صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 30
  1. #1
    الصورة الرمزية همس الفجر
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    959
    Thanks Thanks Given 
    0
    Thanks Thanks Received 
    0
    تم شكره
    مشاركات 0
    معدل تقييم المستوى
    9

    فهرس روايه بنت الشامية للكاتبة" نبض القصيم"كاملة

    [mtmoeg]http://im24.gulfup.com/2012-05-15/1337110794471.gif[/mtmoeg]


    [mtmoeg]http://im24.gulfup.com/2012-05-15/1337110795122.gif[/mtmoeg]

    رواية رائعة للكاتبة نبض القصيم
    قراءة ممتعة

    "لا تلهيك الرواية عن قضاء الصلاة فى وقتها"

    ***********
    الجزءالأول


    (( وابتدأت رحلتي ))
    هي رحلة الشقاء ,, رحلة الألم ..
    كنت ببيت شعبي قديم و كان فيه أبواب كثيرة
    وما كان في البيت إلا أنا و أمي لكن أنا مربوطة
    بواحد من عواميد البيت فجأة أمي اتجهت للباب
    عشان تطلع لكن أنا مربوطة وشلون تتركني .
    ناديت أمي : يماااااه لا تروحين فكيني يمه تكفييين
    والله ما سويت شي
    يمااااااه تكفيييين

    أمي أتجهت للباب و طلعت بدون حتى لا تلتفت


    علي مع صفقة الباب زاد صراخي و صياحي ،


    يماااااااااااااااااااااه تعالي


    حاولت أطلع يديني وأتحرك لكن ما قدرت عدت المحاولة .....


    بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

    أووووف كنت نايمة إيه أكيد نايمة هاذي غرفتي وأنا بسريري ،
    تنهدت بألم لما تذكرت الحلم معقولة يمه
    زعــــــلانه علي معقولة ما صدقتين .
    آآآه الله يرحمتس يمه .
    فزيت بسرعة من فراشي عشان ما أصيح كافي
    دموع هذا لي اسبوعين ما استفدت شي من هالدموع ،
    التفت أبشوف كم الساعة .
    لاااااا حرام والله حرام أخذته بيديني وتحسسته بأصابعي
    وأنا أتمتم يـــــــــاربي حلم يـاربي حلم .. دمعه
    من عيني صحتن ، دمعه أكدت لي أني بعلم ، قربته
    من خشمي وشميته هذي جديلتي من تجرأ
    وقصه من ؟!!
    مررت إيدي الثانية على شعري اللي صار
    ما يوصل لكتفي ، وتنهدت بألم
    آآآآه وينتس يمه تشوفين وش سوو عيالتس
    بي وينتس يا يمه ؟؟
    تذكرت أمي الله يرحمها بأول يوم بالدراسة لما نزلت
    الصبح أفطر دخلت الصالة ما لقيت أحد سمعت كحة
    أبوي الصوت جاي من المقلط وهو مكان جلستنا
    دائماً ، اتجهت للمقلط دخلت وسلمت و حبيت رأس أبوي
    ورأس أمي قعدت معهم على السفرة .
    أبوي : وين مي
    أنا بصوت أشبه للهمس لأن حضور أبوي
    يخوفن : بتغيب اليوم مهب رايحة
    أبوي : وشو له تغيب
    رونق : ما عندهم دراسة اليوم
    أبوي تجهم وجهه وعقد حواجبه : و أنتي وش
    مروحتس أو تلعبين و تجيين
    تدخلت أمي : لا أي تلعب يا أبو محمد الله يهديك رونق
    بالثانوي و مي بالكلية .
    ناظرني أبوي بنظرته الخاصة لي : كل شي يطلع من
    بنت الشامية .
    حسيت بغصة بحلقي أبوي وراهـ يأخذن بذنب
    أمي ، إذا أمي غلطت وطلعت قليلة أصل أنا ما
    غلطت وبعدين أنا بنته و أمي موضي هي اللي ربتن .
    انتبهت من أفكاري على صوت أمي موضي : يمه
    يا رونق وشوله فاكه شعرتس ينظلونتس الناس .
    أنا : وأنا اقرب لرأس أمي علشان تسمع همسي
    زين : يمه حاطته ذيل حصان وبعدين كثير من البنات
    شعورهم طويلة مهب بس أنا .
    أمي : أقول كانتس تبين رضاي تعالي أجدله .
    أنا : والله ما أبي غير رضاتس يا أميمتي
    وعطيته ظهري حتى تجدل شعري .
    أمي (أم محمد) وهي تجدل شعري : يا بنيتي أحلفتس
    بالله ما تفكين شعرتس عند الناس .
    أنا : هذا وأنا ناوية أقولتس أبي أقصه إذا نجحت .
    أم محمد ورفعت صوته بعصبية : والله ثم والله
    ما تقصينه دامتس بها البيت ولا رحتي بيت رجلتس بهواتس .
    أنا : بس يمه يتعبتس كل صبح وكل يوم يروح
    عن الباص علشانه .
    أم محمد : الباص لو أنتي تقومين مبتسرة ( مبكره ) ما راح
    وخلاتس
    والله يشهد علي أني أنبسط إذا جدلته لتس .
    أنا : الله يخليتس لنا يمه .
    أبو محمد بصراخ : قومي أخلصي لا يجي الباص
    وخلي عنتس هالوشوشة .
    نطيت من مكاني و أنا أهمس : إن شاء الله يبه وقلبي
    يرقع من صراخ أبوي.

    *************

    أسماء : وشو هذا ؟!!

    رفعت رأسي و ضميت جديلتي أكثر
    و انفجرت أصيح خلاص ما أقدر أتحمل .
    قربت أسماء من وسحبته من أيدي : ليه قصيتيه
    ليييييييه ؟!!

    أنا : قمت و لقـ ـ ـيـ ـتـ ـ ـه بجنـ ـبـ ـ ـي إهي إهي .

    قعدت أسماء على طرف السرير بجنبي و قالت
    بعدم تصديق : رونق معقولة هالكلام يعني
    من اللي قصه جني بسم الله .
    أنا ( وأنا أصيح ) : والله ما قصيته والله العظيم ما قصيته .
    أسماء : طيب وشلون فهمين .
    أنا : ما أدري ما أدري إهئ إهئ .
    يوم قمت من النوم لقيته جنبي تخيلي ، والله
    حرام عليهم ليش يقصونه إهئ إهئ .
    أسماء : منهم انتي تعرفين من اللي قصه ؟!!
    أنا : ما أدري أقولتس ما أدري .
    أنفتح الباب بقوة و دخلت أختي هدى : خير

    إن شاء الله وش عنده الهانم زعلانه .

    أسماء قامت واقفة وهي معصبة : هدى أسالتس
    بالله أنتي اللي قصيتي شعر رونق ؟؟
    هدى : إيـــــــــه أنا .
    أنا (رونق) و أنا أصيح : حرام عليتس أمي
    حالفة علي ما أقصه ليه تقصينه؟!!
    هدى : يعني تبي تفهمينن أن أمي تهمتس
    أصلاً لو هي هامتس كان ما موتيه من
    القهر لكن مقيولة بنت الشامية ما يجي من وراهـ
    إلا البلاوي .
    أسماء بصراخ : هدى بس يكفي .
    رونق : والله العظيم إني ما سويت شي والله إهئ .
    هدى : خنتي ثقة أهلي بتس ثم موتي أبوي
    و بعده بيومين موتي أمي و خليتي سيرتنا على
    لسان اللي يسوى واللي ما يسوى و تقولين
    ما سويت شي .
    حطيت إيديني على آذاني و غمضت عيوني
    ما أبي أسمع هالكلام حرام والله ماسويت شي ،،،
    بس خلاص ما راح أفهمهم تعبت خلاص تعبت ،،،
    حسيت بهز قوي فتحت عيوني و رفعت رأسي
    و أبعدت أصابعي عن آذاني.
    هدى : لا تصيقهين و أسمعي ضفي أغراضتس
    بتروحين لبيت عبدالرحمن اليوم .
    أسماء : مهب يقولون لبيت محمد .
    هدى : إيــــه محمد كان يبيه تروح معه لأنه
    مقهور منه و يبي يأدبه بس عبدالرحمن الله يهديه
    تدخل و رفض و قال يبي يأخذه معه لبيته لأنه
    خاف يذبحتس محمد و ننفضح و عشان بعد ما
    تختلطين بمي وتخربينه و بعد صلاة العشاء
    خليتس جاهزة .
    و تحركت بتطلع و لما وصلت عند الباب ألتفتت
    وقالت : أرقام الزفت اللي تكلمينهم لا تأخذينهم
    معك وصفقت بالباب وهي طالعة .
    تنهدت أسماء : الله يهديها قومي خلين أقص
    شعرتس و أعدله .
    رفعت رأسي لأسماء أختي من يوم صارت
    المصيبة و أسماء هي الوحيدة اللي طيبه معي
    بعكسهم كلهم ، لو اختلى فيني واحد منهم أحسه
    بيذبحن بإستثناء خالد اللي ما شفته من جاء من
    السفر و ما أدري وش موقفه و مي اللي ما شفته و
    لا أبي أشوفه .
    حتى أسماء ما أدري هي مصدقتن أو لا مع إني
    شرحت له القصه بس ما أدري .
    التفت لأسماء و هي تحوس بالأدراج : أخيراً لقيته
    و رفعت المقص .
    رونق : أسماء أنتي مصدقه أني بريئة أو لا.
    لا حظت أسماء جمدت شوي بعد السؤال و ركزت
    نظرها لبعيد تفكر بعدين رفعت رأسه : أنسي يا
    رونق و عيشي حياتتس والله سبحانه وتعالى غفور
    رحيم .
    أنا بعبرة : يعني ما صدقتي .
    أسماء : رونق حنا سمعنا يعني ما أحد قال لنا و
    صعب أننا نكذب آذاننا و نصدقتس .
    أنا : طيب وشلون بتصدقون أنا قلت لتس إني بقول
    لأخواني سالفة مي وهم يتصرفون بس أنتي
    رفضتي .
    أسماء : أنتي ما عندك على اللي تقولينه .
    قمت من فراشي و أنا منقهره : وشلون أجيب
    و أنا حتى ما أعرف رقمه
    أسماء التفتت مفزوعة : لا يا رونق أنتبهي تدقين
    عليه حتى لو لقيتي رقمه يمكن يسجل المكالمة
    مرة ثانية ،
    حنا ما صدقنا تهدأ الأوضاع .
    صمت مطلق حل على الغرفة ما قطعه إلا كلام
    أسماء المغلف بالأمل : فكري يا رونق و بتقدرين
    تحصلين على لو أنتس بريئة .
    أنا : والله العظيم إنـ .....
    قاطعتني أسماء : لا تحلفين حرام و بعدين أنسي
    السالفة شوي و قومي نجمع أغراضتس .
    أنا : طيب أسماء .. أأ .. تركي .. أ .. يعني .
    أسماء : لا تفكرين فيه يا رونق تركي أرسل ورقة طلاقتس .
    وبعدين اللي يبيعتس برخيص بيعيه بتراب .
    كلام أسماء رصاص والله أحسه نار تحرق أذاني
    موب لأن تركي أغلى من اخواني اللي صدقوا
    لا ,, لأنه من يوم صارت المصيبة وأنا حاطه
    الأمل بتركي إنه بيطلعن من الهم ,, تخيلتوا كيف
    ؟؟ يعني آخر نافذة أمل تسكرت بوجهي ,, يعني
    بإختصار " يـــــــــــــــــأس قاتل"

    أنا : بس تركي ولد عمي وبعدين دايم يقول لهند

    إنه يثق بي موب متخيله أنه بيصدق هالكلام
    الفاضي حتى أنا ... أ ..أحـ ..بـ....ـه .
    أسماء : أحمدي الله أن اللي بينكم بس ملكه وبعدين
    فقدنا اللي أغلى علينا من تركي فقدنا أمي وأبوي -
    ومسحت دمعة بطرف عينه وكملت - يا رونق
    قومي يا أخيتي و أنسيه قومي أعدل شعرتس و
    تركي رجل مثله مثل أخواني .
    تنهدت بوجع بمرارة أحس إن صدري ضااااايق ما
    يكفيه وسع الكون .
    وقمت: بتوضى و أصلي العصر بعدين أجي .

    أسماء : الله يهديتس كل هالهذرة وأنتي ما صليتي

    العصر !! بتفوت اسرعي ولا تطولين لأني بروح
    لبيتي بعد صلاة المغرب .

    أنا : إن شاء الله .

    دخلت الحمام و وقفت قدام المراية أتأمل شكلي :
    يـــــا الله عيوني مورمة من الصياح و حمراء و
    حوله هالات سوداء و وجهي أختفت نظارته و
    شعري آآآآه يا شعري من جهة قصير لأذني و من
    الجهة الثانية لكتفي اللي يشوفه يقول مقطوع موب
    مقصوص .
    انحجبت الرؤيه قدامي بسبب الدموع اللي ملت
    عيوني سكرت عيوني و حسيت دموعي تمشي
    على خدودي .

    أسماء تطق الباب : رونق استعجلي .

    رفعت ايديني و مسحت دموعي بأطراف أصابعي
    و مليت يديني بالماء وكبيته على وجهي عدته كم
    مرة أحس أن الماء يبرد النار اللي في جسمي
    بأستثناء قلبي همست لنفسي لازم تهدين يا رونق
    لازم تقدرين تثبتين أنتس بريئة ما سويتي شي و
    يرجع لتس تركي .
    توضيت للصلاة و طلعت من الحمام و فرشت
    سجادتي و لبست جلال الصلاة وكبرت .
    بعد الصلاة رفعت يديني و سألت اللي شايف حالي
    و عالم بالسر و ما يخفى
    ( ربي أستغفرك من كل ذنب اقترفته أو لم أقترفه
    ربي أرأف بحـــــالي يا رؤووووف ) .
    طويت السجادة و الجلال و حطيته بشنطتي و
    عدلت لي أسماء شعري و صار قصير قريب من
    آذاني جمعنا أغراضي بالشنط و ما أذن المغرب
    إلا وحنا مخلصين صلينا المغرب و راحت أسماء
    مع زوجه سلطان ..
    لما راحت أسماء انسدحت على سريري أفكر
    باللي صار مر و كأنه حلم ، لالا كأنه كابوس
    وقلب حياتي فوق تحت رجعت بذاكرتي لذاك
    اليـــــوم
    ...

  2. #2
    الصورة الرمزية همس الفجر
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    959
    Thanks Thanks Given 
    0
    Thanks Thanks Received 
    0
    تم شكره
    مشاركات 0
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: روايه بنت الشامية للكاتبة" نبض القصيم"كاملة

    الجزء الثاني
    (( لحظات من الجنون ))
    حينما يشاك أناس يتربعون على عرش قلوبنا
    نمد يد العون لهم غير مبالين بما نتعرض له
    من أخطار و نصب جل اهتمامنا على أن لا نرى
    دموعهم لأن دموعهم ستجرح قلوبنا قبل أن تجرحهم
    أنفسهم ولا ذنب لنا في ذلك إلا أننا أحببناهم
    أكثر من أنفسنا..........

    لما راحت أسماء انسدحت على سريري أفكر باللي

    صار مر وكأنه حلم لا كأنه كابوس وقلب حياتي
    فوق تحت رجعت بذاكرتي لذاك اليوم .......
    كان يوم الأحد بالليل تقريبا الساعة 2:30 كنت

    قاعدة بغرفتي وجوعااااانة ,
    قلت خل أنزل أجيب لي شي آكله وأنا عند الدرج
    أبنزل مريت من عند غرفة مي وسمعت صياح ,,
    غريبة مي تصيح أكيد شي كبير " مي طبعة كتومة
    و إذا صاحت ما تصيح عند أحد " الصراحة اني
    انتفض جسمي من الخوف وتوجهت لغرفته وقلبي يرقع
    خايفة من الخبر طقيت الباب وأنا ألهج
    بـ " يارب خير " ما أحد رد علي قلت يمكن ما سمعتن
    وطقيت مرة ثانية بصوت اقوى حتى إني خفت يقومون
    أمي وأبوي على الصوت " والله لو يقوم أبوي إن
    يذبحن بمكاني " ونفس الشي ما ردت وما أسمع
    إلا صوت الصياح متواصل فتحت الباب بشويش وشفت
    مي حاطة يدينة على وجهه وتصيح بشكل يقطع القلب ,,
    خفت يوم شفته وانقبض قلبي قربت له وأبعدت ايدينه
    عن وجهه : وش بتس مي ؟؟؟
    مي : ما بي شي اطلعي برا .
    أنا : أحد من أهلي بُه شي ؟
    مي تمسح دموعه بايدينه بصوره مرتبكة وخايفة : رونق
    أهلي ما بهم شي تكفيييين اطلعي واتركين لحالي .
    أنا : طيب تعبانة .
    مي بعصبية : وبعدين يعني أنتي ما تفهمين أقولتس اطلعي .
    أنا : طيب خلاص قصري صوتتس لا يقومون أمي وأبوي .
    تسحبت من الغرفة ورحت لغرفتي وجلست على السرير
    أفكر :يا ربي هذي وراه تصيح وش ص له ؟؟ يمكن
    تعبانه !! لا هي تقول موب تعبانه طيب يمكن تهاوشت
    مع وحدة من صديقاته لا لا مي قويه ما تصيح عشان
    كذا أكيد شي أكبر ,,, أممم ايه صح يمكن إنـ ...
    قطع علي تفكيري صوت طق على الباب ,, شكله مي
    إلا أكيد مي ! لأنه ما فيه أحد صاحي بهالوقت
    إلا هي ورفعت صوتي : مي ادخلي .
    انفتح الباب ودخلت مي بجسمه النحيف وبشرته السمراء
    وعيونه المورمة من آثار الصياح .
    مي : أنا آسفة .
    ابتسمت ببلاهه هذي مي دايما تغلط وبعدين ترجع و تعتذر
    وتكلمت بنبرة زعل : عادي كل يوم تغلطين وتعتذرين
    موب شي جديد .
    نزلت مي راسه وكأنه تفكر حتى حسيت إنه ما سمعت آخر
    كلامي ,
    قطعت عليه تفكيره : مي وراتس ضايقن صدرتس ؟!!
    خلصت سؤالي وقعدت شوي أنتظر الإجابه لكن مي لازالت
    تفكر حتى سؤالي وه نظره للأرض ,, شرود مي خوفن
    فقمت من السرير وأشرت بيدي قدام وجهه : مي ميييييي .
    مي : هاااه .
    أنا : وبعدين يعني منتب قايلتن لي وش بتس ؟!!
    أقسم بالله خطفتي قلبي .
    ما كان من مي إلا إنه قربت وجلست على طرف سريري
    و أشرتلي أجلس بجنبه بدون لا تفتح افمه .
    لما شافتن واقفه وه نظري عليه بدون أي ردة فعل .
    مي : رونق والله العظيم إن أهلي ما بهم شي لا تخافين .
    تنهدت براحة و قربت وجلست جنبه بالمكان اللي أشرت
    عليه وقلت باستهبال : هاه كلي آذان صاغية غردي .
    مي ابتسمت نصف ابتسامه و ارتجفت وبعدين نزلت
    راسه : اسمعي كل شي ولا تقاطعينن لين أخلص كلامي .
    هزيت راسي بمعنى إيه وأنا مرتابة من كلامه
    سكتت شوي وكأنه ترتب الكلام اللي بتقوله بينما
    إيدينه تشد أطراف البلوزه وتلويه على أصابع بارتباك
    غريب عل مي المرحة الحبيبة : أ ...... أ .. مرة رن
    التلفون الساعة ثلاث إلا ربع بالليل ورديت و وووو ....
    أنا : وبعدين ؟!!
    مي : موب قلنا لا تقاطعين !!
    أنا حطيت ايدي على افمي وقلت : وهذاي خيطته .
    ابتسمت مي ابتسامه مغصوبه على حركتي الغبية واللي جت
    بغير وقته
    وكملت : كان علينا اختبار ثقافة اسلامية و
    أحتري ( أنتظر ) صديقتي مناهل تكلمن لأنه عنده
    الأشياء المهمة , ويوم رديت كان رجال سلم ورديت السلام
    وسكت شوي ويوم جيت أبسكر قال لي تكفين اصبري
    أبقولتس شي مهم بس اسمعين للأخير ولا تسكرين .
    بالبداية احترت أسكر وإلا لا بعدين أقنعت نفسي كله دقايق
    أسمع وش يبي و أسكره قعد يقص لي قصته إنه أبوه يفضل
    أخوه اللي أصغر منه ويعتمد عليه بكل شي و إنه ما يعتبره
    رجل مع إنه ملازم .
    ونزلت راسه وكملت : تبي تقولين وش دخلتس بقصته أقولتس
    إني كنت أسمع كلامه وكل كلمة يقوله أقول أكيد الكلمة
    اللي بعده تخص أبوي أو واحد من أخواني , ويوم خلص
    اشكرن وسكر عاد أنا قعدت مبلمة معقولة اتصل يشكي
    وبس ويشكي على أحد ما يعرفه !!!
    قعدت طول الوقت أفكر , ما عنده أحد يشكي له أخوان
    , خوات , أصدقاء , تذكرت إن أخوه الوحيد مميز عند
    أبوه فكيف بيسمع لشكواه .
    يا ربي والله ينرحم شوي وتذكرت إن حاله مثل حالي
    لكن أنا أنرحم أكثر منه .
    على الأقل هو رجل و شوره بإيده و أخوه مميز عند أبوه
    بس لكن أنا غير أنتي مميزه عند الناس كلهم كل من
    شافنا تلقين عيونه تسأل عن بنت الشامية حتى لو
    ما تكلم !!
    أنا ( رونق ) : طيب سؤال الفرق بيننا وشو ؟؟
    أنا قصيرة و مليانة وأشباهي عاااااادية أو أقل ,
    صح إني بيضاء وهذي هي الميزه الوحيدة بي ولو كان
    شعري اشقر لكنه خفيف بعكس شعرتس اللي ما شاء الله
    ثقيل وناعم وأسود و غزير حتى انتس طويلة وأشباهتس
    حلوه و حتى سمارتس والله إنه محليتس حتى صديقتي نجود
    تقول ان سمارتس زي سمار .........
    مي : بس خلاص والله فاهمه لكن العالم اللي برا من يفهمهم .
    رونق : طيب كملي .. وبعدين تعالي المفروض انتس من
    الأول مسكره ولا قعدتي تسمعين كلامه افرضي ان ابوي طلع
    أو حتى أمي .
    مي : حسيت أنه نفسي كاره الدنيا .
    أنا : قلت لتس سجلي معنا أنا وأمي بدار تحفيظ القرآن
    العصر بس أنتي ما ...
    مي تقاطعن : المهم .... إني من بكرى سمعت التلفون
    يرن بنفس الوقت ورديت مع إني عارفه أنه هو .. سلم
    , وصار يسولف ويقول عن الدنيا ضايقه عليه أكثر
    وأكثر , رحمته وتجرأت وتكلمت معه ...
    بعد ما رمت مي القنبله وفجرت كلامه حل سكون على الغرفة ..
    خوف وترقب لردة فعلي من قبل مي ..
    وعدم تصديق من جهتي معقولة مي تكلم .....و.. اااا ...حـ ....د

    خلال هذا السكون مي نزلت راسه ورجعت رفعته وأصابعه صارت

    بيضاء من الإرتباك وكأنه تسحب كلمه كبيييييييره
    وبترميه علي : تبين الصراحة تعودت عليه وصرت كل يوم
    أحتري مكالمته بهالوقت لحد ما تطور الوضع وصرت أ...أنا اللي ........أتصل عليه , أتضايق أحيانا وأحس كل
    من في الدنيا لاهي بنفسه وما ألقى إلا هو , شكيت له
    همومي و كان يسمع لي ويطيب خاطري وما أسكر منه إلا
    وأنا مرتااااحه , كان بعكسكم كلكم اللي لما أشكيلكم
    تقولون لي وش ناقصتس أنتي أحسن من غيرتس !!!!
    وكملت : المهم إنه مرت الأيام وتعودت عليه حتى إنه
    صار جزء من حياتي لين جاء يوم وشفت سلطان رجل أسماء
    جاي بياخذ أسماء وبناته من بيتنا يوم كانت هي وهدى
    عندنا قبل اسبوعين , تذكرين ثيابه كانت كله دم لأنه
    شارك بإنقاذ عائلة من حادث تذكرين يا رونق .
    أنا وأنا مصدومة : إيه حتى بنتهم ماتت .
    مي : ما قدرت أنام ذيك الليلة اللي عرفت به إن البنت
    ماتت تخيلت نفسي مكانه حتى إن وليد كان يتصل علي وما
    أرد عليه .
    أنا : ولـــــيـــــــــــد !!!!!!!
    مي : اللي كنت أكلمه ,, وما أذن الفجر إلا وأنا مقرره
    إني أترك وليد , صحيح كان القرار صعب علي بس كنت
    خايفة أموت .
    أنا : يعني تدرين أنتس على خطأ .
    مي : أدري لكن ...و رفعت راسه للسقف وكأنه خانه التعبير .
    أنا : حلو أنتس صححتي الخطأ .
    مي : آآآآه ... كلمته بعد صلاة الفجر وقلت له على
    السالفة ضحك علي بصوت مقرف وتغير صوته الحنون لصوت
    وحش محم وقال : أنا طول الفترة اللي راحت وأنا
    معطيتس فرصه عشان نتعرف على بعض أكثر و تقوى العلاقه
    بيننا لكن تحلمين يا ماما أنا مسجل صوتتس والشريط
    بيوصل لأبوتس .
    أنا : وش عرفه بأبوي ؟؟!!
    مي نزلت عيونه بالأرض وقالت : أختس الغبية انه بيخطبه !!
    أنا : مي صاحية يخطبتس وهو يكلمتس ؟؟ تلعبين علي ؟؟
    مي : والله العظيم إنه قالي إنه بيخطبن .
    أنا : أنتي مجنونة تصدقينه ؟!!
    مي : أنا أتمنى إني أتزوج من أيا كان يا رونق أحس
    إني حجر بطريقتس يعني ما راح تتزوجين إلا لما أتزوج
    وتعرفين عاداتنا لازم الترتيب ,, ووو أبوي وشدته كل
    من خطبن رده هذا طايل وهذا قاصر .
    أنا : وأحد قالتس إني طه على العرس ؟!!
    مي : تحسبينن ما أعرف إن كل يوم وحده داقه على أمي
    تخطبتس بما إن ملكتس ما أحد يدري عنه إلا أهل البيت
    وتحسبينن ما أعرف إن تركي يتحقرص كل ما سمع إن أحد
    خطبتس مع إنه مالك عليتس بس هو دايما يخاف لما يسمع
    بطاري خطبة و تدرين إن ابراهيم ولد جيراننا وفهد ولد
    خالي حمد كلهم تركي اللي جابهم يخطبونن أدري إنه ولد
    عمي ويبيلي الخير بس أبوي الله يهديه كل واحد طلع بُه
    عذروب ,, هذا يدخن و الثاني لأنه سافر مره مع اخوياه
    لصلاله مره وحده بس .
    أنا : بس كل هذا ما يبرر لتس خطاتس .
    مي : عاد هذا اللي صار والله إني متحسفة كثر شعر راسي
    بس وش الفايدة الحين .
    أنا : أووووف مي لا تلعبين بأعصابي وعطين من الأخير
    قلتيله عائلتنا .
    مي نزلت راسه : إيـــــــــه و عن أسماء أبوي وأخواني
    و حتى وصف بيتنا .
    قمت من سريري وأنا متوتره وشديت شعر مي وأنا منقهره ..
    مي : آآآآآآآآه رونق فكي شعري آآآآي
    كنت كأني بركان ث حتى حسيت إن شعر مي بيتقطع بين
    إيديني صحيح أنا أصغر منه جسم وعمر بس من العصبيه
    ما قدرت أمسك أعصابي
    أنا : تدرين يا محترمه وش يبي يقولون الناس ,,
    بيقولون إن أم محمد ما عرفت تربي ركزي يا مي
    أمي مــوضــي بتصير سيرته على كل لسان .
    مي : إهئ إهئ رونق فكي شعري و خلينا ندور حل تكفييين
    تركته بسرعه وكأني أنفظ إيديني منه بتقزز ودفيته
    على السرير وصرت أدور بالغرفه بتوتر وأفكر بحل
    لهالمصيبه اللي حطتنا به هالغبيه ..
    مي : دق دق .
    أنا : هو ؟؟؟
    مي : إيه .
    أنا : هاتيه .
    أخذت الجوال وأنا أدعيّ الشجاعة و أصابع يدي ترتجف
    وكأنها عارفة القدر وتعارضني باللي أسويه لحظات
    مرت فكرت إني أتراجع مي هي اللي غلطت وهي اللي
    لازم تتحمل نتيجة غلطه لكن مر قدامي طيف أمي موضي
    تخيلته وهي نايمة وتقوم على حش الناس سبهم لتربيته
    ونطقت بقراري : لااااااا إلا أمي موضي .......
    وفتحت الخط .
    وصلن صوت رجولي خشن : وأخيراً رديتي ما بغيتي ؟!!
    أنا بخوف مغلف بثبات زائف : نـ .... نـعـم
    رد وكأنه مشكك بالصوت : مي ؟!!
    أنا : أنت وش تبي به حرام عليك .
    وليد : أنتي أختها ( وليد من الرياض ).
    أنا : مالك شغل !!
    وليد : هدي يا حلوه ليش زعلانه ؟؟ مو حلو الزعل على القصمان .
    أنا : استح على وجهك اللي خلقنا يراقبنا .
    وليد : طيب إيش تبغين ؟!!
    أنا : اترك مي بحاله .
    وليد : تبيني أتركها ....... أمممممممم بشرط .
    رونق : اللي هو .
    وليد : أولا تدرين إني مسجل مكالماتها وأدل بيتكم
    فعادي أجيكم الحين و أعطي الشريط الحين أبوك ,,
    موب ابوك عبدالله محمد العادل ولا أنا غلطان ؟!!!!
    رونق : اخلص وشو شرطك ؟؟
    وليد : أولاً أنتي رونق ؟؟!!
    رونق بعصبية : وش دخلك ؟؟
    وليد : لا تصرخين وإلا ترى بنفذ كلامي .
    وكمّل : أنا بعد شوي بدخل على ربعي بالاستراحة وبكلم
    وأبيك تردين علي و تجاريني بالكلام و بحطه على
    السبيكر .
    رونق وولعت : صاحي أنت وإلا مهبووول .
    وليد : والله العظيم إذا ما سويتي اللي قلتلك عليه
    لأجيب الشريط الحين !!
    رونق : أووووف و وشلون تبيني أجاريك بالكلام ؟؟
    وليد : يعني بكلمك و كأنك صديقتي و كأني أكلمك
    كل يوم و أطلع معك يعني بإختصار أبي أكشخ عند
    أصدقاي !!
    رونق : وأنت متوقع إني أوافق ؟؟!!
    وليد : أكيد .
    سكرت السماعة بوجهه وأنا متقرفة : الله يأخذه إن شاء الله .
    مي بترقب : وش تبي تسوين ؟؟
    ناظرته بقهر : يطلب المستحيل .
    مرت لحظاااااااات وأنا أتأمل مي أحس كأني بحلم ..
    مي : دق مره ثانية تكفين يا رونق ردي وشوفي وش يبي .
    وتحشرج صوته مع آخر كلمة .
    سحبت الجوال منه و أنا أتأمل الرقم دق لحد ما انقطع
    ثم تنهدت براحة ..لكن رجع يدق مرة ثانية ورجع قلبي
    يضرب طبول ,,
    ضغطت على زر الرد وتكلمت : نعم
    وليد وصوت ازعاج عنده : أهلين حبيبي كيفك ؟؟
    رونق وأنا أسحب الإجابه سحب : بخير .
    وليد : اليوم ما كلمتيني غريبه مو مثل كل يوم
    تحرقين جوالي .
    فتحت عيوني مستغربه أنا كلمته متى ؟ هالحمار يكشخ
    عند أصدقاوه على حسابي ياربي أسكر بوجهه وإلا
    أكمل ...
    وطاحت عيني على مي ونظرته المكسورة ولمحت بطرف عينه
    دمعة فتمتمت بصدق : ما راح أتخلى عنـ.......
    وليد ويقاطعن : يا عمري على الحب ما راح تتخلين
    عني هههههههه إلا ما تبين نتعشى مع بعض .
    ......... سكون وصدمه من قبل ( رونق ) مصدومة
    من نفسي وشلون طلعت الكلمة من ؟؟
    هي طلعت عفوية لمي أختي طيب هو صدق يحسب إني
    ما اتخلى عنه هو ؟؟ يا الله ارحمني !
    وليد : وش دعوه رونق حبيبتي ليه ساكتة مستحية ؟
    عادي يا عمري الأسبوع اللي راح طالعين مع بعض !
    وش اللي تغير ؟
    رونق : ما ... ما أقدر .

    وليد : طيب حبيبي رونق بآآآي .

    سكرت الخط بدون ما أرد عليه و أنا أحس كل عظم بجسمي
    يرجف عمري ما كلمت رجل غريب بس كله عشان مي يهون ,
    هذي أختي و بنت أغلى إنسانه بالكون أمي
    مـــــــــوضــــــــي ..
    التفت لمي وابتسمت : خلاص يا ست مي ارتحنا وخلصنا منه .
    مي من الفرحه نطت وبدت تبوس راسي ووجهي وضمتن وضغطت
    علي لين اكتمتن : مي ووجع فكيييين .
    فكتن مي وحنا نضحك ومغطت ايدينه وعيونه تدمع من
    الفرحة : الحمد لله الحمد لله هم و زاااااااال ونزلت
    بسرعه للأرض وسجدت سجود شكر لله ععلى طول سجدت بجنبه
    وكنت أسمعه وهي تصيح وتدعي : يارب يارب لك الحمد
    يـــــــــــا ربي يــــــــــا حبيبي أحمدك على
    هالنعمه إهئ إهئ كنت شوي أدعي معه وشوي وأصيح
    لصياحه .
    معلومة ( مي آخر مرة شفته تصيح يوم يموت خالي سليمان
    من خمس سنين يعني مستحيل تصيح فلما تسمع صياحه
    تعرف قد ايش هي كانت شايله هم وارتاحت )
    كانت لحات رائعه ما عكر صفوه الا صوت الهزاز على
    الطاوله قمت بسرعة للجوال أما مي ما حست بصوت هز
    الجوال لأنه منسجمه مع ألـــــــــذذذ شي بالدنيا
    وهو السجود .
    لما شفت الرقم انقبض قلبي وفتحت الخط وأنا ناويه
    هالمره ألعن خيره : نعم ( مع هالكلمة مي قامت من
    سجوده بسرعه وهي عاقده حواجبه وخااااايفه وبقايا
    من دموع الفرحة على وجهه )
    وكملت بعصبية : وبعدين معك ما سويت اللي تبي ؟
    وش تبي داق مرة ثانية ؟؟
    وليد : بشويش يا جميل واسمعيني للأخير .
    أنا : مانيب سامعه شي !
    وليد يقاطع : أنتي الخسرانه إذا ما سمعتي .
    أنا سكت بخوف .
    وليد : الصراحة يا حلوة أنا ما سجلت المكالمات
    .........

  3. #3
    الصورة الرمزية همس الفجر
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    959
    Thanks Thanks Given 
    0
    Thanks Thanks Received 
    0
    تم شكره
    مشاركات 0
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: روايه بنت الشامية للكاتبة" نبض القصيم"كاملة

    الجزء الثالث
    (( الضرب الرحيم ))
    "ضرب الحبيب مثل أكل الزبيب "جملة دائما يرددها أُناس لا يفهمون فحواها لأنها لم تجسد واقعهم , أوقن أنهم لم يتألموا من " ضرب الحبيب " فضربه أشد إيلاماً من الغريب أو أنهم تذوقوا العلقم ظناً منهم أنه "زبيباً "..

    وليد : الصراحه يا حلوة أنا ما سجلت المكالمات اللي مع مي لكن سجلت مكالمتك معي اللي قبل شوي .

    أنا انصدمت وش يقول ذا وهمست : إيـ..........ـش .
    وليد : اللي سمعتي يعني معقولة أقارن بين بنت الشامية ومي .
    مرت علي لحظات أحس فيها إن الأكسجين انسحب من الغرفة , أحس بخنقه ,
    بضيقة وحيرة وش أسوي يا ربــــــــــــــــي وش أسوي ؟؟
    وليد : اسمعي ... إذا كلمتيني كل يوم ماراح يوصل الشريط لأبوك .
    حسيت الدنيا اسودت بعيوني و طحت جالسه على السرير لأني ما قدرت أصلب طولي و قلت بنفسي أكيد يكذب ما سجل المكالمات وتكلمت :
    : أنـ...ـت كذاب ما سجلت صوتي .
    وليد : طيب انتظري شوي على الخط وأثبتلك .
    مرت ثواني وأنا أنتظر وليد يشغل تسجيله المزعوم وبعدين تردد صوتي من جهة وليد : ماراح أتخلى عنـ .. يا عمري على الحب ما راح تتخلين عني ههه ..... وطااااااح الجوال من ايدي وصرخت بصوت متحشرج : صوتي والله صوتي يااااااااااربي لا لااااااا إهـــــــــــــــــــــــئ إهـــــــــئ .
    مي أخذت الجوال من الأرض وقفلت الخط خلي احتفائنا بهالمصيبة بيننا ماله داعي نخليه يستمتع بلذة الإنتصار نبيه ينقهر يحتار من ردة فعلنا بس كيف يحتار وهو سمع صوتي وأنا أصرخ بــ ما أدري والله ما أدري وش قلت أذكر إني صارخت يمكن أنتم تدرون ,, تذكرتوا وش قلت وأنا أصرخ هاه وش رايكم الحين تحسون إنه استمتع بلذة الإنتصار وإلا لا ؟؟
    مي بخوف وهي متجهه لي : رونق بسم الله عليتس وش بتس ؟
    أنا وأنا أصيح : مي سمعتيه إهئ إهـــــئ .
    مي : ماسمعته وشلون أسمعه .
    أنا : ...............................
    مي وهي تهزّنْ : خطفتي قلبي تكلمي وش قالتس ؟!!
    أنا : سـ ..ـجـ....ـل مكالمتي اللي قبل شوي إهئ إهئ .
    مي وهي تسحب شعره بإيدينه الثنتين ( وهذي حركة مي إذا انقهرت ) : مجنوووووووون !!! طيب وش بنسوي يا ربي خايفة ؟
    أنا : لا افرحي يقول انه ما سجل مكالماتس لكنه سجل مكالماتي تدرين ليه ؟
    أبداً ما لاحظت أي شي يدل على فرحة مي يوم قلتله إنه ما سجل مكالماتس بالعكس أنا عارفة ومتأكدة إن مي زاد همه هم لكن تدرون ليه ؟
    لأننا شي واحد , أنا ومي شي واحد صحيح دايم نتهاوش وأحياناً توصل إننا نتضارب لكن قلوبنا على بعض أهتم إذا اهتمت وتضايقت وأفرح إذا فرحت وهي نفس الشي ويمكن بعد أكثر ..
    مي وباين إنه انجرحت من كلمتي مع إني دايم أرمي عليه كلام وهي نفس الشي لكن هالمره شكله جت بالصميم : رونق تكلمي ليه ؟ ووش يبي ؟
    أنا : ..............................
    مي بصراخ : لـــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــــه .
    أنا ودموعي ماليه وجهي يقول معقولة ههههه " وعند هنا انتابتني موجة ضحك وصرت أضحك ودموعي على خدي " ههههه معقولة أقارن بين بنت الشامية ومي . والله عالم مريضه إهــئ إهـــئ .
    مي ودموعه غسلت وجهه : الله ياخذه الحقيرررر .
    دارت بي الدنيا وتذكرت : لا مي موب هو الحقير , الحقيره أمي , إيه أمي الشامية الله ياخذه إهئ إهئ وانهرت أصيح على فراشي وأنا حاطه راسي بين رجليني .
    أنا : ياااارب انتقملي منها ياااااااااااااااااااارب ......إهـــئ إهـــــــئ .
    مي وتمسح على راسي : رونق يكفي هذا موب حل .
    أنا : إهئ إهـــــــــــئ .
    مي : بااااااااااااااااااااااااااااااااااااس خلاااااااااااااااااااااااااص .
    أنا مع صرخة مي استوعبت كلامه اللي قبل شوي " هذا موب حل " وتذكرت إني لازم أدورله حل لهالمصيبه اللي طاحت على راسي .
    رفعت راسي وخللت أصابعي بين شعري بتوتر شدييييييييييد ودرت نظري على الغرفة وكأني أدور حل ,,لأول مرة أشوف غرفتي ضيقه بهالشكل لحد ما وصلت عيوني لعيون مي المورمة من الصياح لكنه تحاول تداري وتمسح دموعه لازم تبين إنه قويه لازم حنا بمصيبه وأنا حالتي أقل من الضعيفه وما راح أقدر أفكر لا بحل ولا بطيخ مي هي اللي لازم تفكر موب لأنه قويه لااااا لأنه تدعي انه قويه وأنا يكفين إني أنتحب على اللي يبي يصير ....
    همست بوجع : مي يقول تكلمينن وإلا أبوصل الشريط لأبوتس , مي تخيلي يوصل الشريط لأبوي أبوي أصلا كارهن بدون ما يسمع عنّ شي .
    مي وهي تسحب صوته سحب من الصدمة : وكلي ربتس يا رونق .
    أنا ناظرته للحظااااااااااااااااااااااات ما كانت هاللحظات قصيره لا كانت طويله لأننا نفكر بقرار لحياتي الجايه إما موت أو حياة و أقصد بالموت يعني القتل , أنا متأكده إن أبوي يبي يذكين بالسكين إذا عرف و إذا ما أبي أبوي يعرف لازم أكلم الكلب وبعدين وش يبي يصير لي ولا شي غير إن ربي بيغضب علي هاااه أنتم وش رايكم ؟
    مرت ثلث ساعة لحد ما وصلت لقرار حياتي وصدح صوتي بالغرفه كله وأنا رافعه أصبعي السبابه و كأني أتوعد : والله , والــــــلـــــــه لو يوصل صوتي للعالم كله ما أغضب ربي و أخون أهلي .
    طاحت مي علي وحطت راسه على رجلي " بما إني قاعدة على طرف السرير وهي واقفه على ركبه على الأرض " : وربي مـــــا ......را....ح يخيبتس , ربي كـ ....كريم و رحيـــــم و عارف بكل شي آآآآآآآه ياليتي سويت مثلتس يارونق ولا ورطتس معي إهئ ...
    " الله أكبر , الله أكبر "
    رددنا مع المؤذن وحنا ماسكين إيدين بعض كلنا محتاجين للقوه وكل وحده منا تحاول تبين انه قويه لأن الضعف بيدمرنا ,, كنت أردد ودموعي تهل أحسه أحرقت خدودي من حرارته لحد ما خلص المؤذن " اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه اللهم مقاماً محموداً الذي وعدته " وتمتمت بصدق : ياربي ريحني من هالهم ياربـ.....
    شدت مي على ايدي رفعت راسي له وهي واقفة : رونق قومي نصلي وربي موب مخيبنا .
    قمت معه وتوضيت و لما طلعت ما لقيت مي قلت بنفسي أكيد راحت تتوضى بحمّامه فرشت سجادتي وكبرت , صليت وأنا بكل حركه أتخيل شكل أبوي وهو متجهم وجهه ويوم سجدت نسيت ابوي واللي جابه و نسيت الدنيا كله و ما فيه ببالي إلا ربي وأنا الحين أكلمه قصدي ان السجود شي عظيم و كل واحد منّا يطلب من الله اللي يبي , أنا دايما أطلب ربي أشياء الحين بس تأكدت إن كل الأشياء الدنيويه اللي أطلبهن من الله شي تافه عند هالمشكلة اللي تكسر الظهر وتمتمت بصددددددددق : ربي أنت تعلم بحالي وتدري باللي صار لي ربي انت تعلم إني بريئه من هالتهمه برائة الذيب من دم يوسف أسألك يا ربي إنك تكفين شره وشر كل من به شر يااااااارب.

    " السلام عليكم ورحمة الله "

    " السلام عليكم ورحمة الله "

    بعد ما سلمت حسيت بحركة مي وراي التفت له ويوم شافتن خلصت قامت وقالت : دق وش أسوي ؟

    أنا براحة : هاتــــيــــــه " أقصد الجوال اللي بيده "
    أخذت الجوال اللي ينور بما إنه على الصامت و رديت : نعم .
    أول ما وصلني صوته حسيت بالرجفه رجعتلي ياربي وش أسوي؟ أتراجع عن قراري وإلا لا بس ابوي يخوف والله يخوف وهو راضي كيف وهو زعلان .
    وليد : أهلين يالغلا !!! هاه وصلتي لقرار .
    أنا : اسمع ... أناااااا.........أنااا صحيح خايفه منك لكني أخاف من اللي خلقن أكثر منك .
    وليد مقاطع : ترى أنتي الخسرانه الشريط بوصله بكرى لأبوك .
    أنا : سوّ اللي تبيه ربي معي .
    وسكرت الخط بوجهه وعطيت مي جواله واتجهت لفراشي انسدحت و تغطيت : مي سكري النور بنام بكرى ورانا يوم طويل .
    مي قربتلي بهدوء وحطت ايده على راسي : أعيذك بكلمات الله التامه من كل شيطان وهامه ومن كل عين لامه ومن مخلوقات ربي عامه .
    وتنهدت وكملت : نامي يا عمري لا تفكرين بشي نامي .
    طلعت مي وسكرت النور والباب يااااه الظلام هذا يمثل حياتي لو يوصل الشريط لأبوي بس يا ربي ما يوصل .
    صرت أرجف تحت البطانيه مع إننا بالصيف وسمعت مي تصوت لا صلينا كلنا ,, من تتكلم معه إيه أكيد أمي موضي تبي تقومنا لصلاة الفجر .
    الغرفه هدوء وما يعكر سكونه إلا صوت رجفة سنوني لا تسألوني هو برد وإلا خوف لأني أنا ما أدري ؟ تذكرت أمي موضي يوم أنا صغيرة دايم تقولي عدي من واحد إلى ميه لين تنامين وبديت أسوي طريقة أمي موضي وأعد : واحد , اثنين , ثلاثه , أربـ ...ـعه , خـ..........

    من بكرى الساعة 10:30

    صحيت من النوم وأنا حاسه راسي مصدع وحراااااااااااااااانه من سكر ال أكيد هالعصلى ميوه و قعدت وأنا أتمغط تذكرت جاء على بالي كل شي صار أمس : أوووووف وش هالذكرى على هالصبح .
    قمت من فراشي بسرعه عشان ما أفكر بهالموضوع أنا سلمت أمري لله و ربي موب مخيبن .
    قمت وغسلت و توضيت و صليت الضحى و نزلت تحت سمعت صوت أمي موضي بالمطبخ .
    دخلت المطبخ و التفتت أمي موضي علي أول ما طاحت عيني بعينه ابتسمت بس لو أدري أبوي وش لاقي بأمي الشاميه عشان يخلي أمي موضي وه بس هذي أمي موضي الغالية .
    أنا : صبحتس الله بالخير يمه وحبيت راسه .
    أمي وهي تقطع خضار أو مثل ما تسميهن أمي موضي "خضره" للغدا : صبحتس الله بالنور والسرور .
    أنا : بُه قهوه راسي مصدع .
    أمي : ما أدري عن نور يمكنه كابته .
    مي و هي تدخل المطبخ و معه صينية به ترمس قهوه و تمر : لا ما كبته هذاه معي .
    أنا : جيبيه تكفين مصدعه .
    مي وهي تحط الصينيه بالأرض وتركّى على المركى ( بما إن المطبخ مفروش وفيه على الجدار اللي عند الباب مساند ومركى ) : تعالي اقدعي " اقدعي يعني كولي تمر "
    قربت و قعدت جنب مي و تناولت الفنجال من ايده .
    همست مي : لا ترهقين نفستس بالتفكير .
    أنا بعد بهمس : غصب علي كل ما حاولت أنسى تنط الذكرى ببالي .
    أمي من يومه و هي تكره الهمس : بدال ما تساسرن ( تكلمن بهمس) تعالن عاونن .
    مي فزت من مكانه : سمي يمه هذاي قمت .
    أنا : وأنا بعد .
    مي مسكت ايدي لا خليتس أنتي أنا أعاونه سوت بي خير مي و الله إني ما بي حيل أسوي شي .
    أمي موضي تناظرنا باستغراب : غريبه بالعاده كل وحده تقول للثانيه قومي أنتي وش عندكن ؟
    ضحكنا أنا ومي وش تبين نقولتس يمه بناتس طايحات بمصيبه .
    مي : والله مشكله إذا تهاوشنا زعلتوا وإذا تراضينا زعلتوا وش تبوننا نسوي يعني ؟
    أمي : الله يديم عليكم هالتراضي يارب .
    سجيت بعد دعوة أمي كنت خايفه وكل دقيقه أقول الله يستر من الدقيقه اللي بعده ومع كل أذان يمغصن قلبي لأن الوقت يمر بسرعه وأنا ودي أوقفه , صلينا الظهر وتغدينا ومر اليوم عادي زي أي يوم و ما يعكر صفوه إلا الإنتظار .
    بعد صلاة المغرب عادة ابوي انه يتقهوى بالحوش فرشنا الفرشه و قعدنا نتقهوى .
    كانت أمي موضي هي اللي مستلمة السالفة أما أبوي يرد بـ يا إيه أو لا وإذا تعب نفسه يقول ما أدري أو يصير خير .
    وأنا كالعاده عند أبوي ( المرعب ) أتحول على الصامت .
    و مي تقهوي أبوي يا حياتي ما تفضي أول ما تعطي ابوي الفنجال و ترجع ايده إلا أبوي ماد فنجاله ثانية ويا ويله لو اتأخر كان يعطيه أبوي نصيحه مع هواش معتبر لو أنا مكانه وش تتوقعون يعطين ما تدرون بسيطه أنا أقولكم يعطين محاظره مع هوشه من العيار الثقيل مع نظره خارقه ماله معنى بالنسبه لي لأنه احتقار على غضب على مدري وشو يعني باختصار كل شعور شين يجتمع بهالنظره ويمكن يتحمس شوي مع المحاظره ويمسك عصاه ويعطين لحطه مع مقفاي , و إذا انتهى قال بصوته الخشننننننن " كل شي يطلع من بنت الشامية " تدرون يجين احساس ودي أنفجر و أقوله أحد طقك على ايدك و قالك خذ الشامية اللي لجيت راسي به أنت اللي رحت له برجلينك بس تدرون حقه و ما جاوه كل هالبربره اللي اوجعت بها روسكم بنفسي وإذا ناظرني ابوي أنزل عيوني بالأرض و هذي احسن وسيله عشان أرتاح من نظراته .
    رن جرس الباب هذي حزة ( وقت ) عبدالرحمن اللي يجي المغرب يارب يصير جايب عزوز و ليونه معه .
    ناظرت أمي و همست باستفسار : أفتح .
    أبوي : الباب مطرف لو هو واحد من اخوانتس كان دخل وناظرن بذيك النظره اللي ما عاد أبي غيره .
    وقام أبوي بصعوبه و فتح الباب وطلع للشارع غريبة أكيد أحد غريب لو واحد من اخواني كان دخل <<< أنتم مثلي أنا قرصن قلبي .
    دخل ابوي وهو يقول : هلا والله بالغالي حياك الله .
    و سحب الشخص الثاني معه للحوش من غير لا ينتبه لنا أبوي .
    ...........: هلا بك أكثر يا عمي .
    أمي تغطت بجلاله اللي على كتفه وأنا ومي دخلنا مع أمي بجلاله باختصار خيمه بثلاث عواميد .
    تركي هو الضيف تذكروا ان قلبي قبل شوي قرصن و الحين وش تتوقعون قلبي يسوي أكيد شفت غالي يعني مستااااااااااااااانسه وبعدين وجود تركي حسسن بالأمان يعني لو يجي الشريط و تركي موجود بيحمين من ابوي و من العالم كله .
    ابوي يكلم تركي وهم متوجهين للفرشه : و شوله ترن الجرس أنت من حمام الدار مثلك مثل عيالي طق الباب وادخل .
    تركي بعد ما جلسوا : موب أنا اللي رنيت الجرس ., و كمل و هو يقلب ظرف بإيدينه : رجل رن الجرس و يوم جيت من عند شارعكم ركب السياره و مشى عاد أنا لقيت هالظرف شكله هو اللي حاطه .
    أبوي وهو يمد ايده لتركي : ورّن إياوه ( يعني أشوفه ؟!!)
    أخذ ابوي الظرف و قعد يقلبه بإيدينه ثم رجع الظرف لتركي : شف وش به يا وليدي .
    أخذ الظرف تركي و قرأ بصوت عالي : خاص لأبو محمد .
    حاول يفتحه من فوق ما قدر بعدين شقه مع الطرف و طاح شريط .
    أنا شهقت بصوت بقوه و صرت أتنافض أخاف يصير اللي ببالي .
    أول ما شهقت ارتفعت عيون أبوي لي و خزن بذيك النظره اللي تخوف .
    تركي يبي يبعد الحرج عنّ : عم هذا شريط .
    ليه تذكره يا تركي بتكحله و عميته , ليــــــــــه سويت كذا ليه ؟
    ابوي تقوّم : جب الشريط و إلحقن يا تركي .
    راح تركي ورا أبوي للمقلط بما أنه بُه مسجل .
    حسيت بيد شدت على ايدي : لا تتشائمين .
    أنا : مي أخاف يصير صدق .
    أمي و هي تسمع همسنا و ونيني : بسم الله وش بكن ؟
    مي تداري عليّ و تحاول تضيع الموضوع : يمه البنات بيجن كلهن بكرى .
    أمي و كأنه فاهمه مغزى مي من السؤال " تغيير الموضوع " : ان شاء الله بيجن و انخرطت بكلام عن البنات و عيالهن .
    بينما أنا أردد و أنا مغمضه عيوني : لا يا ربي موب صدق يا ربي لا موب صدق .
    فتحت عيوني على ابوي اللي مولعه عيونه و كأنهن نار من الشر شال الجلال من على راسي أنا و أمي و مي و شالن بشعري أبوي شايب عمري ما توقعت عنده كل هالقوه لكن خلاص طاح الفاس بالراس و رمان على الأرض و صار يضربن بإيدينه كلهن حتى رجلينه يخقلن بهن يعني الضرب بكل مكان بجسمي و من غير رحمه و تركي متسند على الباب و يناظرن ليه ما يوقف ابوي هذا اللي شاده به الظهر طيب أقل شي يقول بشويش عليه , آآآآآآآه يا تركي نظتك لي أشد من ضرب أبوي , و أمي و مي يصرخن و يحاولن يمنعن ابوي بأي وسيله و ما خافن من الضرب اللي كل شوي ابوي معطيه وحده منهن .
    أما أنا أصرخ و أونّ و أصيح و لما انهد حيلي من الضرب و من الغميضه و القهر و أنا أناظر تركي صرت أتمتم : موب صدق موب صـ...ــدق ونمـــــــــــت ,, لكنه موب نومه عادية أعتقد إنه نومه لا إرادية .

    يوم صحيت لقيت نفسي بغرفتي وكنا بالنهار لكن ما أدري وش الوقت حاولت أقوم ما قدرت كل جسمي مكسر و تعبان من الضرب رجعت انسدحت على سريري و أنا أتخيل اللي صار قطع تخيلاتي الباب اللي انفتح بقوه و دخل عبدالرحمن و عيونه حمر و صار يضربن بغير شعور و رجعت لنومتي اللي قلت لكم النومه اللا إرادية أو مثل ما تسمونه أنتم فقدان للوعي .


    لما صحيت لقيت عندي أسماء اللي قالتلي كل شي و اختمت بــ أبوي مات يا رونق آآآآآآآآآه يا أبوي عمري ما توقعت إني أحب أبوي دايما أقول إني ما أحبه و لا أكرهه لكن لما راح بان محله بالقلب و مرت يومين وأنا بحال ما يعلم بها إلا الله تبون الصراحه صرت أتمنى يدخلون علي محمد و عبدالرحمن و يعطونن حقن منومه زي اللي أمس و قبل أمس أكيد أنتم عارفين و ش معنى الحقن المهدئه مدري المنومه هذي الله يسلمكم " الضرب الرحيم " يعني ضرب موجع لكنه موب أوجع من اللي بالقلب ينومك هالضرب من دون شعور أو بالأحرى يموتك لفتره , اللي يذوقها يتمنى ان هالموته تطوووووول و ما تصحى و تنصدم بالواقع .

    أبوي توفى يوم الأربعاء و اليوم يوم السبت , اليوم غريب مرررره ما أحد دخل علي حتى أسماء اللي مرابطه عندي من صار اللي صار عشان تحرسن منهم اليوم ما شفته أحس فيه مصيبه بالبيت بس يا ربي ما أكون أنا سببه فجأه انفتح الباب و دخلت الإبر المنومه قصدي محمد و وراه عبد الرحمن و صاروا يضربونن مع بعض تصدقونن لو أقولكم أحس إنهم يتهاوشون على ضربي أسمع صراخ هدى برى و أسماء تصوت بـ لا حول و لا قوة إلا بالـ....
    ما سمعت آخر الكلمة بسبب ضربة عبدالرحمن مع إذني و بعده طاح عبدالرحمن على الأرض و بدأ يصيح بصوت عالي و كأنه طفل صغير فاقد شي غالي كان ينتحب بشكل يقطع القلب أنا متأكدة إنه فيهم شي لكن ما أبي أعرفه ودي أقول لمحمد ( اللي مازال يضربن لكن ضرباته صارت ضعيفه و زاد نحيبه ) زيد يا أخوي خل الموته اللعينه تجي زيد .
    دخلت أسماء للغرفه و أبعدت محمد و هي تصرخ : لا إله إلا الله اذكر الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أعوذ بالله .
    كنت أسمع صوت عبدالرحمن المتحشرج : أمي راحت يا أسماء أمي مااااااتت .
    دارت بي الدنيا و أخيرا جت النومه الغريبة و تمتمت : " نومة أهل الكهف يارب يااار......."

    *******************
    نور : رونق .
    نور : رونق يله هذا نفر كلو يروه و بابا عبدالرحمن يقول يلا إمشي .

    قمت من سريري و أنا أمسح دموعي اللي نزلت على هالذكريات الحزينة , قعدت أتأمل غرفتي يااااااااااااااااهـ يا شين بعض الذكريات .

    لبست عباتي و لحقت نور اللي شالت شنطتي ونزلت كنت ه نظري على الأرض لأني أخر مره شفت البيت هو يوم تصير السالفة و أنا ما أبي تفتّح جروحي و أصيح , كملت طريقي لين وصلت للحوش غطيت وجهي و رفعت عباتي على راسي و طلعت , و صلت السيارة و كانت نور تركب الشنطه ورا , احترت وين أركب ورا وإلا قدام ؟؟
    نور : يلا رونق اركب .
    فتحت الباب اللي ورا و ركبت و أنا أقول ببالي أخاف أركب قدام و يفشلن خلون بكرامتي أركب ورا .
    همست : السلام عليكم .
    التفت عبدالرحمن و ناظرنا نظره خاطفة و مشى بدون لا يسألن وش لونتس ؟ وش أخبارتس ؟ يا خي على الأقل رد السلام .
    قطع علي تفكيري صوت تسكير الباب التفت لقيت السياره بداخل حوش بيت عبدالرحمن و عبدالرحمن متوجه لباب البيت يا خي من باب الذوق على الأقل تقول وصلنا أو انزلي .
    نزلت أنا و نور أخذت الشنطه و لحقتن فتحت الباب اللي يدخل على باب البيت , دخلت و مسكته لين دخلت نور و الشنطه و بعدين تركته و اتجهت للصاله وأنا أسمع صوت ضحك ليونه .
    لما وصلت الصاله شفت آ خر انسان بالعالم أتمنى أشوفه , تمنيت أضربه و أسبه على اللي سواه لكن ما أقدر قلبي ما يطاوعن هذا الغالي تركي بس أقدر على شي واحد إني أعاااااااااااتبه وهذا أقصى عقاب يعاقبه الإنسان لحبيبه .
    التفت تركي على صوت صفقة الباب و شاف الكتلة السودا الصغيره العريضه هاذي قلبه حاس إنه هي ليه جايه عشان تفتح الجروح ؟
    تركي نزل ليان من على كتفه و صوّت لهند بالمطبخ : مع السلامه يا هند أبروح .
    بهالوقت كانت عيونه تخزن من فوق لتحت بدون لا حيا و لا حشيمه لا لي بنت عمه و لا لراعي البيت , لكن هالنظره ماره علي من قبل و ين شفته وين و ين و ين ......... إيــــــــــه تذكرت هذي نظرة أبوي الكريهه اللي طول عمره ما يناظرن إلا به نظرة الاحتقار فهمته .
    هند و هي طالعه من المطبخ : لا تروح اقعد تعشى .
    تركي : مشغول .
    هند : توك تقول ما عندك شي .
    التفت تركي لهند : ايه ما عندي شي بسسسس ... و التفت علي يناظرن و كمل : الأرض تنجست . مع السلامه يا أم عبدالعزيز .
    كلامه كان نار تحرق صدري معقوله هالكلام يطلع من تركي الدكتور المتعلم تركي حلم حياتي .
    و تقدم تركي ووقف قدامي كمل كلامه و هومنزل راسه على مستوى وجهي : انتبهي لـ ليان يا هند و لا تخلينها تخالط بعض الناس و بعدين تخرب البنت !!
    ارتبكت من كلامه المسموم و من شدة قربه لي لأن غطا و جهي تحرك من أنفاسه الحـــــــاره .
    طلع و سكر الباب . بس فتّح جروحي و طلع , تذكروا ترى تركي ما سوى شي !!!
    تمنيت ألحقه و أقوله بيجي يوم و تعرف الحقيقة و بتندم على كلامك لكن و الله العظيم ما أسامحك عليه لا دنيا و لا آخره و همست كردة فعل لكلامه السم : روحه بلا ردّه .
    هند : وش تقولين أنتي ؟؟ موب كافي نكدتي على أخوي .
    ( هند تحب أخوه حيل و هي قريبه منه مره و هي اللي كانت تنقل لي مشاعر تركي بين فتره و الثانية و هذا هو السبب اللي خلّى بذرة حب تركي تكبر بقلبي )
    أنا شلت غطاي و تكلمت : هند الله يخليتس اللي بي مكفين .
    هند : وش بتس إن شاء الله ؟
    أنا بصوت باكي : والله تــعـبانه .
    هند اللي شكله حنت علي : زين يالتعبانه : تعالي أوريتس غرفتس .
    واسبقتن و أنا وراه و معي شنطتي لحد ما وصلت غرفة و أعتقد إنها كانت سابقاً مجلس , دخلت الغرفة كان به مرتبه على الأرض و دولاب صغير لكن ما فيه حمام , قلت لنفسي إيه موب مشكله الحمام برى عادي .
    مي : هذي غرفتس . و طلعت .
    حطيت شنطتي على الأرض ( لأن نور تركت شنطتي عندي و أنا أكلم تركي و راحت للمطبخ ) و نزلت عباتي و أنا أتذكر كلامي قبل شوي معقوله ما أسامح تركي إذا اعتذر والله ما أدري محتاره أسامحه و إلا لا , يوه أنا وين و صلت أذن العشاء مبكرين خل أضيع وقتي و أرتب ملابسي قمت و فتحت شنطتي و تلهيت بترتيب ملابسي .
    يوم صارت الساعه تسعه و ثلث خلصت و قمت بتوضى و أصلي و طلعت من الغرفه لمحت عبدالرحمن بالصاله و سويت روحي ما شفته مريت من عند الصاله رايحه للحمام تبون الصراحه كذا أحسن عشان لا أتهاوش معه ( لا تحقرونن و تحسبونن هاديه لا تراي أنا بالعادة ما أسكت عن حقي يعني لي صوت بالبيت باختصار و على بلاطه أشــــــــطـــــــــن خواتي )
    رجعت لغرفتي مثل ما رحت يعني ما التفت له دخلت غرفتي و صليت العشاء و لما سلمت دخلت علي نور شغالتنا ( عبدالرحمن ما عندهم شغاله و قرروا ياخذون نور ) يا حبيله نور أحس به ريحة أمي <<< لا تضحكون علي بس و الله إني أحنّ لكل شي له دخل بحياتي القديمه و بأمي موضي .
    حطت العشاء قدامي بصينيه , تأملته بعدين قلت له : نور شيلي العشاء ما أبي .
    نور عجوز هنديه عمره فوق الخمسين : ليس رونق أنتي في موت ما في ياكل أبد .
    أنا و ما لي خلق أتكلم : نور و الله ما أشتهي و تعبانه بنام .
    نور : أنتي تعبان عشان ما في أكل .
    قمت من سجادتي تركته مبعثره على الأرض و اتجهت لسريري , انسدحت و تغطيت و تكلمت و أنا منهيه الحوار : سكري النور لا طلعتي . " و بكذا شالت نور العشا و طلعت ياااحرام و الله باين على وجهه إنه محبطه بس وش أسوي ما أشتهي "
    نمت بعمـــــــــــــــــــــــــــــــق وما انتبهت لتغيير المكان ولا غيره كنت تعبانه و ما حسيت بروحي أول ما حطيت راسي نـمــت .
    انتبهت بالليل ما أعرف كم الساعه لكني قمت و فتحت النور و شفت ساعتي ( ساعتي هذي غاليه عندي مررررره بتسألونن ليه أجاوبكم لأنه من محمد أبوي الروحي أنا صح أبوي ما يعاملن زين لكن معاملة محمد العصبي معي تجنن يعتبرن كأني بنته بما إن فيصل ولده أكبر من بسنتين و أنا أجي بعمر بناته حتى إن كل شي يشريه لبناته يجيب لي مثله , أحبه أخوي محمد و الله أحــــــــــــــــبـــــــــــــــــه )
    شفت الساعه 3:10 باقي ساعه و خمس دقايق على الصلاة أحس بنداء الطبيعة حاسه إني محتاجه أروح للحمام تذكرت إن هالوقت أكيد عبدالرحمن موب بالصاله فابتسمت على خيالي من فايق يتهاوش هالوقت اتجهت للباب حطيت ايدي على عروة الباب و جمدت و جمد كل شي بي
    ...........

  4. #4
    الصورة الرمزية همس الفجر
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    959
    Thanks Thanks Given 
    0
    Thanks Thanks Received 
    0
    تم شكره
    مشاركات 0
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: روايه بنت الشامية للكاتبة" نبض القصيم"كاملة

    الجزء الرابع

    (( حينما تكون الآلام جميلة ))
    كل البشر يتفقون على أن الألم مؤلم , لكني
    اختلف معهم في أنه لذيذ في لحظاته الأولى
    و ذلك حينما ينكشف الستار عن مشاعر من
    حولك وتتلذذ بخوفهم عليكـ و حبهم لكـ ولو
    للحظات يمتزج بها الألم الجسدي مع اللذة
    الروحية ..

    انتبهت بالليل ما أعرف كم الساعه لكني

    قمت و فتحت النور و شفت ساعتي ( ساعتي
    هذي غالية عندي مررررره بتسألونن ليه
    أجاوبكم لأنه من محمد أبوي الروحي أنا
    صح أبوي ما يعاملن زين لكن معاملة محمد
    العصبي معي تجنن يعتبرن كأني بنته بما
    إن فيصل ولده أكبر من بسنتين و أنا
    أجي بعمر بناته حتى إن كل شي يشريه
    لبناته يجيب لي مثله , أحبه أخوي محمد
    و الله أحــــــــــــــــبـــــــــــــــــه )
    شفت الساعه 3:10 باقي ساعة و خمس دقايق

    على الصلاة أحس بنداء الطبيعة حاسه إني
    محتاجة أروح للحمام تذكرت إن هالوقت أكيد
    عبدالرحمن موب بالصالة فابتسمت على خيالي
    من فايق يتهاوش هالوقت اتجهت للباب حطيت
    ايدي على عروة الباب و جمدت و جمد كل شي بي ....
    والله موب مصدقه !!!
    معقولة اللي يصير ؟!! ليه طيب لـــــــــــــــــــيـــــــــــــــــه ؟
    ليه تسوي يا اخوي كذا و الله ربي ما يرضى
    على اللي تسويه بي حاولت مرة ثانية أفتح
    الباب يمكن بابهم ما ينفتح بسرعة و أنا
    ظلمتهم لكن ما فتح تجمعت الدموع بعيوني
    و حاولت ثالثه و رابعة ونفس النتيجة بعدين
    بديت أضرب الباب بيديني الثنتين بهستيريا
    وأصرخ بقهر و أنا أضرب رجلي
    بالأرض : أغبياااااااااااااااااااااء
    أووووووووف .
    يا ربي وش أسوي بديت أدور بالغرفه و
    أنا ماسكه بطني ودموعي ماليه وجهي و
    راسي تضج به ألاف الأفكار يعني أنا منحرفة
    لهالدرجة و أنا ما أدري ؟ و بعدين هم
    خايفين أهج بالليل و إلا وش السالفة ؟
    ا ليش أنا أظلمهم يمكن هم خايفين علي
    لااااااااا لاااااا من زود الغلا لي هالأيام
    عشان يخافون علي هم ودهم يذبحونن اليوم
    قبل بكرى طيب وش أسوي وش أسوي ؟!!!
    أوووف تعبت رجليني من الدوران و بطني
    يزيد وجعه اتجهت للباب و طقيته مره و
    اثنين و ثلاث لين تعبت ليه ما أحد يسمعني
    كأني بصحراء أو يسمعون و مطنشينن ميب بعيده
    عن عبدالرحمن و الله شفت منه بالعزاء ضرب الله
    لا يوريكم و هند أكيد بتجاهل صوتي هذي فرصته
    بالانتقام و جت له على طبق من ذهب تذكرت نور
    أكيد نور إذا سمعت صوتي بتفتح لي و صرخت بصوت
    مجهد و تعبان : نووووور .
    لكن ما أسمع إلا صدى صوتي يتردد بالغرفة
    الخاليه من الأثاث تقريبا الا من سرير و
    دولاب صغير , ناديت مره ثانيه لكن هالمرة
    بصوت متحشرج : نووووووووور إهئ إهئ ردي
    علي يـ...ـا نـ.......ــــور آآآآه إهئ إهئ
    ألوجع ببطني يزيد و الأرض قاسيه تحاملت على
    نفسي و قمت ممن الأرض و اتجهت للسرير قعدت
    على طرف السرير و الألم بأسفل بطني يزييييييييييد
    ضميت رجليني لبطني بقووووه و أنا أندب
    حظي اللي رمان بين أخوان مثل ذولا ,, انقبض
    بطني بقوه و زدت من ضغط رجليني لداخله و
    بديت أون بوجع نفسي أكثر من ما هو جسدي حاولت
    أتماسك قد ما أقدر وهمست لنفسي : باقي شوي
    و يأذن الفجر اصبري اصبري يا رونق .....
    مر وقت طويييل على الموجوع وقت موب قصير
    أبداً على أحد مثل حالتي رفعت راسي و بعدت
    شعري عن عيوني ورفعت ايدي اللي تبللت من
    دموعي ركزت على ساعتي بشوف كم الوقت 3:30
    باقي ساعه الا ربع على اذان الفجر آآآآآآآآآآآآآآه
    الوقت يزحف زحف رفعت راسي أطلب اللي ما
    يخيب عباده و تمتمت : ربي إهئ يـــــا
    ربــــي يا حبيبي ارحمني إهئ أنت أرحم
    بعبـــ.....ــــا دك آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
    إهئ إهئ و انخرطت ببكاء موجع و قمت و أنا شبه
    راكعة و اتجهت للباب كنت شبه أزحف من بطئي
    و ما وصلت للباب الا وأنا مستنفذه كللللللللل
    قوتي الوجع هد حيلي و حاسه براسي يدور .....

    أسمع أصوات ناس حولي بس ما أدري منهم

    قدرت أميز صوت عبدالرحمن و بعدين صوت
    هند كانت أصواتهم تقرب و أنا طايحه على
    وجهي على الأرض أحس بجسمي ما أقدر أحركه
    حتى التنفس صعععععب مرررره حاولت أرفع
    راسي لكن ما قدرت أرفعه من التعب حسيت
    بملابسي مبلله غمضت عيوني بوجع و أنا
    أتذكر اللي صااار لي قبل شوي و حاولت
    أسحب نفس لكن كان كل نفس أصعب من النفس
    اللي قبله غمضت عيوني وعضيت على شفايفي
    وأنا أسمع صوت قفل الباب ينفتح كان فيه
    نقاش بين عبدالرحمن و هند بهاللحظه حاولت
    أسحب أيديني عشان أسد اذاني ما أبي أسمع
    هواش هند و تريقته ما أبي , حطيت ايدي
    اليسرى بإذني لكن اليمنى عجزت و انطلقت
    من آآآآه من شي أحسه , وجع عظييييييم
    بيميني لكن هالآآآآآآآآآه اللي طلعت
    منّ اختلطت بشهقه و ضربه على الصدر تردد
    صداه بالغرفة .

    هند : رونق بسم الله عليتس وراتس نايمه هنا ؟!!

    كنت ساكتة مما رديت على هند حتى إني عاضه
    على شفايفي و العبرة بحلقي لو أفتح أفمي
    كان أصيح و بصوت عالي بعد .
    حسيت بإيد هند على ظهري كانت تحسس جسمي
    أكيد من بعد ما شافت سكوني تحسبن ميته
    كانت ايده ترجف و هي تمر على ظهري لحد
    ما لكتفي اليمين وتحسسته بخشونة , صرخت
    و طلعت كل المكبوت بهالقلب صرت أصيح بعد
    الصرخه . حاولت هند تهدين لكن ما استجبت
    له كأني كنت كابته هالصياح من سنه لكن
    قدرت أتكلم وأشك إنه فهمت كلامي :هـ ...
    هـــنـ..ـد لا إهئ تمــ.....سكيـ...ــن
    أيـ....ــدي توجعن إهئ إهئ
    هند بخوف : وش بتس ؟!!
    أنا :إهئ إهئ
    هند خلاص صبره نفذ وبدت تتكلم بصراخ : تكلمي
    وش بتس وش اللي صار لتس ؟!!
    أنا : طـــ.....طحت على البــ...ــاب
    إهئ إهئ ما أقدر أتنفس إهئ
    قربت هند لراسي و بدت تمسح على شعري و
    تكلمت : خل أعدلتس وراتس على بطنتس .
    حاولت هند تعدلن و بالموت و الصياح و يالله
    تعدلت و تنفسي صعب لكن كأنه صار أسهل من قبل
    بشي بسيط .
    كنت أكذب عيوني و أنا أشوف هند موب هي تكرهن
    طيب ليه تصيح ؟!! اللي يشوفه يقول تحبن
    عشان تخاف علي !!
    جلست هند بجنبي على الأرض و أبعدت الخصلات
    اللي تمردت عن شعري و طاحت على وجهي
    و تابعت : الحين تنفسين زين ؟!!
    أنا : أحســ...ـــن شوي .
    مر وقت قصير احترت فيه وشلون أقول لهند
    و الله ما أدري ,, لكن غريبة هند من
    دخلت الغرفة ما حست إني مبللة ملابسي ؟؟
    يعني معقولة ما شمت الريحة أو يمكن من
    خوفه علي تعطلت كل حواسه !! يمكن كل
    شي جايز .
    هند قربت بتضمن لكن أنا دفيته بأيدي
    السليمة باين إني فاجئته بردة فعلي لأني
    شفت نظرات الإستغراب على وجهه و قلت
    بسرعه قبل لا تفهمن غلط : هند أنا ...
    .أنــــــا ...قمت بروح للـــ....
    .للــحمام و لــ..ــقيت الباب مقفل إهئ ..
    و انفجرت أصيح ما كنت قادرة أكمل و
    بعدين حتى لو فرضاً كملت وش بقول أحس
    نفسي يا صغيرة أو صغيرة والله إني محتقره
    نفسي على اللي سويته بس وش أسوي موب بيدي .
    كنت أراقب دموع هند بعد ما تكلمت قعدت
    معلقه نظره عليّ شوي بعدين حسيت إنه فهمت
    لأني ما لقيته إلا ضامتن و حاطه راسه على
    بطني و تصيح كان نحيبه يعلى عليّ أحيانا
    والله إن اللي يشوفنا يحتار من
    الموجوع بنا ومن السليم ,, يااااااااااه
    هذي هند زمان هذي بنت عمي اللي أعرفه
    رحووووووووم و قلبه كبير و حتى لو تقسى
    ما تقدر تطول و يبين معدنه عند الشدايد
    أحس بأنينه على بطني لأنه كانت دافنه
    راسه ببطني بما إني ما أقدر أتحرك أما
    أنا شاركته بنحيبه عليّ .

    : بسم الله وش بكن ؟!!!!

    فتحت عيوني على عبد الرحمن اللي جاي من صلاة
    الفجر باين عليه نظرات الخوف كانت عيونه
    تدور بيننا تدور على جواب لسؤاله يبي
    يطفي خوفه مسكين شكله يحسب عزيز و إلا
    ليان فيهم شي أو حتى هدى زوجته وإلا لو
    يدري إني أنا المصابة كان يفرح بس والله
    غميضه إنك تشوف أعز الناس على قلبك يفرح
    لألمك ..
    هند فزت من الأرض بسرعة على صوت عبد الرحمن
    ووقفت مقابله له ودموعه على خده وبدت تكلم
    عبد الرحمن : رونق طاحت شكله منكسره و إلا شي ..
    قعد عبد الرحمن بسرعة بجنبي : رونق وش اللي
    يوجعتس .
    تكلمت بحشرجة وأنا يالله أتنفس : أيــــدي .
    عبد الرحمن و هو يضيق عيونه باستفسار : أيهم
    اليمين و إلا اليسار .
    أنا : اليمين .
    قرب عبد الرحمن أيده لأيدي اليمنى و قبل
    يلمسه دوت بالغرفه صرخه خلته يرجع ايده
    بسرعه من الروعه ...
    عصب عبدالرحمن و هاوش هند : الحين أنتي
    وشوله تصرخين ؟!!
    بدت هند تمسح دموعه وصارت تكلم عبد الرحمن
    بترجي : تكفى عبد الرحمن لا تلمسه و الله
    إنه توجعه قوه !!!
    وهـ بس فديته هند حست إنه بتوجعن و صرخت
    قبلي يا حبيله و حبي لقلبه !!
    رد عليه عبد الرحمن و نفسه على رأس
    خشمه : مـــــا لتس دخل .
    قرب ايده مره ثانيه و مسكت نفسي لا أصرّخ
    ساعته بيجين كف يكسر راسي , حط إيده على
    إيدي يتحسسه وبدا يمرره , أول شي كنت
    متحملة لكن لما ضغط عليه طلعت من أفمي
    الآآآآآه المكبوتة ...
    ما كان من عبدالرحمن من ردة فعل إلا إنه
    أبعد إيده بسرعه و ركز نظره شوي لثواني
    يفكر بعدين تابع : حاولي تحركين إيدتس .
    عبدالرحمن يأمرن يعني لازم أنفذ بس و الله ما
    أقدر , دمعت عيوني و أنا أهمس بخوف : ما أقدر تـــ.... تـــ...ـــوجعن إهئ إهئ .
    طلع عبدالرحمن بسرعة متجه لباب الحوش لكنه
    كان يكلم هند و هو مستعجل : أبقرب السيارة
    عشان أوديه للمستشفى لبسيه عباته .
    هند : طيب طيب ..
    و راحت للدولاب فتحته و بدت تحوس وبعدين سالتن بعجل : ويــــنــــــه ؟
    أنا : و شي ؟
    هند التفتت لي و كملت : عباتس .
    رديت و عيوني موجهه لعباتي : بالشماعة
    شوفيه .
    جابت هند عباتي و أقبل عبد الرحمن علينا : يله
    لبستيه العباة ؟!!
    أنا : لااااااااا .
    عبدالرحمن تجاهل كلامي ووجه كلامه لهند : لبسيه
    عباته بلا دلع !!
    أنا بديت أناظر هند بترجي أبيه تفهمن : هنننننننند .
    هند ردت علي و هي باين إنه مسطله ولا فهمتن : يله
    عشان تلبسين عباتــ...
    و قاطعته بترجي : ملاااابسي .
    خلاص عبد الرحمن نفذ صبره و أقبل عليّ بنفاذ
    صبر : أنا أبشيله و أنتي الحقين بالعباة
    للسيارة .
    و أخيراً فهمت هند و حاولت تتدارك الموضوع : لاااا
    اصبر شوي خل تغير ملابسه .
    عبد الرحمن : وشوله هي رايحه لمستشفى و إلا لـــ....
    قاطعته هند و مسكت ايده و سحبته معه لبرى
    الغرفة ...
    كانت تساسره أكيد تعلمه السالفه يا فضيحتي
    لازم يدري .. وشلون أبحط عيني بعينه الحين ..
    انقطعت أفكاري بدخلة هند اللي طلعت لي جلابية
    واااااااسعة و كمومه قصار هي الوحيدة اللي
    أقدر ألبسه بحالتي هذي وبعد الموت و الصياح
    خلصت لابسه ..
    بعد 10 دقايق تقريبا كنا بمستشفى التخصصي
    ببريده , طبعاً بيتنا بعيد عن المستشفى لكن
    ضاق تنفسي و أسرع عبد الرحمن ..
    دخلت الإسعاف بعربية و لما شافوا إني أتنفس
    بصعوبة حطوا لي بخار على ما يخلص الدكتور
    و يجي دوري ,,, انتظرنا لفتره بعدين دخلنا
    للدكتور وآآآآآآآآآآآه من ذاك الدكتور ,,
    أبفهم شي واحد بس من المهبول اللي معطيه
    الشهادة كنت أصيح من الوجع و أخينا في الله
    معالي الدكتور يقول : ما فيش حاقه دنتي سليمة ..
    تهاوش معه عبد الرحمن و حولون لطبيب ثاني
    لكنه سعودي ما قصر الله يجزاه خير سوالي أشاعه
    و لقى عندي كسرين باليد اليمين واحد بالكف و
    الثاني بالساعد نقلون لغرفه ثانية و
    عبد الرحمن معي أما هند ما أدري وينه
    شكله بالانتظار ..
    و بدأ الدكتور يحط لي الجبس على ايدي
    ,, الوجع لااااااا يطااااق , حتى إني أونّ
    و شوي يغمى علي و شوي أصحى ..
    أبقولكم شيييييييي خطييييييييييييير وأنتم
    احكموا !!!
    لما كان الدكتور يركب الجبس وأنا أتألم حسيت
    بشي بالبداية قلت أكيد إنه حلم ,,, كنت لما
    أصحى أشوف عبد الرحمن ماسك إيدي اليسرى
    ( السليمة ) بإيدينه كلهن و كأنه محتضنه
    غريبه عليه هالمسكه الحنونه و هو يكرهن ,
    كانت تجين أوقات اصيح من الوجع و هو يضغط
    على ايدي بقووه كان باين على الدكتور انه
    مستعجل فتعامل بخشونه مع ايدي المكسوره و
    زاد الوجع عن قدرتي على التحمل فعضيت على
    شفايفي وغمضت عيوني و سحبت نفس طويــــــــــل
    وأنا أتوقع أنه آخر نفس لي بهالدنيا حسيت
    بعبدالرحمن يحط راسه على ايدي ويحبه فاهمين
    وش معنى يحبه ؟!!
    عبد الرحمن يكرهن و الله إنه يكرهن ,, طيب وش
    اللي يخليه يسوي كذا إيــــــــــــــــــه
    عرفت حلم أكيد حلم , يمكن لأني أتمنى
    هالشي صرت أتخيله يصير قدامي ..
    علا صوت عبدالرحمن وهو يهاوش الدكتور
    على خشونته فتحت عيوني ببطـء خايفه و الله
    خايفه يصير حلم , ركزت نظري على ايدي كانت ايدي
    به أثر دموعه ابتسمت بقمة ألمي و أنا أتمتم
    والله علم , علم موب حلم , أدري بتقولون مجنونة
    تضحك و هي تتألم لكن أنتم ما تتخيلون فرحتي !!
    عبد الرحمن يحبن ما يكرهن " الحمد لله يا رب " .
    خلصنا من الجبس و طلعنا من المستشفى كنت أفكر
    بإيدي كانت توجعن من الكتف لين أصابعي مع إن
    الكسر ما وصل كتفي لكن صدق الرسول صلى الله عليه
    و سلم لما قال بمعنى الحديث إن المسلم للمسلم
    كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر
    الجسد بالسهر و الحمى و هذا حال ايدي احس
    جسمي كله تعبان ,, تذكروا شي ثاني أنا لما
    اشتكيت كل اللي حولي و اللي أظن إنهم يكرهونن
    حسوا بي وتألموا معي الحمد لله اللي خلقتن مسلمه ...
    عبد الرحمن : اركبي .
    ابتسمت من تحت غطاي لعبد الرحمن اللي ماسك
    الباب مع انه ما يشوفن وركبت ..
    ركب عبد الرحمن و شغل السياره و قبل لا يحرك
    نزل , راقبته و هو يتجه لراعي اللكزس ,
    أوووووووه هذا وش جابه الحين أنا ناقصه ,
    سمعت همس هند و استنتجت إنه تستغفر أكيد تذكرت
    خيانتي لأخوه على قولته و تحاول تكبح غضبه عنّ
    واصلي يابنت عمي استغفري لأنه موب ناقصن إلا
    إنتس تقلبين علي و بالوقت هذا بعد ,,
    رفعت نظري ووجهته للرجل اللي كاان بيوم
    من الأيام حلم حياتي لكن بثبت له برائتي
    و يرجع لي تركي لي لي !!
    كان يسلم على عبد الرحمن و يضحك معه كنت
    أراقبه وأبتسم مع ابتسامته تركي كان حلم أي
    بنت طبيب ووسيم و جسمه رياضي , كان أحلى منّ
    بكثير بس أنا أبيض منه , يوووووه أنا وين وصلت
    بتفكيري انتبهت لنظرات تركي للسيارة كان يناظر
    عبدالرحمن باهتمام و يحرك ايدينه أكيد قاله إني
    تعبانه بتقولون واثقه بقولكم أكيد لأن تركي
    يحبن و اللي يحب ما يكره بسهوله ..
    ركب عبد الرحمن بالسياره بعد ما ودع تركي و
    حركنا للبيت و انشغلت بتفكيري وشلون أبعاقب
    تركي بعد ما يعرف إني بريئه و الله لأغصب نفسي
    و أزعل عليه زعل !!!
    وصلنا للبيت و نزلت و أنا أترنح حاسه بدوخه
    رحت لسريري و طحت به انا و عباتي خلاص أبنااااااام
    تعباااااااانه كنت مستسلمة للنوم لحد ما
    حسيت بإيد انحطت على جبهتي فتحت عيوني و
    شفته قدامي .
    نور : ما يشوف شر رونا ..
    رديت عليه وأنا أسحب الكلام سحب من النوم و
    التعب : الشر ما يجيتس .
    قعدت نور على طرف سريري و مسحت على
    شعري : قوم يلا اشرب هليب .
    تثاوبت و رديت : ما أبي .
    نور و هي تقرب كاس الحليب لأفمي : و الله
    أنتي يشرب و الله !!
    آآآآهـ الشكوى لله حلفت عمتي نور لازم أشرب
    شربت شوي منه كترضية لكنه أصرت إني أشرب
    ه كله و ما طلعت إلا و الكأس فاضي ,, والله
    إني أشبهه على أمي موضي إذا تعبت ما ترضى
    الين تشوفن آكله حتى الحلف أحس أنه سارقته
    من أمي موضي الله يرحمه ..
    كانت الساعه 8:30 من صلاة الفجر و حنا نحوس
    بالمستشفى صدعوا راسي و بعدين اللي يشوف
    حوستهم يقول يبي يسوون عمليه ما كأنهبس جبس
    و مع السلامه و على تفكيري بالجبس تذكرت شي
    مهم اكتشفته اليوم هند و عبد الرحمن ما
    يكرهونن بس هم يكابرون و ما يبينون حبهم
    لي أعتقد اليوم طاح الحطب و ما عاد هم
    زعلانين عليّ كله بسبة هالجبس , قربت
    افمي لأيدي اليمين و طبعت قبلة امتنان
    للكسر اللي خلان أتلذذ باكتشاف مشاعر
    اللي حولي و تمتمت و عيوني نصف مغمضه : الحمد
    لله خيره هالكسر .
    و نــــــــــــــــــمــــــــــــــــت,,,,,,,,,,,,, ,,,,,

    صحيت من النوم و أنا حرااااااانه شكل ال

    مثلج شلت الغطاء و نزلت من السرير , سكرت
    ال و دخلت الحمام فرشت أسناني و تروشت .

    طلعت من الحمام و صليت الظهر و قعدت على سجادتي

    أقرأ الأذكار الله يقطع الشيطان اليوم من حوسة
    الصبح نسيت أقراهن , و لما خلصت لقيت الساعه 2:30
    حاسه بطني يمغصن من الجوع قمت من سجادتي و
    تركته مبعثره على الأرض و طلعت من غرفتي متجهه
    للمطبخ مريت من عند الصالة كانت فاضية دخلت المطبخ
    لقيت على الطاولة صحن به تمر من الجوع هجمت على
    الصحن و أكلت كل اللي به دورت قهوه عشان أشربه
    بعد هالتمر اللي أكلته بس ما لقيت و عجزه أسوي ,
    شربت ماء و طلعت للصاله لقيت ليونه نايمه على
    الأرض يا عمري هي و جبت له غطاء من غرفتي و
    غطيته و حببته لحد ما تضايقت منّ و تمغطت .
    : لا تضايقينه !!
    التفت لهند اللي داخله من الحوش و أنا مستغربه
    نبرة صوته تغيرت عن الصبح شكله زعلانه علي بس أنا
    وش سويت أكيد عشان ليان ,
    تكلمت أبرر خطأي و أعتذر : آسفه إني ضايقته
    بس والله انه تجنن وهي نايمه بسم الله عليه .
    هند : و أنتي خليتي أحد ما ضايقتيه !!
    لاااااااااا هند تغيرت مررررره و ش اللي جاه .
    نزلت راسي بقهر : تراي منب ناقصه يا بنت عمي .
    ما ردت عليّ هند و لما رفعت راسي لقيته ه
    نظره علي و عيونه غييييييييير فيه عنده
    كلام كثير شكله مهمومه الله يستر .
    قمت من الارض و اتجهت لهند اللي واقفه و متسنده
    على الجدار أول ما شافتن قايمه اصرفت نظره عنّ
    و شتّته لبعيد .
    أنا : هند وش بتس ؟
    : هند , هند !
    هند : هــــــــا ااه .
    أنا : عسى ما شر !!
    وجهت لي هند نظرة عتب و بعدين تنهدت بوجع
    و دخلت لغرفته من دون ما ترد عليّ .
    غريبه وش به يا رب خير !!
    رحت لغرفتي و قعدت أحوس فاضيه و ما أدري
    وش أسوي يا ربي ودي أشغل وقتي بس وش أسوي
    فتحت الدولاب ووقفت قدامه قهرررررر حتى الملابس
    مرتبه وش أسوي ؟ وش أسوي ؟ وأنا أفكر طاحت
    عيني على لون بني هذا مريولي يااااااااااااه
    اشتقت للمدرسه و لصديقاتي , بعدين أنا ثالث
    ثانوي شكل نسبتي هالسنه بتخسف , و بعدين
    وشوله أنا جالسه بالبيت خل أداوم وأفتك من
    حكرة البيت , تدرون قررت بداوم بكرى خل أودي
    مريولي لنور تكويه زيــــــــــــن .
    من بكرى الصبح ,, سكرت أزارير عبايتي و أنا
    أسمع عبدالرحمن يطلع من غرفته و شلت شنطتي
    الثقيييييييييييييييله بصعوبه و طلعت بسرعه
    وراه و لما طلعت للصاله ما لقيت احد يوووه
    لا يصير راح اتجهت بسسرررعه لباب الحوش ..
    : خير إن شاء الله وش عندتس .
    التفت لعبدالرحمن اللي طالع من المطبخ و تكلمت
    و أنا حاطه ايدي على صدري علامة الارتياح : أشوى
    أحسبك رحت .
    عبد الرحمن : نعم !!!
    تقدمت لعبد الرحمن و تكلمت وأنا مبتسمه عشان
    ألطف هالجو المتوتر : أول شي صبحك الله بالخير و ثانـ...
    عبدالرحمن قاطعن و هو معصب : أي خير و أنتي
    لابسه عبايتس من الصبح لا ردتس لا مرض و لا دين .
    كلمته بالصميم بلعت العبره و تكلمت أبرر : حرام
    عليك و الله إني أبيك تودين للمدرسه .
    عبد الرحمن باستهزاء : لا يا شيخه !!
    أنا : وراه ؟
    عبد الرحمن : أقول افصخي عباتس و روحي نامي .
    و اتجه للباب يبي يطلع و لا كأنه سوى شي ,,
    لحقته و أنا أترجاه : تكفى عبد الرحمن نسبتي
    بتخسف و أنا بثالث ثانوي .
    التفت عليّ و هو معصب : أقول روحي نامي و انسي
    المدرسه .
    أنا : يعني ما تقدر توصلن اليوم ؟!!
    عبدالرحمن : لا أقدر أوصلتس اليوم و كل يوم بس
    أنا ما أبي افهمي ما أبيك تدرسين انسي المدرسه .
    أنا بقهر و العبره بحلقي : أقعد بالبيت وش أسوي ؟!
    فتح عبد الرحمن باب الحوش و التفت علي بقهر و
    صار يأشر بيده على الحوش و هو يتكلم : و الله العظيم
    إني حتى بذا الحوش ما أثق بتس أنتي طعنتينا
    بظهورنا قهرتينا و قهر الرجال كبيييييير .
    أنا بترجي و دموع : عبد الرحمن الله يخليك كل شي
    إلا المدرسه تكفى .
    قاطعن بقسوه : ذوقي يا رونق ذوقي مدرسه ما فيه
    و طلعه ما فيه ما اكتفيتي امي و ابوي ذبحتيهم
    من تبين تذبحين بعد .
    أنا : قسم بالله ما سويت شـــ..........
    عبدالرحمن : باااااااااااااس خلااااااص انطمي و
    اقلبي وجهتس و دفن بإيده و سكر الباب بقوه و
    قفله ,,
    قعدت على الأرض عند الباب و أنا أصيح بقهر
    وصرخت : لــــيـــه لــــــــــــيــــــــــــــــه
    إهئ إهئ .
    : قومي يا رونق .
    رفعت راسي لهند و أنا أشاهق م ن البكي : هــ
    ...هــ...ــند و الله إني أخاف ربي اللي خلقن
    أكثر منكم وشلون تبونن أسوي شي يدخلن للنار !!
    قربت هند و مسكتن من ايدي لين وقفت وتكلمت : بس
    يا رونق اخوانك سمعوا صوتس و هذا اللي أكد لهم .
    أنا : بس أنا عمري ما عرفت رجال حتى تركي ما
    رديت عليه يوم كلمن .
    هند : خلاص يا رونق توبي و الله يقبل توبة العبد
    إذا تاب .
    من العصبيه بديت أصارخ بوجه هند : أنا ما
    غلطت عشان أتوب .
    هند : ما فيك فايده استخفيتي !!!
    رمت كلمته بكل بساطه و اتجهت لغرفته ,, سحبت
    نفسي و دخلت غرفتي وطحت على سريري و أنا أصيح
    و اصيح لكن ما زالت النار اللي بقلبي ما انطفت
    , الصياح ما ريحني بالعكس هد حيلي يارب كن
    معي كلهم تركوني إلا أسماء , أسماء هي الوحيده
    اللي ممكن توقف معي بس يا حياتي هي ما في بيده
    شي ما فيه غيره خالد هو اللي بيصدقن إيه لازم
    أكلمه و أفهمه كل شي ..

    صحيت من النوم و راسي مصدع شفت الساعه

    لقيته 4:30 تأخرت على صلاة العصر فزيت من فراشي
    بسرعه كأني مقروصه وتوضيت و صليت الظهر و العصر ..
    كنت أسمع صوت عبد الرحمن بالحوش يا ربي و دي أسد
    اذاني ولا أسمع صوته أحس إني موب طايقته اليوم
    اختفى صوت عبدالرحمن و تردد صدى ضحك عزيز يالبا
    قلبه وهـ بس شدّن الفضول لما سمعته ينادي :
    خالي خالي . معقوله تركي عندنا و الله إني
    اشتقت له آآآهـ بس لو يدري ان عبد الرحمن
    منعن عن المدرسه أكيد بيهوشه و يخلين أروح
    للمدرسه لازم إذا ما ساعدن خالد أكلم تركي
    أكيد يبي يفزع لي سمعت الصوت قريب لغرفتي
    أكيد بالحوش فتحت طرف الشباك بهدوء و رفعت
    طرف الستاره عشان ما يشوفونن و درت بنظري
    بالحوش ما شفت أحد حتى الصوت ما أسمعه شكله
    ما فيه أحد فتحت الدريشه كله و تلفت يمين و
    يسار حسيت بحركه غريبه ورا النخله
    و ناديت : عزيز انزل عن النخلة لا تطيح .
    قعدت شوي أنتظره ينزل و ما نزل يا ربي لا
    يطيح : عزيز حبيبي عزوووز .
    فجأة طاح من النخلة رجال صرخت و سكرت الشباك
    ولما استوعبت الموقف قعدت أضحك على نفسي المسيكين
    شكلي خوفته يخزياه منه بس ما انتبهت لوجهه
    منهو؟ شكله عامل من المزرعة..
    طلعت للصاله لقيت هند قعدت معه بدون ما أكلمه
    مرت لحظات صمت ما قطعهن إلا إيد هند اللي مدته
    لي و به صحن بسر : ذوقي هالبسر عزام توه خارفه
    من نخلة الحوش .
    أنا و على راسي مية علامة استفهام : عزااام !!
    هند : إيه ,, وتابعت : يحب شغل النخل و بعدين
    هو اللي لقحه .
    وضحت لكم الصوره العامل اللي تو طلع عزام ولد
    عمي يا خزياه منه عزام هادي و ما ينسمع صوته
    و بعدين وش بيقول أكيد بيقول متقصدة تطلع بوجهي
    بس تدرون الحلو بالموضوع إن كشتي طه يعني
    أكيد بيحسبن نور .
    التفت أدور هند ما لقيته شكلي سجيت و هي ملت
    من السواليف مع نفسه و قامت قعدت أقلب بالقنوات
    ما لقيت شي يفتح النفس أستغفر الله كلهن أفلام و
    أغاني ما أدري وش يبي بهن عبد الرحمن , حطيته
    على الجزيرة الوثائقيه و كتمت الصوت تلفت بملل
    و أنا موب مرتاحة بقعدتي , أخذت المخده اللي
    بجنبي و حطيته بحجري و حطيت عليه ايدي ايه كذا
    أريح انتبهت لمكان المخده كان فيه جوال لكن
    هذا شكله غريب موب حق عبد الرحمن و لا هند و
    على فكره هند من يوم جيت لعندهم و هي ما تطلع
    جواله من غرفته أتوقع عبد الرحمن منبه عليه
    و إلا منين بتجيب الشر .
    : وين الجريدة ؟!!
    بسم الله قلنا الشر و جاء كأنه حاس .. دخلت الجوال
    تحت ايدي المجبسه و تكلمت بارتباك : مـ...مــا
    أدري .
    أخذ عبد الرحمن الريموت من قدامي و جلس بمكانه
    المعتاد قبال التلفزيون و حطه على قناة العربية
    و علّى على الصوت
    و تكلم بلهجه آمره : روحي اسألي هند عن الجريدة .
    ما صدقت بس أهم شي إني أقوم من عنده ,, اتجهت
    بسرعه لغرفتي بعد ما دخلت الجوال بكمي .
    : وين رايحه ما تسمعين الكلام
    جيبي الجريدة .
    وقفت بسرعة و ابتسمت ببلاهه و رحت للمطبخ " يكاد
    المريب أن يقول خذوني "
    دخلت لقيت هند تصب الكيك بالصينية : هند
    و ين الجريدة ؟!!
    هند التفتتلي بسرعه و ارجعت تكمل شغله : قدامتس
    على الطاوله ما تشوفينه .أخذت الجريده من
    على طاولة المطبخ بسرعه و طلعت للصاله و
    حطيت الجريده قدام عبد الرحمن على الطاولة
    و رحت لغرفتي من دون ما أكلمه .
    دخلت لغرفتي وسكرت الباب وراي عندي فضول
    أعرف لمن ذا الجوال فتحت الاستوديو و شفت
    الصور لقيت صور ليونه و عزيز و صور لشباب
    ببر قدرت اميز من بينهم عزام أها الحين فهمت
    هذا جوال عزام طيب ليه ما أتصل على خالد
    هذي فرصتي . بس ما أعرف رقم خالد تدرون أكيد
    أبلقاه مخزن , عزام حبيب و هاااادي كل الناس
    يحترمونه و هذا اللي خلاه من ربع خالد اخوي
    فتحت الأسما و بديت أفتش ابو محمد ابو صالح
    ابو جهاد ابو علي ابو .... ابو ...........
    ابو ............ الحب لكـ وحدك جان
    فضووووووووووووول غير طبيعي عزام البارد
    الهادي يحب و من هي هاللي طايح بحبه
    و بديت أقرأ الرقم ( ------------050)
    .........

  5. #5
    الصورة الرمزية همس الفجر
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    959
    Thanks Thanks Given 
    0
    Thanks Thanks Received 
    0
    تم شكره
    مشاركات 0
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي رد: روايه بنت الشامية للكاتبة" نبض القصيم"كاملة

    الجزء الخامس
    (( جرعة حنان))

    أحتاج فقط لجرعة حنان حتى أكمل هذه الحياة .

    بديت أقرأ الرقم ( ------------050)

    كانت عيوني تاكل الأرقام أكل .. معقولة
    عزام يحبـــــ .. قطعت تفكيري وأناأضغط
    على فتح القفل وأنا مرتبكه من اللي
    قريته .. رجعت أقرأ الرقم مرة ثانية
    يمكن غلطت برقم والا شي .. يا ربي نفس
    الرقم .. عدته مرة و اثنين و ثلاث و كل
    مره أقول أكيد أنا غلطانه بس هو و
    الله هو .. مرت علي لحظات و أنا على
    هالسالفه شوي أكذب عيوني وشوي أصدق بس
    ما تطول اللحظات اللي أكون مصدقه عيوني
    لأن عقلي يرفض الواقع اللي قدامه و أرجع
    أقول .. لالالا يمكن أنا ناسيه الرقم ليش
    أظلم الرجال .. طيب وشلون يا ربي أكيد
    هذا الرقم أنا متأكده مليون بالمية ..
    و الله هووووووو أصلا فيه أحد ينسى
    رقـــــــــمــــــــــــه ؟!!!!!
    انفتح الباب بقوه : عماااااااااااه .
    دخل عزيز و قعد بجنبي وأنا أتنافض
    من الروعه و الله إني حسبته عبدالرحمن
    بس الحمد لله .. الله ستر ..
    حسيت بهز
    عزيز على رجلي ارتبكت و صرخت عليه
    : نعااااام وش تبي ؟!!
    عزيز : وشو هذا ؟!! كان عزيز يأشر
    على ايدي و بسرعه دخلت الجوال
    اللي كان بحجري بداخل كمي يا
    ربي وش يفكن منه هالبثر أكيد بيعلم
    أبوه و على أحسن الأحوال بيعلم أمه .
    : عماااااااااه وشو
    هذا ؟ و كان يأشر على الجبس ابتسمت ببلاهه
    .. يآآآآآه أنا ارتعت أحسبه يعني
    الجوال و هو يعني الجبس صدق اللي
    قال اللي على راسه بطحه يحسس عليها ..
    رديت عليه : هذا جبس .
    عزيز تحسس الجبس وبعدين رفع راسه
    لي : وشوله حطيتيه ؟؟.
    أنا : عشان أنا تعباااااانه .
    شهق عزيز وضرب راسه كأنه تذكر
    شي : نسييييييييييييت ماما قالت لي
    قل لعمه تجي نور تبعاااانه .
    أنا : نووور .. فزيت من مكاني بسرعه
    وأنا أركض و ما فيه ببالي إلا نور ..
    ما وصلت الصاله إلا و أنا منتبهه
    للي بيدي اليسار .. جوال عزام ..
    رجعت بسرعه لغرفتي و تلفت وين أحط
    الجوال .
    عزيز : عماااه بسرعاااه .
    ارتبكت من إلحاح عزيز وزنّه على
    راسي لأني أصلا خايفه من الجوال
    اللي معي .. حطيته بسرعه تحت
    وسادتي .. لا تقولون غبيه كله دقايق
    أبشوف وش به نور وأبرجع أكلم على خالد ..
    يمكن تستغربون إني ما خفت على نور
    مع إني قلت لكم قبل إنه غاليه
    علي .. يكفي إنه من ريحة أمي موضي ..
    لكن أنا عارفه وش به نور أكيد ارتفع
    عليه الضغط هذي هي من أيام أمي موضي
    وهي يجيه أيام ويرتفع عليه الضغط
    لكن ما ياخذ كثير و ينزل ..
    وصلت للمطبخ ما لقيت أحد طلعت للحوش
    بسرعة لقيت نور طايحه بالأرض و هند
    تصفق وجهه شكله تحسبه مغمى عليه و
    تبيه تقوم .
    قعدت عنده .. لقيت نور تهمهم شكله
    فاقت إلا على دخلة عبد الرحمن .
    عبد الرحمن : عسى ما شر .
    هند تكلم عبد الرحمن : تعال شفه
    طاحت علي و ما أدري وش به ؟!!
    أنا تدخلت : شكله ارتفع عليه الضغط
    مثل دايم . بس هالمره شكله مرتفع قوه .
    طلع عبدالرحمن للشارع و دخل سيارته
    من عند باب الكراج وشلنا أنا و هند
    نور و ركبناه بالسياره وراح عبدالرحمن
    و هند بـ نور للمستشفى ..

    **********************

    قعدت على الدرج اللي ينزلن للحوش و أنا

    أراقب عزيز و هو يلعب بالسيكل نفسي
    أعرف ليه تأخروا بس وشلوووون ؟؟
    ما فيه إلا إني أدق عليهم بس كيف ؟؟..
    إيه صح من جوال عزام ..لا لا أخاف
    عبد الرحمن يدري .. والله لو يدري كان
    يطربق الدنيا على راسي ..
    تأففت بملل من هالحالة .. وش أسوي
    ؟وش أسوي ؟؟..
    عزيز : تكلمين نفستس خبله أنتي ..
    أنا : لااااااااااا ما ناقصن إلا
    أنت تجي تتطنز بعد أوووف لا تخلين
    أحط حرتي بك يا حماااار ..
    خخخخ شكلي خوفته لأنه ركب بسيكله و
    كمل لعبه ,,
    نزلت ايدي بعد ما شفت الساعة 9:10ودي
    أروح أصلي العشاء لكن عزيز موب راضي
    يدخل داخل وهند حرصتن على عياله ..
    ناديته للمرة الأخيرة و أنا صاكه سنوني
    لأن أعصابي تنرفزت و شكلي أبقوم
    أصيحه : عزوووووووز بتدخل معي و
    إلا وشلوووووون ؟؟
    وقف عزيز وناظرن ثم تخصر : أنتي
    وش عليتس أنا كل يوم ألعب بسيكلي
    وبعدين هذا حوشنا موب حوشكم عشان
    تتأمرين !!
    خلااااااااااص طفح الكيل مع هالبثر
    دخلت داخل و أنا أصرخ به : بلعنه
    إن شاء الله . ومسكت إيد ليان و دخلت
    أنا وياه .
    بعد ما صليت طلعت أبشوف عزيز وما
    لقيته درت بالحوش كله لكن ماله
    أثر .. لااااااا لحد هنا و خلاص أعصابي
    انهدت هذا أمانه و الله هند بتذبحن لو
    يصير له شي ..
    بديت أدور بالبيت زي المجنونه
    و أصيح و أنادي : عزيــــــــــز
    .... عزيـــــــ.....ـــز .....
    إهئ عزيـــ....ــز حبيبي وينك
    إهئ إهئ رد علي عزيز ..
    ما سمعت أي رد لعزيز بالعكس كان
    البيت ساكن و ما ينسمع به إلا صياحي
    اللي اختلط مع صياح ليان يا عمري
    هي خافت .. بس وش أسوي به أنا يبي
    لي من يهدين .. مرت علي لحظات قبل
    لا أتذكر الجوال .. جوال عزام ..
    أنا لازم أدق على عبدالرحمن يجي يشوف
    وين ولده أخاف انسرق و إلا شي رحت
    أركض لغرفتي و فتحت الدولاب أدور
    الجوال و ليان ماسكه طرف جلابيتي
    و تصيح كنت من الربكه أكلم نفسي
    بصوت مسموع : وين ...... وين حطيته
    أنا ......وين ؟؟
    بعد ما حست دولابي تذكرت إني حطيته
    تحت وسادتي و رحت أركض و طلعته ..
    كانت أصابعي ترتجف و أنا أدق على
    عبد الرحمن صدقون الخوف اللي بي
    بذيك الساعه ما كان خوف من عبد الرحمن
    لااااااا كان كله خوف على عزوز اللي
    اختفى حطيت الجوال على اذني و أنا
    أسمعه يدق : رد
    : رد يا عبد الرحمن تكفى .
    انسحب من الجوال بالقوة شهقت وأنا
    مرعوبة من الحركة أكيد عبد الرحمن
    و الله إني بذيك الساعة ما همن إنه
    معصب على الجوال أهم شي نلقى عزوز
    التفت و أنا مرعوبة ...
    لااااااااااااااااااااااااااااااا هذا
    موب عبد الرحمن هذا !!!!
    : أنتي مجنونه تكلمين عبد الرحمن
    تبينه يعرف إن جوالي معتس ويذبحتس .
    كنت مذهوله من الموقف اللي أنا فيه
    أقصد ضياع عزيز وما انتبهت للرجال
    اللي واقفه قدامه بلا غطا : عزام...
    عزيـ....عزيز ضاع ما أدري وينــ..
    قاطعن و نظرته غييييييييييير كانت
    زي نظرات أخوي محمد لي يعني حنوووووون
    أو ما أدري يمكن أنا أتخيل كذا بعد
    ما عرفت إنه يحبن : أنا أخذت عزيز
    معي للبقالة .
    غمضت عيوني وأنا أتمتم : الحمد لله الحمد لله ..
    و لما فتحت عيوني لقيته إلى الحين واقف
    قدامي و مبتسم ... استوعبت الموقف أنا
    و عزام و بغرفتي لااااااا و من دون غطا
    بعد .. نقزت و جلست على ركبي و حطيت
    وجهي على السرير كمحاولة إني أغطيه
    و صرخت به : اطلع والله ان يذبحن
    عبد الرحمن تكفى اطلع !!
    حسيت بخطواته تقرب لي و أنفاسه تلفح
    شعري من قربه : والله ما أحد يلمستس
    دامي حي !

    : أنا .....أنا تناسيت

    الجوال اليوم العصر لأني عارف إنتس قد
    الثقه ,، خليه معتس و خبيه عن عبدالرحمن
    يمكن تحتاجينه بمثل هاليوم ..و حط
    الجوال على فراشي وطلع ..
    التفت للجوال و أخذته بين ايديني اللي ترجف و أنا ما فيه براسي إلا كلمه وحده :

    لأني عارف إنتس قد الثقه

    لأني عارف إنتس قد الثقه
    لأني عارف إنتس قد الثقه

    آآآآآآآآآه يا عزام تثق بي بعد اللي

    صار يعني حبك لي وصل لهالدرجه و الله
    أنك صرت أحسن من أخوك تركي الله
    ياخــ... لاااا قلبي ما يطيعن أدعي
    عليه وهـ بس من هالقلب وش يفهمه ؟

    ليتك تعدي اخواني شوي كلهم أعماهم

    الشك و صاروا ما يناظرونن قدامهم
    إلا حشره ويمكن أحقر .. كل يوم إذا
    صحيت من النوم أحمد الله إني إلى الحين
    عايشه .. أدري انهم يتمنون لي الموت لأن
    الموت بزعمهم ستر لي بعد
    العـــــــــــــــــــار و الذنب
    اللي ما اقترفته !!!
    تناولت الجوال و بديت أبحث من جديد
    عن رقم خالد عسى ألقى عنده القلب
    الرحيم ..

    : من وين جبتيه ؟

    شهقت و التفت على الصوت برعب و أنا
    أحاول أبرر : موب ..... هذا وش
    اسمـ...ـــه موب لي ...و الله هو جاء
    ......قصدي أنا ...لا موب أنا هو ...
    إلا أنا لقـ..ــيتــ...ــه .
    كانت هند تناظرن بذهول و أنا أتكلم
    : هذا ...هذا جوال عزام وش اللي
    جابه عندتس ؟!
    حاولت أبرر لهند أبيه ترحمن و تلبي
    لي اللي أبي : و الله بس أبتصل على
    خالد حتى ما سرقته بس لقيته بالصالة .
    مدت هند ايده و أخذته بسرعه انقهرت
    وصرخت عليه : جـــــيــــبــــيــــــه .
    : وشو اللي تجيبه ؟
    هذي هي الفرصة جت لهند عشان تنتقم منّ لأخوه
    الكريـــــــــه .. غمضت عيوني وأنا
    أحتري عبد الرحمن يرقص عقاله على ظهري ..
    عبد الرحمن : تكلمن انطرمتن ؟
    كانت زمجرة عبدالرحمن الغاضبه كفيله
    إنه تخدر لساني و توقف شعر راسي من
    الخوف وش أقول و وش أبرر هذا عبدالرحمن
    موب أي أحد لااااا شكلي وحده من
    الثنتين يا ميته أو ميته .
    ثواني و تداركت هند الموقف : هي تبــــــــي
    ........ تبي رقم خالد .
    كان عبد الرحمن موجه نظراته لهند
    و هي تتكلم لحد ما انطقت اسم خالد
    التفت بجسمه كله لي و باين إنه
    معـــصـصصصـب ....
    عبد الرحمن : وش تبين برقم خالد ؟
    ما قدرت أحط عيوني بعيون عبد الرحمن ..
    استدعيت كل القوه اللي عندي و ركزت
    عيوني بالأرض و أنا أجاوب عليه
    : بس أبقولـ...ــه إني أبــ....
    أبدرس .
    قرب لمي و دمه ف و معصب و
    مسكنّ مع إذني : أنتي ما تفهمين
    متى بتشيلين الدراسة من راستس .
    الوجع لا يوصف .. عبد الرحمن ما يحس
    بنفسه و هو شاد اذني ولا يحس بهند
    اللي ماسكه ايده و تترجاه يتركن
    لكن الغضب معميه .. حاولت أتكلم
    و أترجاه و يالله بالموت طلعت
    الحروف : إهئ ....الله يـ .....
    يخلـــ...ــيك أبـ..ـــدرس إهئ .
    بحركة سريعه دفّن على الأرض و كأنه
    مشمئز منّ و بدأ يصارخ علي و هو موجه
    اصبعه السبابه لي حتى إني أحس عيونه
    بتطلع من العصبيه و هو يهاوش : والله
    دام هالراس يشم الهواء مااااااا
    تدرسين .... والتفت على
    هند يكمل كلامه: و أنتي لو أسسسسمع
    أنتس عطيتيه رقم خالد أو غيره والله
    ما تقعدين بهالبيت يوم واحد ....
    وطلع و هو ينفخ و يوم وصل للباب
    التفت : و بعدين خالد هاللي شادة به
    الظهر سافر اليوم و لا حتى افتكر يسأل
    عنتس .. هه قالت تبيه يفزع له .. الله
    ياخذتس و نرتاح منتس يالعلة ..
    .... نثر آخر سمومه وطلع ..
    بعد ما أدمى هالجروح اللي ما
    بعد التئمت ...
    هو ارتاح لما طلّع اللي بقلبه
    بس أتععععب غيره ..
    هند : الحمد لله هالمرة مرت على خير .
    تحشرج صوتي و أنا أرد على هند : أي خير
    تكفيييين !!
    هند : تخيلي لو شاف .. و غيرت نبرته
    للهمس عشان مايسمع عبد الرحمن و
    كملت :لو شاف الجوال معتس والله إن
    يذبحتس رونق تكفين لا تسوين كذا و
    الله إنتس أنتي اللي تجيبين الشبهه
    لنفستس بتصرفاتس .
    ما كنت مع هند كنت بوادي ثااااااااني ..
    كان تفكيري باللي تركون أبوي اللي عمري
    ما حسيته معي لكن فقدته لما تركن ..
    و أمي راحت من بعده و راحت معه دنيتي
    كله..و حياتي كله ..
    ومحمد ابوي محمد اخوي محمد اللي يحمين
    من أقرب الناس لي يحمين من أبوي ..
    الحين صار أخطر أخواني علي ومعه
    موتي أكيد ..
    و تركي اللي كان معي بالرخاء لما
    جاء وقت الشدة راااااح و تركن أغرق
    بهمومي و آلامي ...
    و هدى و مي و عبد الرحمن راحوا كلهم
    وكأننا السبحه إذا انفرطت و ضاعت
    حباته..
    إلا أسمااااااء ريحة أمي موضي ما تركتن
    لكن أسماء مرة و المرة بمجتمعنا ضعيييييفه
    ما تقدر تسوي شي ..
    آآآآآخر شي جاء ببالي خالد لكن خالد بعد راح
    تكاثره البخت علي و رااااااااااااااااح
    بعد ماكان أملي الوحيد الباقي ..
    رفعت نظري لهند و دموعي غاسله وجهي و
    كلام عبد الرحمن إلى الحين
    يرن براسي ( خالد سافر اليوم ).
    (خالد سافر اليوم ).
    (خالد سافر اليوم ).

    وهمست لهند : خالد سافر يا هند من

    بــقـــ...ــــااالي؟؟
    قربت هند و قعدت بجنبي على الأرض و
    حطت إيده على كتفي : بقالك رب العالمين
    يا رونق .. كلن ينسى إلا هو سبحانه
    ما ينسى ..
    رفعت راسي للسماء و أنا أتمتم
    : ياااااااااااااربي تــ...ـــعـــ..ـــبت
    من هالعيـــ...ــــشه ياربي ريحنّ إهئ إهئ .
    ما قدرت هند تحمل ضعفي و طلعت و هي
    تمسح دموعه ...
    أما أنا انسدحت على الأرض الباردة و
    قعدت أصيح و أوّن و أنا أتمرغ على الأرض
    ياربي وش أسوي ياربي موتن و ريحن من
    هالحياة يااااااااااااااارب ..
    زادت ضربات قلبي و اسودت الدنيا قدامي
    وأخيراَ كأن ربي استجاب دعائي وجت
    الموته أو النومة الغريبة الحمــد
    لله الحمـــ............

    *********************

    فتحت عيوني على ظلام و سكون مزعج ..

    زمان كان يروق لي هالجو لكن الحين
    لااااا .. حاسة إنه يكتمن يذكرن
    بوحدتي القاتلة .. حتى الظلام يشبه
    سواد حياتي .. أو حتى يشبه سواد
    العار اللي ما اقترفته لكن كل ذنبي
    إني حبيت و أخلصت لإنسانة غالية عليّ
    أكثر من نفسي ..
    سحبت نفس طويــــــــــــل
    وتنهدت بوجع و أنا أتذكر كل شي صار
    لي اليوم .. حاولت أحرك راسي عشان
    أطرد هالأفكار الكريهه من راسي بس ما
    قدرت لا أطرد الأفكار و لا حتى أتحرك ..
    حاسه نفسي متجمدة .. و حاسة بصداع
    فظيييييييييع .. رفعت ايدي اليسار
    و حطيته على راسي وشديت شعري وأن
    ا مغمضة عيوني كمحاولة إني أهون من
    وجع راسي .. حاولت أقوم .. جسمي
    ثقيييييييييييييل .. و برداااانه ..

    وصلت للحمام غسلت وجهي و طلعت ..

    طحت على فراشي و غطيت جسمي كله بالبطانية ..
    مر وقت موب قصير لين حسيت إني دفيت شوي
    و جسمي خفت رجفته .. شلت البطانية
    و قمت فتحت النور و رفعت ايدي اليسرى
    أشوف الساعه ..أوووووهـ متأخرين ثنتين
    إلا ثلث تسحبت و طلعت للصالة .. ما فيه
    أحد ..
    رحت للمطبخ لأني جوعاااااانه .. لكن
    من دخلته حسيت بكبدي بدت تقلب .. رجعت
    لغرفتي .. توضيت و صليت الوتر بعدين
    قعدت على سجادتي أسبح و أهلل .. لكن
    ابليس الله ياخذه ما يخلين بحالي لازم
    يمر شريط حياتي قدام عيوني .. تنهدت
    و أنا أسأل نفسي إلى متى يعني
    أبعيش هالعيشه .. إلين أموت مثل
    ما يقول عبد الرحمن .. و إلا بتجي
    معجزه و تطلع برائتي .. برائتي
    ياااااااااااه نسيت هالكلمه عند
    مشاكلي مع عبدالرحمن .. نسيت إني
    حالفه و متوعده إني أبثبت برائتي طال
    الزمن و إلا قصر .. لكن كيف و أنا
    إلحالي و ما معي أحد .. .. من بيعاونن
    و كلهم مصدقين إني غلطت .. من.....
    من.....من..... عزام ايه عزام موب هو
    يقول أنه يثق بي .. لاااااااا صعبه
    كيف أوصل له .. و بعدين هو ليش
    واثق بي .. لهالدرجه يحبن .. فعلا
    عجيبه هالدنيا عمري ما تخيلت إن عزام
    يحبن .. يعني ( الحب لكـ وحدك ) من
    قلبه طالعه !! كلمة وحده لكن
    صااااااااااااااادقه بعكس كلام تركي
    الكثييييير وما صدق منه شي .. كلامه
    إلى الحين يدغدغ أذني أتذكر لما
    قالت له هند رونق حياتك قال لااا رونق
    هي الهواء اللي أتنفسه و قهقه و هو
    يشوفن أنكمش تحت جلالي مستحية ..
    كأنه زار افمي شبح ابتسامه .. حسيت
    بألم هالذكرى على قد ما كانت سعيدة
    على قد ماهي مؤلمة بهالوقت .....
    شلت عزام من بالي مستحيل أستغل حبه
    لي .. و بعدين ما أظنه بيقدر يبين
    برائتي ..
    أووووووووووف.. لو فيه واحد بس من
    أخواني واثق بي و ما صدق ووقف معي
    كان قدرت أثبت برائتي .. مي
    ماااااافييييييييييه غيره هي تعرف
    ذاك وشسمه الرجل اللعاب الحقير .. لازم
    أوصل له و أكلمه .. يمكن تحن علي لما
    تعرف حالتي .. بس لازم أشوفه لحاله حتى
    ما يأثر عليه أحد لا هدى و لا غيره ..

    **********************

    : رونق قومي ..قومي الله

    يصلحتس... أووووووف .. رونق بتقومين و
    إلا أروح لبيتي ..
    فتحت عيوني الا أسماء بوجهي : خلاص اطلعي
    الحين أقوم .
    أسماء : لا قومي أول بعدين أطلع
    وبعدين الساعه وحدة إلا خمس قومي صلي
    الظهر ..
    أنا : وش جايبتس هالحزه ؟
    أسماء : أختس و احس بتس لا تضايقتي .
    أنا : و الصدق .
    ضحكت أسماء : لا و الله الصدق هند يا
    عمري هي اللي قالت لي انتس متضايقه
    شوي .يله لا تضيعين السالفه قومي صلي .
    قمت و أخذت شور و صليت .. لبست جلابيه
    ناعمه ( حنا بحياتنا الجلابيه هي لبس
    البيت يعني لا تقولون ما عنده ذوق و
    طايحة بالجلابيات عرض )..
    حاسه ان نفسيتي
    اليوم متغيره عن أمس .. مع إن أمس
    كان عندي أمل بخالد و اليوم تصككت
    كل البيبان بوجهي .. لكن وجود أسماء
    بحد ذاته يسعدن ..
    طلعت من الغرفه لقيت بوجهي عزيز شلته
    و حببته .. ما شفته أمس بعد اللي صار
    .. تدرون ودي أعطيه طراق على اللي سواه
    بي أمس بس تذكرت عزام و موقفه معي ..
    كله بسبب عزيز .. حبيت عزيز بامتنان
    : شكراً عزييييييز.
    عزيز ببلاهه ميب غريبه عليه : يعني
    أنتي موب زعلانه عليّ .
    نزلته على الأرض لأن شيله أتعبن .. أظن
    صحتي ما عادت تتحمل حتى عزيز أبو الخمس
    سنين ..
    ابتسمت و أنا أكلمه : كنت زعلانة
    شوي بس الحين رضيت .. هاه و شلونك ؟
    عزيز : أنا طيب .. نسيت ماما تقول
    تعالي تغدي!!!
    ضحكت على عزيز هالولد ما فيه اكثر
    من نسيانه .. ودخلت للصاله ..
    : إن شاء الله دوم هالضحكة .
    ابتسمت لأسماء و جلست بجنبه على السفره
    و تكلمت بصوت واطي أشبه بالهمس : وشلونتس ؟
    و كملت وأنا أتلفت : وين بناتس ؟
    أسماء : عند أبوهن ماجبتهن .
    : سمي يارونق .
    رفعت راسي لهند وابتسمت له بإمتنان ..
    على الأقل سوت شي عشاني .. وهـ بس يا
    حبيله طلعت ازين من خواتي هدى و مي
    اللي ما افتكرن بي ..
    بادلتن هند الأبتسامة ونزلت راسه تكمل
    غداه ..
    تذكرت نور و سألته : وش أخبار نور ؟
    هند : لا الحمد لله طيبه الضغط نزل و هذاه
    تشتغل بالمطبخ .
    همست بـــ : الحمد لله .
    كنت ما أتكلم إلا إني أتقنت فن الأنصات ..
    أما هند و أسماء كانن يسولفن و ما شاء
    الله ما فصلن .. و عبدالرحمن يشاركهن
    أحيانا برأي مختصر و أحيانا يسج ..

    بعد الغداء راح عبد الرحمن ينام و هند

    بغرفة عياله ما أدري وش تسوي .. رحت لغرفتي
    أنا و أسماء بعد ما مريت على نور بالمطبخ
    و تحمدت له بالسلامة ..
    بعد السؤال عن الحال و الأحوال كلمت
    أسماء عن المدرسة و قالتلي أنه بتحاول
    و ما راح تسكت حتى تثني عبد الرحمن
    عن قراره ..
    لا حظت شي على أسماء .. كانت تشرد
    بتفكيره كثييير و تحاول ترسم
    البسمة على وجهه .. شكله مهمومه
    وتحاول تغطي هالهم .. أكيد كالعادة
    أم رجله ..
    أنا : أسماء وش بتس ؟
    أسماء بقلق : لا ما بي شي ... إلا وش
    بتلبسين بكرى .. هذي هي أسماء كتومه
    و مستحيل تعلم أحد بهمومه ..
    أنا : وشوله من بيجي ؟
    أسماء : ما سمعتينا تو و حنا نشيل
    الصحون ..نقول بكرى بيجتمعون أخوتي ..
    يااااااااااهـ وش كثر حنييييييييييييييييييت لهالكلمة "أخـــــــــــــوتــــــــــــــي"
    أنا : أخاف عبد الرحمن ما يرضى أروح .
    أسماء : لا من هالناحية تطمني أنا كلمته .
    انسدحت على سريري و حطيت ايديني تحت
    راسي ووجهت نظري لفوق : تدرين ........
    خايفة من ردة فعلهم لا شافون .
    اسكتت أسماء شوي و بعدين تكلمت : معليش
    يا رونق توقعي أي شي و تحملي اللي
    يسوونه خلتس أكبر عقل منهم .
    أنا : و الله ما همّن شي كثر محمد ودي
    أشوووووووووفه.
    أسماء : محمد زعلته كااايده هالمره ..
    يعني لا تحطين ببالتس إنتس بتشوفينه
    ......... بس تدرين هو ما زعل عليتس
    لهالدرجه إلا لأنه يحبتس .. وأنتي تدرين
    أنتس عند محمد أغلى منّا كلنا .
    أنا : آآآآآآآآآآهـ بس الله يعين على هالدنيا .
    أسماء : آآآآمين .
    *************************

    من بكرى بعد صلاة المغرب لبست تنوره جينز

    و بلوزه قطنية فوشيه بما أنهم بس أخوتي
    و خواتي و حطيت كحل داخلي و مرطب شفايف
    ما كان ودي أحط مكياج و تراب قبر أمي و
    أبوي ما جف ..
    ركبنا السياره و مشينا للإستراحة ..
    تبون الصراحه كان قلبي يرقع من الخوف ..
    بس أتخيل ردة فعلهم .. خواتي و حريم
    اخواني حتى البنات أقصد بنات هدى ومحمد
    وش بيسوون لا شافون ..أووووف مع هالتفكير
    زاد خوفي .. حاولت ألهي نفسي بسماع
    سواليف عزيز اللي ما تنتهي بس الخوف
    ما زال .. لهيت نفسي بالاستغفار و يوم
    أقبلنا على الإستراحة زاد الخوف وتمنيت
    من كل قلبي إن أسماء معي ..غمضت عيوني
    و أنا أتمتم : يارب ثبت قلبي وقوّن إذا
    واجهتهم يـــ..
    : انزلي وصلنا
    .

    .............

صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. رواية براءة تعانق سواد الليل (12) للكاتبة"" roxan anna"" ..كاملةمع الرابط
    بواسطة roxan anna في المنتدى قلوب همسات الزائرة المكتملة
    مشاركات: 969
    آخر مشاركة: 09-21-2020, 03:12 AM
  2. رواية سمراء الغجرى (39) للكاتبة مايا مختار .. كاملة ..تم إضافة رابط الكتاب
    بواسطة dody في المنتدى قلوب همسات الزائرة المكتملة
    مشاركات: 1468
    آخر مشاركة: 05-14-2020, 11:29 PM
  3. رواية " تهويدة في حلمي ..!" سلسلة " هل تقاومين ؟"للكاتبة .. أيلا سام _ الفصل الثانى
    بواسطة الانسة ايلا في المنتدى قلوب همسات الرومانسية
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 01-29-2018, 10:17 AM
  4. رواية" " سأراقص اللهب" للكاتبة لحظة غرام" ....كاملة
    بواسطة همس الفجر في المنتدى القصص والروايات الطويلة المكتملة
    مشاركات: 28
    آخر مشاركة: 10-04-2015, 04:11 PM
  5. رواية فرح من رحم الألم للكاتبة "أم البنات المؤدبات"كاملة
    بواسطة همس الفجر في المنتدى القصص والروايات الطويلة المكتملة
    مشاركات: 53
    آخر مشاركة: 12-09-2014, 02:13 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •