صفحة 1 من 59 1231151 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 292
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    بلاد الاحلام
    المشاركات
    474
    Thanks Thanks Given 
    0
    Thanks Thanks Received 
    0
    تم شكره
    مشاركات 0
    معدل تقييم المستوى
    9

    زائرة رواية صغيرتي الغالية (1) كاملة...تم إضافة رابط تحميل

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .....
    أعود اليوم لأحط بين أيديكم صغيرتي الغالية , اتمنى لكم قراءة ممتعة
    دمتم برعاية الرحمن

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    رابط التحميل

    https://www.mediafire.com/file/lyfs6...9%8A%D8%A9.pdf


    التعديل الأخير تم بواسطة eldoda ; 04-12-2019 الساعة 02:34 AM

    من مواضيع هند ادريس :


  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    بلاد الاحلام
    المشاركات
    474
    Thanks Thanks Given 
    0
    Thanks Thanks Received 
    0
    تم شكره
    مشاركات 0
    معدل تقييم المستوى
    9

    1 - رواية صغيرتي الغالية ....كاملة...تم إضافة رابط تحميل



    الفصل الاول

    صغيرتي الغالية :
    لا أكاد أصدق أن هذه آخر رسالة أبعثها لك , سعيد جدا بعودتي إليكم , لا أصدق أن سبع سنوات مرت على آخر مرة رأيتك بها , أتساءل دائما هل لازلت تلك الشقية التي عهدتك بها دائما , هل سأعرفك أم لا , أتصدقين يا صبا سبع سنوات دون أن أراك , لا زلت أتصورك بضفيرتك التي يتلاعب بها الهواء أو تلك الخصلة الثائرة دائما على وجهك , أحيانا أتصور أني أسمع صوتك يناديني كما ناداني ملايين المرات فالتفت حولي ابحث عنذاك الوجه المحمر غضبا مني لكن لا أجد شيئا سوى شبح ذكرياتنا المشتركة , افتقدك ياصغيرتي بكل لحظة
    أتتذكرين آخر مرة رأيتك بها كنت غاضبة مني أقسمت على ألاتكلميني مرة أخرى إن تركتك وغادرت لكنك كنت صغيرة لتفهمي أن مستقبلي كان متوقفا على رحيلي فواجبي كان أن أسافر للدراسة , لقد ظننت انك ستتجاوزين غضبك لكن كنت مصممة كالحجر , بعثت لك مئات الرسائل بالسبع سنوات لكن لم يصلني أي رد وأنا اعترف أني افتقدت وجود أختي الصغيرة بحياتي ..........
    توقفت صبا عن القراءة عند هذا الحد , فدائما أعتبرها أخته الصغيرة وهذا ما يغضبها بحقيقة الأمر , يغضبها أن تكون صغيرته فقط بينما دائما كان نزار فتى أحلامها منذ أن وصلت إلى هذه الدنيا , انه يكبرها بسبع سنوات , يبدو لها أحيانا أنها أحبته منذ أول صرخة لها بالحياة فعالمها دائما كان يدور حوله حتى وهي صغيرة كانت تكره أن يلاعب أحدا غيرها أو يهتم به انه لها هذا ما عرفته طيلة حياتها , كانت بالثالثة عشرة عندما قرر الرحيل بعيدا للدراسة , كان يود دخول عالم الأعمال كوالده فأولا وأخيرا ستعود ال إليه فبالنهاية هو وحيد والديه , لقد انهار عالمها عندما علمت برحيله ولقد أقسمت له بالا تحدثه مرة أخرى لو غادر , كانت تعلم جيدا أنها مجنونة بكلامها لكن كل تعقل بها ذهب مع ذهابه , لقد وصلتها منه مئات الرسائل كما قال لكنها لم تجبه أبدا كانت تعاقبه بصمتها لكن في حقيقة الأمر كانت تعاقب ننفسها كم كانت ترغب بمشاركته بكل شيء يخصها كما في الماضي لكنها مصرة على أن تضل صامتة كما توعدت كان يأتي بعطل الصيف لكنها كانت تقصد أن تسافر بنفس الفترة التي يأتي بها لكي لا تراه , كانت تحاول أن تنساه واعتقدت أن عدم رؤيتها له سيجعلها تفعل ذلك لكن بالعكس كل يوم كان يزيد ذاك الحب البريء قوة بقلبها , كانت تنتظر رسائله بشوق كبير لكنها تطوي ذلك الشوق وتخبئه عندما يسلمها والدها الرسالة فتمسكها بعدم اهتمام مصطنع وتستغل أقرب فرصة لتفر إلى غرفتها وتلتهم كل حرف بالمكتوب ,كان يشاركها بكل تفاصيل حياته كما كان يفعلان سابقا , كان يخبرها كم يشتاق إليها فتطير إلى أعالي السموات وتبحر بعالم وجد لها فقط بفضل حبها لنزار ثم يعود فيخبرها عن قصصه الغرامية فيغيب ذاك العالم رغم محاولاتها أن تتشبث به , وتنهشها نار الغيرة وترمي الرسالة ثم تعود بعد دقائق لتبحث عنها و هي تفكر إن كل علاقاته هي مجرد نزوات فهو لها بالنهاية ولن يكون لغيرها لا تعرف لماتفكر بهذا الشكل ربما لأنها لازالت تتذكر الطريقة الخاصة التي كان يعاملها بها لكن الأمور تتغير ربما تغير هو أيضا ربما,.... انه لم يحبها أبدا كما تريد هي فلما هي متأكدة بهذا الشكل ؟ تأففت بقوة فدائما هذا هو حالها بعد كل رسالة منه تأخذها الشكوك بقصة نسجتها لنفسها وصدقت أنها البطلة التي يود البطل قضاء بقية حياته معها , ستكون كذلك فهي اليوم جميلة فهذا ما يقوله الجميع ولن يستطيع هو قول غير هذا قامت لتقف أمام المرآة الكبيرة بغرفتها نظرت لوجهها الملائكي كانت جميلة بطريقتها الخاصة كانتملامحها طفوليه بعينين خضراوتين تكسوهما رموش كثيفة أما أنفها الدقيق فكان يقبع شامخا وفمها الصغير يخفي أسنانا كالدر بنصاعها ابتسمت راضية عن صورتها بالمرآة ومررت يدها بلطف في شعرها الغزير الأشقر تنهدت وفتحت باب خزانتها فلابد أن موعد وصول نزار قد اقترب فوالديها وعصام أخوها قد ذهبوا رفقة عائلة نزار لاستقباله أماهي فكعادتها استطاعت إيجاد شيء لتتهرب من مرافقتهم فيلزمها وقت اكبر للاستعداد فتحت الخزانة وأخذت عيناها تبحثان عما ترتديه فلم تعد تلك الفتاة المهملة فلقد أصبحت تهتم بصيحات الموضة لكنها تختار دائما ما يناسبها قامت بإخراج فستان أحمر هي تعلم جيدا بأنه يظهر بشرتها البيضاء ويناسبها لكنها عادت لتضعه مكانه لا يجب أن تبدو بأنها مهتمة كثيرا بمظهرها بهذا اليوم يجب أن تكون حريصة بتصرفاتها , هذه المرة اختارت قميصا اخضرا وسروال جينز هذا لباس عادي فكرت مع نفسها لكنها تعلم أنها اختارت لونا يناسب لون عينيها جمعت خصلات شعرها المنسدل بحرية على شكل ذيل حصان لقدكان شعرها يصل إلى منتصف ظهرها لقد كان يحب نزار اللعب بخصلاتها ربما هو لا يحب اللعب الآن لقد أنهى دراسة الأعمال وعاد ليأخذ مكان والده بال , ال التي يتشاركها والده مع والدها , ربما تحول إلى رجل أعمال قاس همه الوحيد هو الصفقات لكن رسائله لا تظهر أيا من هذا فهو لا يزال نزار حبيبها نزار , سمعت صوت عصام يناديها :
    ـ صبا , صبا أين أنت؟ لقد عدنا
    عصام بمثل عمر نزار سبعة وعشرون عاما وهو من سيحل محل والدها بال , عصام ونزار هما الرئيسان الجديدان للمؤسسة فلقد قرر والدها وشريكه التقاعد والقيام برحلة استجمام مع زوجتيهما , إنهم يستحقونها فلقد ضحوا كثيرا للوصول لما هم عليه الآن قالت بصوتها الطفولي المدلل :
    ـ أنا بغرفتي, قادمة
    شعرت بان قلبها يكاد يسابقها للوصول إلى تحت نزلت الدرج مسرعة لكنها عادت لتتوقف كيف ستتصرف وما الذي ستقوله ؟ أخذت نفسا عميقا , حسنا اهدئي يا صبا ستكون الأمور بخير هكذا قالت لنفسها لكن توترها تضاعف مع كل خطوة تقوم بها اتجاه ذاك اللقاء الذي انتظرته سبع سنوات , حسنا ستكون هادئة , متباعدة , غير مبالية لن تبدي أبدا لهفتها قررت بعناد عندما اقتربت رفعت رأسها بشموخ وخطت خطوات هادئة كأنها فتاة أخرى غير الفتاة التي تعيد قراءة رسالته الأخيرة منذ أسبوع منتظرة عودته لكن لدهشتها لم تجد سوى أفراد أسرتها بحثت عيناها عنه بصمت متلهف لاحظ والدها نظراتها فابتسم قائلا:
    ـ هل تبحثين عن نزار ؟
    قالت بتردد :
    ـ لا, أقصد هل عاد أم لا ؟
    ـ نعم لقد عاد أجاب عصام بسرور فنزار صديقه المقرب وهما بشتركان بالكثير من الأمور أكمل بسرور خبيث لقد قال :
    ـ انه ينتظرك بمنزله لترحبي بعودته فلقد تهربت منه طويلا وهو يريد أن يعرف إن كنت سامحته أم لا لقد طلب مني أن أقول لك إن كنت قد سامحته فأنت سترافقيننا الآن فنحن سنسهر هناك وان كنت لم تسامحيه بعد فلن تذهبي
    نظرت للوجوه المبتسمة والتي تنتظر قرارها , ما أوقحه لن تذهب ؟أبدا فلينتظر إلى ما شاء لن تذهب لن تذهب كررت بعناد , احمرت خدودها كعادتها عندما تغضب وقالت :
    ـ لن أذهب لأي مكان ومن يهتم لعودته
    ـ أنت قالت أمها ضاحكة فأنت تعدين الأيام منذ معرفتك بعودته
    ـ ماما كفى أنا لم افعل شيئا مما تقولينه
    ـ حسنا يا صغيرتي كما تشائين
    أجابت صبا غاضبة :
    ـ لاتناديني بصغيرتي فانا كبرت الآن
    ـ لكني أناديك دائما بهذا اللقب فلما ترفضين الآن مناداتك بهذا؟
    ـ حسنا ماما نادني كما شئت أجابت بغضب لا تعرف سببه ثم أردفت بغضب حاولت أن تكتمه لكن احمرار خدودها فضحها من جديد :
    ـ فلينتظر لن اذهب أبدا أدارت لهم ظهرها وهرعت إلى غرفتها بينما ضحكات عائلتها ترافقها
    جلست بقوة على السرير بعد دقيقة ضربت بقدمها على أرضية الغرفة المزينة بسجادة حمراءعليها صورة شخصية الكرتون تويتي وقالت بغضب:
    ـ حسنا يا سيد نزار سترى سأجعلك تدفع ثمن عدم مجيئك
    ـ وكيف ذلك يا صغيرتي الغالية ؟
    شعرت بقلبها يكاد يتوقف عن العمل عند سماعها لصوت ذاك الشاب الأسمر الذي يملأ الغرفةبقامته الطويلة , كان ينظر إليها بعبث مرح بعينيه السوداوتين , انفجرت أساريره بابتسامة رائعة عندما قال:
    ـ ألن تسلمي علي يا صغيرتي الغالية ؟ أو أن عقلك مشغول فقط بالتدبير للنيل مني
    حاولت أن تبعد ذاك الارتجاف الذي أصابها وقفت بغضب وقالت بتصميم :
    ـاعذرني لكن لدي الكثير لأفكر به غيرك يا سيد .... وتركت جملتها معلقة كأنها نسيت اسمه
    انفجرضاحكا وقال :
    ـ أرى أنك لا زلت حاقدة علي بسبب رحيلي
    ـ بالواقع يا سيدي ما يغضبني بهذه اللحظة هو دخولك لغرفتي
    رفع حاجبا , نظر إليها بتمعن ثم قال :
    ـ لازلت تلك الصغيرة التي عرفت دوما
    رأت وجهها بالمرآة المقابلة لها , لقد كانت فاتنة فكيف يقول أنها لم تتغير , تابعت عيناه عينيها وقال ضاحكا بينما عيناه تقيمانها:
    ـ آه لم أقصد أنت تكادين تكونين جميلة أنا أقول أن تصرفاتك لا زالت طفولية كالسابق
    تكاد تكون جميلة من يظن نفسه هذا الأحمق المغرور فكرت بحنق بالغ , وضغطت على نفسها لتقول بهدوء :
    ـ شكرالك سيد نزار على الزيارة عودة ميمونة
    ضحك بصوت عال :
    ـ أنت رائعة يا آنسة صبا حاول أن يقلد نبرتها الرسمية
    ـ شكرالك هل لك أن تغادر هذا المكان ؟
    ـ آه أجل ولكن قبل ذلك يجب علي أن أعانق أختي الصغيرة
    ـ ماذا؟ جحظت عيونها تقدم هو نحوها بخطوات بطيئة بينما نظراته متركزة على وجهها المتورد وعينيها المتوترتين قالت بصوت مرتجف:
    ـ ابتعد عني أو سأنادي بابا
    ضحك بمرح :
    ـ أين لسانك السليط الآن؟ كان الآن قريبا منها حاولت أن تصرخ طالبة النجدة لكن صوتها ضل عالقا , انتظرت أن يقوم بتلك الخطوة لكنه بدل ذلك التقط يدها الباردة من شدة التوتر ورفعها لفمه قائلا:
    ـ لقد كنت مخطئا أنت لم تعودي أبدا تلك الصغيرة , لقد أصبحت آنسة فاتنة لهذا يجب علي معاملتك على هذا الأساس قبل يدها بلطف ثم قال:
    ـ أنا نزار , تشرفت بمعرفتك آنسة صبا استدار نحو الباب دون كلمة أخرى لكن قبل أن يخرج قال ونظرة خطيرة بعينيه :
    ـ أراك بالجوار آنسة صبا
    استطاعت القول بصوت مرتجف :
    ـ حسنا سيد نزار
    ارتمت بعد خروجه على السرير الذي تلقاها بحنان
    تنهدت حالمة , نعم لقد كان مخطئا هذا ما قاله , لقد أعجب بي ضحكت بسرور , لكن لما تصرف بتلك الغرابة قبل أن يخرج , لا يهمني هذا ما قالته لنفسها لقد ناداني بالآنسة وهذا أفضل بكثير من صغيرتي الغالية لكنها استيقظت من أحلامها على صوت ضحكة عالية فقامت من على السرير بوجل نظرت وجدت أن نزار عاد ليملأ باب الغرفة قال من خلال ضحكته :
    ـستكونين دائما صغيرتي الغالية ...............

    من مواضيع هند ادريس :


  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    حيث القلب
    المشاركات
    39,670
    Thanks Thanks Given 
    0
    Thanks Thanks Received 
    6
    تم شكره
    مشاركات 6
    معدل تقييم المستوى
    1000

    افتراضي

    يا هلا نورتى بصغيرتك الغاليه هنودة
    معاكى من اول فصل يا قمر
    بس متتاخريش عليا
    كل يوم فصل خلينى اتصبح بيكى

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    في أعماق نفسي
    العمر
    30
    المشاركات
    351
    Thanks Thanks Given 
    0
    Thanks Thanks Received 
    0
    تم شكره
    مشاركات 0
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي

    حبيبتى حبيبتى صغيرتى الغالية
    مش صغيرتك بس يا هنوده ههههههه
    انا ببحبها جدا الواحد يتابعها معاكى من جديد

  5. #5

    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    بلاد الاحلام
    المشاركات
    474
    Thanks Thanks Given 
    0
    Thanks Thanks Received 
    0
    تم شكره
    مشاركات 0
    معدل تقييم المستوى
    9

    افتراضي

    اقتباس:
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميرة الروايات نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    يا هلا نورتى بصغيرتك الغاليه هنودة
    معاكى من اول فصل يا قمر
    بس متتاخريش عليا
    كل يوم فصل خلينى اتصبح بيكى

    اهلا وسهلا باميرة نووورك واللخ
    لا ما بتاخر احلى فيها الان انه هي كاملة هههههههههه
    وانا مستنية رايك
    دمت بود

    من مواضيع هند ادريس :


صفحة 1 من 59 1231151 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. رواية حارس التفاحة الحمراء (13) للكاتبة : سارة يحيي محمد - كاملةمع الرابط
    بواسطة سارة يحيى محمد في المنتدى قلوب همسات الغربية الحصرية المكتملة
    مشاركات: 2740
    آخر مشاركة: 09-17-2020, 10:15 PM
  2. لعبة الغيرة (20) الحلقة الرابعة من سلسلة العراب بقلمي Shekinia - كاملة تم إضافة رابط تحميل
    بواسطة shekinia في المنتدى قلوب همسات الغربية الحصرية القصيرة
    مشاركات: 1666
    آخر مشاركة: 09-15-2020, 07:24 PM
  3. رواية رفقا بمن علمتِه عشق الهوي (40) بقلمي مها هشام مميزة - كاملة مع الرابط
    بواسطة مها هشام في المنتدى قلوب همسات الزائرة المكتملة
    مشاركات: 1239
    آخر مشاركة: 09-15-2020, 08:57 AM
  4. رواية اشباه الظلال (45) بقلمي برد المشاعر - كاملة - تم إضافة رابط تحميل
    بواسطة برد المشاعر في المنتدى قلوب همسات الزائرة المكتملة
    مشاركات: 567
    آخر مشاركة: 09-03-2020, 05:20 PM
  5. ليلة مثلجة (51) بقلم ألاء جمال..تم إضافة رابط تحميل
    بواسطة ألاء جمال في المنتدى قلوب همسات الزائرة المكتملة
    مشاركات: 127
    آخر مشاركة: 08-19-2020, 07:55 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •