فعاليات المنتدى
                              

                                  

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    الصورة الرمزية بيرو عادل
    تاريخ التسجيل
    Mar 2015
    العمر
    32
    المشاركات
    8,663
    Thanks Thanks Given 
    1
    Thanks Thanks Received 
    13
    تم شكره
    مشاركات 9
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي المخلوق الأسطوري القديم غريفين

    المخلوق الأسطوري القديم غريفين

    الجريفن

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    ( ان انتشار الأسطورة في أكثر من ثقافة أو حضارة , ربما كان اً كافياً على وجودها ))

    و بالطبع لا ننسى القاعدة الأولى :

    (( لا دخان بلا نار ))

    و بلا مقدمات أخرى لنبدأ ..

    The Gryphon


    الجريفن ( و له العديد من الأسماء ولكن هذا أشهرها ان فكر أحدكم يوماً بالبحث عنه Gryphon ) هو مخلوق فريد من نوعه حيث يجمع اكثر الحيوانات نبلاً , الأسد و النسر . حيث أن مقدمته لنسر و مؤخرته للاسد , و رسومات الجريفن منتشرة في الكثير من حضارات العالم القديم بأشكال مختلفة كمنحوتات و رسم بالفسيفساء تظهرهم بمظهر الأسطورة.

    وغيرها .... الا أن أكثرها شيوعاً هي لفظة : Gryphon

    الجريفن مخلوق ضخم شرس المظهر الى حد ما ,أجنحته الكبيرة توفر له طيراناً بسرعات مذهلة حاملاً معها فريسته ,هذا المخلوق طويل الأذنين ,حاد العينين ,صاحب المخالب الفولاذية التي تجعله وحشاً مرعباً للأعداء .يعمل ذيله الطويل كموجه أثناء الطيران ,خلفيته الثقيلة تعمل على دفعه بقوة اضافية عند اقلاعه للطيران و تساعده على على تثبيت ضحيته بينما ينشب منقاره و مخالبه فيها .المخالب تشبه مخالب النسر لكنها أكبر حجماً , و عندما ينقض الجريفن على طريدته فان مخالبه الخلفية تنغرز بالضحية ثم تتلوها الأمامية مكونة قفصاً مميتاً للمخلوق الهالك .



    يحب الجريفن الذهب و الأحجار الكريمة لذلك فانه يسرقها ( كالغراب ) و يحرسها بشراسته و قوته غير العاديتين ,و في العصور القديمة كان الجريفن رمزاً للحراسة المخلصة ,الحماية ,و عقاب العدالة , و في القرن التاسع عشر رمزاً للنبل ..

    أسطورة الجريفن

    في سالف العصر و الأوان شاركت ثلاث مخلوقات أسطورية في حروب و صراعات البشر في السماء الا و هي ,التنين , ( الكايميرا ((الكايميرا لمن لا يعرف هو كائن خرافي له جسد أسد و رأسه و رأس ماعز و رأس تنين و أجنحته و ذيل ثعبان !!)), و الجريفن . استخدم التنين قوته الهائلة بالطيران و نفث النار لسحق أعدائه,أما الكايميرا كان ينظر في جميع الاتجاهات برؤوسه العديدة و كان يرى حتى أعدائه المختفين. راقب الجريفن غريميه لوقت طويل باحثاً عن نقاط قوتهما و ضعفهما ,في النهاية تدخل في القتال.مستخدماً ذكائه استدرج التنين من مخبئه دافعاً به نحو أعماق المحيط حيث اطفأ نيرانه للأبد ,و تحت الأرض حفر الجريفن نفقاً طويلاً حتى وصل الى الكايميرا مهاجماً اياه من المكان الوحيد الذي لم يتوقعه و لم يستوعب الكايميرا المفاجأة و بذلك فقد تم هزمه بسهولة .و هكذا بالذكاء و العلم هزم الجريفن عدوين اكثر منه قوة و بذلك حقق نصراً عظيماً .

    حقيقة الجريفن

    الواقع اننا لا نعلم سوى انه كان مخلوقاً منتشراً جداً في العصور الغابرة و كثير من الحضارات ذكرته فلربما ذل ذلك على وجوده ,في القرن التاسع اكد الكاتب اللندي Stephen Scotus ان الجريفن وجد وانه كان يتزوج مرة واحدة فقط ,ليس انه يتزاوج مرة واحدة في حياته فحسب لكن ان مات أحد الزوجين فان الآخر يظل مخلصاً له و لا يتزوج مرة أخرى ضارباً بذلك اعظم قصص الحب و الوفاء. حضن البيض كان من اختصاص الانثى حسب ما ذكر St.Hildegrad of Bingan الألماني في القرن الثاني عشر حيث تحتار كهفاً ضيق المدخل لكن ذو اتساع كبير بالداخل و محمي من عوامل الطقس حيث ستضع بيضها (الذي هو بحجم بيض النعامة تقريباً ) و تحرسه ليل نهار خصوصاً من سباع الجبل التي كانت آنذاك منتشرة في المناطق التي يسكنها الجريفن .

    ان الجريفن ينقسم الى فصيلتين ألا وهما الجريفن الشمالي أو Hyberborean و الجريفن الهندي . الأول كان يعيش في أعالي الجبال و غابات شمال شرق أوربا و روسيا و قد امتدت تلك الغابات جنوب اوكرانيا اكثر مما تبدو عليه الآن. الجريفن الهندي كان يتواجد في الجبال في شمال شرق الهند و الشرق الأوسط .
    انما عرفت قبائل المايا بتصديقها هذه الأسطورة والفراعنة أيضا وذلك لما هو موجود على الأثار المصرية و الايطالية و الأوربية بشكل عام و هذه القطعتين الأثريتين حسبما كتب تحتها تمثلان الجريفن مرة محارباً و مرة حارساً في الحضارة الونية الا أنها في رأيي الخاص أقرب الى الرسوم البابلية من الونية
    برع أحدى فنانو الرسم في رسم هذه الشخصية الأسطورة وقد سمى كل لوحة ببها وهو الرسام الرائع والمميز
    كارا جاني متين الإيراني

    القريب الوحيد المعروف بقرابته ل الجريفن ,عاش بعيداً عبر البحار في جبال Rhiphaean ,يقال أنه نتيجة تزاوج الجريفن مع مهرة !؟ حيث أنه يشبه شكل الجريفن العادي في كل شيء ما عدا أن له أرجل حصان عوضاً عن جسد الأسد .
    انه مخلوق قوي و سريع جداً يتحرك بسرعة البرق عبر الهواء و قد صور أنه مطية الفرسان في ما مضى لكن وجود هكذا علاقة يعتبر خيالياً نوعاً ما لأنها في الواقع علاقة صياد و طريدة.

    قيل أن الهايبوجريف على عكس قريبه الجريفن بأنه يمكن ترويضه و استخدامه للمعارك و قد خلد الهايبوجريف في الحضارة الايطالية في قصيدة قديمة للشاعر الايطالي Orlando Furiso .
    المفترض أن الجريفن و الحصان عدوين لدودين حيث أن كلاً منهما يستخدم للحرب و مصالح الانسان , لذلك كان الهايبوجريف رمزاً للمستحيل و الحب ..

    الجريفن الوحيد المحنط في العالم و هو من الفصيلة الشمالية و قد أسقط آخر جريفن في العالم في كوبنهاجن من قبل صيادي بلجاين Belgian Hunters Nadine Legrand و هو الآن محفوظ في متحف دانيش Danish Museam .هل ذكر هذا الكائن الأسطوري على لسان أكثر من حضارة , الأوربية على اختلافها و الهندية على بعدها و الونية على قدمها , ووجود هذه العينة المحنطة , كاف على أن هذا المخلوق قد وجد ؟؟؟

    آمل أن استمتعم بقرائة أسطورة الجريفن (( القصيرة نوعاً ما ))

    أسطورتنا القادمة هي من أقدم الحضارات التي عرفها التاريخ و أكثرها تطوراً و قد عرفها العرب منذ عهد بعيد

    لقد وجد في حضارة الاغريق من قبل لكنهم عندما رأوه هالهم حجمه العملاق ..

    وبذلك أطلقوا على اسم سفينكس العظيم

    كلنا نعرفه على الأقل مظهراً أو رأيناه بالصور

    أنه أبو الهول
    هو كائن من التراث الشعبي له أصول ميثولوجية قديمة تمتد خلال العصور الوسطى وما قبل ذلك. غريفين كائن مجنح، له رأس وأجنحة نسر، وجسم أسد , هذه الة الجسمانية العجيبة ربما تعود إلى أعتقاد الشعوب القديمة بأن النسر هو "ملك الطيور" و الأسد "ملك الوحوش" , وعليه فقد كان ينظر إلى "غريفين" على أنه مخلوق قوي و مهيب.

    المخلوق الأسطوري القديم غريفين
    يظهر الغريفين في شعارات العائلات النبيلة الاوربية
    على الرغم من أن الغريفين غالبا ما يظهر في شعارات العصور الوسطى، إلا أن أصله يمتد إلى الوراء في عين الوقت . خلال عهد الإمبراطورية الفارسية، كان مخلوق الغريفين يعد كحامي من الشر، والسحر، والقذف. وكانت مخلوقات الغريفين هي الأكثر شيوعا و انتشارا في الفن و الأساطير اليونانية القديمة، وهناك أدلة على وجود غريفين في مصر القديمة والتي يرجع تاريخها إلى وقت مبكر من الألفية الرابعة قبل الميلاد. ولقد كشف علماء الآثار في جزيرة كريت في اليونان، صورا لكائنات غريفينز من خلال اللوحات الجدارية في "غرفة العرش" من العصر البرونزي في قصر كنوسوس التي يعود تاريخها إلى القرن 15 قبل الميلاد.

    ولعل ما كتبه المؤرخ اليوناني القديم "هيرودوت" عن الغريفين هو خير مثال عن طبيعة نظرة القدماء لهذا المخلوق ، حيث كتب يقول :

    " معظم الذهب يأتي من شمال أوروبا، لكني لا أعلم كيف ينتجونه هناك، يقال بأن هناك رجل بعين واحدة يدعى "أريماسبيانز" يقوم بسرقة ذلك الذهب من مخلوقات الغريفين .. لكنني لا أؤمن بذلك ".

    ومن المثير للإهتمام، أن هناك العديد من المخلوقات الهجينة، التي ترتبط بطابع تاريخي متتابع بالغريفين. فمثلا نجد النقوش المصرية القديمة تظهر صورا لمخلوقات أسطورية غريبة ومختلفة الأشكال.

    المخلوق الأسطوري القديم غريفين
    لاماسو الاشوري .. جسد ثور وجناحي نسر وراس انسان
    وعلى سبيل المثال، كان "لاماسو" مخلوقا أسطوريا آشوريا، كان لديه رأس رجل، وأيضا يتمتع بهيئة ثور، وأجنحة تشبه أجنحة النسر.

    في الهند هناك مخلوق يدعى "غارودا"، بجسد حيوان ورأس نسر ، وهو بمثابة مطية للإله الهندوسي فيشنو ، حيث يمتطيه ويطير به. ولعل سحر هذه المخلوقات الهجينة يرجع إلى حقيقة أنه يسمح للناس بالجمع بين أفضل خصائص مخلوقين أو أكثر في مخلوق واحد عظيم مما يسمح بإرفاق رمزية ذات مغزى لهم.

    المخلوق الأسطوري القديم غريفين
    الاله الهندوسي فيشنو يمتطي كائن غارودا الطائر
    في الأساطير الأوروبية الملحمية، كان يعتقد أن الغريفين وباقي شبيهاتهم من المخلوقات الهجينة، كانت تتزاوج لمرة واحدة فقط في حياتها ، وحين يموت أحد الأزواج فإن الزوج أو الزوجة يعيش من بعده دون السعي لإجاد شريك آخر .. وربما يرجع ذلك إلى حقيقة أنه لم يكن هناك العديد من غريفين موجودين بكثرة. بينما يرى البعض أن الترويج لهذا الأعتقاد يعود إلى أسباب دينية تبرر عدم اجازة إعادة الزواج .. غير أنه من غير الواضح ما إذا كان هذا هو الإعتقاد الفعلي أو مجرد تفسير حديث.

    المخلوق الأسطوري القديم غريفين
    الغريفين كما ظهر في فيلم هاري بوتر
    على الرغم من أن غريفين قد يبدو وكأنه مخلوق مستوحى من خيال الكتاب و المؤلفين، إلا أنه قد يكون هنالك واقع حقيقي للأسطورة .. فلا خيال يأتي من فراغ .. وتقترح إحدى النظريات أن اسطورة الغريفين جلبها إلى أوروبا التجار المسافرين على طول طريق الحرير من صحراء كوبي في منغوليا. في هذه الصحراء، يمكن العثور على أحافير لديناصورات غريبة، ومنها واحد يسمى "بروتوسيراتوبس"، وبما أن هذه العظام وخاصة الجمجمة، التي لديها منقار مثل الطيور، قد تواجدت على الأرض الصحراوية، و قد اعتمد المراقبون القدماء عليها ك على أن مثل هذا المخلوق الهجين عاش مرة واحدة في تلك الصحراء. طبعا قصص غريفين كانت موجودة حتى قبل تطور طريق الحرير. وربما كانت تلك القصص هي التي جعلت التجار يفسرون أن أحافير بروتوسيراتوبس هي نفسها للمخلوق الأسطوري غريفين.
    وبغض النظر عن أصل الاسطورة فأن الغريفين كان جزءا من الثقافة البشرية لفترة طويلة جدا، و تستمر لليوم .. كما هو واضح في مختلف الشارات المدرسية، و التمائم، وحتى الأدب الشعبي. ومن المرجح أن الغريفين و غيره من المخلوقات الأسطورية الهجينة سوف تستمر في لعب دور هام في الخيال البشري لفترة طويلة قادمة.

  2. #2

    تاريخ التسجيل
    May 2020
    المشاركات
    289
    Thanks Thanks Given 
    8
    Thanks Thanks Received 
    0
    تم شكره
    مشاركات 0
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي رد: المخلوق الأسطوري القديم غريفين

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •