نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

سألتكَ الوداعْ
وانتظرتُ حافلةَ الصباح
امدُ يدي لالوحَ بها
تاركةً المطرَ يغسلُ ما جنيناهْ..
لامذنبٌ انتَ ولا ضحيةْ
كلانا في الحبِ قتيلاً..
وكلانا الجلادْ..
وعمري الذي اسميتهُ انتَ
وخافقي الذي غادرني اليكَ عامداً متعمداً
يخافُ الهجرانْ..
لا الشوقُ يا بقايا ذاتي ينفعُ..
ولا بحارُ الدموعِ في العينانْ..
سألتكَ بسمِ عشقٍ جمعنا
الا تطلبَ الغفرانْ..
والا تقبلَ جبيني مودعاً
وتحنو علي ملامساً شعري..
ما كانَ قد كانْ..
سأحملكَ داخلَ حقيبة سفريْ
سأجولُ بحكايتنا في كلِ زمانٍ ومكانْ..
سأرويكَ قصةً لا نهائيةَ لها..
واختمُ قولي..
كان حبيبُ الصبا والعمرِ.. وما زال..


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي