فعاليات المنتدى
                      

فعاليات المنتدى
                          

صفحة 6 من 6 الأولىالأولى ... 456
النتائج 26 إلى 30 من 30
  1. #26

    تاريخ التسجيل
    Sep 2019
    العمر
    32
    المشاركات
    16
    Thanks Thanks Given 
    0
    Thanks Thanks Received 
    0
    تم شكره
    مشاركات 0
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي رد: الانثى بقلم الفارس الخيال على منتدى همسات روائية- الفصل الثامن

    الفصل التاسع
    -----------------
    وجاء الصباح
    وفتحت مى ها
    وبمجرد انها فتحته جائتها مكالمه
    وكانت من اشرف
    فقط ظل يتصل بها منذ الصباح الباكر
    وترددت هل تكلمه ام لا
    وفى النهايه تكلمت
    فقال اشرف كيف حالك يا مى
    ولما اغلقتى المكالمه امس
    فقالت مى
    اشرف كلامك امس كان خارج اتفاق صداقتنا
    انك انقض عهدك ووعدك معى
    وكنت انوى الا اكلمك مره اخرى
    فاخذ اشرف يعتذر ويتاسف بشده
    ويرجوها ان تسامحه
    وقال ربما اخطات بكلامى امس
    ولكن مى هذه بالفعل مشاعرى تجاهك
    ان قلبى احبك منذ ان سمعت صوتك اول مره
    وكلما تكلمنا ازدت حبا وتعلقا بكى
    فانتى انسانه رقيقه طيبه على خلق عالى
    انسانه رائعه بكل المعانى
    كان يريد ان يزيد لكن مى قاطعته
    اشرف ارجوك
    لا تتحدث عنى هكذا
    وتذكر دائما اننى امراه متزوجه
    واننى احادثك فقط للصداقه
    فلا تجعلنى اندم على ذلك
    فتكرراعتذاره الشديد
    وقال لن اقول مره اخرى ولن احادثك عن مشاعرى تلك
    واعتبرينى لم اقل شيئا
    فقالت ساسامحك هذه المره
    والان الى اللقاء
    ونلتقى فى موعدنا فى الليل
    وانتهت المكالمه
    اشرف كان سعيدا انها مرت على خير
    نعم هى عاتبته
    ولكن شعر ان عتابها فقط من اجل ترددها وحيرتها
    احس بحب قادم من قلبها
    ولكن لا تريد وتخشى ان تبوح به
    فقال لن اقول لها اننى احبها الان
    ولكن فى يوم ما ساقول واعلنها عاليه
    ومى
    كانت فى حاله غريبه
    تاره سعيده بكلامه واعترافه بحبه
    وتاره حائره تائهه
    وربما نادمه وعاتبه على نفسها
    كانت فى صراع داخلى
    بين القلب والعقل
    انها معجبه به وتريد مواصله هذه لصداقه
    حتى لو الاعترف لها مره اخرى بهذا الحب
    ولكن تسائلت كثيرا بينها وبين نفسها
    هل تحبه
    وكانت الاجابه بعد تفكير عميق
    لا
    انه مجرد اعجاب
    ولكن هل كان اعجاب فقط
    ام حب مستتر
    تخشى ان يظهر ويبوح به قلبها
    قاطعت التفكير والحيره
    وقالت لنفسها
    انتهى كل شئ واعتذر ولن يكررها
    فلا داعى لمعاتبته او معاقبته
    وانتظر المساء لكى نعود لحديثنا
    وجلسه المساء بكل ما فيها من ضحك وسمر
    وقالت لن اخبر احدا بما دار بيننا
    حتى لا يقول لى ابتعدى عنه
    فاننى لا اريد الابتعاد
    انه مجرد صديق مقرب لى

    هكذا ظنت انه مجرد صديق لها
    ولكن الحقيقه التى تريد اخفائها
    انها بالفعل تحبه

    وللقصه بقيه غدا



  2. #27
    الصورة الرمزية نور الحيااة
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    28,937
    Thanks Thanks Given 
    21
    Thanks Thanks Received 
    6
    تم شكره
    مشاركات 2
    معدل تقييم المستوى
    33

    افتراضي رد: الانثى بقلم الفارس الخيال على منتدى همسات روائية- الفصل الثامن

    وقع المحظور ومى بدل ما تقطع علاقتها باشرف استهانت وهتبقى بداية الهوان بانتظار القادم

  3. #28

    تاريخ التسجيل
    Sep 2019
    العمر
    32
    المشاركات
    16
    Thanks Thanks Given 
    0
    Thanks Thanks Received 
    0
    تم شكره
    مشاركات 0
    معدل تقييم المستوى
    1

    افتراضي رد: الانثى بقلم الفارس الخيال على منتدى همسات روائية- الفصل التاسع

    الفصل العاشر
    -------------

    وحل الظلام
    وجاء وقت ال
    وبالفعل اشرف
    وسريعا جاء ردها
    وكرر اعتذاره مره اخرى
    وقال ارجو الا تكونى متضايقه
    منى او من كلامى
    لاننى لن اسامح نفسى اذا كنتى غير راضيه عنى
    فقالت لا عليك
    فقد نسيت كل شئ
    واعتبرتها خطا غير مقصود منك
    لكن ارجو الا تحادثنى فيه مره اخرى
    فمن خلال الفتره التى تعارفنا فيها
    احترمتك وجعلتك بمثابه اخ او صديق
    فانت انسان طيب واخلاقك عاليه جدا
    ولا اريد ان اخسر صديق مثلك
    فقال اشرف كم انا سعيد جدا بهذا الكلام عنى
    واوعدك باننى لا اجعلك تخسريننى وللن اسمح لنفسى ان اخسرك
    كان اللقاء وديا رقيقا
    وبه من المجاملات والاطراء الكثير
    وكان اللقاء هذه المره سريعا ايضا
    فلم يدوم الحديث كثيرا لانشغالها
    واستر القاءات بينهما متواليه
    يسودها الضحك والمرح والحميميه
    كان يحكى عن نفسه عن ماضيه
    وعن ذكرياته التى كانت فى مجملها تدل على طيبه قلبه
    فكانت تضحك من القلب على كلامه
    وهى ايضا كانت تحكى عن حياتها وظروف زواجها
    وسفر زوجها للعمل
    ومرت الايام
    والصديقان مستمران فى الحديث
    ولكن اين زوجها
    اين هو من كل هذا
    فهو كما علمنا
    يعمل فى مجال السياحه وسافر من اجله
    كان حريصا على العمل بشده
    فقد كان حلم عمره تكوين سياحيه
    وبالرغم من نداءات زوجته المتكرره بالعوده
    فلم يعرها اهتمام فهو اهتمامه كان تحقيق الحلم والامل
    الذى يريد ان يحققه
    وكان ايضا يحب شئ اخر
    الا وهو النساء
    فمن خلال عمله كان يحتك بالنساء اغلب الوقت
    وكانت له فى الخارج جولات معهم
    مما جعله لا يفكر كثيرا فى العوده السريعه
    ومرت ايام وايام
    وكالعاده من ال نهارا
    و ارضى ليلا
    وجاء نهار يوم
    وجائت مكالمه اشرف العاديه وان كانت مبكره بعض الشئ
    وسرعان ما جاء رد مى عليها كالعاده ايضا
    ولكن كان يوجد هذه المره شئ غير عادى
    ان اشرف فى القاهره فى عمل
    بل وقريب من المنطقه التى تسكن بها مى
    وقال انه سيسافر ليلا للعوده الى الاسكندريه
    فقالت له ترجع بالسلامه
    فقال اشرف ان السلامه وكل السلامه
    تتحقق لى لو اجبتى مطلبى ورجائى
    فقالت وما هو يا اشرف
    قال اعلم انه طلب صعب
    ولكن كلى امل ان تحققى هذا الامل
    فارجوكى واتوسل اليكى ان تحققيه
    فابتسمت وقالت وما هو اصلا حتى اعلم
    اذا كنت ساحققه ام لا
    فقال
    اريد رؤيتك اليوم
    كيف نعرف بعضنا ونتحدث كل يوم مرتين
    ولا نعرف وجه كل منا
    ارجوكى واستعطفك واتوسل اليكى ان توافقى
    صمتت مى
    فلم تجد الرد المناسب لتقوله
    فهو فاجئها بهذا الطلب الصعب
    وكان الرد ايضا فى منتهى الصعوبه
    فقد كان مطلوب منها الرد سريعا
    اما بالموافقه او الرفض
    وهى تفكر كان هو يتكلم يرجو ويستعطف ويطلب
    ويتمنى
    وكانت كلماته تمثل ضغطا عنيفا عليها
    فقد كان العقل رافض بشده
    ولكن كان القلب يميل لرؤيته
    فماذا تقرر
    واخيرا قالت
    صعب جدا اشرف صعب
    بل مستحيل
    فقال سريعا لا يوجد شئ سمه مستحيل
    اننا سنتقابل فى مكان عام
    يحيط بنا الناس من كل جانب
    فصمتت
    ثم قالت سافكر
    و بى بعد نصف ساعه ساقول
    نعم او لا
    ولكن ارجوك لا تضغط على
    فقال امرك
    لن اضغط ولكن اتوسل اليكى
    وافقى
    فقالت سافكر يا اشرف
    سافكر


    ومرت النصف ساعه
    وكانت قد مرت على اشرف وكانها ساعات
    طوال جدا
    كان ينتظر ان تمنر الثانيه والدقيقه بسرعه
    ليعرف ردها
    وهل ستوافق ام لا
    ومرت على مى وكانها لحظات قصيره
    اخذت تفكر وتفكر
    الى ان جاء اشرف
    فقد مرت النصف ساعه تماما
    فبادرها بسرعه
    مى هل سنتقابل ام لا
    مى صمتت وكانها ما زالت تفكر
    نادى عليها اشرف مره اخرى
    مى
    قالت نعم اشرف اسمعك
    ما هوردك
    قالت لكن على شرط اشرف
    فقال سريعا متلهف اى طلب وامر انا موافق عليه فورا
    ان يكون اللقاء فقط نصف ساعه او اقل
    فقال موافق موافق
    واتفقا على المكان وكان اللقاء بعد ساعه
    وبالطبع قال لها اشرف ماذا يرتدى حتى تعرفه وهى قالت
    ماذا سترتدى وايضا عندما تصل ستتصل به
    وعندها يقف ويرفع يده
    ذهب اشرف مسرعا منذ انتهاء المكالمه لينتظرها
    وهى لم تفكر فى اللقاء او تعاتب نفسها
    ومرت الساعه وذهبت الى مكان اللقاء
    وت به فقام مسرعا رافعا يده
    فراته واقفا فذهبت اليه
    فقالت اشرف
    فلم يرد عليها ووقف صامتا
    فقد كان مذهولا مبهورا
    من فرط جمالها
    نعم كانت جميله جدا
    فلم يكن الصوت فقط جميلا بل
    كانت هى كلها رائعه الجمال
    فابتسمت ابتسامه الواثقه من نفسها
    وقالت انت اشرف
    فتلعثم وقال نعم نعم انا مى يا اشرف
    فضحكت ضحكه عاليه وابتسم هو
    وقال انا اسف جدا
    بس بالفعل لم استطع الكلام
    فقد هالنى جمالك واعمى بصرى من نور وجهك
    فقالت انها مجامله كبيره جدا
    فقال لالا انها اقل من الواقع بكثير
    فقال كنت اعلم انك جميله
    ولكن لم اكن اعلم انك رائعه الجمال هكذا
    فابتسمت بخجل وقالت ارجوك يكفى هذا المديح
    وقالت وانت ايضا وسيم جدا
    فقال شكرا انا وسيم ايه بس
    لا بالفعل انك شاب وسيم انيق
    تكلما وتكلما
    وقد كان الاتفاق على نصف ساعه فقط
    ولكم مر عليهما الوقت دون ان يشعران به
    فقد مرت قرابه الساعتين يتحدثان
    الى ان انتبهت فجاه وقالت احنا كه اتاخرنا جدا
    انا على بيتى وانت على سفرك
    فقال نعم مر الوقت الجميل سريعا وكانه لحظات
    انه اجمل واحلى يوم فى عمرى
    وابتسمت وقالت لكن لن تتكرر يكفى اننا راينا بعضنا البعض
    فقال فى نفسه يا ليتنى ما رايتك
    فقد كنت احبك لمجرد صوتك وهمسك
    والان اصبح الحب هياما وعشقا من جمالك الاخاذ
    وتصافحا وافترقا
    على امل اللقاء بال المعتاد
    ورجعت مى لبيتها
    وكانت سعيه مبتسمه
    واخذت تتذكر لقائها مع اشرف
    وتبتسم وتضحك كان اللقاء لساعتين
    ولكن مى اخذت اليوم كله فيه
    تتذكر وتضحك وتفكر
    لما هى سعيده هكذا من لقائه
    ولاول مره ايقنت مى انها تحبه
    ولم تجادل نفسها بهذه الحقيقه
    فقالت نعم اننى احبه
    واشرف عاد الى الاسكندريه مذهولا مبهورا
    عاشقا هائما غارقا فى هواها
    ولكن للحظه واحده ارتسمت على وجه علامات الحزن
    نعم الحزن الشديد
    اننى احبها بجنون واعلم انها تحبنى
    ولكن ماذا بعد
    الى اين ينتهى بنا هذا الحب
    كيف تكون نهايته
    انها متزوجه نعم متزوجه
    ويا ليتها كانت بلا ارتباط
    جلس يفكر اشرف حتى ارهقه التفكير
    فلم يجد اىحل
    سوى ان يستمر فى حبه وان يستمر
    فى ال اليومى بينهما
    وبالفعل
    مرت ايام بعد اللقاء
    ولكن كان حديثهما هذه الايام
    به مرح وسعاده اكثر من ذى قبل
    وكانت به ايضا تلميحات من اشرف بالحب
    دون ان تعترض مى
    فقد ايقنت انه لا فائده من اعتراضها
    لانها هى ايضا تحبه
    ولكن لن تستطيع ان تبوح بهذا الحب
    فيكفى هو ان يبوح به
    وهنا ايقن اشرف انها تحبه ولكن خائفه
    ان تعترف بحبها
    الى ان جاء يوم
    وقال لها
    مى
    قالت نعم
    اريد ان اسالك سؤال
    قالت وما هو
    فقال
    هل تحبينى
    فصمتت
    وقالت ما هذا اشرف
    بالطبع لا اننى متزوجه
    فقاطعها اشرف انكى متزوجه نعم
    ولكن تحبيننى مى واعلم
    هذا جيدا ومتاكد من حبك لى
    وانا يضا غارق فى حبك ولا استطيع ان اعيش بدونك
    لا يهمنى ان تعترفى بحبك فاننى واثق منه
    وانا ايضا اذوب فيكى عشقا
    ويكفى اننا نعلم بهذا الحب
    نحب نحب بعضنا البعض مى
    كان اشرف يتكلم ومى صامته
    لا تعرف ماذا تقول
    فقد فاجئها بكلامه
    ولم تعرف ماذا تتصرف
    واغلقت ال بسرعه
    وكذلك ال حتى لا يتصل عليها
    فقد شل تفكيرها تماما
    نعم كانت سعيده جدا بكلامه وانه يعلم انه تحبه
    ولكن لم تريد هذه الطريقه
    فمكثت تفكر وتقول
    نعم احبه وهو يحبنى
    ولكن ما ذنب زوجى
    اننى سيده متزوجه
    لا
    لن استمر فى حديثى معه
    لن ارد عليه مره اخرى
    وقالت انه اخر يوم بيننا
    يكفى ما حدث

    للقصه بقيه







  4. #29
    الصورة الرمزية نور الحيااة
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    28,937
    Thanks Thanks Given 
    21
    Thanks Thanks Received 
    6
    تم شكره
    مشاركات 2
    معدل تقييم المستوى
    33

    افتراضي رد: الانثى بقلم الفارس الخيال على منتدى همسات روائية- الفصل العاشر

    هل هتستمر مى على كلامها لنفسها ام ستتراجع واغواء قربها من اشرف سيؤثر عليها
    بانتظار الباقى

  5. #30
    الصورة الرمزية نور الحيااة
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    28,937
    Thanks Thanks Given 
    21
    Thanks Thanks Received 
    6
    تم شكره
    مشاركات 2
    معدل تقييم المستوى
    33

    افتراضي رد: الانثى بقلم الفارس الخيال على منتدى همسات روائية- الفصل العاشر

    بانتظار الفصل الجديد

صفحة 6 من 6 الأولىالأولى ... 456

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •