعد عني تراك لزقه .
    أحمد : هههههههههه ما تغير طبعك
    عبد الله يناظرهم بصمت : ~ صداقة الأهل حلوة و أنا عيال عمي ما أعرفهم !~
    أحمد : عبد الله وش فيك ؟ لي ساعة أناديك
    عبد الله : هاا
    علي : إلي ماكل عقلك
    ابتسم عبد الله : .........
    أحمد : هذا صديقي الغالي ناصر
    علي : ناصر ولا عبد الله
    أحمد : هههههههه و الله هو معروف بـ عبد الله لكن في البطاقة المدنية ناصر
    علي : أتشرف بمعرفتك
    عبد الله : و أنا كذالك
    أحمد : أش رايك يا عبد الله تسهر اليوم معنا ؟
    عبد الله : أعذرني يا أحمد ...... وقت ثاني إن شاء الله
    "بعد ما رجع عبد الله بيتهم توجه علي و أحمد إلي القصر قضوا الوقت على التلفزيون و لعب الورق "


    في غرفة من غرف القصر ....
    اللون الأحمر موزع على الغرفة بتفاوت ، و مصدره الابجوره ، الغرفة هادئة جدا بخلاف الكيفية إلي قامت بها ؛
    قامت من النوم بفزع و العرق مالي وجها مسحت وجها بظاهر كفها : بسم الله الرحمن الرحيم ... حلم؟
    ... كابوس مزعج! .... بنتي ...........
    رفعت سماعة التلفون و اتصلت ، وصلها صوت ماجد رايق : مرحبا
    ريم : ماجد !! رجعت من السفر ؟
    ماجد : إي رجعت و اليوم بجي آخذك أنتي و شنطتك .... فـ كوني جاهزة
    ريم بهمس : بنتي
    ماجد : بنتك نايمة بحضني
    ريم : ~ ما نطرني أكمل كلامي سد السماعة بوجهي ... ناظرت الساعة 13 : 3 صباح ... ذكرت ربي و تحولت للجنب الثاني ~


    عند الشباب ..
    أحمد : أف ما هي حالة ......... تقفلوا جوالاتكم ولا بلاه لعب
    زاهر وهو يحط جواله على الأرض : ذي إلي رقمتها في المجمع ... ياني ندمت .. أف منها قاطة الوجه
    و لا هي خايفة على عمرها
    علي : اترك بنات الناس يا زاهر بحالهم
    زاهر : شف من يتكلم
    علي : إلي عندي ما شفتها و لا أفكر أشوفها .... هي كل دقيقة متصلة أحبك و أموت فيك
    ساهر: سبحان الله بنات ها الأيام هم يطاردون الشباب ... شكلي بتعقد و لاني بمتزوج
    زاهر : نصيحة لك لا تتزوج ... ما في بنت تستحق الثقة .... تاخذ لك وحده في النهاية تسود وجهك
    قام ساهر : بصلي و بنام .. و أنتو خلكم مع جوالاتكم
    علي وهو يسمع صوت الأذان رما الأوراق و قام : أنا كمان بصلي و بنام ~ فترة جلوسي في بيت عمي ما كنت مرتاح
    دايم مسجات و ات من نفس الرقم ... في كل وقت حتى وقت النوم ... جاني و أنا في عمق النوم رديت بتثاقل ~ نعم
    .......... : صباح الخير حبيبي
    علي : أف .... أحد يتصل في ذا الوقت
    .......... : أش أسوي مشتاقة لك كثير
    علي : يا بنت الناس أعتقيني و خليني أنام ... شوفي لك أحد ثاني
    .......... : لكني أحبك أنت "سكر الخط في وجها و حطه صامت"


    40 : 4 مساء
    في أحد المجمعات ...
    عبد الله بضيق : ~ تأخر الوقت و أنا تارك أمي في البيت لحالها ... أمي من ذاك اليوم إلي ما كان في الحسبان
    و صحتها في تدهور.. تعبت و أنا أقول لشباب مشينا و ردهم كان ~
    أحمد : ودي أعرف ليه مستعجل ... يا لله يا علي مشينا
    علي : دقايق هذا الجهاز عجبني ودي أشتريه
    أحمد : طيب أخلص ~ عبد الله رفع ضغطي رديناه البيت و سلمت على خالتي أم ناصر
    ثم توجهنا إلى القصر و يا ليت ما رجعت القصر ؛ شفت أبوي عند الباب و بلع ريقي ... جاك الموت يا تارك الصلاة ~
    خالد بعصبية : شف يا أحمدوه إذا سمعت أنك طالع ثاني مع ولد الحرامي ....
    مصروفك أقطعه و السيارة أسحبها " وكمل بحدة شديدة " أنا ما بنطر كلام الناس
    " تركهم و طلع "
    علي مستغرب : وش فيه عمي عليك ؟ ............ ثم من ولد الحرامي ؟
    أحمد بتنهيدة : يقصد ....... يقصد عبد الله !
    "مر أسبوع ... علي سافر إلى فرنسا و ريم إلى الدمام ... أحمد بعد آخر لقاء معد شاف عبد الله ... زاره مرة ؛
    لكن عبد الله اعتذر منه وقال : اعذرني مشغول متى ما فضيت مريتك "


    الساعة 35 : 3 مساء
    قصر خالد ......
    زاهر وهو متجه لبوابة القصر رفع جواله و قال ببرود : نعم ....... و أنا مجنون أتزوجك ........
    وش يضمني أن إلي في بطنك مو لي ........... ههههههه زي ما هانت عليك نفسك معي أكيد هانت عليك مع غيري ................
    هههههههههه تهديدين ؟ .... أقول يا بنت الـ ×××× أنا رجال لو مهما ينقال عني بطلع منها بسهولة أما أنتي شوفي هههه
    أش بتسوين مع إلي في بطنك ....... هههههه عموما أنا مشغول و وحدة زيك ما أضيع وقتي الضايع معها ... باي
    ..... ههههههههههههههههههههه قالت تفضحني قالت
    خالد : زاهـــــــر
    زاهر~ بسم الله و ذا من وين طلع ... أف لا يكون سمعني ؛هذي دعوت سهام الله يا خذها ~ : آمر يبه
    خالد : قبل لا تروح ال مر بو محمد و تفق معه على المشروع الجديد ... أنا ربع ساعة و أسبقك إلى ال
    تنهد براحة : ~ الحمد لله ~ تامر يا أبو زاهر
    " جلس خالد وترك الشنطة على الأرض... رفع فنجان القهوة و قبل لا يوصل شفايفه سمع صوت الجرس و علق ؛
    قام ورفع شنطته بضيق ؛ من قليل الذوق إلي يضرب الجرس بذي الطريقة ، فتح الباب بقوة لكنه أنصدم من إلي شافه ،
    طاحت الشنطة من يده ؛ بسبب قوة دفع الشاب إلي مسكه من ذراعيه "
    عبد الله : عمي أحمد في ........... أحمد في .........؟
    " كان يبكي و يشهق كنه طفل "
    خالد : ناصر ؟ ................ و ش فيك ؟
    عبد الله برجاء : أحمد هنا ؟
    خالد : أحمد نايم ........... أدخل قومه ............ هو ما يقوم بسهولة
    خالد شديد في أسلوبه و تعامله ؛ يضن الشدة تصنع رجال ، لكن داخلة إنسان حنون ،
    مسك عبد الله وصعد معه إلى الدور الأول و هو ينادي : طريق لا حد يطلع
    " شذى نخلع قلبها من الهمهمة طلعت من غرفتها و انصدمت من منظر عبد الله "
    صرخ خالد : أدخلي يا بنت " لف على عبد الله ، شافه مو في الدنيا دخل معه غرفة أحمد وقال " هذا أحمد
    ناظر خالد بصمت ثم هز راسه بـ أي ، طلع خالد ؛ توجه عبد الله إلى أحمد و قال بصوت حزين : أحمد ........ قوم ........
    " رمى نفسه على جسم أحمد و شفايفه على أذنه ؛ همس بقصة " أحمـــد .......... أمـــي ........... ماتت


    " يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30)"
    في المقبرة ...
    أحمد : ~ انتهينا اليوم من دفن جثمان أم ناصر بعد وفاتها بـ أسبوع ، حضر لتشيع الجنازة حشود غفيرة من الناس ؛
    صدق هي ما عندها أهل عدى أخوها الوحيد الشيخ صالح العايش في لندن ... لكن لأجل أخوها حضروا كل هذول الحشود ..
    ناصر نام في المستشفى يومين بسبب تأثيره بوفات والدته .. و أنا من قام بتبليغ خال عبد الله و أعمامه إلي ما حضر منهم أحد ...
    طلعنا من المقبرة متوجهين إلى أحد ال لـ استقبال المعزين ثم توجهنا إلى البيت ~


    الساعة 12 : 10 مساء
    بيت عبد الله .... المجلس
    عبد الله يقرأ قرآن بهدوء و أحمد فاتح الاب و الشيخ صالح " خال عبد الله " كان يصلي دخلت شاه زنان " بنت صالح "
    و حطت صينية العشا ثم طلعت بلع أحمد ريقه بخجل ... و همس : عبد الله العشا
    عبد الله بحزن : مو مشتهي
    لف صالح السجاده و قال بهدوء : كلك لقمة يا ناصر تتقوى بها
    ماحب يرد خاله : على أمرك
    بعد فترة من الصمت قال صالح وهو يناظر عبد الله : ناصر
    عبد الله : لبيك
    صالح : لبيت حاج ... ياليت تراجع نفسك على السفر معنا إلى لندن .. وجودك هنا لوحدك مو بالأمر السهل
    هز راسه بـ أي : ......
    أنتهوا من العشا ، و اتجه الكل إلى النوم .. قام أحمد متوجه إلى الحمام لكن توقف وهو يسمع صوت قراءة قرآن
    بلع ريقه : ~ صوت شاه زنان .. استمريت واقف استمع و نسيت نفسي .... ما وعيت إلا و أنا أشوف مهدي أخوها قدامي ..
    انحرجت و دخلت الحمام .. عزكم الله .. ثم طلعت متوجه إلى النوم و تفكير ما بينتهي ~


    17 : 3 صباح ..
    بيت عبد الله .. المجلس
    قام ناصر إلي ترك داخل البيت لخاله و اكتفى بالمجلس .. توضى و توجه للقبلة ... حتى ارتفاع أذان الفجر : أحمد قوم أذن الصبح .... قوم صل
    أحمد : امم تو مأذن انتظر حتى يقيم
    عبد الله : أحمد قوم .... و لا تنام ثاني على بطنك .... نومت الشيطان .
    جلس وكله نوم : ليه وأنت شايف الشيطان ؟‏
    عبد الله تنهد : .............


    قصر خالد .... الصالة
    " ساهر توه داخل القصر"
    هدى : وين كنت ؟
    باستغراب : يمه أنا رجال
    هدى : أي رجال ... لك يومين طالع من البيت
    وهو يبوس راس أمه : أبوي راسلني الدمام ... جلست في بيت عمي .. خلصت الشغل و هذا أنا رجعت
    لفت على التلفزيون : وش شغله إلي عند عمك ؟
    ساهر : بخصوص ال
    هدى بحدة : مو كافي أخوك إلي طايح في بيت الحرامي لا يتصل و لا يسأل
    ساهر : الله يكون في عون صديقه لا أهل عنده و لا شغل
    عطته نظرة ثم قامت : قوم خذني لخالتك أم منير
    بيت عبد الله بعد صلاة الظهر ....
    أحمد بضيق : أشوف الرجال يسلمون على خالك
    عبد الله : اليوم بيسافر
    دخل شهيد و هو يمسح على راسه بهدوء و وجهه ص أحمر : هيا .... الغداء جاهز
    ابتسم أحمد في وجه وبعد ما طلع قال : هذا أول مرة أسمع صوته .... دايم أسمعه يبكي
    عبد الله : مو متحمل تغير الجو .. معه نقص في المناعة و دايم مريض ... قوم نتغدى ~ جلست أفكر في الماضي و المستقبل ...
    أما حاضري مشتت .. مو قادر أتخيل الأيام الجايه .. تغديت و جلست أفكر حتى توجهت المطار أودع خالي و عياله ~


    المطار ....
    الشيخ صالح حاضن عبد الله : يا ليتك ترافقنا يا ولدي
    عبد الله : يا خالي أنا هنا أنولدت .... و هنا عشت ........... لا تشيل هم
    صالح بهدوء : و هنا من لك ؟
    عبد الله : الله سبحانه و تعالى
    صالح : ونعم بالله ... و في أمانه
    تقدم مهدي وحضن عبد الله : أودعك الله الذي لا تضيع ودائعه يا ابن عمتي ...... نراك بخير
    عبد الله و عيونه متلت بالدموع : في أمان الله يا خوي
    شهيد مستند على جانب أمه و مغمض عيونه بصمت .. حطت يدها على راس ولدها و قالت بهدوء : في أمان الله يا ناصر
    عبد الله : في أمان الكريم
    شاه زنان وهي متوترة من نظرات أحمد .. " أطرقت بـ راسها : كان الله معك يا ابن عمتي
    شيماء تعيد كلمة أختها : كان الله معك يا ابن عمتي
    ابتسم عبد الله بهدوء : الله معكم
    أحمد : ~ أنا إلي الله يعينني على لفراق .. شفتها أيام و لخبطت كياني ... تنهدت و ناظرت عبد الله السرحان ~ وش فيك نصور
    عبد الله : البيت بعد الوالدة فاضي يا خوي
    أحمد بجدية : عبد الله ... وش يمنعك الآن ؟
    عبد الله : عن وش ؟
    أحمد : روح الدمام ... أرض الله واسعة و ما ضن خايف على شيء تخسره
    عبد الله : ..........
    أحمد : يا لله مشينا
    في الطريق ...
    رفع راسه و همس : حتى لو رحت .. أنا ما عندي ولا ريال وين بسكن و كيف بعيش و الو ضيفة مو مضمونه
    أحمد سرحان : ها ... وشلون
    تنهد : لي فترة و أنا أفكر في كلامك ... أقصد لدمام
    لف راسه بسرعة : صدقني ما بتخسر شيء ؛ ال كبيرة و بحاجة موظفين و أنا مستعد أوصي عمي عليك ..
    أنت رح و تكل على الله و لا تفكر في فلوس ... كل شيء بيتسهل
    عبد الله : لا يا أحمد لا توصي علي أحد و ما ودي يعرف أني من طرفك " ابتسم " و على بركة الله
    ~ فعلا ما في شيء بخسره رتبت أوراقي و استعديت ... عطيت أحمد مفاتيح البيت على أساس يهتم به ؛ و يأجره ....
    أحمد ما قصر سلفني مبلغ محترم ممكن يعيشني فترة .. جمعت كل شيء أحتاجه و بعد أيام وقفت أودع رفيق عمري في محطة القطار ..
    صحيح بروح الدمام لكن يعز علي أفارقه ... ضميته بألم على أمل اللقاء القريب ...ثم مشيت عنه أداري دموعي و خوفي من المستقبل
    ... و شذى البنت الوحيدة في حياتي من بعد أمي ............. جلست على أحد المقاعد أفكر و أفكر كيف بتكون حيــــــــــــاتي ...


    خلف السحاب


    توقعاتـــــــــــــــــــــــــــــ

    *حسين وخالد ... وش كان قصدهم بـ فلوسك خلها في جيبك ؛ الرجال مات و أنتها
    *ريم وش فيها وليه الحزن مخيم عليها ...
    *الات المزعجة من البنت لـ علي وش نهايتها .. باعتقادكم بتنقطع في القريب أو علي بينجرف على هوا المتصلة
    * عبد الله بيستقر أو بيرجع ؟ و بيحصل له وظيفة مثل ما قاله أحمد


    كل هذا و أكثر بنتعرف عليه في الحلقات الجاية فكونوا هنا ...
    بانتظار تفاعلكم و تعليقاتكم ... و إلى اللقاء

  3. #3
    الصورة الرمزية حسن الخلق
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    1,964
    Thanks Thanks Given 
    0
    Thanks Thanks Received 
    0
    تم شكره
    مشاركات 0
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد: رواية " الحب الأعظم " للكاتبة / خلف السحاب .. مكتملة

    بسم الله الرحمن الرحيم


    الجزء الأول : همس المحبين / الحلقة الأولى : جسر العبور





    قصر خالد .. في المكتب
    خالد : فلوسك خلها في جيبك ؛ الرجال مات و أنتها ........ يا حسين وش تستفيد لو دفعت ريال .........
    عموما الفلوس فلوسك ... أما أنا رجال لي أسمي ... لا تدخلني في الموضوع ......... في أمان الله .


    في ال ....
    مدير قسم الموظفين : آسف ما عندنا وضايف شاغرة
    عبد الله بإحباط : مشكور " سحب الملف و طلع متوجه إلى السيارة "
    أحمد : بشر ...... وش صار ؟
    عبد الله : ........
    أحمد : وش فيك أنخرست ؟
    تنهد : لنا أسبوع و حنا نلف على .... و ما في نتيجة !


    عند بوابة القصر ....
    دخلت يانتي " الشغالة " تجر شنطه ، و ريم خلفها .. توقفت ريم بتوتر : السلام عليكم
    هدى : و عليكم السلام " وقفت " خير ؟
    ريم : يمه كذا تستقبليني ... لك سنة ما شفتيني !
    هدى : و هذي زيارة و لا إقامة ؟
    ريم وهي تمسح دموعها : لا تخافي .... زيارة


    " في غرفة من غرف القصر "
    شذى على النقال : منير إنسان مميز .. ولد خالتي .. أسم و فصل و غني .. لكني رفضته .................
    بدون سبب معين .. لكنه مو الإنسان إلي ممكن أربط حياتي معه ..... طيب أروى أكلمك وقت ثاني ....... باي


    في أحد شوارع الرياض ..
    عبد الله : أحمد تكفى أتركني أرتاح
    أحمد : لا ما أتركك و أنت بذي الحالة ....... وش رايك نمر منير ؛ هو راعي سوالف .
    عض على شفته وهو يتذكر خطبة منير لـ شذى : خذني للبيت ...


    داخل القصر ...
    ريم و هي تتأمل أصابعها بصمت ؛ و تتذكر الوحشية .... صرخت : مستحيل ؟ !
    شذى : وش المستحيل ؟
    مسحت دموعها : شذى ؟ ..... من متى و أنتي هنا
    شذى : ناديتك و ما رديتي .... وش فيها أصابعك ؟
    ريم : ....... سكرت الباب على أصبعي و أنا ما أدري .
    جلست جنبها: وحشتني الجلسة معك ؛ من زمان عنك ....... ليه ما جات لجين معك ؟
    سرحت ريم لبعيد : لجين عند أهلها


    بيت قديم في أحد الأحياء القديمة ......
    فاطمة تعقب لصلاة العشاء ، دخل عبد الله بهدوء و بعد ما قبل جبين أمه قال : الله يتقبل
    فاطمة : منا و منك صالح الأعمال .. ها ناصر صليت .. أقوم أحط لك شيء تاكله ... تراك ما تغديت
    اتبسم : صليت مع الشباب في المسجد .... و الحمد لله ما أحس إني مشتهي شيء .
    فاطمة بضيق : ناصر تبي تموت ؛ أنت ما تاكل .... صايم الليل و النهار .... حرام
    عبد الله مبتسم : طيب يا الغالية سوي إلي تبين أنا قايم أتروش
    فاطمة : الله يهديك يا ناصر و يرزقك ويجعل الخير في طريقك


    داخل أحد المجمعات .....
    زاهر : شوف ذيك ..... ماكون زاهر بن خالد إذا ما جبت راسها
    ساهر : خلها عنك .. وش لك فيها
    زاهر : كذا داخله مزاجي .... أنت أنتظر و أنا رايح لها



    الساعة 32 : 6
    صباح يوم الاثنين
    قصر خالد ... غرفة ريم
    " النسيم عليل ، و السماء صافية ، و صوت العصافير في كل مكان ، وقفت ريم عند النافذة تتأمل حديقة القصر و كأنها أميرة تنتظر الخلاص ...
    ألقت نظرة على زاوية من زوايا الحديقة .. مكان وجود أحمد و خالد .... ابتسمت بألم .. تتمنى الأيام لو ترجع للورا ..
    ممكن تقدم شيء يغر لها مستقبلها العاثر .. تنهدت متوجه إلى الخزانة .. أخذت لها ملابس و توجهت للحمام "


    حديقة القصر ..
    خالد وهو يكلم أكبر " السواق " شاف أحمد و ناداه : أحمد
    أحمد وهو يقترب من أبوه : آمر يبه
    خالد : السواق بيطلع معي أبيه في شغله ... و أنت خذ شذى للمدرسة ثم تروح الكلية .... ولا أبي يوصلني انك رحت لولد الحرامي
    أطرق أحمد براسه وقال بضيق : إن شاء الله يبه ... تامر على شيء ثاني
    تنهد : ناد أختك قبل لا تتأخر على المدرسة
    " هز راسه و دخل القصر ينادي على شذى "


    في مكان ثاني ....
    اللهم ومُن علي ببقاء وُلْدي ، و بِإصلاحهم لي و بإمْتاعي بهم ، إلهي امْدُدْ لي في أعمارِهم ، و زد لي في آجالهم ، ورب لي صغيرَهُم ،
    و قوِ لي ضعيفهم ، و أصلِح لي أبْدانَهُمْ و أخلاقهم ، و عافهم في أنفسهم و في جوارِحِهِم و في كُلِ ما عُنيت به من أمرهم
    و اجعلهم أبراراً أتقياءَ بُصَراء سامعين مطيعين لك ..........
    توقف عبد الله حتى نهاية الدعاء ثم دخل مسح دموع أمه و باس راسها و يديها : يمه دموعك غالية
    فاطمة وهي تضم ولدها : تقبل الله
    عبد الله : منا و منك
    فاطمة : أسوي لك فطور يمه ؟
    عبد الله بابتسامة هادئة : أنا أسوي الفطور و أصير لك خادم ..أكلك بيدي ذي .. كم فطوم عندي ؟
    ضربته بخفة على كتفه : نصور أنا أمك
    عبد الله و هو يبوس يدها : أقوم أسوي لك فطور يا الغالية ~ كل تفكيري في أمي و مرضها ... و هي ناسية نفسها و تفكر فيني ....
    فطرنا أنا و أمي بعدها جلسنا شوي إلا بصوت الباب ~
    عبد الله : يا لله حيوا .... تفضل ... البيت بيتك
    أحمد : الله يحيك
    عبد الله : منت رايح الكلية ؟
    أحمد : لا مو مشتهي
    عبد الله : ........
    أحمد وهو يجلس : ما ودك نطلع ؟
    تنهد بضيق : ضايق خلقي يا أحمد
    أحمد بابتسامة : ولي يقولك حصل لك وضيفة في مضمونة
    عبد الله بابتسامة واسعة : جد ؟
    أحمد : أي .... أكلمك جد
    عبد الله : وش تنطر ....... خذني لها .
    أحمد : ههههههههه أنت حتى ما قلت وين ؟
    بشك : ليه هي وين ؟
    أحمد : في الدمام " سكت ينتظر رده "
    عبد الله بعد فترة صمت :......... في الدمام ؟ صعبة
    أحمد : ليه صعبة ؟
    عبد الله : صعبة أترك الرياض .... و حتى لو ...... أمي ما بترضى تترك الرياض
    أحمد : طيب ليه تسبق الأحداث ؟ شاورها
    قايم : يصير خير
    أحمد : على وين ؟
    عبد الله : ما ودك تفطر " كمل بابتسامه " أنا مسوي الفطور
    أحمد : ليكون طابخ غوزي
    وهو ماشي : قلنا فطور مو غدا


    الظهر
    قصر خالد ... في صالة عند الدرج
    شذى بصوت عالي : زاهر ... ساهر ... أحمد ... ريم ... زاهـــــــــــــــــــــر
    ساهر : وجع وجع ..... ماني بايع أذني أنا وراك
    شذى : أنت هنا ؟
    ساهر : لا هناك ..... وش تبين ؟
    شذى : الغدى ينطرك يقول وين ساهر ياكلني
    ساهر : هههههههه طيب أنا رايح آكلة ..... أقصد اتغدى
    زاهر : وش ذا الصراخ ..... وش فيكم ؟
    ساهر : لا بس الغدى ينادي تعالوا كلوني يا عيال خالد
    زاهر : كركركر تراك ضحكتني
    شذى : وين أحمد
    زاهر : دوري عليه و تلقينه
    توجهت إلى غرفة أحمد طقت الباب و بعد الأذن دخلت : وش فيك؟ .... أقولك الغدى جاهز
    أحمد وهو يشتغل على الاب : مو مشتهي
    شذى : أنت عارف بابا ما يحب احد يتأخر عـ........
    قطعها : طيب ..... طيب .... أنا نازل الآن
    اجتمعوا في غرفة الطعام و بدا الكل ياكل بصمت ، رفع خالد راسه يتأملهم
    ثم تكلم بصوته الجهوري : اليوم بيجي علي ز قبل لا يسافر فرنسا ..... استقبله يا أحمد من محطة القطار
    أحمد : إن شا ......
    خالد : و أنت يا بكري و الله ثم و الله إن شفتك تارك الشغل و معلق الجوال في إذنك ... أطردك قدام كل الموظفين
    زاهر : .......
    خالد : و أنت يا ساهر
    ساهم : سم طالـ .....
    خالد : تروح مع أكبر و تشوف السيارة وش فيها
    ساهر : إن شاء .......
    "قطع كلامهم الصوت إلي صار يصدح في أجواء الصالة الهادية "


    دق يا جوالي ... دق يا جوالي
    خل الحبايب دوم تتفقد أحوالي
    ما تدق يا جوال و بصوتك العال

    الكل صار يناظر زاهر بصمت بضحكة مكتومة ... أما زاهر تفشل وحطه صامت : ~ أمدى يبه طريت الجوال و هذا هو دق ...
    الله لا يبارك فيك يا ريماس هذا البارح أرقمك و اليوم تتصلين ولا متصلة في ذا الوقت ..... بعدين من الغبي إلي مغير النغمة !! ~
    خالد أعطى زاهر نظره ثم لف على ريم وقال : متى بياخذك رجلك ؟
    ريم بضيق : متى ما جا من السفر .


    بيت عبد الله ...
    دخل عبد الله المطبخ و قف عند أمه يناظرها و هي تطبخ .. وقال بابتسامة حزينة : ها يمه ما جهز الغدى
    فاطمة وهي تمسحت دمعة تسللت على خدها : إي يمه بس شوي
    عبد الله : وش فيك يا لغالية .. أروح فدوه لتراب رجليك
    وهي تتصنع الابتسامة : يا لله يمه غسل يديك
    عبد الله : تامري ... بس قبل اعرف ليه البكي يا لغالية
    أطرقت براسها تداري دموعها : شقولك يمه ... البيت فاضي و هذا الموجود طبخته اليوم
    باس راس أمه و همس : لا تحاتي ؛ وراك رجال .... و ربي كريم


    العصر
    قصر خالد .... غرفة شذى
    ريم : برياك كلامه عادي ؟ ............ أنا بنته .... ما شتاق لي ؟ ........ حتى الكلمة الطيبة ما صرنا نسمعها في ذا البيت
    ..................... أنا أكلم نفسي ؟
    شذى وهي تبرم أظافرها : أسمعك ... أنتي تعرفين العايلة كلها ماخذه موقف ! ......... لا تزعلي و أنا أقولك تصرف ماما و بابا تصرف طبيعي
    ................. أف السيارة ما تعطلت إلا الآن ؛ حاجات كثرة أبي أشتريها
    ريم : ~ الكل يناظرني بلوم و عتاب ... قمت إلى غرفتي ؛ رفعت التلفون مشتاقة أسمع صوت بنتي ...
    ردت علي عمتي و قالت : لجين نايمة و ماجد بيجي على نهاية ذا الأسبوع .


    في أحد شوارع الرياض ....
    أحمد : لنا ساعة و حنا نلف في الشوارع و أنت ساكت و تناظر النافذة ... وش فيك ؟ ... ليكون تودع الشوارع ؟
    عبد الله بهمس : طالبك يا أحمد
    أحمد : عطيتك
    غمض عيونه و بصوت متهجد : محتاج
    لف عليه مستغرب : ~ ناصر يطلبني ؟ ناصر يقول محتاج ؟ ناصر حتى لو أعطيه ما يا خذ ! الله يكون بعونك يا ناصر ..
    حاولت أخفي استغرابي و قلت بهدوء ~ أنا و فلوسي تحت أمرك .. من الريال إلى الـ 10000 و عذرني هذا إلي عندي بالحساب
    ابتسم عبد الله لسخرية الحياة: نهايتي زي أبوي يا أحمد
    أحمد : من شابه أباه فما ظلم
    لف عبد الله بصدمة : ............
    أحمد: هههههههههه أبوك رجال ضاع بين ظلام ........ ما قلت كم تبي ؟
    عبد الله : ~ عمري ما فكرت آخذ سلف من أحد لكن الدنيا قاسية و قاسية كثير .... اشتريت علاج لأمي
    و أخذت بعض الحاجات من السوبر ماركت .... ثم توجهنا إلى سكت الحديد ~


    محطة القطار....
    تكتف عبد الله يناظر الشاب إلي يأشر لأحمد ... طويل و عريض أسمر... عيونه عسلية ناعسة شعرة بندقي ناعم ...
    وسيم و بقوة قطع عليه سرحانة صوت أحمد وهو حاضن علي : يا لله حيوا يا هلا و يا مرحبا بأهل الدمام
    وشلونك يا ولد العم و شلون الدراسة في فرنسا و شلون الحبايب هناك .
    علي و مازال حاضن أحمد : بخير يا ولد العم كلها أشهر و أجي دكتور ...... أبعد عني تراك لزقه .
    أحمد : هههههههههه ما تغير طبعك
    عبد الله يناظرهم بصمت : ~ صداقة الأهل حلوة و أنا عيال عمي ما أعرفهم !~
    أحمد : عبد الله وش فيك ؟ لي ساعة أناديك
    عبد الله : هاا
    علي : إلي ماكل عقلك
    ابتسم عبد الله : .........
    أحمد : هذا صديقي الغالي ناصر
    علي : ناصر ولا عبد الله
    أحمد : هههههههه و الله هو معروف بـ عبد الله لكن في البطاقة المدنية ناصر
    علي : أتشرف بمعرفتك
    عبد الله : و أنا كذالك
    أحمد : أش رايك يا عبد الله تسهر اليوم معنا ؟
    عبد الله : أعذرني يا أحمد ...... وقت ثاني إن شاء الله
    "بعد ما رجع عبد الله بيتهم توجه علي و أحمد إلي القصر قضوا الوقت على التلفزيون و لعب الورق "


    في غرفة من غرف القصر ....
    اللون الأحمر موزع على الغرفة بتفاوت ، و مصدره الابجوره ، الغرفة هادئة جدا بخلاف الكيفية إلي قامت بها ؛
    قامت من النوم بفزع و العرق مالي وجها مسحت وجها بظاهر كفها : بسم الله الرحمن الرحيم ... حلم؟
    ... كابوس مزعج! .... بنتي ...........
    رفعت سماعة التلفون و اتصلت ، وصلها صوت ماجد رايق : مرحبا
    ريم : ماجد !! رجعت من السفر ؟
    ماجد : إي رجعت و اليوم بجي آخذك أنتي و شنطتك .... فـ كوني جاهزة
    ريم بهمس : بنتي
    ماجد : بنتك نايمة بحضني
    ريم : ~ ما نطرني أكمل كلامي سد السماعة بوجهي ... ناظرت الساعة 13 : 3 صباح ... ذكرت ربي و تحولت للجنب الثاني ~


    عند الشباب ..
    أحمد : أف ما هي حالة ......... تقفلوا جوالاتكم ولا بلاه لعب
    زاهر وهو يحط جواله على الأرض : ذي إلي رقمتها في المجمع ... ياني ندمت .. أف منها قاطة الوجه
    و لا هي خايفة على عمرها
    علي : اترك بنات الناس يا زاهر بحالهم
    زاهر : شف من يتكلم
    علي : إلي عندي ما شفتها و لا أفكر أشوفها .... هي كل دقيقة متصلة أحبك و أموت فيك
    ساهر: سبحان الله بنات ها الأيام هم يطاردون الشباب ... شكلي بتعقد و لاني بمتزوج
    زاهر : نصيحة لك لا تتزوج ... ما في بنت تستحق الثقة .... تاخذ لك وحده في النهاية تسود وجهك
    قام ساهر : بصلي و بنام .. و أنتو خلكم مع جوالاتكم
    علي وهو يسمع صوت الأذان رما الأوراق و قام : أنا كمان بصلي و بنام ~ فترة جلوسي في بيت عمي ما كنت مرتاح
    دايم مسجات و ات من نفس الرقم ... في كل وقت حتى وقت النوم ... جاني و أنا في عمق النوم رديت بتثاقل ~ نعم
    .......... : صباح الخير حبيبي
    علي : أف .... أحد يتصل في ذا الوقت
    .......... : أش أسوي مشتاقة لك كثير
    علي : يا بنت الناس أعتقيني و خليني أنام ... شوفي لك أحد ثاني
    .......... : لكني أحبك أنت "سكر الخط في وجها و حطه صامت"


    40 : 4 مساء
    في أحد المجمعات ...
    عبد الله بضيق : ~ تأخر الوقت و أنا تارك أمي في البيت لحالها ... أمي من ذاك اليوم إلي ما كان في الحسبان
    و صحتها في تدهور.. تعبت و أنا أقول لشباب مشينا و ردهم كان ~
    أحمد : ودي أعرف ليه مستعجل ... يا لله يا علي مشينا
    علي : دقايق هذا الجهاز عجبني ودي أشتريه
    أحمد : طيب أخلص ~ عبد الله رفع ضغطي رديناه البيت و سلمت على خالتي أم ناصر
    ثم توجهنا إلى القصر و يا ليت ما رجعت القصر ؛ شفت أبوي عند الباب و بلع ريقي ... جاك الموت يا تارك الصلاة ~
    خالد بعصبية : شف يا أحمدوه إذا سمعت أنك طالع ثاني مع ولد الحرامي ....
    مصروفك أقطعه و السيارة أسحبها " وكمل بحدة شديدة " أنا ما بنطر كلام الناس
    " تركهم و طلع "
    علي مستغرب : وش فيه عمي عليك ؟ ............ ثم من ولد الحرامي ؟
    أحمد بتنهيدة : يقصد ....... يقصد عبد الله !
    "مر أسبوع ... علي سافر إلى فرنسا و ريم إلى الدمام ... أحمد بعد آخر لقاء معد شاف عبد الله ... زاره مرة ؛
    لكن عبد الله اعتذر منه وقال : اعذرني مشغول متى ما فضيت مريتك "


    الساعة 35 : 3 مساء
    قصر خالد ......
    زاهر وهو متجه لبوابة القصر رفع جواله و قال ببرود : نعم ....... و أنا مجنون أتزوجك ........
    وش يضمني أن إلي في بطنك مو لي ........... ههههههه زي ما هانت عليك نفسك معي أكيد هانت عليك مع غيري ................
    هههههههههه تهديدين ؟ .... أقول يا بنت الـ ×××× أنا رجال لو مهما ينقال عني بطلع منها بسهولة أما أنتي شوفي هههه
    أش بتسوين مع إلي في بطنك ....... هههههه عموما أنا مشغول و وحدة زيك ما أضيع وقتي الضايع معها ... باي
    ..... ههههههههههههههههههههه قالت تفضحني قالت
    خالد : زاهـــــــر
    زاهر~ بسم الله و ذا من وين طلع ... أف لا يكون سمعني ؛هذي دعوت سهام الله يا خذها ~ : آمر يبه
    خالد : قبل لا تروح ال مر بو محمد و تفق معه على المشروع الجديد ... أنا ربع ساعة و أسبقك إلى ال
    تنهد براحة : ~ الحمد لله ~ تامر يا أبو زاهر
    " جلس خالد وترك الشنطة على الأرض... رفع فنجان القهوة و قبل لا يوصل شفايفه سمع صوت الجرس و علق ؛
    قام ورفع شنطته بضيق ؛ من قليل الذوق إلي يضرب الجرس بذي الطريقة ، فتح الباب بقوة لكنه أنصدم من إلي شافه ،
    طاحت الشنطة من يده ؛ بسبب قوة دفع الشاب إلي مسكه من ذراعيه "
    عبد الله : عمي أحمد في ........... أحمد في .........؟
    " كان يبكي و يشهق كنه طفل "
    خالد : ناصر ؟ ................ و ش فيك ؟
    عبد الله برجاء : أحمد هنا ؟
    خالد : أحمد نايم ........... أدخل قومه ............ هو ما يقوم بسهولة
    خالد شديد في أسلوبه و تعامله ؛ يضن الشدة تصنع رجال ، لكن داخلة إنسان حنون ،
    مسك عبد الله وصعد معه إلى الدور الأول و هو ينادي : طريق لا حد يطلع
    " شذى نخلع قلبها من الهمهمة طلعت من غرفتها و انصدمت من منظر عبد الله "
    صرخ خالد : أدخلي يا بنت " لف على عبد الله ، شافه مو في الدنيا دخل معه غرفة أحمد وقال " هذا أحمد
    ناظر خالد بصمت ثم هز راسه بـ أي ، طلع خالد ؛ توجه عبد الله إلى أحمد و قال بصوت حزين : أحمد ........ قوم ........
    " رمى نفسه على جسم أحمد و شفايفه على أذنه ؛ همس بقصة " أحمـــد .......... أمـــي ........... ماتت


    " يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30)"
    في المقبرة ...
    أحمد : ~ انتهينا اليوم من دفن جثمان أم ناصر بعد وفاتها بـ أسبوع ، حضر لتشيع الجنازة حشود غفيرة من الناس ؛
    صدق هي ما عندها أهل عدى أخوها الوحيد الشيخ صالح العايش في لندن ... لكن لأجل أخوها حضروا كل هذول الحشود ..
    ناصر نام في المستشفى يومين بسبب تأثيره بوفات والدته .. و أنا من قام بتبليغ خال عبد الله و أعمامه إلي ما حضر منهم أحد ...
    طلعنا من المقبرة متوجهين إلى أحد ال لـ استقبال المعزين ثم توجهنا إلى البيت ~


    الساعة 12 : 10 مساء
    بيت عبد الله .... المجلس
    عبد الله يقرأ قرآن بهدوء و أحمد فاتح الاب و الشيخ صالح " خال عبد الله " كان يصلي دخلت شاه زنان " بنت صالح "
    و حطت صينية العشا ثم طلعت بلع أحمد ريقه بخجل ... و همس : عبد الله العشا
    عبد الله بحزن : مو مشتهي
    لف صالح السجاده و قال بهدوء : كلك لقمة يا ناصر تتقوى بها
    ماحب يرد خاله : على أمرك
    بعد فترة من الصمت قال صالح وهو يناظر عبد الله : ناصر
    عبد الله : لبيك
    صالح : لبيت حاج ... ياليت تراجع نفسك على السفر معنا إلى لندن .. وجودك هنا لوحدك مو بالأمر السهل
    هز راسه بـ أي : ......
    أنتهوا من العشا ، و اتجه الكل إلى النوم .. قام أحمد متوجه إلى الحمام لكن توقف وهو يسمع صوت قراءة قرآن
    بلع ريقه : ~ صوت شاه زنان .. استمريت واقف استمع و نسيت نفسي .... ما وعيت إلا و أنا أشوف مهدي أخوها قدامي ..
    انحرجت و دخلت الحمام .. عزكم الله .. ثم طلعت متوجه إلى النوم و تفكير ما بينتهي ~


    17 : 3 صباح ..
    بيت عبد الله .. المجلس
    قام ناصر إلي ترك داخل البيت لخاله و اكتفى بالمجلس .. توضى و توجه للقبلة ... حتى ارتفاع أذان الفجر : أحمد قوم أذن الصبح .... قوم صل
    أحمد : امم تو مأذن انتظر حتى يقيم
    عبد الله : أحمد قوم .... و لا تنام ثاني على بطنك .... نومت الشيطان .
    جلس وكله نوم : ليه وأنت شايف الشيطان ؟‏
    عبد الله تنهد : .............


    قصر خالد .... الصالة
    " ساهر توه داخل القصر"
    هدى : وين كنت ؟
    باستغراب : يمه أنا رجال
    هدى : أي رجال ... لك يومين طالع من البيت
    وهو يبوس راس أمه : أبوي راسلني الدمام ... جلست في بيت عمي .. خلصت الشغل و هذا أنا رجعت
    لفت على التلفزيون : وش شغله إلي عند عمك ؟
    ساهر : بخصوص ال
    هدى بحدة : مو كافي أخوك إلي طايح في بيت الحرامي لا يتصل و لا يسأل
    ساهر : الله يكون في عون صديقه لا أهل عنده و لا شغل
    عطته نظرة ثم قامت : قوم خذني لخالتك أم منير
    بيت عبد الله بعد صلاة الظهر ....
    أحمد بضيق : أشوف الرجال يسلمون على خالك
    عبد الله : اليوم بيسافر
    دخل شهيد و هو يمسح على راسه بهدوء و وجهه ص أحمر : هيا .... الغداء جاهز
    ابتسم أحمد في وجه وبعد ما طلع قال : هذا أول مرة أسمع صوته .... دايم أسمعه يبكي
    عبد الله : مو متحمل تغير الجو .. معه نقص في المناعة و دايم مريض ... قوم نتغدى ~ جلست أفكر في الماضي و المستقبل ...
    أما حاضري مشتت .. مو قادر أتخيل الأيام الجايه .. تغديت و جلست أفكر حتى توجهت المطار أودع خالي و عياله ~


    المطار ....
    الشيخ صالح حاضن عبد الله : يا ليتك ترافقنا يا ولدي
    عبد الله : يا خالي أنا هنا أنولدت .... و هنا عشت ........... لا تشيل هم
    صالح بهدوء : و هنا من لك ؟
    عبد الله : الله سبحانه و تعالى
    صالح : ونعم بالله ... و في أمانه
    تقدم مهدي وحضن عبد الله : أودعك الله الذي لا تضيع ودائعه يا ابن عمتي ...... نراك بخير
    عبد الله و عيونه متلت بالدموع : في أمان الله يا خوي
    شهيد مستند على جانب أمه و مغمض عيونه بصمت .. حطت يدها على راس ولدها و قالت بهدوء : في أمان الله يا ناصر
    عبد الله : في أمان الكريم
    شاه زنان وهي متوترة من نظرات أحمد .. " أطرقت بـ راسها : كان الله معك يا ابن عمتي
    شيماء تعيد كلمة أختها : كان الله معك يا ابن عمتي
    ابتسم عبد الله بهدوء : الله معكم
    أحمد : ~ أنا إلي الله يعينني على لفراق .. شفتها أيام و لخبطت كياني ... تنهدت و ناظرت عبد الله السرحان ~ وش فيك نصور
    عبد الله : البيت بعد الوالدة فاضي يا خوي
    أحمد بجدية : عبد الله ... وش يمنعك الآن ؟
    عبد الله : عن وش ؟
    أحمد : روح الدمام ... أرض الله واسعة و ما ضن خايف على شيء تخسره
    عبد الله : ..........
    أحمد : يا لله مشينا
    في الطريق ...
    رفع راسه و همس : حتى لو رحت .. أنا ما عندي ولا ريال وين بسكن و كيف بعيش و الو ضيفة مو مضمونه
    أحمد سرحان : ها ... وشلون
    تنهد : لي فترة و أنا أفكر في كلامك ... أقصد لدمام
    لف راسه بسرعة : صدقني ما بتخسر شيء ؛ ال كبيرة و بحاجة موظفين و أنا مستعد أوصي عمي عليك ..
    أنت رح و تكل على الله و لا تفكر في فلوس ... كل شيء بيتسهل
    عبد الله : لا يا أحمد لا توصي علي أحد و ما ودي يعرف أني من طرفك " ابتسم " و على بركة الله
    ~ فعلا ما في شيء بخسره رتبت أوراقي و استعديت ... عطيت أحمد مفاتيح البيت على أساس يهتم به ؛ و يأجره ....
    أحمد ما قصر سلفني مبلغ محترم ممكن يعيشني فترة .. جمعت كل شيء أحتاجه و بعد أيام وقفت أودع رفيق عمري في محطة القطار ..
    صحيح بروح الدمام لكن يعز علي أفارقه ... ضميته بألم على أمل اللقاء القريب ...ثم مشيت عنه أداري دموعي و خوفي من المستقبل
    ... و شذى البنت الوحيدة في حياتي من بعد أمي ............. جلست على أحد المقاعد أفكر و أفكر كيف بتكون حيــــــــــــاتي ...


    خلف السحاب


    توقعاتـــــــــــــــــــــــــــــ

    *حسين وخالد ... وش كان قصدهم بـ فلوسك خلها في جيبك ؛ الرجال مات و أنتها
    *ريم وش فيها وليه الحزن مخيم عليها ...
    *الات المزعجة من البنت لـ علي وش نهايتها .. باعتقادكم بتنقطع في القريب أو علي بينجرف على هوا المتصلة
    * عبد الله بيستقر أو بيرجع ؟ و بيحصل له وظيفة مثل ما قاله أحمد


    كل هذا و أكثر بنتعرف عليه في الحلقات الجاية فكونوا هنا ...
    بانتظار تفاعلكم و تعليقاتكم ... و إلى اللقاء

  4. #4
    الصورة الرمزية حسن الخلق
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    1,964
    Thanks Thanks Given 
    0
    Thanks Thanks Received 
    0
    تم شكره
    مشاركات 0
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد: رواية " الحب الأعظم " للكاتبة / خلف السحاب .. مكتملة

    الجزء الأول : همس المحبين .. / الحلقة الثانية : لنبـــدأ من جـــــــــديد .. / الفصل " 1 "


    أُناس يعيشون معنا و أناس رحلوا
    و الحياة تمضي من غير توقف ... تُفاجئنا بمطباتها و سككها الوعرة ... و تستمر
    و الخير لمن اتعظ و اعتبر ............


    الساعة 3 : 6 مساء
    عبد الله : ~ نزلت من القطار اناظر يمين وشمال .. طلعت ورقة عنوان ال من جيبي ( حسين بن عثمان الـ ....... )
    تنهدت ما أدري كيف بعيش هنا .. حسين بن عثمان يطلع عم أحمد .. كيف بتكون ردة فعله مشابه لـ أخوه بو زاهر ولا غير ..
    خطيت خطوات بطيئة ؛ لمحت تاكسي فـ توجهت له بسرعة وطلبت منه ياخذني لـ ال ~

    في بيت متوسط بكل المقايس .. بيت حسين .. غرفة أروى
    .... : أروى ؟ ماما تناديك ما خلصتِ
    أروى وهي تسكر الكتاب : أش أسوي نجوم .. عندي اختبار
    نجمة : لاحقة على المذاكرة ... عثمان و إلياس يسبحون في البركة لا يفوتك
    أروى : ههههههه ..... طيب اسبقيني

    أسرة حسين ..
    حسين : صاحب هندسة .. رجل دين .. أبيض ناصع ، وعيونه سود وساع ، طويل ، عريض
    سارة " زوجة حسين " : سمره .. عيونها عسلية ناعسة ،شعرها بندقي طويلة ، طويلة و جسمها معتدل.. مدرسة للمرحلة المتوسطة لغة عربية
    علي : 23 سنة .. أكثر شبه بأمه .. يدرس في فرنسا طب .
    أروى : 17 سنة .. شبه أمها .. عاشقة لشعر .. طالبة في ثاني ثانوي أدبي
    عثمان :15 سنة .. أكثر شبه بـ أبوه لكن نحيف و طويل .. داعس و عنده قناعاته فوق كل شيء .. طالب في ثالث متوسط
    إلياس : 13 سنة .. شبيه أمه لكنه يفوق بجماله الغريب .. دلخ .. طالب في أول متوسط
    نجمة : 10 سنوات .. شبه أبوها .. لكن نحيفة .. شعرها اسود و طويل .. طالبة في رابع ابتدائي

    الساعة : .. : 7 مساء
    ال ..
    عبد الله : ~ و أخيرا وصلت لنفس العنوان ؛ شكرت صاحب التاكسي و عطيته حقه ؛ دخلت متردد ... أتأمل ال المتواضعة و أمر بين المكاتب ؛
    صادفت رجال يحمل ملف فـ استوقفته ~ لو سمحت ... وين مكتب مدير ال ؟
    الرجال : أصعد الدور الأول تلاقيه على اليمن
    عبد الله : تسلم
    الرجال هز راسه و مشى : ........
    عبد الله ~ اتجهت إلى المكتب ... و بعد الأذن لي بالدخول ~ السلام عليكم
    ترك حسين الأوراق إلي بيده و قام وهو مبتسم : وعليكم السلام و الرحمة ... تفضل
    عبد الله بارتباك واضح : تسلم ~جلست و أنا مو على بعضي ؛ مدهوش ؛ الإنسان إلي قدامي ذكرني بـ أبوي !!
    رجل باين عليه في الـ 40 ... ملتحي ؛ وذقنه مرسوم بدقة .. ملامحه حادة شوي ، ابيض و عيونه حادة ، أحمد شديد الشبه به
    ..الفارق في الطول و العرض .. لابس ثوب أبيض وعلى الشماعة معلق عباءة سوده " بشت " .. ، الله يرحمك يا يبه .....
    قطع علي سرحاني صوت المدير .....~
    حسين بابتسامة هادئة : شلون أخدمك
    عبد الله بلع ريقه : أنا هنا أسأل عن ...... وضيفة
    حسين : مريت مكتب مدير الموظفين ؟
    عبد الله بإحراج : توجهت إلى سماحتكم مباشرة
    حسين : أوراقك تقدمها في قسم الموظفين !
    عبد الله تفشل : ~ الله يسامحك يا أحمد تقولي روح للمدير مباشرة ~
    ابتسم حسين بسماحة وقال : عرف عن نفسك
    عبد الله و لازال منحرج : ناصر علي ناصر الـ .... خريج الثانوية العامة بنسبة..... أحم .......... بنسبة 65 %
    حسين : ..... ممكن أشوف الملف

    قصر خالد ..... الصالة
    دخلت شذى وباست راس أبوها و أمها : أصب لك شاي يبه
    خالد بابتسامة : أي صبي
    صبت له الشاي و جلست جنبه : بابا المدرسة بيعطوننا إجازة أسبوع ؛ نبي نسافر
    هدى وهي تلف لـ خالد : أي يا خالد نبي نغير جو
    حط بيالة الشاي على الطاولة : و ال من يدير باله عليها
    هدى : كلها أسبوع بس
    خالد : إذا الدمام ما عليه ... لكن خارج لا
    شذى لضيق : بابا وش نسوي في الدمام
    رد بحدة : تشوفين أهلك ... في أحلى من شوفة الأهل ؟
    بهمس : الله و الأهل
    خالد : قلتي شيء
    شذى بضيق : أبد يبه ... أنا كمان مشتاقة لـ أروى
    دخل زاهر وهو يسكر الجوال و جلس : السلام عليكم
    الكل : و عليك السلام
    أحمد بعد عيونه عن التلفزيون : يبه أنا ودي أسافر فرنسا منها أغير جو و اجلس عند علي أسبوع
    خالد رفع بيالة الشاي : سو إلي تبي

    أسرة خالد ..
    خالد " أخو حسين الأكبر " : شبه حسين لكنه مصاب بالسكر و الضغط وجسمه نحيف ، عصبي ... و يملك من أكبر .
    هدى "زوجة خالد ": بيضة مايلة على الأصفر، قصيرة ... متسلطة ... تشتغل في وزارة التربية
    زاهر:31سنة نفس لون بشرة أمه لكنه طويل ، داعس بقوة ، يشتغل مع أبوه .
    ساهر:29سنة شبه زاهر إلى أنه أعرض منه شوي ، هادئ ، يشتغل مع أبوه .
    ريم :25سنة شبه أبوها ، وجها مليان .. و ملامحها حلوة .. متزوجة ولد عمتها ماجد وعندها منه لجين أم 3 سنوات
    أحمد :20سنة نفس لون أبوه .. لكنة أقصر .. سنة ثانية كلية .
    شذى :17سنة تشبه أمها كثير في الشكل و التصرف ... سنة ثاني ثانوي علمي .

    في ال ..
    سكر حسين الملف وناظر عبد الله السرحان ؛ ابتسم وناداه : ناصر ... ناصر
    عبد الله : ناديتني
    رفع حاجبة بابتسامة : ما في ثالث لنا
    انحرج : اعذرني يا عمي تعودت الكل يناديني عبد الله
    حسين : و أنت أش تحب
    بابتسامة : عبد الله
    حسين : طيب يا عبد الله اعذرني أقولك .. " و ناظره بتأمل " ما في وضيفة شاغرة ...
    أطرق عبد الله بـ راسه : ......
    تدارك وقال بهدوء : لكن إذا كنت تدور على وضيفة كريمة .. فـ أنا أحتاج سايق للبيت
    سكت فترة ثم رفع راسه بألم : .............. ما عندي مانع ~ خاب أملي ... كنت أنتظر شيء أكبر ..
    و ضنيت الدنيا بدت تضحك .. من عرفتك يا دنيا و أنتي لي .. ما حبيت ارجع ويديني خاليه ~
    حسين بهدوء بعد نظره عن عبد الله وصار يناظر الفراغ : تستلم سيارة بعد تعبئة البيانات ...... وفي شيء
    عبد الله بهدوء : آمر يا عمي
    ناظره : السكن ؟ في أي وقت ممكن يوصل لك
    بابتسامة صفرة : توني نازل عندكم ....و بعدي يا عم ما شفت لي سكن
    نزل حسين راسه و قال بهدوء : عندنا في البيت غرفة السايق ... تقدر تتفضل في أي وقت
    بقصة : إلي تشوفه طال عمرك~ جلست ضايق صدري أناظر المدير إلي أتصل بموظف أسمه عصام ...
    فترة بسيطة و دخل أخذني معه إلى بيت مدير ال لإحضار أوراق مهمة و منها أدل الطريق .. تفاجأت ؛
    البيت كبير .. لكنه بسيط و عادي بالمقارنة بقصر خالد أبو صديقي احمد .. طلع لنا ولد يشبه المدير كثير ~

    .... : هلا عصام
    عصام : هلا فيك .. وش أخبارك
    .....بنفاذ صبر : الحمد لله بخير .. أقول خذ بسرعة و لا تكثر ؛ عندي شغل
    عصام : هههههه عثمان ؟ اثاريك مهم على أبوك
    عثمان بغرور : أعجبك
    رفع حاجبه : يا مهم سلم على الأهل ... و يالله سلام
    عثمان : حياك
    رجع عصام إلى السيارة و قال ببرود : إن شاء الله حفظت الطريق
    عبد الله بابتسامة هادئة : إن شاء الله
    تبادلوا المقاعد و انطلق عبد الله بثبات و ابتسامة على وجه : ~ هنداي .. لكنها نظيفة و مرتبه .. لونها أبيض
    .. مو مصدق أني ملكت سيارة و إن كان ملكي لها مو ثابت .. ~

    طوال اليوم و عبد الله يلف في شوارع الدمام .. و على الساعة 00: 9 طلع حسين من ال
    و في يده شنطة سوده و قف يكلم عصام ثم تفرقوا ركب السيارة بهيبة و همس : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    عبد الله : و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
    عبد الله ~ كنت أركز في الطريق بصمت و الشيخ كان يتصفح أوراق .. وصلت البيت .. دخلنا غرفة واسعة مرتبة فيها سرير
    و نافذة كبيرة تطل على الشارع هذا أكثر شيء لفت نظري ... و ريحتها حلوة كمان .. ما توقعت في هذي الظروف أعيش في غرفة زي كذا ... ~
    حط حسين يده بهدوء على كتف عبد الله : إن شاء الله ترتاح معنا
    ابتسم : ........
    حسين : الروتين اليومي ، توصل الأولاد على مدارسهم الساعة 6.5 و تاخذهم الظهر الساعة 1
    و تاخذني ل الساعة 8.5 صباح إلى الظهر الساعة 11 و عندي فترة ثانية من العصر الساعة 4 إلى المغرب الساعة 6 ..
    " ثم ابتسم " و أكيد بنحتاجلك للمشاوير البسيطة
    " خرج حسين و ترك عبد الله يرتاح في الغرفة "

    عبد الله ~رحت بـأفكاري و أنا ارتب الأدراج ، سمعت صوت .. صديت اتجاه الصوت و انصدمت ؛
    دخل ولد آية في الجمال ! باين عليه اصغر من عثمان ... الطفل هذا فتنة ؛ قمة في الجمال سبحان من صوره ؛ حط على الطاولة صينية مقطيه ثم مد لي مفاتيح ~
    إلياس : العشا يا رجال .... " حرك المفايتح " هذا مفتاح الباب الرئيسي ، و ذا القراج .... ذا غرفتك .. و ذا ما دري .. و ذا بعد ما دري
    " أخذ المفاتيح بصمت "

    عبد الله : ... أسمه ناصر علي ، 19سنة خريج الثانوية العامة ، أسمر ، متوسط الطول ، نحيف ، متدين ، أبوه رجل دين و أسمة علي .... و أمه فاطمة

    الساعة : 12 : 5 صباح ..
    يوم السبت
    قصر خالد .. على طاولة الفطور
    خالد بهدوء : عبد الله سافر لدمام ؟
    أحمد وهو يبلع الأكل هز راسه بـ أي .. شرب ماي وقال : أي يبه
    شذى وهي تذكر شكله يوم وفات أمه : وشخباره الآن
    ناظرها بنص عين : ليه
    وهي قايمه : أبد فضول
    أحمد : الحمد لله بخير
    شذى باست أمها و أبوها متوجه للخارج : مع السلامة
    الكل : مع السلامة
    زاهر وهو يناظر أحمد : وش بيسوي بديون إلي عليه
    أحمد وهو قايم : حاليا ما عنده قيمة مصروفه .. الله يكون بالعون

    قبل كذا في بيت حسين ... غرفة البنات
    دخلت سارة غرفة البنات تصحيهم للمدرسة ؛ عضت شفتها بـ تعب : أروى !!... ماقمتي ... قومي لا تتأخرين على المدرسة
    أروى وهي تغطي وجها : يا أيها الرجل المعلم غيره هلا لنفسك كان ذا التعليم
    توجهت سارة للستائر ؛ فتحتها : أروى ؟
    أروى : إبدأ بنفسك فنهها عن غيها فإذا انتهت عنه فأنت حكيم
    رفعت اللحاف عن أروى : أروى حبيبتي
    جلست أروى وهي تحك عيونها : الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق
    توجهت إلى نجمة : ماشاء الله .. حفظتي زين
    أروى وهي تقوم : ذي أشعار منزلتها من النت ماما ...
    ابتسمت لأروى وصدت لنجمة : ماما نجمة
    نجمة : وعظام رسغ اليد هى ثمانية عظام صغيرة
    سارة : هههه مو من جدكم اليوم .. يا بنات !
    نجمة : الهيكل المحوري: ويشمل الجمجمة والعمود الفقري والقفص الصدري
    سارة : نجمة مو وقتـ ....
    نجمة : 3 × 11
    مسكتها من يدها و جلستها : 33 يا لله حبيبتي
    نجمة : توجد 33 فقرة في العمود الفقري للإنسان ماما كم 2في 14
    طلعت متوجه إلى غرفة الأولاد تاركة العدد 2 في 14 : عثمان ... إلياس ...عثمان
    جلس عثمان قال وهو يتمدد: صباح الخير يمه
    سارة : صباح النور يمه ... إلياس قوم
    "أخذت ماي قليل وصبته بخفه على وجه إلياس "
    إلياس : امممم شوي ماما شوي
    سارة : قوم حبيبي لا تأخر خواتك

    تركتهم و دخلت غرفتها الخاصة .. غمضت عيونها و أخذت نفس وهي تسمع صوت حسين .. أسرعت للحمام و ناظرته بألم ؛
    كان يستفرغ مع قطرات دم .. و العرق مالي جبينه .. مدت له المنشفة ؛ مسح وجهه و دخل الغرفة ، جلس على السرير يلتقط أنفاسه "
    سارة : بو علي متى نتطمن و تروح المستشفى ؟
    حسين : أنا بخير ... أكيد كثرت نوم
    سارة : وش دخل النوم !
    رفع راسه و قال بابتسامة شاحبة : تطمني أنا بخير
    وقام .. مسكت يده : أرتاح اليوم
    حسين : اليوم عندي أوراق مهمة تحتاج توقيع .. تطمني مافيني شيء
    تنهدت بضيق و تجهت إلى المطبخ تجهز الفطور دخل إلياس وهو يتحلطم : ماما وين بدله الرياضة
    صدت له : اليوم ما عندك رياضة !!
    إلياس : أستاذ الرياضة قال " وهو يقلد صوته " بكرة عندكم رياضة
    سارة : فتحت خزانتك ؟
    إلياس : لا
    سارة : ليه تسأل و أنت ما فتحت الخزانة ؟
    إلياس : كان ودي أشوفها جاهزة "أنتبه لنظرات أمه المستنكرة .. رفع يديه " خلاص بدور بنفسي
    قالت بسرعة : إلياس
    إلياس : ها
    سارة : خذ فطور لـ الرجال

    غرفة عبد الله ...
    عبد الله : ~ بعد الصلاة جلست أقرأ قرآن انتبهت للباب انفتح .. دخل إلياس و سرحت فيه .. حتى حط صينية الفطور قدامي ~
    لاحظ إلياس نظرات عبد الله ؛ غمز له : معجب ××××××××
    عبد الله : ~ تفاجأت من كلمته ؛ صغير و وقح بزيادة ~ تحب انقل كلامك لأبوك ؟
    إلياس : هااا وش فيك أمزح ... شفتك فاتح فمك و تناظرني " قام متوجه إلى الباب ثم لف عليه " لا تنسى ؛ كنت أمزح " و طلع "
    عبد الله : ~ حتى لو مزح كيف قالها!!! ........... اليوم بديت شغلي .. شغلت السيارة و استندت أنتظر الأولاد ..
    لمحت الباب انفتح و طلعت منه بنت ؛ بعدت أنا عن باب السيارة و صديت أناظر الزرع ~

    داخل البيت ..
    نزرت أروى مسرعة باست راس أبوها و أمها و أخذت التوست وهي تاكل بسرعة .. ناظرتها سارة : أروى وش فيك
    أروى : ماما اليوم ياليت نروح المدرسة بدري
    عثمان : بسم الله " أذل له توست وناظر أروى " وش عندك
    نجمة : أكيد مو حالة الواجب
    عطتها نظرة وقالت سارة بسرعة : أروى !
    أروى : ماما لموي أخذت دفتري حتى أتصلي و أسألي .. يالله لا تتأخرون
    أروى : ~ لبست عباتي و رفعت شنطتي البيجية متجه إلى السيارة .. كان السواق مستند على السيارة شافني و ابتعد ما أدري ليه حسيت بتوتر ..
    أكملت طريقي أترنح في مشيتي حتى وصلت لسيارة أخذت نفس وفتح الباب بسرعة و دخلت مرت دقايق إلا وهو يضرب النافذة
    ما رديت عليه و حسيت بالخوف .. خير جاي يضرب الباب !؟! متى يجون أخواني .. ابتسمت براحة و أنا أشوف إلياس
    دخل من الباب الثاني و بعده جات نجمة و جلست في الأخير .. عثمان كان آخر واحد كلمة السواق شوي ثم تقدم لي وفتح بابي ~
    عثمان : أروى شيلي عباتك
    أروى : ها
    رفع عبايه أخته إلي كانت باينه من تحت الباب و سكره متجه إلى الباب الأمام دخل و دخل بعده عبد الله ؛
    إلي انطلق وهو يستمع لوصف عثمان لطريق .. فجأة طلعت قدامهم سيارة ؛ مسك بريك قوي ، و ضرب راس نجمة في النافذة "
    أشر إلياس على نجمة بإصبعه وهو ماسك بطنه من الضحك : ههههههه أحسن هههههه عشان ما تنامين في السيارة
    الكل : هههههههه
    نجمة : مب شغلك
    ابتسم عبد الله وصد لعثمان وهو يقول : خذ يمين ... هذي مدرسة خواتي
    " نزلت أروى و نجمة .. و تعدى شارعين "
    إلياس : وقف بننزل هنا
    عبد الله : ليه ؟ .... وين مدرستكم ؟
    عثمان : قريب ... حنا نكمل مشي
    عبد الله : أوصلكم إلى الباب أفضل
    عثمان : لا وقف هنا
    عبد الله وقف و لف على عثمان : بتقول وين المدرسة و لا أتصل في أبوك
    رد بحدة : أتصل ... أش بيصير
    إلياس بهدوء : وش فيك ...إذا أنت تحب الهواش أنا ما أحب
    عثمان بعصبية : يا ×××××× ممكن تسكت
    عبد الله باستغراب : ما صدق أبوكم شيخ
    عثمان : النار ما تولد إلا الرماد
    توه بيفتح الباب قال عبد الله بجدية : عثمان إذا نزلت بكلم أبوك و بقوله أنك نزلت في شارع الـ ..... قريب بقاله الـ ....
    تراجع بصمت : .....
    إلياس : عبد الله خذ يمين ثم قدام .. المدرسة على اليمين

    المدرسة الابتدائية .... بنات
    الطابور الصباحي ....
    تقدمت أحد الإداريات على المنصة وقالت بشيء من الحدة : البنات المخالفات طوال الشهر .. سواء في الزي أو التأخر في الصباح ...
    أو الخروج بين الحصص أما صاحبات الأخلاق السيئة داخل الحصة ن عقابهم مضاعف .. كل بنت تسم أسمها تطلع بدون تأخر
    ... زينة فهد ... عائشة بدر ... رحاب جاسم ... هدى سلطان .....
    رحاب بصدمة : أنا ؟
    نجمة ماسكة يدها : يؤؤؤ أكيد يقصدوم رهام ..... قولي أختي مو أنا
    بلعت ريقها بخوف : .......
    أعادت أسم رحاب بحدة : رحاب جاسم وينها ؟
    صدت مدرسة رحاب لمادة العلوم : رحاب أطلعي
    رحاب بخوف : ماسويت شيء أستاذه
    المدرسة : أطلعي وقولي الكلام ذا للإدارية

    المتوسطة ..... بنين
    عثمان : ~ طفشان و أبي أهرب و ما في حل .. لكني عامل احتياطي زين ؛ طلعت الكركم و شوي ماي و امسح وجهي
    و أخذت بسكويت و مليت فمي ماي مسكت بطني و وقفت ؛ كبيت كل إلي في فمي و صرخت ~ : آه بطني
    المعلم بخوف : عثمان وش فيك ؟ ... عثمان .........
    قام ماهر : آخذه يستريح
    المعلم هز راسه بـ أي و أقترب من عثمان يساعد ماهر : بشويش يا ماهر

    " برى الفصل "
    عثمان : هههه .... ماهر هنا دورك انتهى
    ماهر : وين بتروح ؟
    عثمان : بهرب
    ماهر : لحظة ... بهرب معك
    عثمان : أول أشوف الغبي إلياس وين ~ رحنا فصل إلياس ... الأخ نايم ... و لا يدري وين الله حاطه ! دلخ ~
    راشد : عثمان ؟
    لف على خلفه : من وين طلعت
    راشد : الأستاذ بالموت رضا لي أطلع ... إلا وين بتروح ؟
    عثمان : اممم بيت بو سارة ..... كم فلم عندك ؟
    راشد : ثنين
    عثمان : تمام .... يالله شباب

    المدرسة الثانوية .... بنات
    أروى : متى شفتيه ؟
    لمياء : و أنتي نازلة من السيارة
    أروى : يمديك تقزيه ؟
    لمياء : أعجبك ...
    أروى وهي تضربها بخفة : استحي شوي
    المعلمة إلي وقفت عن الكتابة على الصبورة ولفت بحدة : أروى و لمياء وقفوا عند الجدار
    أروى : عجبك ؟

    الابتدائية بنات ... وقت الفسحة
    جالسين على الدرج يفطرون قالت نجمة وهي تشرب العصير : واش صار لما طلعتي ؟
    رحاب و هي تبكي : شفتيهم هزئوني قدام الطالبات .... ثم سجلوا علي تعهد!
    رهام بنص عين : عادي تكبرين و تنسين
    رحاب بقهر : من قال ... إذا ما رحتي و اعترفتي و قلتي أنا مو أختي و الله بعلم بابا
    رهام : كيف ؟ ..... علمي حتى الحجية و الحجي
    سماح : أنا ضيعت شسالفة
    نجمة : أنا أفهمك يا قلبي ... رهام تخالف النظام و العقاب لـ رحاب

    في مكان ثاني و بضبط في فريسا و مع فارق التوقيت ....
    بعد نهاية المحاضر بربع ساعة حط علي راسة على الطاولة : فيني النوم
    ياسر وهو يجلس على الطاولة : دايم فيك النوم
    غمض : اليوم المحاضرة صدعت راسي
    تنهد : ما ادري وش جابني قسمك
    علي وهو يفتح عيونه : جد ما قلت لي .. مشرفنا اليوم .. وش عندك
    رد ياسر بنص عين : الناس يقولون يا هلا و يا مرحبا و نـ ....
    قطع كلامه قرب بنت أجنبية تدرس معهم قالت و بعد الترجمة : هاي
    علي و ياسر : هاي أليس
    أليس : كيف الحال ؟
    علي : بخير .. و أنتي ؟
    ياسر وهو مبتسم : بخير و لله الحمد
    أليس بدلع ناظرت علي : بخير .... أود التحدث معك ..
    ياسر بنص عين : أفا .. وحنا ما نترس العين
    صد له :ههههههههههههه أقول خليك على جنب " ناظر أليس و همس " تفضلي
    حركت عيونها بينهم : ....
    ياسر : ما شاء الله عليك أنت وياها
    علي بابتسامة : ما ودك تفارق

    السعودية .............
    بيت حسين .....على الغدى ...
    نجمة : ماما ممكن ماي
    أورى : امممم .... اليوم المدرسة شي .. هذرة ؛ 3 معلمات غايبات و وحدة ما عطتنا درس
    نجمة : اليوم ملل من البداية حتى النهاية هواش و بكي و حزن
    سارة بابتسامة : و ليه ؟
    نجمة : ههههه رهام و رحاب حالة مستعصية .. رهام مخالفة النظام و عاقبوا رحاب مسكينة ...
    بس في الأخير الحمد لله مدرسة الرياضيات قالت رحاب مستحيل تسوي شيء كذا
    إلياس يتمدد : اليوم مر و ما حسيت فيه
    عثمان بنص عين : أكيد ما بتحس فيه .." وابتسم " أما أنا اليوم غير كله مغامرات
    حسين بابتسامة هادية يناظر عياله و يسمعهم ... همس : في خبر حلو .. أش تخمنون
    أروى بسرعة : امممم أكيد بسفرة على أسبوع الإجازة
    إلياس : يمكن علي خلص دراسة و بيجي خلال اليومين
    نجمة : أو في مدينة ترفيهية توها جديدة و تاخذنا لها
    عثمان بنص عين : أما علي يرجع و توه حتى الاختبارات بعدها ...... أتوقع في شيء هنا في البيت
    نجمة : ماما أنتي تعرفين ؟
    ابتسمت : ....
    أروى : وش ؟
    سارة : أبوكم يقول لكم
    الكل صد لـ حسين : .........
    حسين : ههههه طيب بقول ......... اممممم ....... أمكم حامل
    نطت نجمة بفرح : وااااو ماما حامل !
    ولد .. بنت .. لا توأم .. مبروك .......... أبي عشا
    " الكل سكت على طاري العشا و صاروا يناظرون حسين "
    حسين ابتسم و قال بمزح : كل يوم تتعشون ... في يوم مر ما تعشيتوا؟
    ناظروا بعض بصمت ، وكمل حسين بابتسامة : إن شاء الله الجمعة تتعشون بره
    .....: هاي .... يعيش بابا ... تعيش ماما

    في أحد القصور الفخمة ...........قصر إبراهيم
    لمياء داخلة غرفة سلمى : بتطلعين ؟
    سلمى تشطب على المكياج : امممم ... أي فيصل ينتظرني .... في شيء ؟
    لمياء : سلامتك سلمي على فيصل
    سلمى : ههههههه يوصل
    " توجهت لمياء إلى غرفة سماح إلي كانت جالسة على الأرض و تلون على اللوحة خشب "
    لمياء : أش تسوين ؟
    سماح : أش تشوفين ؟
    لمياء : اتركي الرسم أنا طفشانة أمي طالعة و حتى سلمى ... و أنتي هنا ترسمين
    سماح تأشر على الألوان : شوفي هذا اللون مرة رهيب ... كنه طبيعي ... المدرسة قالت لي عنه ... شوفي شكله على اللوحة .
    قامت لمياء بملل : أف طفش ~ جا في بالي أنتقم من عصام هو مكسر المسجلة حقتي و اليوم يقول تعبان و نايم في المجلس ؛
    رحت للكهربة و طفيته ؛ الآن ما يعرفني ؛ هههه توجهت إلى المجلس و أنا ماسكة قطعة خشب يستخدمونها في المطبخ ؛ " للهريس "
    و مسكت عصام و طحت فيه ضرب حتى حب الأرض ... جلست فرحانة ؛ آخذ نفس و هو مسكين ولا تحرك ...
    بس كان يصرخ و طفا خخخخخ .... ما أسمع صوته !!، ليكون مات خخخخخخ أو يمكن خلص البنزين ههههههههههه ...
    فجأة ولع النور و نفتح الباب و دخل عصام ~
    عصام ماسك كاس ماي : و أنا رايح المطبخ طفت الكهربة ما ..... " فتح عيونه بصدمة وهو يناظر لمياء "

    أسرة إبراهيم ..
    إبراهيم : أسمر معتد في الطول ،وشعرة خشن ، رجال لاهي في شركته
    آمنة " زوجة إبراهيم " أخت حسين و خالد وهي الثانية بين أخونها : شبه أخوانها ، بس هي مليانة بقوة .. حياتها فري
    ماجد : 29 سنة يشبه أمه و مليان زيها لكن بجسم متهدل ؛ طالع غلط ، راعي سفرات و خرابيط ، موظف في أبوه ،
    متزوج بنت خاله خالد ريم و عنده لجين شبه أبوها لكن على نعومة
    سلمى : 23 سنة تشبه أمها لكن نحيفة ، مخطوبة لولد عمها فيصل ، مخلصة الجامعة
    عصام : 21 سنة شبيه أبوه ، بارد ، يشتغل عند خالة حسين في ال
    لمياء : 18 سنة تشبه أبوها ، عليها جسم خيال رغم قصره ، محطمة المقايس في الرجة و لهبال ،
    عايدة سنة و الآن هي مع أروى ، و ما عندها أي مشكلة لو تعيدها ثانية
    سماح : 12 سنة تشبه أمها بقوة ، في سادس ابتدائي

    في أحد البيوت البسيطة ......... بيت جاسم
    وقفت حورية عند باب غرفة المعيشة وقالت بهدوء : راشد خل عنك التلفزيون وجيب لي حاجيات من المكتبة
    راشد وهو يناظر التلفزيون : ارتاحي مانبرايح
    بضيق : رشود !
    راشد : أف ... شوفي أبوي يشتري لك
    حورية : أوراق البحث احتاجها الآن .. و بابا بيتأخر
    حرك يده بلا مبالاة : موب شغلي ... شوفي حد غيري
    تنهدت بضيق : بتقوم و أنت تضحك كمان
    " طنشها و على صوت التلفزيون ... ناظرته حورية بحقد و أسرعت إلى التلفزيون ؛ رفعت سلكه من الكهرب فـ طفا .. عطته نظره وهو قام شدها من شعرها "
    حورية : مامـــــــــا .. مامــــــــا
    دخلت عالية و هي ماسكة ظهرها بيد و بطنها المنتفخ بيد : راشد ؟ .. حور ؟ " سحبت راشد بعصبية " تمد يدك على أختك الكبيرة ؟
    راشد : موب أختي ... هو غصب ؟
    " تركتهم حورية و صعدت غرفتها تبكي "
    عالية وهي ماسكة الملاس : أنا أخبر أبوك يشوف لك حل ... مو كل يوم هواش
    راشد : هي إلي متسببة .... أنا وش دخلني

    أسرة جاسم ..
    جاسم الأخ الأصغر لـ سارة :32 سنة شديد الشبه بأخته لكنه قصير ، مستواه المادي بسيط ، مدرس لثانوية العامة لغة عربية
    عالية " زوجة جاسم" : 29 سنة بيضة ، متوسطة الطول شعرها قصير ، على نياتها
    راشد : 15 سنة يشبه أبوه ... طالب في ثالث ثانوي
    رائد : 14 سنة شبيه أمه ، دلخ ، مليان بقوة ، طالب في ثاني ثانوي
    التوأم ( رهام ، رحاب ) : 10 سنوات الشكل واحد .. سمر و نحاف .. و الشعر أسود قصير .. في رابع ابتدائي

    قاسم (الأخ الأكبر لـ جاسم و سارة ) و زوجته رقية ( من أصل إيراني ) متوفين في حادث سير قبل 15 سنة
    حورية بنت قاسم : 20 سنة ، بيضة طويلة شعرها أشقر ، عيونها خضر ، دلوعة ، سنة ثانية كلية ، ساكنة معا عمها إلي تعتبره أبوها

    30 : 11 مساء
    " قصر إبراهيم ................. قسم ماجد "
    كانت تمشط شعر بنتها بهدوء ، حست أنو حد دخل ، رفعت راسها ببطء ، شافت دب أبيض يبتسم بسخرية .. قال : لجين تنامين مع بابا
    قامت لجين بسرعة: أي
    رفعها في الهوا ثم نزلها على الأرض : اسبقيني أنا جاي ...هههههه " صد لـ ريم ورما على وجها مجموعة من الصور ؛
    حطت يدها على خدها تتحسس ضرب الصور ناظرها وقال باستهزاء " هذي هدية ... إذا أعجبتك قولي ....
    عموما أنا بنام و أنتي سهري عليها ... " طلع و سد الباب خلفه "

    الساعة 23 : 6 صباح
    يوم الاثنين
    فرنسا .... بضبط في شقة أليس
    فتحت أليس الباب و طلعت بابتسامة : تفضل حبيبي
    " دخل علي و سكرت أليس الباب ... كانت لابسة لبس يفضح أكثر مما يستر، و شعرها الأشقر الطويل تتمايل خصلاته مع تمايل خصرها
    ، جو هادئ ، و الشموع في كل مكان ، صوت موسيقه ، و ريحه عطر الفواكه رايقه ..
    أخذ نفس عميق ثم فتح عيونه و ناظرها بجرأة وهو يتمتم لها بكلمات الإعجاب "



    مقتطفـــــــــــــــــات .................. خلف السحاب
    .......... : ما ادري عنه " ثم قمز له " الأخ ما راح الجامعة و ما عنده سبب .. يمكن زعلان على الحبايب
    ........... : من ذي ؟ أكيد أروى ؛ الشبه واضح بينها وبين و علي و إلياس .... ما حبيت أناظرها لكن النظرة العابرة حفرت شكلها في مخيلتي
    .......... : الله يحبك يا خوي و أعطاك فرصة للحياة " كمل ببتسامة " يالله يا شيخ


    ملاحظة : فارق التوقيت بين المملكة العربية السعودية و فرنسا ساعتين
    أي إذا كانت الساعة 7 صباحا في مكة المكرمة تكون الساعة 5 صباحا في فرنسا لنفس اليوم

    أعتذر كثيرا إن كان هناك جرأة في بعض الأحداث فـ الحياة لم تعد متحفظة كـ السابق

    إن تمكنت من وضع الفصل الثاني يوم الاثنين سأضعه وإلا فـ انتظروني يوم الثلاثاء .. بانتظار ردودكم الطيبة ^ ^

  5. #5
    الصورة الرمزية حسن الخلق
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    1,964
    Thanks Thanks Given 
    0
    Thanks Thanks Received 
    0
    تم شكره
    مشاركات 0
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد: رواية " الحب الأعظم " للكاتبة / خلف السحاب .. مكتملة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الجزء الأول : همس المحبين .. / الحلقة الثانية : لنبـــدأ من جـــــــــديد .. / الفصل " 2 "

    الساعة 31 : 7 صباح
    قصر إبراهيم ........... غرفة سلمى
    سلمى : ~ اليوم نفس كل يوم لا جديد ؛ قمت بكسل غسلت و لبست برمودة مع بلوزة بدون أكمام بلون وردي رايق ..
    ربطت شعري بإهمال و نزلت شفت ماما جالسة تفطر و جنبها بابا يتحلطم و يقرأ جريدة .. جلست معهم و صبيت لي كوفي ~
    شوي و نزل ماجد و هو شايل بنته : صباح الخير
    حط إبراهيم الجريدة على الطاولة وقال بضيق : صباح النور .. ليه منزل بنتك
    تنهد : يبه لو يحصل أخذتها معي ال .. لكن ممنوع
    إبراهيم بحدة : و أمها! .. خلها عند أمها
    آمنة : إبراهيم وش فيك على الولد ...ماجد تعال أفطر
    وقف لجين على الأرض و نزل لمستواها باسها و مسح على راسها : مو مشتهي يا يمة " وقام متجه للباب " يالله مع السلامة
    آمنة : ماجد !
    وهو يفتح الباب الرئيسي : بفطر في ال " و طلع "
    لف إبراهيم لـ آمنة بضيق : و لمته إن شاء الله
    آمنة : حتى أزوج ولدي بنت الحلال ... إلي تدير بالها على ولدي و بنته
    رجع يناظر الجريدة : ما كنها بنت أخوك
    آمنة تصرف : ما بتروح ال اليوم
    قام بقهر : بقوم الآن .. بس ودي أجي أشوف زوجتي تنتظرني على الغدا
    أرفعت الكوفي وبعدت نظرها عنه : ......
    رما الجريدة على الطاولة : مع السلامة
    سلمى و آمنة : في أمان الله

    فرنسا .. شقة أليس
    علي : ~ سارت بي خطواتي إلى العار .. مشيت وراها زي المجنون ... فعلا كنت بنجن ..
    كنت على وشك السقوط ... أنا و العار غاب قوسين أو أدنى ... مر في مخيلتي الآية الكريمة
    " أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مّشَيّدَةٍ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُواْ هَذِهِ مِنْ عِندِ اللّهِ
    وَإِن تُصِبْهُمْ سَيّئَةٌ يَقُولُواْ هَذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلّ مّنْ عِندِ اللّهِ فَمَا لِهَؤُلآءِ الْقَوْمِ لاَ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً " ... سورة النساء
    ؛ السورة إلي دايم أقرأها يوم الجمعة ... كيف لو أموت وأنا على ذا الحال .. حسيت بقشعريرة تسري على جلدي ..
    انتفضت و دفعت أليس بقوة ناظرتها وقلبي يخفق... داخلي منهار و أنفاسي متقطعة ؛ طرت إلى الباب مسكتني من الزند ~
    أليس : إلى أين ؟
    " علي بدون ما يعطي نفسه فرصة ، سحب يده بقوة ، و طار إلى مقر سكنه "

    شقة الشباب ....
    " دخل علي يرجف و مو على بعضة .. تبادل نايف و ياسر " زملاءه بالشقة " النظرات باستغراب همس نايف : وش فيك ! ؟ !
    ياسر : يمكن كلب لاحقه ههههههه
    ناظرهم بضيق : و لا شيء .... بنام لا حد يزعجني
    لف نايف لـ ياسر يبحث عنده عن جواب : وش فيه ؟
    تمدد ياسر وقال بلامبالاة : ما ادري عنه " ثم غمز له " الأخ ما راح الجامعة و ما عنده سبب ... يمكن زعلان على الحبايب
    نايف باستغراب : أي حبايب أنت الثاني
    اعتدل في جلسة : ليه أنت ماتدري أنه عايش قصة حب مع أليس
    بشك : أي أليس
    ياسر : زميلته في القاعة
    قال بفزع : علي يحبها !؟
    مسح على شعره وقال : بطيت أذني وش جاك فجأة ..... ثم أنا وش دراني عنه ... إلي أعرفه أنه مطيح معها غالب الأوقات
    بلع ريقه وسكت : .......

    39: 3 مساء
    بيت حسين ... غرفة عبد الله
    و أبحر في بحر شوقك كالغريق .. وقد ضاع مني كل مجداف
    و هملت عيناي منادي الرب الكريم .. أجعل نجاتي على يدي ذاك الحبيب
    حط دفتر مذكراته و ابتسم : وحشتيني يا شذى ... من قال أن الدين ما يعرف الحب
    إنما الدين الحب .. ذاك الحب العذري ........ " لف بخرعه إلى الباب " بسم الله
    ابتسم عثمان وهو يطل براسه : هلا عبد الله " و دخل " كيف أمسيت
    عبد الله : تمام و أنت
    عثمان : الحمد لله .... تخاويني
    عبد الله : على وين
    عثمان : قريب
    ناظر الساعة و ابتسم : اعذرني ..... شوي و بوصل أبوك ال
    هز راسه بـ أي : أوكي .... طيب وش رايك تلعب معنا كره
    ماحب يرده : لا بأس
    توجهوا إلى الحديقة و نادى عثمان على إلياس و عيال خاله إلي كانوا موجودين راشد و رائد و بدوا في اللعب ...
    سدد عثمان ضربة قوية على صدر عبد الله تألم و صرخ : عثمان كسرت صدري
    عثمان بصدمة : والله ما انتبهت ... لكن من الحماس
    عبد الله : زين
    رما الكره و أخذها راشد و رماها على عثمان ؛ سدد عثمان ضربة لعبد الله و جلس يضحك ...
    قال عبد الله بقهر : زين يا عثمان
    ضرب الكرة بقوة .. عثمان هرب و حسين كان طالع من البيت يقطع الحديقة مسك الكرة بيده و ابتسم ....
    اقترب منه عبد الله و قال بحرج : عذرا عمي ما انتبهت
    رحمه من الإحراج فـ قال يداعبه : أزعجوك
    حرك راسه بلا : يمكن ما أخذت أيام كثرة ... إلا أني استأنست بوجودهم .. " ابتسم و سكت .. ناظره حسين و ابتسم "

    داخل البيت ..... غرفة البنات
    ~ فتحت شنطتي بدون نفس .. لكني أخيرا عشت جو المذاكرة .. بديت بالنحو و ضحكت ....
    السنة ذي حلو المنهج ؛ عندي بكرة اختبار نحو .. بشد الهمة عشان ما تنزل درجاتي زي الاختبار الماضي ..
    بديت في المراجعة شويات و تدخل نجمة داقها الطرب و خلفا رحاب و رهام ~
    دخلت نجمة وهي تنشد و تحرك يديها بندماج : لوحة عشق راسم .. قادم إلك قادم
    " جلست على ظهر الكرسي و مسكت أروى من أكتافها "
    ما أسعد أيامي لو يمك أقضيها .. من تكثر آلامي قربك يداويها
    وفاي أظل خادم .. قادم إلك قادم
    " ناظرتها أروى بضيق لكن نجمة كملت وهي تمسك ذقن أروى "
    أنشودة العشاق ليك آنا اهديها .. ما أسعد أيامي لو يمك أقضيها
    أروى : صبرك يا روح ... ممكن تفارقون
    رحاب : أفا ... هذا و حنا جاين نسليك
    رهام : وهذا جزا المعروف
    أروى : عندي بكرة اختبار ممكن تخلون الغرفة
    نجمة وهي تجلس على السرير : ولي يقولك ما بيطلع من هنا ... أنا شريكتك في الغرفة
    أروى : تصرفاتك كلها زي لمياء
    نجمة بابتسامة واسعة : بنت عمتي و فخر لي .. يالله بنات
    قامت أروى بانزعاج : بنادي ماما
    رهام : طيب روحي عند ماما
    رحاب و رهام : هههههههههههههه
    بقهر رفعت كتابها و طلعت من الغرفة : ~ يالله وش ذولا ... وش أسوي الآن ... رحت غرفة ماما ..
    ستلقيت على السرير و تغطيت باللحاف و أنا أنتقل لدرس الثاني ~

    فرنسا ... شقة الشباب .. غرفة علي
    ياسر وهو واقف على راس علي : بيطوفك نص عمرك ؛ الغدى على نايف
    تنهد علي بضيق وهو على السرير.. تحول للجانب الثاني : مو مشتهي شيء يا ياسر .... أزعجتنا ما صار غدى
    ياسر : أنا أزعجتك يا حضرة الشيخ
    قطعهم نايف : وش فيكم ..... صوتكم واصل للجامعة
    ياسر : ما ادري وش سالفته اليوم
    علي : ممكن تتركوني أنام
    نايف وهو يناظر علي بحدة : خله براحته
    جلس و ضرب الأبجورة بقهر ؛ طاحت و تكسرت .. بلع ريقه و غطى وجهى بكفينه
    ~ التوتر بيذبحني ... مو متخيل أني كنت قادم على شيء حرام زي كذا .. ريقي ناشف و قلبي مجروح ما ادري من وش
    .. قمت بضيق شربت ماي و رجعت ... مالي خلق أحد يكلمني .. غمضت عيني لعلي أنام لكن هيهات ...
    تعبت و أنا أتقلب يمين و شمال .. قمت و طلعت من الشقة أبي أشم هوا .. الجو مكتوم و الدنيا ضايقه ..
    جلست قبال البحر أعيد حساباتي قطيت رجولي في البحر .. حسيت برعشة من برودة الماي ناظرت إلى ناهية البحر
    ... البحر بمد البصر مستحيل أشوف بعيوني الضيقة نهايته .. أطرقت براسي ..
    صحيح مستحيل أشوف ببصيرتي الضيقة عظمت الله .. إلي سويته جرم ما أدري شلون برتاح منه ..
    جلست و استمريت بالتأمل .. سرحان بحالي و نفسي ..... ~

    12 : 5 مساء
    قصر إبراهيم ..... الصالة
    لمياء جالسة قدام التلفزيون تاكل فيشار و مندمجة مع الفلم الهندي " جودا أكبر " و سماح جالسة على جانب من زوايا الصالة
    و ترسم بهدوء .. سلمى كانت تسولف في التلفون : لمياء ممكن تقصرين على الصوت شوي
    عاطيتها الأذن الصمخة : ......
    رمت عليها الوسادة : وجع لموي قصري شوي
    لمياء بملل : سلوم خلي عنك الهذرة ... الفلم حماس
    دخلت آمنة : السلام عليكم
    الكل : و عليكم السلام
    سكرت سلمى التلفون : بابا من شوي يسأل عنك
    جلست بلا مبالاة : كنت عند جيراننا
    قامت سماح و جلست جنب أمها : ماما
    وهي تحرك شعرها بضيق و تحرك يديها على وجها : الجو حار .... لمياء شغلي ال .... نعم سماح
    سماح بابتسامة : ماما شوفي رسمي .. الكراس امتلت " فتحت أول صفحة وقالت باندماج "
    هذي طيور مهاجرة تبحث عن الأمان و الدفء .. هاجرت من موطنها تبحث عن موطن جديد ....
    و ذي تعبر عن جمال الشاطئ و ...
    سحبت آمنة الكراس و تصفحت بسرعة ثم أعطتها إياها : واضح يا حبيبتي ما يحتاج تشرحين ....
    لكن ياليت بدل الرسم و الألوان تشدي حيلك في الدراسة ؛ العام جايبه جيد و لميوه عايدة السنة
    لمياء و فمها مليان فيشار : أمون رجاءاً لا تحشين فيني
    سلمى : ههههه... كلي ثم تكلمي
    لمياء : موب شغلك
    طنشتها و ناظرت أمها : ماما ... فيصل يسلم عليك
    آمنة : الله يسلمكم

    بيت حسين ..... الصالة
    دخلت نجمة بكاس ماي و مدته لـ جاسم : سم خالي
    اخذ الماي : تسلمي
    عالية وهي تناظر سارة : خمس ميه ماصات تجيب شيء ... قضينا للبيت و أخذت كم لبس للي في بطني .... وطارت
    ابتسمت سارة : كل شيء غالي ... الأسعار ارتفعت و الجودة قلت
    جاسم : و الناس بين فقران و غني
    سارة : ماجاع فقير إلا بما متع به غني .. لو كل غني راعا في فلوسه ... ماكان صار أحد فقير ..
    و إن كنا ما ننكر الجهود المبذولة ... و ال الخيرية مو مقصرة .... لكن تعامل الفرد مؤثر كثير
    ابتسم جاسم : الشهر إلي طاف طلعت الحقوق من فلوسي .... البعض يستغرب ..
    يقولون مستواك مو ذاك الزود ... قلت لهم عايش بخير ربي و احمده
    ابتسمت لـ أخوها صح مو متدين لكنه يراعي حق الله : الله يغنيك بالكرامة
    رد لها الابتسامة : تأخرنا و بكرة مدارس .. يالله مشينا
    حورية وهي تلعب مع إلياس بليستيشن : بابا تونا
    ناظر الساعة : هههه وين تونا .... أنا وراي دوام .... يالله قبل لا يأذن
    سارة : تعشو معنا
    عالية : جيتنا في وسط الأسبوع مو حلوة ... لو ما روحتا نقضي ... ماكان أزعجناكم
    سارة : لا إزعاج ولا شيء .. بالعكس وجودكم يسعد الكل
    دخل حسين : يالله يـــالله
    قامت سارة تستقبله عند الباب الرئيسي و أخذت في طريقها كاس ماي : نور البيت
    ابتسم لها و باس جبينها ثم أخذ الماي : بك و بعيالك ....
    سارة : جاسم و عياله هنا
    هز راسه : أنا رايح أبدل و طالع لصلاة ثم المجلس
    هزت راسها بـ أي : الله وياك
    "ابتسم و دخل سلم و توجه إلى غرفته ؛ دخل و تفاجأ من وجود أروى نايمة على السرير .. توجه إلى الحمام ..الله يعزكم ..
    أخذ شور سريع و طلع ... انتبهت أروى على صوت انفتاح الباب ،
    ناظرت الساعة : نمت !! ما حسيت بنفسي ... المغرب وما خلصت المادة
    " رفعت راسها وشافت حسين طالع من الحمام و لاف فوطة على خصره ؛ نزلت راسها "
    ~ إحراج ما تعودت أشوف بابا كذا .. غطيت وجهي بالكتاب أداري الحرج ... حسيت بـ بابا توجه إلى غرفة التبديل
    طرت بسرعة إلى غرفتي .. رميت الكتاب و نزلت تحت أشرب ماي ..
    ابتسمت و أنا أشوف خالي و العيال قايمين ...... ~ حور هنا
    حورية : كل ذا نوم
    أروى : ههههههه نمت و ما حسيت .. بتمشون ؟
    هزت راسها بـ أي : هذا بابا سبقنا ... يالله أروى نشوفك على خير
    أروى : على خير


    الساعة 35 : 7 صباح
    بعد أسبوع ..... يوم الجمعة
    فرنسا ......... شقة الشباب
    سرحان بكلام ياسر ... تنهد بضيق و وطى صوت التلفزيون .. قام بعد تفكير طويل و طل في غرفة علي ..
    شاف علي مستند على النافذة و يناظر برى ... سرحان وفي يده كاس كوفي ... ابتسم له بضيق و همس : علي
    بدون ما يلف عليه: نعم
    نايف : طوال أسبوع متغيب عن الجامعة !
    تنهد وقال بضيق : نايف رجاءا .... مالي خلق نصايح
    قال بجدية : إذا غلطت واجه مو تتخبى زي البزران
    لف عليه باستغراب : وش قصدك ؟
    ناظر في عيونه وقال بهدوء : كنت عندها ؟
    علي : عند من ؟
    دخل حتى وقف قباله وقال بشوية حده : الحقيرة أليس
    بعد عيونه عن نايف محتار أش يقول ، لكنه تفاجئ بنايف إلي مسكه من ملابسة وقاله بجدية : كنت عندها ؟
    علي : أي كنت عندها .... وش عندك
    نايف : أنت حـ ..... " عض على شفته ثم قال " أسكت أفضل ؛ لأني ما بي أوسخ لساني عشان واحد زيك ..
    ما كنت مصدق ياسر !! ....
    دفه بقوة ... اخذ نفس وقال بضيق : أبعد عني يا نايف ولا ما بيصير طيب
    نايف : واحد زيك مو غريبة يسوي أي شيء
    علي بعصبية : نايف احترم نـ....
    دخل ياسر مستغرب : وش فيكم ..... نايف !! مو كنت دايم تقول اتركه على راحته
    سكت نايف ثم همس : ........... علي أبيك في مشوار ضروري
    ناظرهم ياسر بصدمة وهم يمرون من قدامه ماكنه موجود : وأنا ليه واقف هنا
    توجه نايف إلى سيارته و علي يمشي معه : تفضل
    علي بشك : على وين
    نايف : أركب و بتعرف كل شيء

    الساعة 2 : 8 صباح
    بيت حسين ... في المطبخ
    نجمة بملل : يالله حور ... كل ذا فطور
    حورية وهي تاكل بهدوء : شوي بس
    تنهد و جلست على الكرسي : أنتي آخر وحدة قمتي من النوم و آخر وحدة تقومي من الأكل
    قصت في الأكل ؛ شربت ماي و ناظرت نجمة بنص عين : أنا آخر وحدة أقوم من الأكل ؟ أنا توني جيت أفطر
    قامت : طيب متى ما خلصتي يا آنسة حور تعالي الحديقة الخلفية
    ابتسمت : ~ البارح نمت أنا وخواتي بيت عميمه ... اليوم جمعة ولا عندنا شيء قمت من الأكل و رفع المواعين
    ....أخذت معي كاس الحليب و توجهت إلى الحديقة ناظرت أروى بإعجاب ...
    كانت لابسة بيجامه رصاصية على وردي خفيف ... و لابسة جزمه بـ كفرات و تتزلج بمهارة صفقت لها ~ فن أروى ....
    أروى بابتسامة : تجربين
    حورية : امممممم ... اوكي " جلست على الأرض وهي تلبس جزمه الكفرات " هههههه ما اعرف أقوم
    أروى وهي تساعدها : هههههههههههه مسكي نفسك
    طاحت : مستحيل ههههههههه .......... صعبة .... خلينا نناظرك و يكفي
    " فسختهم و لبستهم أروى ثانيه .. قالت رهام بإعجاب : جد فنانه يا أروى
    رحاب : حتى نجمة
    أروى وهي عايشه جو .... طلت على الحديقة الأمامية : من جالس مع بابا ؟
    " كان حسين جالس في الحديقة الأمامية و جنبه رجال و أوراق منتثرة على الطاولة "
    نجمة تقرب من أروى و تناظر : يمكن عثمان
    أروى : أش رايك نخلع قلبه
    حورية : طيب ..... يمكن مو عثمان
    " أروى بتهور منها أسرعت و هي تعتمد على قوة الكفرات ، الرجال الجالس صدق انخلع قلبه من البنت المسرعة باتجاهه ،
    وشعرها المدرج البني يتط ، أروى أول ما ميزت الشخص خافت لكن من السرعة ما قدرت تتوقف ،
    عبد الله لا شعوريا فز وظل واقف ..... صد لحسين بخجل بعد ما طاحت أروى قريب منهم
    رجع خطوة للخلف وبلع ريقه بصمت ... هي كذالك تحاول تهرب لكن الجزمه ما ساعدتها ،
    لفت على أبوها شافته يناظرها بحدة ؛ قام و وقف بينها و بين عبد الله ... مد يده يقومها ،
    مسكت يده لكنها فقدت توازنها مرة و ثنين و ثلاث "
    حسين بنفاذ صبر : فسخيهم بسرعة
    عبد الله تصنم : ~ ما ادري وش أسوي أمشي و لا أوقف ولا أجلس ~
    فسختهم و قومها ؛ مسكها من أكتافها و خلاها تمشي قدامه ، فتح الباب الرئيسي للبيت
    دزها و سكر الباب خلفه ... عض على شفته وقال بحدة : أنا محذر لا حد يقرب من الحديقة الأمامية ... ليه طالعه ؟
    دخلت نجمة من الباب الخلفي تشوف أش صار لـ أروى .. لف لنجمة ثم ناظر أروى : عقاب لك ثلاث أيام ما أعطيك ولا ريال
    ... و العيد الجاي تشتري كل شيء إلا جزمه ماتاخذين حتى لو تمشين حافي
    طارت بين دموعها إلى غرفتها تبعتها نجمة و التوأم و حورية .....
    اقتربت سارة من حسين وقالت بهدوء : بو علي ما صار إلا الخير
    حسين تنهد : أنا موصي لا حد يقرب من الحديقة الأمامية و الحديقة الخلفية موفر لهم كل شيء .....
    كيف تطلع حاسر و عندي رجال
    ابتسمت تهديه : لي كلام إن شاء الله معها
    " أخذ نفس و طلع "
    أما عبد الله كان غرقان في أفكاره : ~ من ذي ؟ أكيد أروى ؛ الشبه واضح بينها وبين علي و إلياس ،
    ما حبيت أناظرها لكن النظرة العابرة حفرت شكلها في مخيلتي ~

    فرنسا ...... في المستشفى ... عند المختبر
    علي مقهور : وش شايفني قدامك .... تحليل الايدز !! " كمل بقهر " شايفني راعي بنات ؟
    نايف : مو مسوي نفسك شريف مكة ..... الكلام ذا قوله لأبوك هو إلي يصدقك
    " قطعتهم النيرس و هي تناظرهم مو فاهمه شيء تدارك نايف وقال "
    بعد الترجمة
    نايف : نتائج التحليل لو سمحتي
    النيرس : نتائج تحليل الإيدز تخرج بعد أسبوع
    تنهد بصمت : ..........
    علي بحدة : ممكن تفهمني الآن وش عندك
    لف عليه وقال بضيق : أليس مصابة بالإيدز
    تجمد : .........
    بلع نايف ريقه و همس : مصدوم فيك يا علي ... هذا آخر شيء ممكن أتوقعه منك
    دار عيونه في ألا مكان .. ثم ركزها على نايف و همس : وش خلاك تقول كذا
    تنهد نايف و قال : أيمن و زاكي رجعوا لديارهم منكسين الراس بسبب الـ ××××××
    حاملين الإيدز بدل الشهادة
    جلس على ركبه ثم همس : يعني أنا كنت بلحقهم كنت... " عض على شفته وسكت "
    مسكه بهدوء من ذراعه و قومه : ودي أعرف بس شلي حادك على الحرام .... واحد زيك سجله أبيض !
    مسح وجه بتوتر : نايف بردان " بلع ريقة " نايف
    مسكه و تجه إلى السيارة جاب له ماي : علي اذكر الله
    علي : كنت بوطي راس هلي " رفع عيونه لنايف و حكا له إلي جرا بينه و بين أليس "
    ابتسم نايف براحة : الحمد لله .... هههه بجد كنت بنجن من التفكير ... الله ستر يا خوي ...... و ذكرك بالآية ..
    الموت كان بيصيدك يا علي ......لكن ربي لايضيع أجر المحسنين
    نزل راسه و قال بهمس : خذني لمكان مرتفع

    الساعة 32 : 4 مساء
    قصر إبراهيم ... غرفة المعيشة
    أروى : ~ مو قادرة أنسى إلي صار ، ما تخيل في يوم من الأيام أكون في مثل ذا الموقف ؛ قدام رجال غريب !! .. آه ..
    بكيت حتى قلت بس ... و بعد اللتيا و التي رضا بابا نطلع بيت عمتي ..... كالعادة كل يوم جمعة نزور عمتي
    ...... أحاول أنسى ؛ تعبت ، ناظرت لمياء و هبالها جد البنت ذي حفلة ، ضحكت على حكيها و دخلت في جوهم ~
    نجمة ما سكة بطنها و ميته ضحك : هههههه و بعدها وش سوى فيك ؟
    لمياء : أش سوى بعد ...... سحبني من كشتي ..... و خذ لعقال و شخط جسمي
    أروى : من طلع
    لمياء : ههههه صديق عصام
    أروى :جد كيف تجرأتي تمدي يدك على رجال ؟
    سلمى : و الغريبة انه ما دافع عن نفسه !!
    لمياء : يمكن انخلع قلبه ...... من داخل علي في ذا الظلام ؟ خخخخخخخخ
    سماح بنص عين : و حضرتك فرحانة .. لو أنا مكانك ما اطلع من غرفتي من الفشيله
    لمياء : وليه فشيلة ..... بالعكس فشلت عصاموه .... يستاهل ما جاه
    نجمة : لمياء تكفين خذي حقي من عثمان
    لمياء : إذا تـ ....
    قطع كلامهم دخول ريم ، إلي سلمت و جلست ؛
    لفت آمنة بضيق إلى سارة وقالت بصوت عالي : هذا أنا يا أم علي أدور لعيالي حريم ....
    ودي ماجد و عصام يعرسون في ليلة وحدة
    تنهدت ريم : شلونك مرت عمي
    ابتسمت سارة : بخير عساك بخير .... أنتي شلونك
    ريم وهي تناظر آمنة بضيق : الحمد لله حتى الآن عايشه
    آمنة بحدة : وش تقصدين ... في أحد ناوي عليك مثلا
    ريم حركت راسها بلا وقالت بضيق : لا يعمه .. بس في ناس ودهم موتي
    آمنة : إلي
    ريم : إلي يكون ... كل شخص عارف نفسه
    آمنة : والله ولك حق تتكلمين
    تداركت سارة تحاول تلطف الجو : وين ناوين تقضون الإجازة
    أعطت ريم نظرة حادة ثم لفت لسارة : ما تكلم إبراهيم ... ماضنتي بنروح مكان ... أسبوع ما يسوي شيء
    قامت ريم ساكته متوجه إلى قسمها ... شيعتها نجمة بعيونها و همست : أحس عميمه ما تحب ريم
    سماح : هي إلي سوته مو قليل

    بيت حسين .... غرفة عبد الله
    عبد الله : ~ وصلتهم إلى بيت أبو ماجد و رجعت البيت شفت نفسي فاضي ؛ رفعت الجوال بلهفة و دقيت الرقم ~
    أحمد : يا حيا لله ألناسينا
    عبد الله : ههههه السلام عليكم وش أخبارك ؟
    أحمد : و عليك السلام .... أنا بخير .... أنت إن شاء الله مرتاح عند عمي
    عبد الله : كثير ... كثير يا أحمد ؛ ما يعاملوني كني سايق ... بالعكس كني واحد من الأهل ... أقول أحمد
    أحمد : قول ... قول يا خوي
    عبد الله : أنت موصي عمك علي ؟
    أحمد : هههه عمي ما يحتاج احد يوصيه ... إلا وش رايك تاخذ إجازة و نسافر في العطلة
    عبد الله : لا يا أحمد توني حتى ما ثبت في شغلي
    أحمد : هههههههههه أحسك متحمس
    حرك راسه بـ أي وهو يتصفح دفتر مذكراته : في بالي أشياء كثير ... وكلها تحتاج فلوس
    أحمد بابتسامة : مثل
    عبد الله : احم أحم .... كـ إني أكون نفسي ثم ....... ثم أتزوج
    احمد : هههههههه فديتك يا نصور لكن لا تفكر تسبقني في الزواج
    عبد الله : أنت وش تنطر ... وضيفة تنتظرك مو أنت تنتظرها و الكثير عندك
    تذكر شاه زنان : والله ما أدري ... بيني و بينك في وحدة في بالي لكن مو عارف كيف أوصل لها
    عبد الله : غريب كلامك يا أحمد
    أحمد بحالمية : في وحدة كلت عقلي و قلبي ... لكن بيني و بينها بعد السما عن الأرض
    عبد الله : هههههه من طيب
    ابتسم : وحدة عربية و مو عربية
    باستغراب : كيف
    تنهد : خلها على الله يا خوي ... أنا طالع الآن ... متى ما رجعت البيت بكلمك
    عبد الله : على خير

    نرجع لفرنسا ........
    " عند أحد جبال فرنسا .. نزل نايف خلف علي و توقف يناظره بهدوء ...
    اقترب علي من الجبل و همس : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    " مسح دمعة متسللة " ليه ما قلت لي يا نايف
    بلع نايف ريقه وقال : أش أقول ... ما كنت أدري عنك و ما أشوفك إلا وقت النوم ؛
    حتى قسمي في الجامعة بعيد عن قسمك " بهمس كمل " وكنت أضنك رجال
    نزل راسه :~ صحيح لو رجال ما اتجهت للحرام ~ كان بيني و بين الموت شعرة
    لو انقطعت كان أنا الآن في عداد الأموات " غمض عيونه " أنا و الموت غاب قوسين أو أدنى
    نايف بجديدة : علي .... أشكر ربك و لو بتشكره طول عمرك ما توفي
    " اتجه بصمت للجبل و بدا يرقى ناسي كل العالم و متجه للقمة ، أما نايف كان يناظره و بعد ما ابتعد عنه علي ،
    فكر أنه يلتحق فيه و بدا يرقى على أثره و إلى القمة ، جلس نايف على مسافة و ترك علي على راحته "
    وقف علي و رفع يدينه و صرخ بكل قوته : شكرا لله يـــــا الله
    خر ساجد يعفر أشرف بقعة من جسمه - جبهته – بتراب ينداس بالأقدام ؛ ذليل حقير ؛ أمام عظمة الله ،
    يبكي بصوت عالي مستغفر تائب : يامن لا يَضيعُ لديه أجرُ المُحسنين ، و يا من هُو مُنتهى خَوف العابدين ، و يا من هو غايةُ خشيةِ المتقين ، هذا مقام من تداولَتْهُ أيدي الذنوب و قادته أزمَّةُ الخطايا ، و استحوذ عليه الشيطان ، فقصر عما أمرت به تفريطا، و تعاطى ما نهيتَ عنهُ تَغْريراً كالجاهِلِ بِقُدرتِك عليه ، أو كالمُنْكِرِ فضل إحسانك إليه حتى إذا انفتح له بصرُ الهدى ، و تقشَّعتْ عنهُ سحائِبُ العمى ، أحصى ما ظلم به نفسَه ، و فكر فيما خالف به ربه ، فرأى كثير عصيانِهِ كثيراً ، و جليل مُخالفتِهِ جليلاً ، " شهق بين دموعه و كمل بصوت متقطع " فأقبل نحوك مُؤَمِّلاً لك ، مُستحيياً منك ، و وَجَّه رغبَتَهُ إليك ثِقةً بك ، فأمَّك بِطمعِهِ يقيناً ، و قصدك بخوْفِهِ إخلاصاً .. اللهُم فارحم وحْدتي بين يديك و وجِيبَ قلبي من خشيتِك ، و اضطِرابَ أركاني من هيبتِك ، فقد أقامتْنِي يا ربِّ ذنوبي مقام الخِزْيِ بِفِنائِكَ فإن سكتُّ لم ينْطِقْ عني أحدٌ و إن شَفَعْتُ فلسْتُ بِأهلِ الشفاعةِ ... فما كُلُ ما نطقْتُ به عن جهْلٍ مني بِسُوءِ أثري و لا نِسْيانٍ لِما سَبَقَ مِنْ ذَمِيمِ فِعْلِي ولكِنْ لِتسْمَعَ سماؤُك و من فيها و أرضُك و من عليها ، ما أَظْهَرْتُ لك من النَّدمِ و لَجَأْتُ إليك فِيهَ من التوبة ، فَلَعَلَّ بعْضَهُم بِرَحْمَتِك يرحمُني لِسُوءِ موقِفِي أو تُدرِكُهُ الرِقَّةُ علي لِسُوءِ حالي فينالني منهُ بِدعوةٍ ، هي أسمعُ لديك من دُعائي ، أو شفاعةٍ أَوكَدُ عِندك من شفاعتي تكُونُ بِها نجاتي من غَضَبِكَ و فوزتِي بِرِضاك ...
    ناظرة نايف بحزن وصوته يرن في أذنه : ~... سبحانك يامن تغفر الذنوب ولا غافر سواك ~

    بيت جاسم ..... في الصالة
    صراخ رهام واصل لآخر الدنيا وهي تنادي أمها : مامــــــــــــــــا ما مــــــــــــا
    قامت عالية بتعب متوجه لصالة ناظرت رهام بقهر وهي تطارد أبوها و تصرخ .... صفقت يد بيد : الله يخلف عليكم و على أبوكم
    رهام اشوي و تصيح : ماما .. بابا أخذ فلوس
    جاسم : ههههههههههههه
    عالية بضيق : جاسم .... عط بنتك فلوسها راسي مصدع
    جاسم : هههههه قلنا نمزح الله يخلف على أم جابتكم ..... تعالي خذي
    طلعت حورية و ضحكت : ههههه مسوين حفلة هنا
    دخل راشد و رائد جاين من بره : السلام
    عالية : ماشاء الله عليكم ... من وين جاين
    راشد يرقع : من بيت عميمه
    عالية : أي عدل ... أنتو ناسين أنو عمتكم اليوم بيت أم ماجد .. إذا بتكذبون دوروا شيء يتصدق
    راشد و رائد : ...........
    كملت عالية بضيق : الشرهة على أبوكم إلي مايدري عنكم
    ناظرها بنص عين ثم لف لعياله : وين كنتو
    راشد بتأفف : كنا مع ماهر زميلنا في المدرسة
    ابتسم وقال لعالية : حنا شركاء في مسؤلية العيال
    عالية : صح بس الأولاد وين أركض وراهم

    بيت حسين ...... غرفة عبد الله
    عبد الله : ~ بعد ما سكرت من أحمد جلست متملل ... طافت بي الذكريات ؛ ذكريات الماضي
    يوم كان أبوي يجي من المسجد و أمي تحط الغدا .. الله يرحمهم .. وقتها كان العم خالد جارنا ،
    ندخل أنا و أحمد و شذى و نسوي صجة هههههههه الله يرحم ذيك الأيام ، قمت و دخلت الحمام – و انتو بكرامة –
    غسلت وجهي بماي بارد ، فجأة طرت على بالي أروى وهي طايحه قدامي ،
    استغفر الله وشفيك يا عبد الله ليه بين فترة و الثانية اذكرها ، ناظرت وجهي بالمراية بضيق ، و همست ~
    لله علي صيام 3 أيام عقاب وقتها ما بفكر بأحد غير الأكل
    " تنهد و توجه للخزانة ؛ أخذ له ملابس و رجع للحمام أخذ شور و طلع متجه إلى قصر إبراهيم
    ينتظر خروج حسين و عياله و ابتسامة خفيفة على جانب فمه ، بعد ما الكل ركب ،
    حرك بهدوء يحاول يتناسى أروى و لي صار ، و خلفه مباشرة تجلس أروى مقهورة ليه نجمة جلست في الجانب الثاني
    و قفلت الباب حسد لـ أروى عشان ما تجلس "
    أروى : ~ طول الوقت و أنا منزلة راسي ، حسيته وصل الأرض ؛ منحرجه .. متى نوصل البيت ؟
    أول مرة أحس أنوا بيت عميمه بعيد لذي الدرجة .... و أخيرا وصلنا ... نزلت بسرعة و ركبت الدرج ؛
    دخلت غرفتي و سكرت الباب فسخت عبايتي و جلست على سريري ، قلبي يدق سامري ،
    و أحس بحرارة في وجهي ؛ بابا اعتذر من عمتي و قال العشا مرة ثانية إن شاء الله ، كيف الآن بقابلة على العشا
    .. رفعت جوالي أكلم حور ... ابتسمت و أنا أسمع صوتها المايع ... ~
    حورية : هلا
    أروى : هلا بك حور ...... أخبارك
    حورية : هههه بخير
    أروى : وش فيك
    حورية : تو الصباح كنت عندكم و الآن تسألين عن أخباري
    تنهدت : حور تعالي عندنا الليلة بعد
    حورية : بكرة عندك مدرسة
    أروى : أي ... عادي
    حورية : ما ضن ... لكن بشوف بابا
    وعيونها امتلت دموع : تسلمي حور
    ابتسمت حورية : ربي يسلمك ... مع السلامة

    فرنسا .....
    " بدا الظلام يخيم ، و علي لازال بين ساجد و قائم يبكي ، و نايف جالس على جانب يتأمله بصمت
    ~ مسكين يا علي .... لا ؛ أنت الله رحمك ... المساكين هم زاكي و أيمن راحوا ضحية بسبب الحيوانه أليس
    .... قالت تنتقم قالت .... ربي ينتقم منها و من أمثالها .... الوقت تأخر و علي عايش جو ماودي أخربه عليه ...
    لكن بعد ما شفت الدنيا ظلمت قمت متجه له ~علي تأخرنا
    علي : ...
    نايف : الله يحبك يا خوي و أعطاك فرصة للحياة " كمل بابتسامة " يالله يا شيخ و أبدا حياتك من جديد
    اعتدل في جلسته و نزل راسه : أي شيخ ؟
    نايف : أنت يالحبيب
    علي تنهد : هذاك أول
    نايف : بما أنك ما غلطت فمازلت
    بابتسامة حسرة : أنا نويت يا خوي
    نايف مبتسم على شكل علي ؛ شعره مبعثر و عيونه و أنفه حمر ، جبهته فيها آثار التراب ،
    طلع من جيبه مناديل : ربي غفور رحيم ... قوم نمشي يا علي
    ابتسم و رفع راسه : لو ببعد ربي طول عمري الجاي ما وفيت .... " ناظر نايف " فعلا أبي أبدا حياتي من جديد
    رد له الابتسامة و قام ..


    توقعات .................. خلف السحاب

    *عبد الله إلى أين
    *علي كيف سيبدأ حياته من جديد
    *هناك أحداث كثيرة و جميلة إن شاء الله في الجزء القادم فـ ترقبوا
    تحياتي لكم يا أحبة

صفحة 1 من 22 12311 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. رواية "انكساري" للكاتبة / دلووعة أهلها او انشودة المطر مكتملة
    بواسطة حسن الخلق في المنتدى القصص والروايات الطويلة المكتملة
    مشاركات: 202
    آخر مشاركة: 12-28-2017, 10:28 PM
  2. رواية " بعد الغياب " للكاتبة الرائعة / انفاس قطر مكتملة
    بواسطة حسن الخلق في المنتدى القصص والروايات الطويلة المكتملة
    مشاركات: 140
    آخر مشاركة: 07-17-2017, 05:57 AM
  3. رواية "حدود الحب " للكاتبة / عيونها عليا .. مكتملة
    بواسطة حسن الخلق في المنتدى القصص والروايات الطويلة المكتملة
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 09-20-2012, 09:42 PM
  4. رواية "عندما عبروا حدود الظلام " للكاتبة / عاشقة أمها .. مكتملة
    بواسطة حسن الخلق في المنتدى القصص والروايات الطويلة المكتملة
    مشاركات: 120
    آخر مشاركة: 05-18-2012, 11:22 PM
  5. : رواية "مذكرات طفله في جسد امرأه" للكاتبة / nono123 مكتملة
    بواسطة حسن الخلق في المنتدى القصص والروايات الطويلة المكتملة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 05-16-2012, 12:29 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •