الاكتناز القهري أوالتكديس القهري أواضطراب الاكتناز أوالاكتناز القهري التعسفي(بالإنجليزية:Compulsive hoarding) هو الإفراط في تكديس وتجميع المقتنيات والصعوبة الكبيرة في اتخاذ قرار بشأن التخلص من الممتلكات الشخصية غير الضرورية، ويعود ذلك إلىالشعور المستمربالحاجة لاستخدام هذه الأشياء فيما بعد. قد يُواجه الأشخاص المصابون بهذا النوع من الاضطراب غالباً ظروفاً معيشية صعبة، حيث تتراكم الأشياء غير الضرورية في منازلهم بشكل مزعج، مما يجعلها غير مريحة ومليئة بالفوضى. كما أنّ بعض المصابين بهذا الاضطراب يميلون للاحتفاظ بالكثير من الحيوانات الأليفة في منازلهم بالرغم من عدم قدرتهم على العناية بها بالشكل الصحيحتتراوح نسبة اضطراب التكديس لدى المصابين به بين المتوسطة والحادة، ففي بعض الحالات قد لا يظهر تأثيره على المصاب بشكل مباشر، وفي حالات أُخرى قد يؤثر المرض على أداء المُصاب به في حياته اليومية، وتتلخص أعراضه بما يلي:

العجز عن التخلي عن الأشياء بغض النظر عن قيمتها ومدى دواعي استخدامها من قبل المريض أو أحد أفراد عائلته.

التعلق المُفرط بالممتلكات لدرجة عدم السماح للآخرين باستخدامها أو استعارتها لبعض الوقت، أو عدم تَقبّل المريض فكرة مغادرة المنزل أي شيء من الأشياء الموجودة فيه.

انتشار الفوضى في كافة أرجاء منزل المصاب بالاضطراب، مما يجعل بعض الأماكن فيه غير صالحة لإنجاز بعض المهام، كطهي الطعام في المطبخ أو استعمال الحمام للاستحمام.

الاحتفاظ بأكوام من الصحف والمجلات ورسائل البريد.

ترك الطعام والقمامة تتراكم بشكل مفرط وغير اعتيادي.

الاستحواذ على أشياء عديمة الجدوى مثل المناديل الورقية الموجودة في المطعم أو الشعر المتساقط أو العملة البالية.

صعوبة تنظيم الأنشطة اليومية واتخاذ القرارات بسبب المماطلة والتسويف.

الشعور الدائم بالإحراج أمام الآخرين.

انعدام التفاعل الاجتماعي مع أفراد المجتمع.

و قد بينت بعض الدراسات أنه عادةً ما يقوم الأشخاص المصابون بهذا الاضطراب بالاحتفاظ وتكديس الأشياء عديمة الفائدة للأسباب التالية:

يعتقد هؤلاء أنهم سيحتاجون إلى استعمال تلك الأشياء في المستقبل.

هم يمنحون أشياءهم أهمية عاطفية كبيرة، حيث تُذكرهم تلك المواد بأوقات سعيدة مرّوا بها أو حيوانات أليفة قاموا بتربيتها في الماضي وكانت محببة لهم.

يتسلل إليهم الشعور بالأمان عندما تحيط بهم كل هذه الأغراض البالية،يُمكن تمييز مرض اضطراب التكديس عن هواية جمع الطوابع مثلاً أو جمع طراز معين من السيارات؛ فمحبو الجمع يعمدون إلى البحث عن أصناف محددة من الأشياء والقيام بترتيبها وتصنيفها ومن ثم عرضها بشكل مُنسّق. وعلى الرغم من زيادة حجم الأشياء التي تم تجميعها مسبقاً، إلّا أنّ ذلك لا يُسبب أيَّ نوع من الفوضى في المكان، ولا يؤدي إلى شعور الشخص بالضيق، والذي يُعتبر أحد أعراض اضطراب الاكتناز.

يُمكن لأي شخص أن يصاب باضطراب تكديس الاشياء، وذلك بغض النظر عن العمر أو ال أو الوضع الاقتصادي للفرد. وبما أنّ الكثير من المصابين بهذا المرض لا يلتمسون العلاج، فإنه لا يمكن التكهن بمدى شيوع هذا المرض. لا يعلم الباحثون بالضبط سبب هذا الاضطراب، إلا أن العديد من المراقبات والدراسات تشير إلى عوامل خطر الإصابة التالية:

العمر:عادة ما تبدأ أعراض هذا الاضطراب بالظهور عند المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و15 عاماً، علما أن تلك الأعراض تزداد سوءاً مع التقدم بالعمر. وقد يبدأ الأطفال الأصغر سناً بالإحتفاظ ببعض الأشياء مثل لعبهم المحطمة وأقلام الرصاص المكسورة والأوراق المدرسية القديمة. إلا أنّ هذا المرض أكثر شيوعاً بين البالغين بشكل عام.

الشخصية:إن طبع هؤلاء المصابين بهذا الاضطراب غالباً ما يتميز بالتردد والحيرة في اتخاذ القرارت، كما انه لوحظ وجود أعراض اضطرابات نفسية أو إدمان في المكتنزين كالقلق المرضي والاكتئاب، وإدمان الكحول.

العامل الوراثي:حيث يُعتقد أن عامل الوراثة مهم في الإصابة بهذا الاضطراب.

الأحداث المؤلمة:تُساهم بعض الأحداث الصعبة التي عاشها المريض في تطور أعراض هذا المرض لديه. فالأشخاص الذين مرّوا بأحداث مؤلمة في حياتهم كوفاة أحد أفراد الأسرة أو الطلاق أو الطرد من العمل أو فقدان بعض الممتلكات، قد يكونون عرضة للإصابة بهذا الاضطراب.

العزلة الإجتماعية:في كثير من الحالات، يواجه المصابون بهذا المرض عزلة اجتماعية حادة، غير أنّ البعض منهم يشعرون بالراحة لدى الاحتفاظ بأشيائهم وذلك لإحساسهم المفرط بالحاجة للتكديس

ولعل أكبر مثال يمكن طرحه حول هذه المشكلة المرضية هي حالة الاخوين كوليير والتي سنطرحها لكم في هذا المقال


الأخوين كولير هم هومر الذي يكبر أخاه لانجلي بأربع سنين عاشوا في النصف الاول من قرن ال20 لعائلة غنية جدا تعرف عائلة كولير و يسكنون في منزل ضخم ممتلاء باثاث الفاخر و الديكور النادر و كانت مساحته الف متر مربع و اربع أدوار في منطقة (هارلم نيو) عرفت باغنياء حيث منازل الفاخرة و سيارات منتشرة بها و مطاعم فخمة غالية الثمن و كان والدهم يعمل رجل اعمال ناجح جدا و ليس عنده سوى هومر و لانجلي و عاشوا حياة الأثرياء حتي توفى اباهم في عام 1923 و هم في اول العشرين من عمر و تابع هومر و لانجلي عمل والدهم في شركته الناجحة الي ان انقلبت الأمور بشكل مفاجئ عام 1925 في انهيار اقتصادي عالمي أدى الي خسارة كثير من رجال العمال شكرتهم و اغلاقها و من ضمنها الاخوين و انقلب حال منطقة حيث خرج الاغنياء الناجون من الانهيار الاقتصادي منها بحث عن مكان لم يتأثر بهذا الإنهيار و رخص ثمن المنازل و انتهز اصحاب متوسطي الدخل و الفقراء ليشتروا الشقك و المنازل و اصبح مكان عشوائي لكن بقى منزل الاخوان هذا منزل الضخم الذي رفض الاخوان تركه و قراروا الاعزال عن عالم فهم يخافون من هؤلاء السكان من طبقة الفقيرة قد يطمعون في سرقة الأثاث او قتلهم فانعزلوا عن العالم تماما لم يقابلوا احد قط ولا يخرجون في نهار و غلقوا الابواب ولا تفتح أبدا حتى انهم لم يدفعوا فواتير الكهرباء ولا ماء حتي انقطعت عنهم و عاشوا علي نور الشموع و ملاء قارورة مياة كبيرة من حنفية عامة في ليل و بدا من حولهم يشعرون بفضول ما الذي يوجد بمنزل و لماذا يتصرفون هكذا و ظهرت الأساطير منهم من يقول انهم يخبؤن كنز من ذهب و فضة و الاخر يقول انهم سحرة و عبدة شياطين و حاول الناس اقتحام منزلهم اكثر من مرة و رمي حجارة علي منازلهم و اصبح الآباء يرعبون ابنائهم بهذا منزل مثل اذا لم يذاكر يرميه داخل منزل ..مما قرار الاخوان وضع افخاخ مميتة عند الابواب و النوافذ اذا حاول احد اقتحام منزل سيموت علي فور ولكن الاغرب في قصة هو لانجلي الذي ازداد هوسه بحتفاظ بالاشياء سواء كان مهم او لا اشتد هوس لانجلي عندما مرض هومر مرض شديد افقده بصره و اصبح غير قادر علي حركة تماما و قرر لانجلي لعدم اخذه لطبيب و معالجته بنفسه في بيت لانه يخاف من العالم من حوله فشترى الاف كتب عن طب و بدا في دراستها و كان في ليل يجلب الطعام و الماء خفية و يحتفظ بكل جرائد و المجلات التي يحبها اخاه حتي اذا شفي من مرضه لا يفوته شيء و تمر السنين و الأيام في محاولة معالجة لانجلي لاخاه و منع الجيران من دخول المنزل حتى سنة 1947 تظهر رائحة عفنة تملاء الشارع و تخرج من هذا منزل الضخم فقرر الجيران ال بشرطة الذين وصلوا سريعا و تجمع الناس حول المنزل حاولت الشرطة في بداية كسر باب الرئاسي لكنه كان مغلق بأحكام كان ورائه صخرة ضخمة فلم يبقا سوا دخول المنزل من نوافذ و بعد محاولات عديدة دخلوا المنزل ليجدوا شيء اغرب من خيال كم هائل من الركام و الخردة ملأت المنزل من ارضيته الي سقفه قدر حجم الركام 130 طن من اقلام و اوراق و اثاث و اشياء بلا قيمة مثل علب الطعام و اطباق مكسرة ...الخ كل ما يخطر ولا يخطر علي بالك و يجدوا هومر ميت علي احد الكراسي بمنزل و عين سبب الوفاه الموت من جوع و العطش و لم تجد الشرطة لانجلي هل يعقل انه ترك اخاه يموت من جوع و هرب نشرت الشرطة في صحف و جرائد عن اختفاء لانجلي و ظلت الشرطة تخرج في ركام من منزل لثلاث اسابيع متواصلة حتي وجدوا جثة لانجلي و عين سبب وفاه بسبب فخ وضعه و وقع فيه ثم وقع عليه كم هائل من ركام ليموت لانجلي و رغم ان منزل مساحته 1000 متر و اربع ادوار كان الاخوان يعيشون في مساحة 9 متر فقط و كان بنزل انفاق كثيرة بسبب ركام كانه مغارة هذا بسبب مرض لانجلي مرض نفسي يعرف بتكديس القهري اصحاب هذا مرض يحتفظون بكل شي و اي شيء سوا ذا قيمة او لا و يشعرون بالم شديد و ندم اذا تخلصوا من شيء هذه قصة حقيقية و يمكنك ان تجد بعض صور بالاسفل.

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي