يقال أنه كان في قديم الأزل عالم مختلف عن عالمنا هذا
هناك عدة أسياد في وئام يعيشون
و كان هناك عاشقان
في يوم تقاسما إثم الخطيئة
و في شئ ضد طبيعتهما طمعا
في الحصول علي طفل رغبا
ولتحقيق ذلك كان لابد من سرقة الكتاب الممنوع الأعظم
ولمعرفة سر هذا الكتاب وفي سبيل الدخول إليه
تم قتل العديد من حماته
النفس النقية باتت بعد هذا الجرم ملوثة ضائعة
و كان العقاب
أسوأ من الموت
و أعتى من الفناء
الفرقة صارت قدرهما وألا يوما يلتقيان
و هكذا ألقى الحكيم سحره و تعاويذه
وتحول العاشقان المتلازمان
إلي الشمس والقمر اللذان
نراهما اليوم يتتابعان و لا يتقابلان
ولأن ندمهما كان أبديا سمح لهم باللقاء
في لحظات من الكسوف يتعانقان في قلب السماء