نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


رواية في أربع قصصٍ، إطارها الريفُ وها الأم. الرابط في القصص الأربع كلها هوَ الأم أو الجدة؛ كيفَ أن المرأةَ هِيَ الوتدُ في الريف، كيف كوَّنت عائلةً متماسكةً، هي من توزع المهامَ وترتِبُ الأوضاعَ، وتأمر وتنهى، هذا ما حكته أولى القصص: الوتد.
وهي كأخريات القصص تُحكى بعين طفلٍ، طفل كانَ في ثالث القصص -العُتقي- وأجملها، حالماً بحذاءٍ، حذاء ليسَ إلا، وكيف أن هذا الشيء الذي يُرى لنا أتفه من تافه كان حُلماً للفتى العائشِ في الريف، مضت أيام الطفل وهو يدور في فلكِ حلم الحذاءِ، ولم تستطع لا الحكومة ولا الأب تحقيق هذا الحلم البسيط، وحدها أمه الحنون رغم ضعفها وفقرها حققت لابنِها حلمه بارتداءِ حذاءٍ "عليه القيمة".ثاني القصص كانت عن مهمةِ الأم في الطحين، عن التعب الذي لن يحتمله رجل المدينة المزعوم، في ذهاب الأم ومجيئها وعلى ظهرها "قفة" قمح؛ "تكاسِر" البائع وتطحَنُ في المطحنة وتنقي الدقيق في البيت، وحيدةً تعمل كلَّ هذا، بجبروتِ المرأة الريفيةِ. آخر القصص وأكثرها حزناً وفقراً عن ساكني الخزنة، وما فيها من جوع الأبناءِ وكدحهم وشقاءِ الأمِّ ولوعتِها.


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيرابط تحميل الرواية نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
**محتوي مخفي ~ برجاء إضافة رد علي الموضوع**


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي