النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    الصورة الرمزية همسات دافئة
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    مـ أم الدنيا صر
    المشاركات
    27,592
    Thanks Thanks Given 
    85
    Thanks Thanks Received 
    48
    تم شكره
    مشاركات 45
    معدل تقييم المستوى
    1000

    افتراضي إبراهيم طوقان: حياته ودراسة فنية في شعره - محمد حسن عبد الله

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    إبراهيم طوقان: حياته ودراسة فنية في شعره -
    تأليف: محمد حسن عبد الله
    الناشر: مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري
    الطبعة: 2002
    319 صفحة

    أجمع العديد من كبار النقاد العرب على أن إبراهيم طوقان هو أكبر شعراء فلسطين في العقود الأربعة الأولى من القرن العشرين، ولم يأت هذا الإجماع من فراغ وإنما من حيثيات موضوعية تمثلت في شخص إبراهيم وتفرد إبداعه وشموليته: فهو شاعر، ناقد، أ، معلم، كاتب، صحفي، إذاعي، وإعلامي بارز. رصد أحداث فلسطين على مدى عمره الذي لا يحسب بعدد سنواته، لأنه رحل عن هذه الدنيا مبكراً، ولكنه عمر طويل وخالد في عطائه وإبداعه، وأنّى للمبدعين أن يموت ذكرهم بفنائهم الجسدي؟ .

    لقد تصدى إبراهيم طوقان لقضيتين استغرقتا جلّ شعره إن لم يكن كلّه: القضية الأولى هي قضية فلسطين التي اعتبرها إبراهيم_ وهو محق_ حجر الزاوية في كل ما كتب، لا أقول في شعره فقط، ولكن أيضاً في نثره ونقده وأحاديثه الإذاعية وفي قصائده القومية وبعض أشعاره الغزلية، ففي كل ذلك لا بد لإبراهيم من أن يعرّج على قطب الرحى، متعرضاً إلى سلبيات الأوضاع حيث يراها، وإلى إيجابياتها حيث وجدت. وكان رحمه الله صائب النظرة في كل ما أبدعه عن قضية فلسطين، وكأنه يتكلم بلسان الغيب وبأوضاع الحاضر والمستقبل إلى آماد لا يعلمها إلا الله .

    أما القضية الثانية فهي قضية شخصية وإنسانية_ إن جاز التعبير_ تمثلت في انصرافه في الشطر الآخر من شعره إلى المرأة والغزل والحب، حيث عرف الكثيرات وقال فيهن غزلاً ينفذ إلى القلوب المتعبة، وعبَّ من هذا الحوض كثيراً، فقد كان يستشعر قصر العمر، ولا غرو فمرضه المزمن كان يؤكد ذلك، ويدفع به بشدة نحو التشبث بالحياة واقتناص كل لحظة منها، حيث كان السباق محموماً بين المرض والعمر والشعر والوطن والحب .
    كان إبراهيم طوقان علماً قضى في شرخ الشباب، ولكنه خلد قضية وطنه في « الثلاثاء الحمراء» و«الفدائي» «الشهيد» و«موطني » و«اشتروا الأرض» وغيرها كثير من القصائد التي قالها في أبطال وشخصيات وطنية وقومية معروفة، و دبّج قصائد الغزل في الكثير من الحسان، وذهب الشاعر مع حسانه، وبقي الشعر. فلا بد لدارس إبراهيم طوقان أن يتلمسه بين هذا وذاك .


    =======================
    **محتوي مخفي ~ برجاء إضافة رد علي الموضوع**

  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Jun 2020
    المشاركات
    6
    Thanks Thanks Given 
    0
    Thanks Thanks Received 
    0
    تم شكره
    مشاركات 0
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي رد: إبراهيم طوقان: حياته ودراسة فنية في شعره - محمد حسن عبد الله

    شكرا جزيلا لك ....

    من مواضيع سفير المحبة :


المواضيع المتشابهه

  1. كتاب محمد علي في السودان - حسن أحمد إبراهيم
    بواسطة جودي عاصم في المنتدى همســات للكتـب و المؤلفات العربية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-31-2013, 10:35 AM
  2. رواية تحت شمس الضحى / إبراهيم نصر الله
    بواسطة فاتن فاروق في المنتدى همســات للكتـب و المؤلفات العربية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-09-2013, 08:44 AM
  3. رواية أعراس آمنة / إبراهيم نصر الله
    بواسطة فاتن فاروق في المنتدى همســات للكتـب و المؤلفات العربية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-09-2013, 08:40 AM
  4. ديوان : نعمان يسترد لونه - إبراهيم نصر الله
    بواسطة همسات دافئة في المنتدى الدواوين والدراسات الشعرية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-26-2013, 01:22 PM
  5. كيف تثقل ميزانك ؟د/ محمد بن إبراهيم النعيم
    بواسطة همس الفجر في المنتدى الكتب الإسلامية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-21-2013, 01:36 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •