صفحة 1 من 11 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 54
  1. #1
    الصورة الرمزية همس الفجر
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    959
    Thanks Thanks Given 
    0
    Thanks Thanks Received 
    0
    تم شكره
    مشاركات 0
    معدل تقييم المستوى
    9

    حصري مميز 2 رواية فرح من رحم الألم للكاتبة "أم البنات المؤدبات"كاملة

    [mtmoeg]http://im20.gulfup.com/2012-05-11/133668463421.gif[/mtmoeg]

    [mtmoeg]http://im12.gulfup.com/2012-05-11/1336684722751.gif[/mtmoeg]


    السلام عليكم
    مساء الخيرات على احلى لمة واحلى ناس
    مساء كروعة ورد الجوري
    ونقاء قلوبكم
    احبتي
    لا اخفيكم الامر ترددت كثيرا قبل ان اوافق قلمي على ان يخط هذه الرواية
    لكن بعد ان جلست مع نفسي وتحدثنا طويلا
    احببت ان اعطيه هذه الفرصة
    ليس لاني اجيد الكتابة
    ولا لاني ابدع مثل من ابدعوا
    ولكن
    خواطر لقصة احببت ان تشاركوني فيها
    كما لا اخفيكم ان فكرة فشل هذه المحاولة فقط
    ترعبني
    لانها وببساطة اصبحت جزاءامني
    وكانني بين اشخاصها
    ومع احداثها
    احب ان اعطيكم نبذة عنها


    حول الرواية

    هنا في روايتي ابيت الا ان اكسر كل حدود والغي جوازات السفر بين الشعوب العربية المسلمة

    فجعلت الامور التى تفرقنا ملغية ولم اركز الا على ما يجمعنا وهوالدين والسان العربي

    حتى تلك اللهجات التي باعدتنا جعلتها تقربنا وكسرت حاجزها

    فترين في رواتي انها تتكلم اللهجة الجزائرية في الفصول الاولى بشكل فردي لتتعدد في الفصول الاخري بينها وبين اللهجة السعودية والخليجية مرورا باللهجة المصرية والشامية وتجمع كل هذا لغة الضاد التى لا غنى عنها جعلتها ترجمان لكل تلكمواللهجات

    فهل هناك فرقا بيننا فهل هناك حواجزبيننا؟؟؟لا والله كلنا لحمة واحد لجسد اوحد هي الامة المسلمة



    تعريف بالرواية

    في البداية احترت في اسمها كأي ام جديدة تبحث عن اسم لمولودها وتريد ان يحمل من الاسماء اجملها اردت ان تحمل هي من الاسماء اشملها معنى ومضمونا
    اقترحت تسميتها فرحة من رحم الالم لأغيره الى على ارجوحة الماضي ليستقر اخيرا فرح من رحم الالم لانها فعلا تتحدث عن افراح عدة تولد من رحم الالام والاحزان


    الاسماء
    قد تجدون في روايتي اسماء اعلموا انها قد تعني لي اشخاص قريبين منى او جمعتني بهم صداقة او زمالة او اخوية لكن تيقنوا ان لا علاقة باشخاصهم في الرواية ولا تمثل حياتهم اي شئ فيها فقط اسماءهم لاني ابيت الا ان يشاركوني روايتي لقربهم من قلبي
    اللهجة الجزائرية
    اعلم ان اللهجة الجزائرية قد تكون صعبة على الكثير منكم
    لكني حاولت تنقيحها وادخلت عليها الكثير من اللغة العربية
    كما اني حاولت شرح بعض الكلمات الصعبة بين قوسين
    كما انني اثق في ذكاءكم وفهمكم من سياق الاحداث واي كلمة غير واضحة اسعد بشرحها


    الاحداث
    احداث روايتي حقيقية
    فهي تحكي عن امور حدثت فعلا في اوقات مرت
    في بلداننا لكن الشخصيات من وحي الخيال لا اكثرومع هذا لا ينافي ان اشخاص ما ربما قد عاشوا ولو جزءا من ذلك الخيال
    فهل اجد عندكم من يحتوي هذه الرواية بقلبه قبل عقله
    هل اجدا بينكم من متابعين للاحداث
    اريد رايكم كي اتشرف بوضعها هنا في صفحات قلبوكم البيضاء؟؟؟
    لابدء في سرد احداثهااااااا
    انا انزلها هنا مزامنة مع تنزيلي لها في منتدي اخر هذا للعلم فقط


    ..
    ..
    ..

    .~. مــــــلاحــــــظـــة .~.


    .~. لا أحلل و لا أبيح من ينقل روايتي بـــدون ذكر اسمي .~.


    .~. أم البنات المؤدبات .~.

    "لا تلهيكم الرواية عن قضاء الصلاة فى وقتها"

    ..

  2. #2
    الصورة الرمزية همس الفجر
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    959
    Thanks Thanks Given 
    0
    Thanks Thanks Received 
    0
    تم شكره
    مشاركات 0
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي

    في دنيا لا تخلو من الاحزان
    لكن قد تكون الاحزان نفسها
    لاتخلومن وجه جميل
    وناحية رائعة
    وجانب مشرق
    في هذه الحياة
    لا ندرك قيمة الخير الا بالشر
    ولا الفوائد الا بالمصائب

    ويوم تنزل الكوارث نؤمن بالحد
    ونحتقر التافه
    ونطلب المثل
    فأهلا بالموت اذا كانت فيه الحياة
    واهلا بالشر اذا كان يتبعه الخير خاصة في الدين
    مرحبا بالخطب يبلوني اذا ** كانت العلياء فيه السببا


    الفصل الاول



    يوم الاربعاء 15فيفري2009

    دخل الاطباء بسرعة وطلبوا اخلاء الغرفة

    بقيت في الممر وهي منهارة من كثرة البكاء وضعت كفيها على وجهها واستسلمت لنوبة جديدة من البكاء لم ترفع راسها الا عندما احست بباب الغرفة فتح خرج منه الطبيب المتابع لحالتها منذ سنة بلباسه الازرق ووجهه دائم العبوس ركضت بالتجاهه

    قال لها بصوته الخشن الذي تميزه تلك البحة التي تزيد من الجدية فيه والرهبة منه

    الطبيب :الاسابيع الاخيرة عانت بزاف وهذا طبعا لان المرض كان تمكن من الرئتين والتنفس كان صعب عليها بصح(لكن ) اليوم ارتاحت من هذا العذا ب البراكة في راسك وادعيلها بالرحمة

    لا نعلم لماذا خبر مثل هذا باي طريقة قيل بها ومهما حاولنا ان ننمق فيه او اننا نجعله اهون الا انه دوما يكون مؤلما وجارحا حتى من حمل لنا الخبر يبقي وكانه عدوا لدود واكنما هو من جرحانا جرحا يطول نزفه

    بقيت متسمرة في مكانها لم تفقه ما يقول لم تنتبه الا والطبيب يغادرها وهو ينظر الى الارض انتبهت لكلامه الذي قاله منذ قليل خرجت منها صرخت زلزلت كيانها رغم انها لم تتعدي حنجرتها كانت صرخة مكتومة صرخة ابت ان تغادر حلقها وكأن صوتها هنا تمرد عليها ليعلن حزنه لوحده

    ركضت الى الغرفة وشاهدت ذلك الجسد النحيل الذي لطالما كان كل شئ في حايتها كان منبع الحنان كان شعلة من العطاء كانت شمعة تنير حياتها كانت سكنها ومصدر سعادتها وعوضهااااااا

    مدت يدها الي ذلك الغطاء الابيض كشفت عن وجهها

    كان هذا الوجه من اسبوع تكسوه زرقة من شدة الاختناق الذي تعاني منه وكان جحوظ عينيها والهالات السوداء التي تحيط به تدل على تعبها فما باله اليوم يبدوا مشرقا ابيض وبدل هلات سود نورا متلألأ وشفتاها المرسومة بابداع تزينهما ابتسامة خافتة ابتسامة عروس مستحية

    قبلت جبينها وجلست وهي تمسك يدها التي بدات تصبح باردة معلنه اختفاء الروح من هذا الجسد

    هنا وهنا فقط رجع صوتها معلنا تضامنه مع حزنها

    قالت بصوت حزين باكي وشهيقها يقطع الكلمات

    الهام :عمتى ما تخليني عمتى لمن تخليني وحيدة عمتوا

    راحو قع (كلهم وتنطق القاف هنا كما تنطق بالمصرية قدع )

    عممممممممممممممممممممممتتي لا قلتيلي انك تبقاي معايا قلتي بلي متخليني قلتيلي اني عوضتك وانت عوضتيني عمتى سعاد ماتحتاجك انا نحتاجك عمتى انا بنتك سعادماتحبك راحت وخلاتك عمتى بابا راح ماما راحت كلهم راحوا حرموني منهم وانت رحتى اليوم يا عمتى شكون (من )ينوضني للفجر(يوقضني للفجر )شكون يلعب بشعري حتى نرقد لمن اشكي همي عمتتتتتييييي

    كان الممرضة التي مازالت في الغرفة تبكي من نحيبها فكلماتها وصوتها كان قمة في الالم والحزن ....

    وضع يده على كتفها وقال بصوت باكي الهام انا معاك

    وقفت وضمته وهي تقول

    بقينا ايتام مرة اخرى الحزن واليتم ما حبوا يفارقونا رضوان راحت عمتى يا رضوان

    ضمها اليه بقوة لان كلامات التصبير خانته فهو احو ج ان تقال له اراد ان يعبر عن مواساتها بان يزرعها بين ضلوعه

    زادت من بكاءها وزاد هو من ضمها بقوة قبل ان تتهاوي بين يديه نادى الممرضة وساعدته في نقلها لغرفة الاستعجالات وبعد ان اعطوها ابرة مهدأة نامت

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


    خرج رضوان من عندها وذهب الى غرفة عمته التى اصبحت جثة هامدة

    جثى على ركبتيه بالقرب منها ضم راسها الذي بدى اجمل لم يكن ابدا شاحبا كأن صاحبته ليست من عانت منذ سنة من سرطان الثدي الذي كان منتشرا جدا وبعد ستة اشهر من اكتشافه انتقل وبسرعة ليستقر في الرئتين ولم تنفع جلسات الكي او الكيماوي من حصره اوالتخفيف منه وقبل شهر قرر طبيبها ان ينقلها لتبقى في المستشفي في قسم بيار وماري كوري في العاصمة المخصص لمرضي السرطان خصص لها غرفة خاصة ولم يمنع عنها الزيارات حتى انهم كانوا ينامون عندها ربما انه ترك لهم فرصة اخيرة لتوديعها

    رضوان :عمتى انت اخر من تبقي لنا رغم الم اليتم الا انك كنت نعم لام والاب والاسرة رحمك الله عمتى واسكنك فسيح جناته

    واخذته الذكريات رغماعنه الى مشهد جثث عدة وصراخات طفلة صغيرة وبكاءه المكتوم منذ عدة سنوات

    في منطقة من جزائري الحبيبة

    في يوم الاثنين-1994

    كان البيت المتواضع يعج بالضيوف

    اصر عبد الكريم ان يستضيف اب زوجتها المغترب الذى قدم من فرنسا مع زوجته وابنه الوحيد
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    كان البيت يحتوي على

    عائلة عبد الكريم

    عبد الكريم 38سنة موضف حكومي

    ايمان 34سنة زوجته ماكثة بالبيت

    عماد 14سنة ابنهما البكر اخر سنة من المرحلة المتوسطة

    رضوان 13سنة اخر سنة ابتدائية

    الهام 8سنوات الثالثة ابتدائي

    احمد 58سنة والد ايمان زوجة عبد الكريم مغترب في فرنسا من سنوات

    زوجتة 54زهور ماكثة بالبيت

    سميرابنه 36سنة اعمال حرة في فرنسا

    ليلي زوجته 30سنة

    فيصل 6سنوات كانت لغته اغلبها فرنسية مع عربية مكسرة جداااا

    هند 4شهور

    فضيلة 27سنةاخت عبد الكريم ارملة من سنة وابنتها سعاد 7سنوات

    فضيلة :سعاد حبيبتي انا ذاهبة لبيت جدتك اتصلت تريدنى ضروري

    سعاد :ماما تعيشي خليني نلعب معاهم وغدا يجيبني خالي

    عبد الكريم :خليها اليوم وانا غدا باذن الله نجبهالك

    وانتِ ابقي تعشاي معانا ومن بعد نوصلك

    فضيلة :لا لازم نروح قبل حظر التجوال تعرف الاحوال هذي الايام مخلطة

    عبد الكريم:انا نروح نخرج السيارة

    احمد : انا نوصلها في طريقي لاني نروح نشري دواء من الصيدلية

    فضيلة :عمي تعيش ماتعبش (لا تتعب ) روحك

    احمد :قتلك انا رايح رايح ودار حماتك ماشي بعيد (ليس بعيد )

    رجع احمد بعد ان اوصلها وبعد العشاء كان الكل يتسامرون


    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


    اما الاولاد ففضلوا لعب لعبة الاختباء

    عماد : انا نغمض

    روحوا تخباو ا(اختبؤا)

    رضوان :الهام ماتتخبيش(لا تختبئي ) معايا دايما تتبعيني اوووووووووف

    الهام : هههههه منعرفش نتخبي وحدي تعيش خوا

    بعد محاولات من رضوان ان لا تتبعه الهام اخته الصغيرة الا انها فاشلة وطبعا اختبأت معه في نفس المكان

    كان مشهور عن رضوان انه كان يجيد اختيار اماكن الاختباء وهذي المرة اختبأفي خزانة الحائط بين الافرشة واكيد الهام كانت معه

    عماد وجد كلا من فيصل وسعاد ورغم انه فتح خزانة الافرشة اكثر من مرة الا انه لم يلمح الهام ورضوان لانهما اتقنا الاختباء

    في هذه الاثناء انقطعت الكهرباء

    ساد الرعب في المكان لان في هذه السنوات انقطاع الكهرباء امرا مرعبا جدا لان البلاد كانت تمر بمرحلة امن غير مستقرة

    بعدها توالت صراخات دوت في كل الحي

    الذباحين الذباحين الذباحييييييييييييييييييييييييييييين

    عبد الكريم :الذباحين سمعتوا لازم نتخباوا انا خارج نشوف طريقة نهربوا بيها

    احمد وسمير قرارا الخروج معه وقالوا للنساء والاطفال يغلقوا عليهم الغرفة

    وقبل ان يكملوا خطتهم اذ بالباب يفتح بعد ضربة من احدهم من الخارج دخلت جماعة مسلحة وامرت الكل بالاسطفاف تكلم احدهم

    المسلح 1:وين البقية تكلموا

    عبد الكريم: كلنا هنا

    المسلح 2امر اربعة من المسلحين يفتشوا المكان

    وبعد خمس دقائق رجعوا واخبروه انه لا يوجد احد

    ارتفع صوت الرصاص القادم من كل ارجاء الحي وبدء صراخ النسوة والاطفال

    عبد الكريم :ماذا تريدون خافوا ربي

    المسلح الاول: تعرفوا ربي يا كفرة

    عبد الكريم :لا اله الا الله محمد رسول الله الحمد لله احنا مسلمين وما عندك حق تكفرني يا ارهابــــ.......

    وقبل ان ينهي جملته كانت رصاصة من احد المسلحين قد استقرت بين عينيه اسقطته ارضا

    ساد الصمت لبرهة بعدها تعالت صرخة ايمان التي اعلنت كسر هذا الصمت المقيت

    وركضت الى زوجها

    جذبها احدهم والقاها على الارض

    قال المسلح 1وهوا خارج: احسنوا الذبح اعادها بصوت اقوي احسنـــــــــــــــــــــــوا الذبح

    وبعدها كان كل افراد العائلة تسبح في دماءهم وبأبشع طريقة استعملوا فيها الفؤوس والسكاكين واي شئ حاد وجدوه امامهم

    حتى هند ذات الاربعة اشهر لم يشفع لها صغر سنها ولا توسلات امها ولا حتى جيدها النحيل الذي ما لبث ان استبغ بلون الدم المرعب

    وغير بعيد من كل هذا وفي نفس الوقت في خزانة الافرشة

    الهام :رضوان انا خائفة اهئ اهئ

    رضوان : اوشششششششش راح يسمعونا والله غير يقتلونا

    الهام :وبابا وماما قتلوهم صح

    رضوان : ما نعرف اسكتى وخلاص


    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم**

    بعد ان بعثت الشمس اول خيوطها معلنه انتهاء ليلة كانت ابشع ليلة مرت بهذا الحي على الاطلاق

    اختلط فيها لون الدم الذي وحد كل البيوت فيه مع صرخات الالم والتوسل لكن كان المسلحون وكانهم آلة صممت فقط للقتل لا رحمة في قلوبهم ولا شفقة
    كانت كلماتهم التى تهوّن افعالهم ان كل قطرة دم من هؤلاء الكفرة تقربهم من الجنة

    **سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    اي جنة واي كفرة وهم من بني جلدتكم وقول التوحيد كان ااخر كلمات اكثرهم
    حسبنا الله ونعم ال

    **سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    الجند: سيدي لقيت طفلين في هذه الخزانة اعتقد انهم احياء

    الملازم :اخرجهم واحرص انهم لا يشاهدوا الجثث

    الجندى :حاظر شاف

    اخرج الجندي الهام ورضوان اللذان كانا يغطان في نوم عميق جراء التعب والسهر

    رضوان : لالا تقتلني اناما درت والو (لم افعل شئ

    الجندي :الذباحين راحوا انا هنا لانقاذكم

    الهام التى لم تتوقف عن الارتعاش راحت ركض للغرفة وهناك وجدت الارضية كلها دم

    صرخت صرخة مدوية ولم تشعر بنفسها الا في المستشفى وامامها عمتها فضيلة واثار البكاء على وجهها وفي الطرف الاخررضوان لم يكن احسن حالا من عمته

    الهام :عمتي شفت حلم يخوف شفت ....شفت .....

    فضيلة :الهام ارتاحي يالغالية وما تفكري فاي شئ

    كان المنظر ابشع من ان تراه طفلة

    لذلك بقيت سنة في مصحة نفسية
    لكن مازال ذلك المشهد يتردد عليها لليوم في احلامهاااا

    **سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    استيقظ رضوان من افكاره ومن ما ضيه المؤلم على كلمات الممرضة التى قالت انهم يجب ان ينقلوا جثة عمته الى ال وانه يجب عليه اخراج كل الاوراق حتى يمكن له ان يستخرجها من هناك

    صرخ في وجهها
    رضوان : لااااااااا ال لا هي كانت توصي اذا ماتت جسدها ما يدخل ال كان ....كــ ..كانت تقول انها تحب تدخل لقبرها كما كانت في الدنيا

    كانت كلماته متقطعة من اثر البكاء

    الممرضة :انا اسفة لكن هذا نظام المستشفى

    هنا لمعت عيناه بشرر وكانت فعلا مرعبة وهي محمرة من اثر البكاء والغضب

    قال وهو يصرخ نظام تاع الخرطي وين مكتب مدير المستشفى

    اشارت الممرضة الى الرواق وكانت تبدو خائفة

    خرج متوجه الى مكتب المدير وحمل هاتفه النقال واتصل بجاره العم عبد الله لان له معارف ويستطيع ان يحل هذا الاشكال ويخرج الجثة قبل ادخالها ال

    بعد هذه الاحداث باربع ساعات

    سيارة الاسعاف تخرج من المستشفى وهي تحمل جثة فضيلة بعد ان قام العم عبد الله بكل الاجرات حتى تقام الجنازة



    انتهى البارت الاول
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم***



  3. #3
    الصورة الرمزية همس الفجر
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    959
    Thanks Thanks Given 
    0
    Thanks Thanks Received 
    0
    تم شكره
    مشاركات 0
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي

    عندما يأبى الحزن ان يظل وحيدا ويجر معه احزانا اخرى تأنسه

    هناتكون الاهات خناجر من نار مغروزة في قلوبنا

    فلانقوى على انتزاعها ولا نقوي على تحملهاااا

    الفصل الثاني

    ثلاث شهور بعد زمن من نار وموت العمة

    في بيت اعتاده الحزن وجعله مسكنا

    تخيم الوحشة النابته من بين صلب الذاكرة وترائب النسيان

    تتسرب الاحداث يصحبها نوبه انفصام

    وداهليز الماضي تابي الا ان تشاركهم كل شئ

    يخرج من غرفته وظاهرت عليه اناقة رجل يستعد للخروج

    الهام كانت في غرفتها كعادتها منذ ان ودعتهم عمتهم الى الدار الاخرة

    رضوان يدق الباب داقاته المميزة

    رضوان :الهام انا خارج تريدي شئ

    مني قبل ما اخرج

    الهام : مرسي (شكرا ) لا

    رضوان :ممكن نتأخر شويا (قليلا)راح اغلق الباب بالمفتاح من برا(الخارج) ما تغلقي من الداخل OK

    الهام :OK

    خرج رضوان واتجه الي شلته التى تعرف عليها من قريب ودعوه للسمر معهم

    قبل ان يصل اتصل عليه صديقه رن الجوال بنغمة اغنية شعبية مشهورة

    رضوان: الوOui ( نعم )ماصي

    مصطفى :صحا خوا وين راك(اين انت )

    رضوان:راني قريب نوصل خمس دقائق فقط

    مصطفى: اوك رانا (اننا) كامل( كلنا)هنا

    جيب معاك واحد وسكي

    رضوان: خلاص قتلك قريب نوصل روح للاوتال (الفندق ) القريب وجيب انت

    مصطفى :اوف الاوتال يبيع غالي الدوبل double ( الضعف )يا خوا

    رضوان: وانا ما نقدر ندور(التف )

    انترديinterdite

    (لا استطيع الالتفاف ممنوع ) يا خوا و قدامي الشرطة

    مصطفى: خلاص

    رضوان :راح نغلق لابوليسpolice

    والموبيل راه في وذني

    بعد خمس دقائق وصل رضوان للشلة

    التى كانت محاطة بكل انواع المسكرات والمخدرات والمحرمات

    وطاولة القمار

    عمار :جبتلك سجارة على كيف كيفك

    رضوان :تعرف بلي خاطيني(بمعني لا استعملها )

    عمار :هذي خفيفة متأثرش عليك

    :رضوان :لا انا نتفرج ونلعب معاكم

    الكيف والشراب خاطيني

    مصطفى: عمار تعرفوا يخاف على ختوا (اخته) خخخخخخخ قلبوا رهيف ويخاف تشوفوا سكران ههههههه

    رضوان:بنبرة غضب ايه نخاف

    عمار:باين عليك تقرا بزاف الجورنال هههههههههههههه

    وتصدق حكاياته

    رضوان :المهم خليك مني وهات اخر نكتة جيت باش ننسي همي

    مصطفى :اذا حاب تنسى همك اشرب هذا الكاس

    قبل ان يجيبه رضوان

    اذ بشرطة المخذرات تقتحم المكان وتلقي القبض على كل من هناك......

    لا حول ولا قوة الا بالله

    في قسم الشرطة

    انا مادخلني (لا دخل لي ) كانت هذه هي الكلمات التى كان رضوان يرددها مذ دخلو

    الضابط: الان نشوفوا

    دخل الشرطي ضرب بقدمه الارض وادى التحية حسب النظام ومد يده التى تحمل ملفات اعطاها الضابط الجالس وراء المكتب

    تفحصها الضابط ثم قال

    الضابط:هذه نتيجة التحاليل الكل موجب الا انت يارضوان

    سالب يعني لم تتعاطي المسكر والمخذر معهم لكن هذا لن يعفوك من العقاب بالتواجد معهم والتستر عليهم

    خذوهم للزنزانة وغدا الترحيل للسجن

    رضوان: سيدي ممكن نبلغ اختى

    الضابط :اوكي بصح (لكن ) ما تتطول

    حمل هاتف المكتب بيدين ترتعشان

    خوف ام حياء

    ام مرعب الموقف تفرض ذلك

    اخبرها وليته لم يخبرها

    واغلق سماعة الهاتف بسرعة

    بعد ان سمع شهقتها العالية

    بعد ان اسرع قائلا

    ما تباتي وحدك شوفي صديقة تبات معاك

    هذه كلماته الاخيرة لها

    قبل حتى ان تتتفوه باي كلمة

    الا تلك الشهقة

    فهو لن يتحمل أي عتاب منها او لوم

    فيكفيه ما جاءه من نفسه

    التى كانت تلومه طوال الوقت

    لا حول ولا قوة الا بالله

    الغد

    الشمس معلقة في مكان ما من السماء

    مازالت ترسل اشعتها على استحياء

    فلم يمر وقت طويل عى شروقها

    في سيارة السجن التى تنقل المتهمين كان ولانه استهزء بامور الدين وامور الدنيا بينهم

    حتى اصدقائه افراد شلته اعيد حبسهم لمدة ثلاثة ايام اخرى ليرى اذا كانوا مطلوبين في قضايا اخرى

    صمت وصمت وسكون مقبرى

    كان على رؤوسهم الطير

    الا من انفاس تناغمت

    لتعزف لحن الالم ومرارة الندم

    كانت رحلة طويلة كان يتمنى من قلبه ان يكون في حلم يصحي منه بعد قليل

    او انه ممثل في احدى الافلام العربية التى لاتلبث سيارة السجن ان تهاجم لايفرمنها الجميع

    لكن ...........

    تصر بوابة السجن الكبيرة ذات اللون الاخضر الا ان تلوح بقربه

    تتوقف السيارة للحظات قبل ان تدخل ساحة السجن

    انزل السجناء وسوقوا الى الداخل

    بعد ان استقرت بالساحة

    لا حول ولا قوة الا بالله

    كانت رائحة الرطوبة تنبعث من كل مكان والوان الجدران التي تقادمت تبعث الكآبة في النفس

    رضوان .....) زنزانة رقم 145كان هذا صوت الحارس معلنا ان ما كان فيه ليس بالحلم بل واقع سيعيشه لمدة لا يعلمها الا الله هذا قبل النطق بالحكم الذي ممكن ان يتأخر الى اشهر

    كانت افكاره بين رعب الموقف وبين اخته التى لم يكن بقدر مسؤولية حمايتها

    بين احلامه التى دفنت قبل ان تلد بان يهاجر الى فرنسا ويكمل دراسته ويبحث ان املاك جده

    كل هذا ذهب اادراج الرياح بغلطة قد يعتبرها امثاله بسيطة

    بجلسة فريدة مع رفقاء السوء

    كانت نهايتها بكل الاحوال نهاية مؤساوية

    لا حول ولا قوة الا بالله

    في ممرات السجن كان يسير بعد ان غير ملابسه وارتدى ملابس السجن يحمل غطاءا ووسادة يجافي النوم العيون ما ان تراهما

    امام غرفة كتب عليهارقم الزنزانة بكتابة قد تكون الوحيدة الجديدة في هذا المبني التى تفوح منه رائحة العفن التى اختلطت مع رائحة الصديد من تلك القضبان القاسية

    دخل الغرفة التى كان فيهاسرير من طابقين كان يجلس على الطابق الاول رجل ملتحي جميل الوجه ملامحه جزائرية بعينين بلون اخضركلما تعمقنا فيهما خف اللون بطريقة تظهر فيها عظمة الخالق وروعة المخلوق

    اول ما وقعت عينه على هذا الشاب كسرهذا الصمت الرهيب ولاول مرة مذ امسكته الشرطة صرخة دوت بين ارجاء السجن

    رضوان:خرجوني متخلونيش (لا تتركوني ) مع هذا الارهابي

    كان الشاب الاخر مبتسما وكان الكلمات لم تقصده

    اقترب الشاب من رضوان ووضع يده على كتفه وقال

    شاكر :السلام عليكم انا ابعد ما اكون عن الارهابي واكره ناس عندى الارهاب

    اجلس نتعارفوا وهدي روحك

    انا شاكر ال......)

    انتظر الحكم في قضيتي والتى اسأل الله ان تكون براءة وانت ؟؟؟؟؟

    ضل رضوان صامت ينفره هذا الوجه رغم ملامحه المسالمة ذلك النور الذي لا يعرف لماذا كان يشع منه

    وبعد برهة حس انه من غير اللائق ان يبدي خوفه من الرجل فهذا ليس من شيمه ولا من الرجولة في شئ

    رضوان:انا رضوان ......). اليوم دخلت ومثلك نستنى (انتظر) الحكم

    شاكر: تشرفنا رضوان يعني نفس شئ

    قال رضوان في سره راح ابقي مع هذا الارهابي شهور مش كافي السجن لا والرعب

    شاكر :ضع اشياءك هنا فوق واذا حابب تنام تحت مكاش( لا يوجد )مشكل الزنزانة زنزانتك ههههههههه

    رضوان: رغم ان شاكر كان يمازحه الا انه كره حتى الابتسام

    تسلق السرير والقى الفراش واتكئ عليه

    كان السرير يان تحته من ثقله واصيصه يصوغ كلمات الالم

    في يوم كان الاطول بلا منازع ساد الصمت في الغرفة احترم شاكر حزن رضوان وعدم رغبته في الحديث

    اما رضوان

    فتجولت عيناه

    ذات اليمين وذات الشمال

    فراغ متثائب

    وسواد الرطوبة ترسم بقع

    فيها وجه الكآبة

    وشعاع شمسا خافت حيي يكسر زجاج نافذة وحيدة

    معلقة في اعلى نقطة من الجدار

    يغمض عينه الجامدتين بتعب

    في داخله الاسئ

    ينقب في صحراء ضياعه

    يرتفع صدره لنخفض عدة مرات لعله يجد متنفسا لتلك الضيقة التى تكتم انفاسه

    لينجح اخيرا في اصدار تنهيدة طويلة

    لا حول ولا قوة الا بالله

    خارج اسوار السجن

    سمية :الهام حبيبتي بركاي(يكفي ) من البكاءمن امس وانت تبكي

    الهام :دخل السجن بيقت وحدي يا سمية وحدي وعلاش دخل وكيفاش(لماذا وكيف دخل)

    سمية :بابا راح يشوف وقالي راح مع المحامي

    الهام :اتصلي بيه طمنيني سمية

    اخذت سمية هاتفها واتصلت بوالدها وجعلت الهاتف مكالمة مسموعة للجميع شرح لها الامر

    وطمأنها ان الامر سهل وان حبسة فقط لانتظار النطق بالحكم واكثر مدة ممكن ان يأخذها هي ثلاثة شهورلكنه محاميه يعدهم بالبرائة

    سمية :سمعتي باذنك الامر غير صعب

    الهام :يوم واحد بعيد عني لا وفي السجن هذا بزاف

    لا حول ولا قوة الا بالله

    رن جرس الباب ذهبت سمية لتفتح

    وجدت ان صديقتهم الثالثة نوال جاءت كي تشاركهم الدموع والحزن والاسي

    كما تشاركوا منذ سنوات في الفرح والالم والضحك والدموع


    انتهى الفضل

    لا حول ولا قوة الا بالله




  4. #4
    الصورة الرمزية همس الفجر
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    959
    Thanks Thanks Given 
    0
    Thanks Thanks Received 
    0
    تم شكره
    مشاركات 0
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي

    حينما تنبعث خيوط النور من الظلماء
    لتذيب وجه الليل المتساقط المتحجر
    وتمتص بؤرة الارهاق الطويل

    وتكتب نقطة نهاية

    لتعود لاول السطر لكن ......بقلب جديد



    الفصل الثالث

    دخلت نوال حتى تآزر صديقتها وحبيبة قلبها

    كان يجب عليها ان تحاول اخراجها من هذا الحزن

    كانت نوال اكثرهم تدينا ومحافظة

    نوال :الهام البكاء ما راح ينفعك ولا ينفعوا ادعيلوا ان الله يفرج سجنه

    الهام :تمسح دموعها بكمها بحركة طفولية تدل على براءة تسكنها ارتخت عضلات وجهها ويدخل لحظات اشراقة اولى زفرت ثم اخذت نفسا عميقا فهي تأمن بأن التنفس العميق يريح الاعصاب

    تعب من البكاء فلم تجد الا ان تستكين وتنفذ ما قلته صديقتها

    اما نوال فهذه فرصتها كي تغير هذا الجو المشحون

    نوال:باركولي بنات

    سمية :مبروك انخطبتي وراح نرتاح منك

    نوال :ههههه لا اطمنى باقيه على قلبكم خخخخخ اصلا انا ملح هذه المجموعة الخرافية

    الهام : بصوت تعلوه بحة خير هاتي وما تكثري من ملحك الضغط عالي اليوم

    نوال: خخخخخ بايخة وقديمة وسامطة

    يا سيدي عثمان بنفسه وصلني اليوم هنا وراح يرجع يأخذنى

    تخيلوا

    سمية :لا ما تقوليش (قولي غير هذا)

    نوال ترفع راسها وتخفضه اي نعم

    الهام :اكيد انت دفعت ثمن البنزين

    نوال :واو 10على 10ممتازة اجابة كاملة

    الهام: هههه ربي يهديه

    نوال :امييييييييييييييييييييييييييييييين الي يسمع يتخيل انها سيارته وهي سيارت بابا

    هنا وصلت نوال لغايتها وبضحك الهام حتى وان كان ضحكا على استحياء الا انها نجحت في اخراجها من الجو الكئيب

    سمية :انا جعت راح نطلب بيتزااااا وانتم واش (ماذا )نطلب لكم

    نوال بسرعة قبل ان تنطق االهام :بيتزاااااا بالفطر والهام كثري لها الشطة

    الهام :ماني قادرة نــ..

    قاطعتها سمية :اوش ما تاكلي انت نحن ايضا ما نكلو ا

    الهام بشبح ابتسامة اطلبي


    سبحان الله والحمد لله والله اكبر

    داخل جدران السجن
    كان شاكر يحمل مصحفا صغيرا بين يديه يقرأفيه لا يسمع الا همهمة ضعيفة من
    وبعد ساعات شاكر وبصوته الهادئ يشق الصمت الرهيب
    شاكر :بعد قليل يخرجونا لقاعدة الاكل للغداء اعرف انك معندك نفس لكن لازم تاكل الامر قضي وانت الان هنا واذا كانت قلّت الاكل تخرجك منا(من هنا) كنا كلنا ما اكلنا لكن لنفسك عليك حق ولبدنك عليك حق ووجبة الغداء الوحيد في النهار حتى للعشاء ولازم تقوت نفسك
    لا يعلم رضوان لما كلمات هذا الشاب آنست وحدته رغم انه يمقت حتى النظر اليه
    بعد دقائق فُتح باب الزنزانة وتوجه الشابان وبقية السجناء عبر رواق طويل ينتهي بسلالم حديدية يوجدفي الاسفل على يمينها غرفة عرف من

    الوهلة الاولى انها الحمامات

    وبعد منعطف باب كبير وراءه غرفةواسعة تملاؤها الطاولات والكراسي اذا هي غرفة الطعام

    جلس رضوان بجانب شاكر وما لاحظه ان الاخر كان يحظي باحترام الجميع لم يعرف اهو احترام او خوف ؟؟؟؟؟؟

    لم تفارق الابتسامة وجه شاكر ولا كلمات السلام التى كان يلقيها على كل من مر به

    بعد وجبة الغداء التى كان نصيبه منها بعض لقيمات لان في حالته اخر شئ كان يفكر به هو الاكل والامر الاخر رداءة الاكل الذي لم يستسغه

    قال شاكر :رضوان نروحوا للحمامات نتوضوا قبل الزحام وقبل ما تفوتنا صلاة الظهر

    رضوان :في نفسه يا حبــــــــــيـــبي لم اصلي خارج السجن اصلى داخله انا اصلا لي زمن لم اتوضأ

    شاكر: رضوان سامعني

    رضوان :Ouiوي سامعك

    شاكر :كاين( يوجد )حمام ادخل خذ دوشdouche وانا نستناك (انتظرك )

    رضوان :في سره اوووووف تحلت المشكلة

    المشكلة هنا عندرضوان انه كان يحتاج الى الغسل قبل ان يصلي لانه لم يكن اصلا يصلي ولم يكن ليتظاهر بانه صلى فهذا لا تسمح بيه نفسه رغم كل ما يحمل من مساوء بل لم يكن ليدخل المصلى بنجاسته


    في غرفة لم تكون بالواسعة ولا بالضيقة كانت عبارة عن مصلى السجن تقدم احد الشباب وارتفع صوته يجلجل في المكان الله اكبر الله اكبر

    الله أكبر ، الله أكبر

    أشهد ألا إله إلا الله

    أشهد ألا إله إلا الله

    أشهد أن محمداً رسول الله

    أشهد أن محمداً رسول الله

    حي على الصلاة، حي على الصلاة

    حي على الصلاة، حي على الصلاة

    حي على الفلاح، حي على الفلاح

    حي على الفلاح، حي على الفلاح

    الله أكبر لله أكبر

    لا إله إلا الله

    شاكر كان يردد مع المؤذن كلمات الاذن وما ان انتهي اخذ يردد أَشْهَد أَنْ لا إِله إِلاَّ اللَّه وحْدهُ لا شَريك لهُ ، وَأَنَّ مُحمَّداً عبْدُهُ وَرسُولُهُ ، رضِيتُ بِاللَّهِ ربًّا ، وبمُحَمَّدٍ رَسُولاً ، وبالإِسْلامِ دِينًا اللَّهُمَّ رَبَّ هذِهِ الدَّعوةِ التَّامَّةِ ، والصَّلاةِ الْقَائِمةِ، آت مُحَمَّداً الْوسِيلَةَ ، والْفَضَيِلَة، وابْعثْهُ مقَامًا محْمُوداً الَّذي وعَدْتَه
    كانت هذه الكلمات وكان اول مرة تطرق اذان رضوان رغم انه كان يعرف انه يجب ترداد كلمات الاذن مع المؤذن فقد درس ذلك في الابتدائي ولاطالما سمع العمة لطيفة تفعل ذلك وكم سمع دعاء انتهاء الاذن من القنوات او من شفاه العمة فهي كانت اقرب الى الالتزام او دعونا نقول التزام ينقصه العلم

    تقدم شاكر حتى يأم من كان في المصلى كان المصلى قد اكتظ بالمصلين من المسجونين لا تفرحوا كثيرا فحجم تلك الغرفة كان صغيرا كما ان عدد الغير مصلين الذين في الخارج اضعفا مضاعفة

    كان رضوان يحدث نفسه :سبحان الله اول صلاة جماعة لي بعد سنوات هنا في السجن؟؟؟؟؟

    بعد صلاة الظهر اقترب شاب يدل مظهره انه في بداية الثلاثينات من شاكر وقال:

    سعيد: بارك الله فيك ياشيخ شاكر الماء الذي رقيت للوالدة فيه وجدت تحسن بعد الشرب منه وهي قالت لي ابلغك انها تدعيلك ان الله يفرج همك

    شاكر :وفيك يبارك يا اخ سعيد اسال الله لها الشفاء العاجل ودعاءها انا في امس الحاجه له وقلها لما تحظر الزيارة الجاية (القادمة ) ما تنسي اخوننا الباقين هنا وخاصة المظلومين من دعائها

    سعيد :باذن الله راح اقولها ودعاءك ليها ولينا ياشيخ

    شاكر : ان شاء الله

    رضوان يراقب كل ما يحدث امامه وكم عجب من تلك الابتسامة التى لم تنمحي من على وجه شاكر وكانها مرسومه بدقة

    اقترب رجل منه وقال

    توفيق :السلام عليكم خو(اختصار كلمة اخي ) انت مع الشيخ في نفس الزنزانة

    رضوان :وعليكم السلام وي معه

    توفيق يا حظك ياخوا يا حظك يربي يكملك بتفريج همك

    رضوان : امين واكمل في سره ......اي حظ وانا في سجن و مع ارهابي

    كان في قرار نفسه يعلم ان شاكر ابعد ما يكون على هذا الوصف رغم انه تعرف اليه لساعات فقط



    سبحان الله والحمد لله والله اكبر




    في الزنزانة المشتركة بين شاكر ورضوان

    شاكر :انا نرقد شويا (قليلا )

    وقبل العصر انهض
    ارتاح انت ثاني(كذلك) ريح راك تعبان

    رضوان :ان شاء الله

    بعد صلاة العصر كان الكل يتجه الى قاعة الطعام لاخذ فنجان من القهوة

    اخذ شاكر فنجانان واحد له والاخرلرضوان وخرجا الى ساحة السجن التى ولاول مرة في هذا اليوم يري فيها رضوان النور جلس شاكر على حجر كبيرة مليئة بالنتوءات والشقوق

    التي انبعثت من بينها اعشاب ونباتات عنيدة ارادت ان تحسس الموجدين _هنا انهم على وجه هذة الارض لتبعث رسالة امل للحياة

    كانت متواجدة في اقصى الساحة
    وجلس بالقرب منه رضوان

    ارتشف شاكر من فنجانه وعيناه تين على يده وقال

    شاكر : شوف خوا انا مانعرف وعلاش (لماذا )قلت علي ارهابي لكن اللحية سنة نبينا عليه الصلاة والسلام و..

    ليقاطعه

    رضوان :اسف بصح الامر فوق طاقتي .و....

    توقف عن كلماته وانزل راسه كان يأنب نفسه على جلوسه هنا

    شاكر : انا ماني قاعد نلومك خويا انا حاب افهمك اشياء فقط واذا حاب فهمني اسبابك بعدها

    اولا السلفية ابعد ما تكون على الارهاب والخوارج

    ومشايخ السلفية من بداية الفتنة في الجزائر قالوا بان هذا فتنة وليست جهاد

    رضوان :يوم كانوا يقتلوا فينا واحد ما قال الكل كان يشجع

    شاكر :بالعكس كل علاماء السلفين تكلموا

    لكن كان منهم من سمع كلام العلماء ولكن لم يستجب وفيهم من غرر بهم وفيهم من دخل لاخذ طار شخصي المهم انا لن ادافع عن اشخاص انا ادافع عن منهاج ودين انا مايهمني الارهابين ونيتهم او من كان يذبح في الشعب الجزائري لان الامر قضي والحمد لله انا اريد ان ادافع عن المنهاج عندك

    ليس لانه في محل اتهام لكن لانك واسف على تعبيري جاهل في هذا الامر

    الشيخ الالباني رحمة الله عليه تسمع بيه

    رضوان :وي نسمع بيه

    اكمل شاكر :

    اول من اصدر فتوى وانا املك شريط بعنوان لا جهاد في الجزائر ولو كان ماشي ممنوع نقول لصاحبي في الزيارة يجبهولك بصح (لكن) كي نخرجوا باذن الله راح نسمعوه مع بعض ومشايخ السعودية المفتي آن ذاك الشيخ ابن باز رحمه الله والشيخ العثمين والشيخ ربيع المدخلى وكل المشايخ اقصد علاماء الامة وليس من يدعى العلم

    شوف خو انا في هذاك الوقت اقصد وقت الازمة كنت صغير مثلي مثلك لكن لما هداني الله عرفت ان الامر لا يمت للسلفية والدين بشئ

    والكل كان يطبّع (يدفع) بصدره هذا ماكان ,بزاف من شبابنا راحوا من الطرفين ضحية جهلا و تهور

    رضوان :انا ذبحوا كل اهلى قدامي كنت نسمع بكاءهم توسلاتهم شهقاتهم وبعدها شفتهم كامل مذبوحين ثم تنهد تنهيدة اخرجها من اعماق نفسه

    واغرورقت عيناه بدمع حبيس

    الوالد هو الوحيد الذي كانت طريقة موته اهون اغمض عينيه ثم قال رصاصة بين عينيه

    بقيت انا واختى الصغيرة وعمتى الى مكانت(لم تكن ) معاناذاك اليوم


    تخيل خوا كيفاش يكون احساسي نتخيل اي ملتحى ارهابي

    شاكر :انا لله وانا اليه راجعون بصح(لكن) انت قلت ما شفتشهم يعني ما تعرف اذا كانوا ملتحين ام لا

    وثانيا يعني انت مثل الامريكان لان مسلم قام بعمل ارهابي عندهم على حد قولهم فكل المسلمين ارهابين يعني وانت ايضا ارهابي

    هل انت ارهابي ؟؟؟؟ نظر الي رضوان واكمل هذه قاعدة خاطئة تعميم الكل بالواحد, ولا تنسي لا تزر وازرة وزر اخرى

    وكل انسان يمثل نفسه

    يعني لانك الان في السجن نقدر نقول انك مجرم و عائلتك قع (كلها )

    مجرمين

    كلامي صح ولا غلط خويا رضوان

    رضوان : بشبح ابتسامة صح صح خوا

    هنا ارتاح شاكر ان رضوان اعطاه هذه الفرصة للنقاش

    وهذا في حد ذاته انجاز مهم واصعب شئ


    سبحان الله والحمد لله والله اكبر




    في هذه الاثناء هناك خارج جدران

    السجن وفي مكان اخر



    نوال :الهام لازم تكوني قوية يعني تسكتى خمس دقائق

    تبكي ساعة هكذا راح نبقى قلقانة عليك وما نقدر نروح للبيت

    سمية :ماتقلقي روحك نوال انا نبات معاها راح يتقلقوا عليك في البيت

    نوال :كنت حابة نبات معكم لكن تعرفوا عثمان واستبداده

    الهام :راح نكون بخير انت اتصلي باخوك حتى ياخذك للبيت قريب المغرب

    نوال :لا تخافي اصلا اتصل هو وقالي انه خمس دقائق ونهبط




    رن هاتف سمية




    سمية :بابا اكيد عنده اخبار

    الهام :بسرعة ردي سمية بسرعة

    ردت سمية

    سمية : الو بابا

    ...............

    غدا لا اكيد راح تقول انها تروح معك

    ........

    سمية ايه راح نقولها لكن متى

    ........

    سمية :خلاص ان شاء الله قبلها نكونوا جاهزين

    الهام :واش قالك ؟؟؟

    سمية يقول انه اخرج تصريح بالزيارة عنده واسطة سهلت له

    وقالك لازم تكوني جاهزة السابعة صباحا يمر وياخذك معه

    الهام :راح اشوفه يعني

    واخذت عباراتها هذه المرة ترسم مسرى على تلك الخدود

    لكن بطعم اخر بطعم الفرح

    رن هاتف نوال

    نوال:يا ربي عثمان تحت نسيته راح يعمل لي عمايل الله يستر

    سبحان الله والحمد لله والله اكبر

    في السجن

    مازال الحوار الساخن يدور بين الاثنين

    شاكر :انت فوطيت ( انتخبت )في الوئام المدني

    : رضوان :اكيد

    شاكر :بأي ورقة

    رضوان : نعم للوئام المدني

    شاكر ::يعني انت كنت مع الحاكم في الوئام بمعني انك وافقت على ان الارهابيين التائبين يرجعوا ويندمجوا في المجتمع وانهم كانوا ضحية وان عائلات قتلاهم وقتلى الشرطة يعوضوا من الحكومة ؟؟؟؟

    وكيما (مثل) ما قال الرئيس كلهم ضحايا للازمة الوطنية

    حرك رضوان راسه مشيرا بنعم

    هنا اكمل شاكر

    فقد بدء يلمس امرا حساسا :سبحان الله من هنا تسامح ومن هنا تحقد هذا يعني انك انت الان من الخارجين عن الحاكم لانك وافقت وبعدها تراجعت

    رضوان :انا يوم انتخبت فعلا كنت مقتنع بوجهة راي الرئيس

    شاكر :الرئيس عمل خطوة كبيرة وجبارة وانا وانت وكل الشعب مدانين له بالشكر لانه بعد التوفيق من الله رجع الامن للبلاد بعد عشرية فعلا سوداء
    بشبح ابتسامة قال رضوان


    رضوان :كلامي معاك اليوم غير في معلوماتي الكثير

    شاكر ملطفا للجو: ههههههههه مظلمين ديما مظلومين الكل ظالمنا هههههه
    ثم اكمل

    الكلام الي قلته من شوياهذا ماشي كلامي هذا كلام الدين كلام الرسول عليه الصلاة والسلام

    وهو الى امرنا بطاعة ولي الامر مهما كان لانها تكون فتنة عظيمة وطبعا مايخفاك الي مرينا فيه

    .وضع يده على كتف رضوان وكأنه يواسيه واكمل

    الامر الي مريت فيه امر كبير وانت قوي ورجل بكل معنى الكلمة لان هذا الامر ما حطمك بل بلعكس جعل منك رجل تحس بالمسؤولية اقصد مسؤولية عائلتك

    رضوان بابتسامة ساخرة : اي مسؤولية الله يرحم والديك لوكان كنت نحس راني برا مع اختى الوحيدة

    شاكر : وعمتك ؟

    رضوان : توفات من ثلاث اشهر ربي يرحمها

    شاكر : لا حول ولا قوة الا بالله يربي يغفر لها ويرحمها يعني اختك وحدها

    رضوان :وي وهذا الامر الي مقلقني بزاف

    شاكر: ربي معها انت استودعها الله الذي لا تضيع ودائعه

    وباذن الله تخرج قريب ومايكون غير الخير حبيبي

    رضوان : الي يسمعك يقول راك تقضي فاكونس (عطلة )

    شاكر :هههههههههه

    لا لكن انا بريئ وباذن الله ربي راح يبين الحق كيما انك انت ثاني (انت ايضا ) بريئ

    رضوان :كيفاش عرفت ؟

    شاكر : رغم جهلك وعدم تدينك ورغم انك ما كنت تصلي الا ان فيك خير كبير وال انك صليت من غير قتلك هيا نصلوا

    رضوان :كنت عارف اني مانصليش؟

    رضوان : طبعا وهذا الامر اقصد الدعوة الي قلتها لك قلتها قبلك لاكثر من عشرة رجال وثلاث فقط صلوا الباقي رفضوا

    وهنا يبين معدن الانسان والخير المدفون فيه

    هنا علا صوت صفارة الحراس ل وقت الدخول لان الشمس بدأت تنسل خجلة وراء الجبال ل بداية ليلة طويلة على نزلاء هذا المكان المقيت


    سبحان الله والحمد لله والله اكبر



    نوال : يلا حبيباتي انا خارجة غدا نلتقي باذن الله
    سمية :انقليلنا المحاضرات هههههه
    نوال :اكيد والنقل على حسابي ههههههه
    سمية:انت كريمة واحنا نستاهلوا
    الهام :نوال خوك راح يعصب عليك
    نوال :ربي يعيني اليوم على لسلنوا

    خرجت بعد ان ودعت صديقاتيها
    كانت تجمعهم صداقة مميزة جمعتهم لاكثر من5سنوات من ايام الثانوية وحتى الجامعة التى اختاروا فيها نفس التخصص لغات وهذه السنة الثانية لهن

    دخلت نوال سيارة اخوها

    نوال :السلام علي......

    عثمان :لا سلام ولا كلام عام باش تهبطي
    وضرب بقبضته على مقود السيارة
    نوال :اول ما رن جوالي نزلت متنسي هي في الدور الرابع
    عثمان :الاعذار انت تعرفيلها (تجيدينها )

    حرك السيارة وكأنه في حلبة سباق حتى سُمع لعجلاتها صوت وكأنها تعوي

    سبحان الله والحمد لله والله اكبر



    هناك وراك جدران السجن

    دخل رضوان وشاكر وبعد ان توضؤا اجتمعوا في المصلي لتعلوا منه كلمات الحق معلنة دخول وقت صلاة المغرب من قبل نفس الشاب الذي اذن للاعلان عن صلاتي الظهر والعصر

    وكالعادة امامهم كان شاكر

    اول ما ارتفع صوت شاكر

    بسورة الفاتحة اقشعرت جلود الموجودين رغما عنهم لان في صوته روعة وهيبة تنافي هذا المكان

    لكن وهل هنا مكان لا يُخضع لكلمات الله فيه ؟؟؟

    ليكمل القراءة بقول الله تعالى ((قُل يَاعِبَادِيالَّذِيْن أَسْرَفُوْاعَلَى أَنْفُسِهِم لَاتَقْنَطُوْامِن رَّحْمَةالْلَّه إِن الْلَّه يَغْفِرالْذُّنُوب
    جَمِيْعا إِنَّه هُو الْغَفُوْر الْرَّحِيْم ".............واكمل بما بعدها من الايات ( سُوْرَة الزُّمَر/)

    ايعقل ان شاكر كان يقصد بان اختار هذه الايات

    ان يوصل لرضوان تلك البشارة التي ترتاح لها قلوب المؤمنين المحسنين ظنهم بربهم الصادقين في رجائه الخالعين لثياب القنوط الرافدين لسوؤ الظن بمن لا يتعاظمه ذنب و لا يبخل بمغفرته و رحمته على عباده المتوجهين إليه في طلب العفو، الملتجئين به في مغفرة ذنوبهم

    و ما أحسن ما علل سبحانه هذا الكلام قائلا إنه هو الغفور الرحيم، أي: كثير المغفرة و الرحمة عظيمهما بليغهما واسعهما، فمن أبى هذا الفضل العظيم و العطاء الجسيم، و ظن أن تقنيط عباد الله و تيئيسهم من رحمته أولى بهم مما بشرهم الله به، فقد ركب أعظم الشطط و غلط أكبر الغلط، فإن التبشير و عدم التقنيط الذي جاءت به مواعيد الله في كتابه العزيز الذي سلكه رسوله صلى الله عليه و سلم كما صح عنه من قوله:"يسروا و لا تعسروا، و بشروا و لا تنفروا
    كان رضوان يحس ان هذه الايات تخاطبة بل لم يشعر باحدا غيره في المكان وكان هذه الاية ابت الاستفراد به ل له ترحاب الرحمان به وفرحته بعودته

    فهل ستكون هذه بداية البداية ونقطة صغيرة وضعت في سطر حياته الماضية ل الرجوع لاول السطر؟؟؟؟؟؟؟

    سبحان الله والحمد لله والله اكبر

    منزل اخر

    دخلت نوال المنزل قبل عثمان لانه ذهب ليدخل السيارة المستودع

    نوال :السلام عليكم

    مرت فقبلت امها التى كانت في المطبخ

    نوال : اابنك المدلل اليوم بهدلني لانه لما اتصل كنت البس حجابي وتاخرت عليه على قولته

    عائشة :يابنتي قلتلك الف مرة لا تزعجيه بانتظارك هو مايحب الانتظار

    نوال : اي انتظار هي خمسة دقائق فقط وقت ما لبست نزلت

    عائشة :البسي قبل مايكلمك ما دمتى عارفة انه بعد المغرب يجيك

    انهت نوال حوارها مع والدتها لانها تدرك جيدا ان أي نقد في الابن المدلل سيكون الحوار عقيما

    عائلة نوال

    الاب عمار مهندس بترول في الصحراء الجزائرية 52

    الام عائشة ربة منزل48

    نورا 26محامية تحت التدريب متزوجة من زميل لها لديهما لميس 3 سنوات

    نوال 20سنة ثاني سنة جامعي قسم ترجمة

    عثمان 19سنة يعيد الثانوية العامة للمرة الثانية

    وسيلة :اخر العنقود 15سنة في المتوسطة

    العائلة محافظة جدا جداااااا

    كانت والدة نوال تفضل الولد على البنات و تجعله فوق القانون ولا تحاسبه على هفواته بل لا تحاسبه على ظلمه لاخواته

    لا لسبب الا انه الذكر الوحيد بين اربع بنات

    وسيلة :نوال متى جيتي

    نوال :الان

    وسيلة :زعفانة ؟؟؟؟(زعلانة )

    نوال : والي يكون مع عثمان كيف راح يكون

    وسيلة :اها والي يقولك خبر يفرحك

    نوال :قولي سيسي والله ماني رايقة لك

    وسيلة با ......با

    نوال :بدون تقطيع في الكلام سلفوبلي ( من فضلك )

    وسيلة :بتكشيرة دلال بابا راجع هذا الاسبوع

    نوال :وووووووووووووواو هكذا نرتاحوا من سيطرت عثمان


    سبحان الله والحمد لله والله اكبر


    السجن

    شاكر : ليلتك الاولى راح تكون طويلة

    رضوان يدرك هذا بل انه كان يفكر في نفس الامر

    رضوان حس بغصة في حلقه كان يود ان يصرخ ا وان يبكي

    ............لم يكن ابدا يستحي من البكاء ولم يعتبر ان البكاء قد ينافي رجولته ......هكذا كانت قناعته .......بل ادرك مع تلك الالام التى ابت الا ان تعايشه وتكون توؤمه ان البكاء يزيل هما من القلب

    شاكر :رضوان واش ما خذعقلك كنت اكلمك

    رضوان :اسف ما سمعتك

    شاكر : نعسان؟؟؟؟؟

    رضوان :لا

    شاكر : ممكن نسهر معاك ونتكلموا الكلام يريح كثير

    رضوان :كم لك هنا ؟؟؟

    شاكر : قلت نتكلم ما قلت نحقق هههههههه

    رضوان اسف اذاا..

    .شاكر مقاطعا : امزح يا اخ والله امزح اظن اني جيت نكحلها عميتها خخخخخخخ

    ابتسم رضوان ابتسامة باهته تكاد تكون شبح يمر بلا روح

    شاكر :بالعكس انا حاب نتعرف عليك اكثر

    شوف يا سيدي

    انا عندي شهرين وانا هنا انتظر الحكم

    اول يومين كنت احسن ان الدنيا ضاقت بي حتى الاكسجين كنت احس انه محدود هنا لكن تذكرت سيدنا يونس

    كان في سجن اكثر مني كان في ظلمات اكثر من ظلمة هذه الزنزانة وكان نعم العبد وتذكرت اهم حل وقوله عليه السلام (( لا الاه الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين))

    واكيد الذي فرج كربه قادر انه يفرج همي
    تذكرت سيدنا يوسف وهو الكريم بن الكريم بن الكريم تخيل هو وابوه وجده انبياء ورغم هذا ورفعت قدره الا انه لبث في السجن بضع سنين
    تذكرت اخواننا في قونتناموا وان الكثير منهم
    مظلومين او انه غرر بهم و
    انا على الاقل سجن بدون تعذيب
    تذكرت اخوتنا في العراق وفلسطين والله هان على امري
    واذا كان هذا تخفيف من ذنوبي فالف شكر لله اما اذا كان غضب منه فاستغفر الله واتوب اليه
    كان رضوان يستمع الى هذا الشخص الغريب الذي بدءت بذرة الاعجاب به تنمو في قلبه ويزيد من نموها احساسه بصدق كل كلمة يقولهااا
    ماذا تفعل بي ايه الغريب لما يقف عقلي امامك مستسلما هل انت ساحر ام انك فعلا ارهابي ابيت الا ان تقتل كل ما حملته طوال سنين لاشباهك

    اكمل شاكر

    والاهم في اي مكان في السجن في البيت وفي المسجد في العراق او الجزائر او اي مكان هناك رب واحد معنا ودعاءه والاستغفار هو الحل لكن للاسف يغفل عنه الكثير

    وهنا بدءت مرحلة تكسر كل الحواجز وتجعل النفس تطوق لمعرفة من تحاوروتزيد حب التعرف عليه

    رضوان :ممكن اعرف سبب دخولك للسجن؟؟؟؟؟



  5. #5
    الصورة الرمزية همس الفجر
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    959
    Thanks Thanks Given 
    0
    Thanks Thanks Received 
    0
    تم شكره
    مشاركات 0
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي

    حينما تتصارع في الذاكرة صور عديدة وتتزاحم
    لنخرج من دوامتها الى واقع مرير
    وحال بئيس
    نجنيها مما اقترفت ايدينا
    ويبدء الالم يؤدي رقصة الدراويش من حولنا
    تقهقه ساخرة من تهورناااا


    استغفر الله واتوب اليه

    الفصل الرابع


    في مدينةتحمل بين سكانها من يملؤ الحزن قلبه وتكسر الوحدة ظهره وتابي المدينة الا ان تكون صامدة تخبي كل الاحزان وتستمتع مع كل الافراح
    كانت الهام في فراشها جالسة تضم رجليها الى صدرها تطوقهما بيديها تنظر في اللاشئ
    كسر هذا السكون

    رنة هاتف سمية
    برنة لاغنية امريكية مشهورة
    سمية كانت
    في الحمام
    نهضت الهام الى الهاتف الذي يضئ باسم حبيبي
    ارتسمت عليها شبح ابتسامة ساخرة ونادت سمية
    الهام :،سوسو موبيلك
    خرجت سميةمسرعة لانها ميزت الرنة
    واخذت الجوال وعلامة الفرح على وجهها
    الهام : الي يشوف الفرحة يقول عندك عام مسمعتي صوته
    سمية :اشتاق له كل دقيقة كل ثانية
    الهام : ربي يهديك
    سمية ردت بسرعة كي تنهي الموضوع الذي طالما كانت الهام ونوال ينصحانها فيه
    سمية :امين
    دخلت الي الصالون واخذت تكلم حبيبها المزعوم
    كانت سمية انسانة حساسة وشفافة لابعد حد
    من عائلة متفتحة جدا لم تحس يوما انها تفعل امرا خاطئ فكان مبدءها ان الزواج يجب ان تسبقه علاقة كانت تسميها علاقة حب وتعارف .......
    مازال النوم يخاصم اجفان الهام فقررت الجلوس على الكمبيوتر الذي ادمنته بعد وفاة عمتها والفراغ الذي احست به

    استغفر الله واتوب اليه



    دخلت لمنتداها المفضل وبعد ان سجلت مسماها (فتاة الالم )
    ملاحظة :المسمي من وحي خيالي واذا صادف انه لاحد ما فليعلم انه غير مقصود البته (ام البنات )
    وادخلت كلمة المرور توجهت مباشرة لقسم الخواطر واخذت تكتب
    ايها القلم
    لما كلماتك تتباعد كسراب سحراء
    ايها القلم
    لما حروفك تتثاقل كايامي الجوفاء
    ايها القلم
    لما اسطري هزيلة كفتاة هيفاء
    ايها القلم
    اهي الاحزان تفعل بك ماتشاء
    تدور بك كامواج ازرق الماء
    تتلاعب بروعتك بدون عناء
    ام انك مللت خطا بلون الدماء
    حتى الجفون تمللت من البكاء
    وحناجر انخرصت من العواء
    ومداد جف من هول البلاء

    ل عجزك بعد ان عانق مجدك عنان السماء
    لكن اعلم انه......

    سيأتي يوم اكتب فيه بالوان النقاء

    قلم ام البنات المؤدباتنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    لم تعلم كيف كتبت الجملة الاخيرة لكن احست بانها تحتاج ان تعطي لنفساها مجال للامل حتى ان كانت تظنه بلا روح ؟؟؟؟
    دخلت سمية عليها كانت تمسح عبرات تمرتد على خدودها التى تحولتا الى خدود غلب عليه الاصفرار بعد ان كانت بلون التفاح الاحمر تزيدهم جمالا تلك الغمازتين التين تظهرا مع ابتسامتها الساحرة
    سمية :وهي مبتسمة وتنظر لهاتفها النقال: مازلت ساهرة
    الهام رفعت راسها من على لوحة المفاتيح بعد ان ارسلت الموضوع وتاكدت منه
    نظرت اليها ومسحت تلك المتمردة واومأت براسها بنعم
    سمية :مطولة في منتداك يا شاعرة الحزن خخخخخ

    الهام سجلت خروج وقالت لسمية شاعرة حزن احسن من عاشقة البؤوس
    سمية وهي تظهر انها غاضبة عاشقة وي (نعم ) بؤوس في عينك يا شاعرة بلا جمهور هههههههه
    الهام :ياكفي اني افضفض وانا ماني شاعرة انا احب اكتب فقط لتغير الموضوع
    واش اليوم ما طولتي مع قيسك
    سمية :ما طولت هههههههه انت الى ما حسيتي بالوقت
    الهام . كم الساعة ؟؟؟
    سمية :الواحدة الا ربع حبيبتي
    الهام :او لازم انام غدا ابكر لرضوان انا وعمي عبد الله
    سمية وهي تتثاوب وانا مووووت من النعاس
    تصبحي على خير
    الهام :وانت بخير

    استغفر الله واتوب اليه



    في نفس الوقت في مكان اخر
    امرأة ..قالها شاكربعد ان افترش سجادته على الارض وجلس عليها مقابل لرضوان
    رضوان اعتدل جالسا وكل علامات الحيرة ارتسمت على وجهه
    وقال: واش مرأة ؟؟؟؟؟؟؟؟
    شاكر:ههههههههههههه
    مرأة صح
    رضوان :اخر شئ كنت متوقعه
    شاكر:هههه واش كنت متوقع ارهاب ؟
    رضوان: نزل واقترب من شاكر واومأبراسه بعلامة نعم وقال :في البداية كنت كاني متأكد لكن بعد كلامك في الساحة استبعدت الامر وبقيت ح
    شاكر: ياسيدي لا تحير ولا شئ انا راح احكيلك من البداية


    استغفر الله واتوب اليه




    في الخارج

    تقلبت الهام في فراشها تحاول النوم الذي اعلن تمرده في هذه الليلة الطويلة
    تداعت ذكرياتها وكانه لا ينقصها الا هي
    تذكرت يوم دخلت راكضة الي غرفت بيتهم
    متجاهلة منع وتحذير الشرطة من دخولها
    تملصت من محاولاتهم الامساك بها
    رات الارضية قد غطتاها الدماء لم تري الا جثة واحدة كانت لامهااا
    رات امها وهي تنتفض للمرة الاخيرة وسمعت تلك الشخرة منها التي لم تكن ابدا من فمها بل كانت من فتحةفي الرقبة تنزف دم بشكل رذاذ
    كل هذا راته في ثانية بل ربما اقل
    لتخرج منها تلك الصرخة التى دوت في ارجاء البيت بل علت حتى تهز اركان كل الحي
    تذكرت ايامها في المصحة النفسية والتى قضت فيها سنة كاملة
    هنا خنقتها العبرة واخذت تشهق بشدة
    حركت راسها بسرعة وكانها تنفض عنه تلك الذكريات الحزينة المرعبة
    مدت يدها لتاخذ حبة من المهدئات التي كانت بالقرب منها
    قررت ان تتمدد قليلا لان هذا الدواء لن يلبث حتى يجعلها تنام
    علها تصحى في الغد لتجد ان ما مر بها لم يكن الا كابوسا مزعج تصحوا منه على صوت رضوان شقيقها وعائلتها الوحيدة


    استغفر الله واتوب اليه



    في نفس الوقت من الليلة الطويلة

    شاكر: كنت ذاهب لصلاة الفجر وكنت احب امشي للصلاة بدون سيارة لان المسجد مش بعيد كثير( ليس بعيدااا)
    وانا في اخر الشارع ولان الحي الي انا ساكن فيه جديد فما فيها سكان كثير وكل البنايات تقريبا قيد الانشاء شفت شاب يجر فتاة لداخل احد البيوت الى ما زالت ما اكتملت
    وهي تصرخ وتحاول الافلات منه ولما شافتني استنجدت بي ا رحت ركض

    رضوان : يعتدل في جلسته مجددا وبعد؟؟
    شاكر :افلت منه البنت واخذت اضرب الشاب صرخت في الفتاة الي كانت تقريبا في سن 16او اقل وقلت لها تهرب والمشكل اني اعرف الفتاة والشاب هم جيراني في نفس الحي والشاب ابوه ما شاء الله ديما القاه في المسجد حتى في صلاة الصبح اخذ الشاب يستفزني بكلامه انا اعترف اني عصبي لكن كلامه فعلا فيه تعدي على الدين والعرف والشتم والسب وحتى كلام الكفر عافانا الله وحاول يضربني بحديدة في الارض انا هنا فلت صمام الامان عندي ههههه واشتد العراك بيني وبينه
    قال بان الفتاة جاءت برغبتها بصح (لكن )حتى ولو اكيد في سنها تستغل بسرعة من الذئاب البشرية امثاله
    توقف شاكر قليلا واغمض عينيه لبرهة واكمل
    كان راح يضربني بحديدة على راسي ولسوء حضي لما قاومته استقرت في صدروا
    الشاب في المستشفى بين الحياة والموت وقضيتي متعلقة بنجاته
    انا في التحقيق ما تكلمت عن البنت وقلت ان خلاف بيني وبينه خفت على سمعت البنت
    ولو ذكرتها في القضية كنت الان خارج هذا المكان لاني دفاع عن شرف قاصر وعن نفسي لانه البادئ
    لكن السجن احب الي من تشويه سمعتها حتى وان كانت على خطأ
    تعرف رضوان واكمل وعيناه تلمعان تخفيان دموعا ابت ان تشهد المحادثة حاسس اني استاهل السجن
    رضوان :.و الشهامة اصبحت تسحق السجن؟؟؟
    شاكر: كان لازم اعصابي ما تفلت لهذا الحد والغضب ما يعميني الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ليس الشديد بالصرعة ولكن الشديد الذي يمسك نفسه عند الغضب }
    كان لازم اتصرف بحكمة
    شاكر بتنهيدة :اللهم اني اسالك الحكمة واكمل
    انا قلت لوالد الشاب كل الحكاية لاني ما استحملت نظارتة الي كانت سكاكين في قلبي وكانه يتوسل لي اني اوضح له الامر والحقيقة انا خفت على الفتاة ان تكون هذه المرة ليست الاولى على الاقل يعرف والده واش (ماذا )يفعل وبهذا المرأة هي سبب تواجدي في ذاك المكان وبعدها في هذا المكان
    رضوان :ولا فيلم في ان بيسي 2هههههههه
    شاكر: اعوذ بالله من الان بيسي وغيرها
    رضوان :خلاص راح نقلبها فتاوي على الهوا ههههههههه
    ضحك شاكروهو يدرك ان رضوان يحاول ان يخفف عليه بطريقته كما سعد انه عرف كيف يجعله ينسي ولو قليلا انه في السجن

    استغفر الله واتوب اليه


    واخيرا انقضت هذه الليلة الماراطونية بعد ان صعد رضوان الي سريره الذي لم يهدء من الانين والازيز معلنا ثقل من ينام فوقه
    ليكمل شاكر ليله يناجي ربه على سجادته
    حتى جاء وقت الفجر
    ذهب لايقاظ رضوان الذي لم يستيقظ بسهولة لانه لم ينم الا من قريب
    وبعد محاولات
    شاكر: رضوان _ رضوان الصلاة دخل وقت الفجر قوم للصلاة
    رضوان :خلاص قمت
    وهو يفتح فمه متثائب

    شاكر :السلام عليكم رضوان اغلق فمك قطيع من الشياطين دخلت ههههههه
    رضوان وهو لازال مغلق عينيه وعليكم السلام
    ثم نزل وقال نعسااااااااان وين نصلي في المصلى ؟؟
    شاكر:لا نصلي هنا الخروج ممنوع الا بعد الشروق قم وتوضأ هناك دلو فيه ماء والدلو الاخر توضى فيه
    بعد ان توضأ رضوان
    اماشاكرلم يحتاج لتجديد وضوئه قال :رضوان اذن بارك الله فيك

    رضوان والدهشة بادية على وجهه: لا انا عمري ما اذنت
    شاكرالمؤذنون ياتون يوم القيامة اطول الناس اعناقا
    كما قان الرسول صلى الله عليه وسلم قال ّ}}
    وانت اذن وانا إمامك
    اذن رضوان بعد ان علمه شاكر كفية الاذان وكيف يحرك راسه يمين ويسار عند حي على الصلاة وحي على الفلاح
    اكمل الاذان وهو يحس براحة عجيبة وانشراح استعجب منه
    لا تعجب ايها الرضوان
    انه الايمان بدء ينمو في قلبك
    ويترعرع هنا في غيابات السجن
    بدء شاكرالصلاة وعالعادة صوته كان فعلا يبعث على الخشوع وهو يتلو { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ* أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ }الى قوله { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ }من 1الى 13سورة العنكبوت
    أي احساس هذا الذي تحسه يارضوان واي شي عظيم يتفجر فيك
    ماذا فعلت ياشاكر
    هنا في هذا المكان
    بالذات
    سقطت دمعة من عيني رضوان
    لم يسبق ان احس بطعمها
    ليست الم
    وليست فرح
    ليست حزن
    انها دمعة توبة وندم
    لتنغرس فيه بذرة التوبة ويشع منها بصيص
    بل شعاع يرسل نوره ليزلزل كل خلايا جسمه
    ولسان حاله يقول
    ربي اني لك عدت من سراب فيه تِهت
    وعلى وجهي شظايا ندم فيه انتهيت
    وكهوفا من خطايا تحتها نار وصمت
    فاذا ابكي اراها ادمع مما بكيــت



    هي نفســـــــــــــي
    وهي شيطاني الذي منه هربِت
    فاذا التوبة القت رحلها عندي رحلت
    واذا الاوزار حطت حط قلبي وانتشيت
    واذاركب الخطايا لاح للعين نفوت
    الاســـــــي
    والأثــــــــم
    والعصيـــــــان
    هذا ما حملت

    هي نفسي ذلك الاثم الذي منه هربِتُ
    عذبتني بخطاها وهواها فاستجرتُ
    ربي من لقيا رمادي وحصادي لك جئتُ
    ربي غفرانك اني من ظلام قد وإدتُ


    اكملوا الصلاة وراح كلا منهما لسريره وهو منهك اخذ كل منهما يردد اذكار الصباح و التى اعطي شاكر لرضوان بطاقة كان مكتوب على وجه منها اذكار الصباح والمساء وفي وجه اخر اذكار السلام من الصلاة ودعاء استفتاح الصلاة
    وفي وجهة اخر كان مكتوب احاديث لفضل الذكر وافضله


    واخيرا استأذنت الشمس ربها بان تشرق معلنة بداية يوما جديد يحمل الكثير من الاشياء للكثير من الخلق

    استغفر الله واتوب اليه



صفحة 1 من 11 123 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. رواية براءة تعانق سواد الليل (12) للكاتبة"" roxan anna"" ..كاملةمع الرابط
    بواسطة roxan anna في المنتدى قلوب همسات الزائرة المكتملة
    مشاركات: 972
    آخر مشاركة: 09-21-2020, 09:02 PM
  2. رواية حارس التفاحة الحمراء (13) للكاتبة : سارة يحيي محمد - كاملةمع الرابط
    بواسطة سارة يحيى محمد في المنتدى قلوب همسات الغربية الحصرية المكتملة
    مشاركات: 2740
    آخر مشاركة: 09-17-2020, 10:15 PM
  3. رواية سمراء الغجرى (39) للكاتبة مايا مختار .. كاملة ..تم إضافة رابط الكتاب
    بواسطة dody في المنتدى قلوب همسات الزائرة المكتملة
    مشاركات: 1468
    آخر مشاركة: 05-14-2020, 11:29 PM
  4. رواية " تهويدة في حلمي ..!" سلسلة " هل تقاومين ؟"للكاتبة .. أيلا سام _ الفصل الثانى
    بواسطة الانسة ايلا في المنتدى قلوب همسات الرومانسية
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 01-29-2018, 10:17 AM
  5. رواية" " سأراقص اللهب" للكاتبة لحظة غرام" ....كاملة
    بواسطة همس الفجر في المنتدى القصص والروايات الطويلة المكتملة
    مشاركات: 28
    آخر مشاركة: 10-04-2015, 04:11 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •