قلوبهم معنا وقنابلهم علينا
أحلام مستغانمي
دار الآداب 2009


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

جمعت فيها بعض مقالاتها التي سبق ونشرتها في مجلة زهرة الخليج في فترة الحرب على العراق
والتي من خلالها تقوم الأة (بتقطيع) سياسة وقرارات وقادة العم سام , وتصف همجية دخولهم للعراق, المقالات كانت بالتزامن مع الأحداث .
ذكرت في المقدمة بأنها بكت وضحكت وهي تعيد قراءة تلك المقالات ..وكذلك نحن
وقد عشنا تلك الفترة الزمنية بكل قسوتها وغباءها وذلها..الأجمل هو التوثيق في حال طمست الذاكرة أو حرفت وتسجيلها بالأحداث , تفننت في النكتة التي تطلقها الروح المنهزمة المغلوب على أمرها التي جسدتها أحلام في مقالاتها وهي تنتقد الكيان الأمريكي ..وهي بالتأكيد شر البلية فاقرأوها واضحكوا ياعرب.

ماذا لو ترجمت للإنجليزية وبعثت بأصدق الحب والتحايا للبيت الأبيض!


الكتاب مقسم إلى أربعة ابواب يندرج تحت كل باب عدد من المقالات.
الباب الأول :شوف بوش بقى واتعلّم ,الباب الثاني : العراقي هذا الكريم المهان ,الباب الثالث: خالتي أميركا , الباب الرابع: تصبحون على خير ياعرب.



كتبت في الإهداء

إلى رفاق الأمنيات الجميلة الشاهقة.. في عروبة سابقة
أهدي كلّ هذا الألم .. وخردهة الأحلام هذه
وإلى القادمين الذين ما رأوا
لحظة سقوط تاريخنا عن جواده
تذكّروا ..أني بكيت




المقدمة كما جاءت بها

كان مقرّرًا لهذا الكتاب أن يصدر قبل ثلاث سنوات، حتى إنّ عنوانه كان ضمن فهرس كتب دار الآداب لسنة 2006. لكن في آخر لحظة كنت أعود و أؤجل مشروع إصداره.
مجرّد جمع هذه المقالات التي كتبتها على مدى عشر سنوات في زاويتي الأسبوعيّة بمجلة "زهرة الخليج" الإماراتيّة، و إعادة ترتيبها، حسب تواريخها و مواضيعها و مواجعها، كانا وجعًا في حدّ ذاتهما.
بعض هذه المقالات بكيتُ و أنا أُعيد قراءتها، و بعضها ضحكتُ ملء قلبي كأنّني لستُ من كتبها. و بحسب مقياس هذه الأحاسيس المتطرّفة، ارتأيتُ أنّها تستحقّ منكم القراءة.
لا أعتبر هذه المقالات أدبًا، بل ألمًا داريتُه حينًا بالسخرية، و انفضحتُ به غالبًا، عندما تعدّت الإهانة الجرعة المسموح بها لقلب عربيٍّ يُعاني من الأنفة.
قد يبدو غير مجدٍ الآن، كلّ ما كتبتُه هنا، و ما ستقرأونه في كتب لاحقة ستصدر ضمن سلسلة – هذا أوّل كتاب فيها – تضمّ مقالات مجموعة حسب قضايا و هواجس وطنيّة و قوميّة.. استنزفتني على
مدى ربع قرن من الكتابة.
لكنّه توثيق لتفاصيل علقت بذاكرتنا القوميّة أو رفض لتكريس ثقافة النسيان، و تحريض لمن سيأتون بعدنا، على مغادرة الحظيرة التي نُحشر فيها كالقطيع و من ثمّ نُساق إلى المراعي الأمريكيّة المتحدّة،
حيث لا ينبت غير عشب المذلّة..
سيقول بعضكم، إنّ كتابي هذا جاء متأخّرًا و أميركا على أهبة مغادرة العراق. و أردّ بقول لكرومر، يوم كان في القرن الماضي حاكمًا على السودان، و جاء من يسأله " هل ستحكم أيضًا مصر؟".
فأجاب" بل سأحكم من يحكم مصر!".
فالمحتل لا يحتاج اليوم إلى أن يُقيم بيننا ليحكمنا.. إنّه يحكم من يحكموننا، و يغارون على مصالحه،
بقدر حرصه على كراسيهم.
ثمّ.. لأنّ قسمًا كبيرًا من هذا الكتاب خصّصته للتهكّم من "بوش الصغير"، لا أستطيع أن أمنع نفسي من تزويدكم بآخر ما قرأت عنه من أخبار و أنا أبعث بهذا الكتاب إلى المطبعة.
فلقد اشتكى الرجل الذي تحكّم بأقدار العالم لثماني سنوات، من أنّ مهامه الحاليّة تقتصر على تنفيذ
أوامر زوجته لورا بحمل كيس بلاستيكي، و التنظيف وراء كلب العائلة "بارني" في حيّهم السكنيّ بدالاس!
إنّها فرصة للتأمّل في أقدار رجال، راح بعضنا يؤلّههم، و يقدّم قرابين الولاء لهم، ناسيًا أنّهم مجرّد
بشر، بإمكان الزمن أن يمضي بهم في أيّة لحظة من مجرى التاريخ.. إلى ه.
فهل من يعتبر؟

بيروت 25 حزيران (يونيو) 2009


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



http://www.mediafire.com/?arq8y2q1k19p1zh